صلى على النبى و تبسم ..
....................................................................
فى السيارة ..
محمد : جوازات صالونات برضو
ندى : انت عارف الأمور ماشية ازاى و أن جد يوسف عاوز يفرح بيه ، و مش عاوز اى حد يلعب بيه أو يضحك عليه .
محمد : ربنا يفرح قلبه مر بايام صعبه و حياة اصعب حتى والده سارة و مهتمش بيه
ندى بتردد: هوه ابوة كان وحش اوى كدة
محمد : و اكتر من كدة كمان ..
ظلت ندى تفكر هل من الممكن أن يكون والد يوسف اقسى أو اسوء من والدها و ما فعله بها .. لياتى يوسف بعد مدة و الضيق بادٕ على وجهه لتنطلق السيارة إلى الشركه .. لتتفاجأ ندى بوجود صديقته تانيا فى انتظاره لتشعر بقليل من الضيق ..
يوسف بضيق : ألغى كل مواعيدى النهاردة مش عاوز اى حاجه تخص الشغل و محدش يكلمنى
ندى بسرعه : بس يا فندم اجتماع الشركه الألمانية دلوقت و النهاردة اخر يوم لو مروحتش ممكن بلغوا الاتفاق
يوسف : روحى انتى احضرى الاجتماع أنا مش هحضر حاجه .. اتصرفى
ليتركها يوسف و يذهب مع صديقته قبل أن تجيب ندى عليه .. لتقوم بالاتصال بالجد امجد على الفور ..
ندى : صباح الخير
امجد : صباح النور
لترى له ندى ما حدث خلال الغدا و الان
امجد : أنا مليش دخل بالموضوع دة و لا اعرف اصلا أنه طلب منه يقابلة
ندى : طب و دلوقت الاجتماع هعمل اى
امجد : روحى و حاولى تمشى الموضوع
ندى : حاضر
لتتردد ندى فى الذهاب و ماذا تفعل ، لتقوم بعد ذلك بالطلب من مروان للذهاب معها إلى ذلك الاجتماع برغم توترها من غياب يوسف و لكن ماذا تفعل ..
شعر الألمان بالاهانه و الضيق و خاصه لعدم وجود مستر يوسف كيف يرسل مساعدته و يتركهم هكذا وتحججت ندى أن يوسف مريض لذلك لم يستطع القدوم ، و لكنه كانوا متضايقين و يريدون إلغاء الصفقه. لكن ندى حاولت قدر الامكان أن تثنيهم عن رأيهم هذا ..
انتهى الاجتماع مع محاولات ندى كثيرا أن لا تضايقهم ، وتقلب تكبرهم و تعاليهم عليها فى الكلام لكونها مجرد مساعده ليس أكثر من ذلك ..
- اتمنى الاجتماع الجاى يكون يوسف بيه موجود بنفسه مش باعتلنا السكرتيرة بتاعته
ندى : أن شاء الله يا فندم نورت
ليتركهم الوفد الألمانى و يذهب .
مروان : ربنا يقويكى ما شاء الله اومال محتجانى معاكى لى
ندى : علشان كنت محتاجه راجل فى ضهرى و أنا بتكلم علشان يقتنعوا لانهم مش بيحبوا الستات فى الشغل مش بيقتنعوا بيهم
مروان : ربنا يقويكى و يكون معاكى
ندى بتعب : يارب
مروان : بس شكل مستر يوسف واثق فيكى جدا أنه يسيبك تحضرى الاجتماع
ندى : مستر يوسف خرج و سابنى لوحدى معاهم
و حطنى فى موقف محرج
ليقطع حديثهم رنين هاتف ندى برقم غريب ، لتجيب بعد ذلك لتجد المتصل يخبرها بأن والدها و زوجته تعرضوا لحادث سيارة و أنهم فى المستشفى الان
.
لتذهب ندى سريعا و معها مروان إلى المستشفى لتجد أنهما قد دخلا فى غيبوبة ولا احد يعلم مدتها وتجد أن عامر متواجد و لكنه لا يظهر عليه الحزن ابدا بل إنه شخص لا يبالي ..
لتبقى فترة فى المستشفى ليخبرها الطبيب أنها بحاجه لدفع المصاريف الخاصه بالمستشفى نظرا لوجود شخصين لتصدم ندى و تجد أن عامر قد تركها بمفردها فى تلك الازمه ، و قد زادت المسئولية على عاتقها فماذا ستفعل ، ليخبرهة مروان أنه يستطيع مساعدتها لترفض ندى بأدب ، و يقوم بايصالها إلى منزلها و يذهب إلى منزلة ..
لتعود ندى بعد ذلك إلى بيتها و هى تفكر لما يحدث كل هذا معها ، ليقاطع تفكيرها اتصال من رضوى ..
لتجيب عليها ندى و تستشعر الحزن فى صوتها ..
رضوى بحزن : ممكن نتقابل بكرة الصبح فى الشركه .
ندى : فى حاجه حصلت و لا اى ومستر يوسف ليه دخل بالموضوع
رضوى : بكرة لما اشوفك هقولك كل حاجه
لتغلق معها الهاتف و تذهب ندى الى النوم بعد هذا اليوم الحافل لها و كمية الضغط و التوتر الذى حظيت به
.........؟............؟..........؟...f.kh.....؟...........؟.....
فى الصباح استيقظت ندى و حصلت على حمام منعش و غيرت ملابسها ثم توجهت إلى الشركة ... لتجد رضوى بانتظارها
حيتها بابتسامة ورافقتها إلى مكتبها
ترددت رضوى قبل أن تتكلم : أنا عاوزاكى فى موضوع ملوش علاقه بالشغل يا ندى ؟
تن*دت ندى وقالت : مستر يوسف ؟!
علت نظرة حزينة وجه رضوى : أنا شوفته امبارح كان واقف مع واحدة غريبة كدة ، و كانوا فى وضع مش نافع خالص .
لتنظر لها مدة بعدم فهم ، لتكمل رضوى كلامها باحراج من ندى : يعنى كانوا بيبوسوا بعض و كدة يعنى
شعرت ندى بالانزعاج يوسف هیدمر سمعته لو خلاه يعمل كدة و خاصه مع تانيا لأنها اصلا سمعتها متفرقش معاها
ربتت ندى على كتفها بحنان : رضوى أنا اسفه جدا مكنش قصدى اديلك أمل كاذب انك و يوسف ممكن تبقوا سوى ، لكن أنا متأكدة أن مستر يوسف مش بيحب تانيا هوه مجرد بيتسلى معاها ، و كمان جدة امجد بيه استحاله يرضى بيها ابدا ...
تشجعت رضوى لسماع ذلك : ندى لو أنا قدرت امير الجد و اخدت موافقته ممكن دة يساعدنى انى اقدر ااقرب من يوسف ؟؟
ندى بابتسامه : و انا كمان هساعدك بس لازم تعملى حاجه وخليها عليا انت ، أنا هرتب عشا عمل ليكى مع مستر يوسف ، مش انتى خلصتى الت**يم الاولى للمشروع و لا لسة ؟!
رضوى : أيوة خلصت
ندى : طب أنا عاوزاكى النهاردة تفضى نفسك لعشا من المدير النهاردة و انا هرتب للعشا دة و دى فرصتك انك تقرير منه .
شعرت رضوى بالفرح لتغادر و هى متفائلة بأنه من الممكن أن يكون لديها فرصه مع يوسف ، و قابلت أثناء خروجها مروان بابتسامه ليسالها عن اخبارها
و اخبار العمل ، ثم طلب منها أن يتناولها القهوة سويا لتوافق على ذلك ، وتحدثا فى أمور كثيرة ..
مروان بتردد : رضوى انتى مرتبطه ؟!
تعجبت رضوى لسؤاله وقالت بخجل : الصراحه فى شخص ممكن ارتبط بيه قريب .
ليشعر مروان بالاحباط لذلك تمنى لها الحظ الطيب و تركها و غادر ، ..
التقت بمساعدتها ، ورسمت عدة رسومات وهي تفكر في يوسف ، و هى فرحه بلقائه مساءا و أنها فرصتها لتكون بقربه ..
....................................................................
فى مكان آخر خارج الشركه فى البيت ..
عز : اى يا عامر الدنيا راقتلك انى يا عم
عامر : أيوة بقه أنا تعبت و اتخنقت منهم
عز : و هتعمل اى دلوقت فى امك و جوزها
عامر : اهم فى المستشفى اهم دخلوا فى غيبوبة يارب يموتوا و ارتاح منهم
عز : لى كدة يا صاحبى بتكرههم كدة
عامر بغل : لان امى سابت ابويا بعد ما عذبته وبهدلته لغاية لما مات بحسرته و حزنه بسببها ، وجان اتجوزت واحد تانى و كل همها الفلوس ونفسها لكن أنا مجرد حاجه زى هدومها تمشيها على مزاجها
عز : بس امك بتحبك و علطول بتنفذ اللى انت عاوزة
عامر : أمر استحاله تعمل حاجه الا لو ليها مصلحه فيها غير كدة مش بتعمل بالع** بتذلك
عز : وهتسيبهم كدة و لا هتعمل اى
عامر : الناس اتصلوا بندى برضو وهيه دلوقت بتشتغل تتصرف بقه و تدفع حساب المستشفى أنا عن نفسى من دافع حاجه
عز : دى امك مهما إن كان و جوزها
عامر : فكك بقه متوجعليش دماغى بكلامك دة سيبك من الكلام بقه عاوزين نغير جو
عز : طب اى طيب مفيش اى حاجه عندك كدة نشربها و لا مش محضر
عامر بضحك : موجود يا صاحبى
ليقوم عامر بجلب سجائر بنيه اللون ، نعم انها سجائر الحشيش ، و قام عز صديقه بالنزول و شراب الكحول و ظلا يشربان غافلين عن العالم و عن أن الله حرم تلك الأمور الذى تذهب العقل ، ليتوها فى المنكر و يبتعدا عن الواقع ..
... .....؟..... ......؟..... ....؟...f.kh.....؟...... ....؟....
دخل يوسف مکتبه وانتظر لحظات قبل دخول ندى ، شعرت بالضيق و هي تقف أمامه
ندى: مستر يوسف فى اجتماع واحد النهاردة و ستزورنا الجنة خاصة لتفقد مصنع الاسمنت
و الحديد ويجب ان تكون حاضرا ....
و اخيرا هذا المساء فى عشاء عمل مع الآنسة رضوى علشان مراجعه مسودات التصاميم الأولية للمشروع
أمعن يوسف النظر إليها : ندى لى الرسميه دى فى الشغل ؟!
تفادت النظر في عينيه : أنا عملت تقرير بخصوص الاجتماع بتاع امبارح مع الألمان ، كانوا متضايقين وقالوا أن غيابك دليل على عدم اهتمامك بالشراكة .. استدارت لتغادر لكنه قال بانزعاج واضح : أنا مقولتلكيش امشى علشان تطلعى .
شعرت ندى بالضيق : اسفه مستر يوسف
نهض من مكتبه و سار نحوها
يوسف : أعتقد أن فى حاجه عاوزة تقوليها
شعرت بالتوتر و هي تراه واقفا أمامها مباشرة لكنها استجمعت شجاعتها و قالت : خلى بالك و كن حذر علشان مش تسيء إلى صورتك امام الاعلام ، صحف الفضائح لن تضيع الفرصة
فهم ما تقصده فابتسم بمكر وقال : المحافظة على سمعت دة كل شغلك يا ندى ، انتى من وقت ما اشتغلت و انتى عارفه كل حاجه عنى و علاقاتى
و سارة قبلك برضو كانت عارفه كل حاجه ، و الاخبار دى مش هتطلع برة طالما انتى مش بتتكلمى وساكته
احمر وجه ندى : بس انا مقدرش اعمل حاجه لما الناس تشوفك و انت و تانيا بتتبادوا القبل و صورتكم
اتسعت عينا يوسف : ندى انتى بتجسسى علي ؟! شعرت ندى بالخوف : الأمر مش كدة لكن ،،
لم تفهم النظرة التي على وجهه ، و كان على وشك الحدیث عندما فتح باب المكتب فجأة و دخل شخص غیر متوقع ...
...................................................................
.
يا ترى مين الشخص دة ؟
واى اللى هيحصل بعد كدة ؟
و ابوها و امها اللى فى الغيبوبة ؟!
Fatma khaled ?