part 6

1520 Words
صلى على النبى و تبسم .. .................................................................... فى السيارة .. محمد : جوازات صالونات برضو ندى : انت عارف الأمور ماشية ازاى و أن جد يوسف عاوز يفرح بيه ، و مش عاوز اى حد يلعب بيه أو يضحك عليه . محمد : ربنا يفرح قلبه مر بايام صعبه و حياة اصعب حتى والده سارة و مهتمش بيه ندى بتردد: هوه ابوة كان وحش اوى كدة محمد : و اكتر من كدة كمان .. ظلت ندى تفكر هل من الممكن أن يكون والد يوسف اقسى أو اسوء من والدها و ما فعله بها .. لياتى يوسف بعد مدة و الضيق بادٕ على وجهه لتنطلق السيارة إلى الشركه .. لتتفاجأ ندى بوجود صديقته تانيا فى انتظاره لتشعر بقليل من الضيق .. يوسف بضيق : ألغى كل مواعيدى النهاردة مش عاوز اى حاجه تخص الشغل و محدش يكلمنى ندى بسرعه : بس يا فندم اجتماع الشركه الألمانية دلوقت و النهاردة اخر يوم لو مروحتش ممكن بلغوا الاتفاق يوسف : روحى انتى احضرى الاجتماع أنا مش هحضر حاجه .. اتصرفى ليتركها يوسف و يذهب مع صديقته قبل أن تجيب ندى عليه .. لتقوم بالاتصال بالجد امجد على الفور .. ندى : صباح الخير امجد : صباح النور لترى له ندى ما حدث خلال الغدا و الان امجد : أنا مليش دخل بالموضوع دة و لا اعرف اصلا أنه طلب منه يقابلة ندى : طب و دلوقت الاجتماع هعمل اى امجد : روحى و حاولى تمشى الموضوع ندى : حاضر لتتردد ندى فى الذهاب و ماذا تفعل ، لتقوم بعد ذلك بالطلب من مروان للذهاب معها إلى ذلك الاجتماع برغم توترها من غياب يوسف و لكن ماذا تفعل .. شعر الألمان بالاهانه و الضيق و خاصه لعدم وجود مستر يوسف كيف يرسل مساعدته و يتركهم هكذا وتحججت ندى أن يوسف مريض لذلك لم يستطع القدوم ، و لكنه كانوا متضايقين و يريدون إلغاء الصفقه. لكن ندى حاولت قدر الامكان أن تثنيهم عن رأيهم هذا .. انتهى الاجتماع مع محاولات ندى كثيرا أن لا تضايقهم ، وتقلب تكبرهم و تعاليهم عليها فى الكلام لكونها مجرد مساعده ليس أكثر من ذلك .. - اتمنى الاجتماع الجاى يكون يوسف بيه موجود بنفسه مش باعتلنا السكرتيرة بتاعته ندى : أن شاء الله يا فندم نورت ليتركهم الوفد الألمانى و يذهب . مروان : ربنا يقويكى ما شاء الله اومال محتجانى معاكى لى ندى : علشان كنت محتاجه راجل فى ضهرى و أنا بتكلم علشان يقتنعوا لانهم مش بيحبوا الستات فى الشغل مش بيقتنعوا بيهم مروان : ربنا يقويكى و يكون معاكى ندى بتعب : يارب مروان : بس شكل مستر يوسف واثق فيكى جدا أنه يسيبك تحضرى الاجتماع ندى : مستر يوسف خرج و سابنى لوحدى معاهم و حطنى فى موقف محرج ليقطع حديثهم رنين هاتف ندى برقم غريب ، لتجيب بعد ذلك لتجد المتصل يخبرها بأن والدها و زوجته تعرضوا لحادث سيارة و أنهم فى المستشفى الان . لتذهب ندى سريعا و معها مروان إلى المستشفى لتجد أنهما قد دخلا فى غيبوبة ولا احد يعلم مدتها وتجد أن عامر متواجد و لكنه لا يظهر عليه الحزن ابدا بل إنه شخص لا يبالي .. لتبقى فترة فى المستشفى ليخبرها الطبيب أنها بحاجه لدفع المصاريف الخاصه بالمستشفى نظرا لوجود شخصين لتصدم ندى و تجد أن عامر قد تركها بمفردها فى تلك الازمه ، و قد زادت المسئولية على عاتقها فماذا ستفعل ، ليخبرهة مروان أنه يستطيع مساعدتها لترفض ندى بأدب ، و يقوم بايصالها إلى منزلها و يذهب إلى منزلة .. لتعود ندى بعد ذلك إلى بيتها و هى تفكر لما يحدث كل هذا معها ، ليقاطع تفكيرها اتصال من رضوى .. لتجيب عليها ندى و تستشعر الحزن فى صوتها .. رضوى بحزن : ممكن نتقابل بكرة الصبح فى الشركه . ندى : فى حاجه حصلت و لا اى ومستر يوسف ليه دخل بالموضوع رضوى : بكرة لما اشوفك هقولك كل حاجه لتغلق معها الهاتف و تذهب ندى الى النوم بعد هذا اليوم الحافل لها و كمية الضغط و التوتر الذى حظيت به .........؟............؟..........؟...f.kh.....؟...........؟..... فى الصباح استيقظت ندى و حصلت على حمام منعش و غيرت ملابسها ثم توجهت إلى الشركة ... لتجد رضوى بانتظارها حيتها بابتسامة ورافقتها إلى مكتبها ترددت رضوى قبل أن تتكلم : أنا عاوزاكى فى موضوع ملوش علاقه بالشغل يا ندى ؟ تن*دت ندى وقالت : مستر يوسف ؟! علت نظرة حزينة وجه رضوى : أنا شوفته امبارح كان واقف مع واحدة غريبة كدة ، و كانوا فى وضع مش نافع خالص . لتنظر لها مدة بعدم فهم ، لتكمل رضوى كلامها باحراج من ندى : يعنى كانوا بيبوسوا بعض و كدة يعنى شعرت ندى بالانزعاج يوسف هیدمر سمعته لو خلاه يعمل كدة و خاصه مع تانيا لأنها اصلا سمعتها متفرقش معاها ربتت ندى على كتفها بحنان : رضوى أنا اسفه جدا مكنش قصدى اديلك أمل كاذب انك و يوسف ممكن تبقوا سوى ، لكن أنا متأكدة أن مستر يوسف مش بيحب تانيا هوه مجرد بيتسلى معاها ، و كمان جدة امجد بيه استحاله يرضى بيها ابدا ... تشجعت رضوى لسماع ذلك : ندى لو أنا قدرت امير الجد و اخدت موافقته ممكن دة يساعدنى انى اقدر ااقرب من يوسف ؟؟ ندى بابتسامه : و انا كمان هساعدك بس لازم تعملى حاجه وخليها عليا انت ، أنا هرتب عشا عمل ليكى مع مستر يوسف ، مش انتى خلصتى الت**يم الاولى للمشروع و لا لسة ؟! رضوى : أيوة خلصت ندى : طب أنا عاوزاكى النهاردة تفضى نفسك لعشا من المدير النهاردة و انا هرتب للعشا دة و دى فرصتك انك تقرير منه . شعرت رضوى بالفرح لتغادر و هى متفائلة بأنه من الممكن أن يكون لديها فرصه مع يوسف ، و قابلت أثناء خروجها مروان بابتسامه ليسالها عن اخبارها و اخبار العمل ، ثم طلب منها أن يتناولها القهوة سويا لتوافق على ذلك ، وتحدثا فى أمور كثيرة .. مروان بتردد : رضوى انتى مرتبطه ؟! تعجبت رضوى لسؤاله وقالت بخجل : الصراحه فى شخص ممكن ارتبط بيه قريب . ليشعر مروان بالاحباط لذلك تمنى لها الحظ الطيب و تركها و غادر ، .. التقت بمساعدتها ، ورسمت عدة رسومات وهي تفكر في يوسف ، و هى فرحه بلقائه مساءا و أنها فرصتها لتكون بقربه .. .................................................................... فى مكان آخر خارج الشركه فى البيت .. عز : اى يا عامر الدنيا راقتلك انى يا عم عامر : أيوة بقه أنا تعبت و اتخنقت منهم عز : و هتعمل اى دلوقت فى امك و جوزها عامر : اهم فى المستشفى اهم دخلوا فى غيبوبة يارب يموتوا و ارتاح منهم عز : لى كدة يا صاحبى بتكرههم كدة عامر بغل : لان امى سابت ابويا بعد ما عذبته وبهدلته لغاية لما مات بحسرته و حزنه بسببها ، وجان اتجوزت واحد تانى و كل همها الفلوس ونفسها لكن أنا مجرد حاجه زى هدومها تمشيها على مزاجها عز : بس امك بتحبك و علطول بتنفذ اللى انت عاوزة عامر : أمر استحاله تعمل حاجه الا لو ليها مصلحه فيها غير كدة مش بتعمل بالع** بتذلك عز : وهتسيبهم كدة و لا هتعمل اى عامر : الناس اتصلوا بندى برضو وهيه دلوقت بتشتغل تتصرف بقه و تدفع حساب المستشفى أنا عن نفسى من دافع حاجه عز : دى امك مهما إن كان و جوزها عامر : فكك بقه متوجعليش دماغى بكلامك دة سيبك من الكلام بقه عاوزين نغير جو عز : طب اى طيب مفيش اى حاجه عندك كدة نشربها و لا مش محضر عامر بضحك : موجود يا صاحبى ليقوم عامر بجلب سجائر بنيه اللون ، نعم انها سجائر الحشيش ، و قام عز صديقه بالنزول و شراب الكحول و ظلا يشربان غافلين عن العالم و عن أن الله حرم تلك الأمور الذى تذهب العقل ، ليتوها فى المنكر و يبتعدا عن الواقع .. ... .....؟..... ......؟..... ....؟...f.kh.....؟...... ....؟.... دخل يوسف مکتبه وانتظر لحظات قبل دخول ندى ، شعرت بالضيق و هي تقف أمامه ندى: مستر يوسف فى اجتماع واحد النهاردة و ستزورنا الجنة خاصة لتفقد مصنع الاسمنت و الحديد ويجب ان تكون حاضرا .... و اخيرا هذا المساء فى عشاء عمل مع الآنسة رضوى علشان مراجعه مسودات التصاميم الأولية للمشروع أمعن يوسف النظر إليها : ندى لى الرسميه دى فى الشغل ؟! تفادت النظر في عينيه : أنا عملت تقرير بخصوص الاجتماع بتاع امبارح مع الألمان ، كانوا متضايقين وقالوا أن غيابك دليل على عدم اهتمامك بالشراكة .. استدارت لتغادر لكنه قال بانزعاج واضح : أنا مقولتلكيش امشى علشان تطلعى . شعرت ندى بالضيق : اسفه مستر يوسف نهض من مكتبه و سار نحوها يوسف : أعتقد أن فى حاجه عاوزة تقوليها شعرت بالتوتر و هي تراه واقفا أمامها مباشرة لكنها استجمعت شجاعتها و قالت : خلى بالك و كن حذر علشان مش تسيء إلى صورتك امام الاعلام ، صحف الفضائح لن تضيع الفرصة فهم ما تقصده فابتسم بمكر وقال : المحافظة على سمعت دة كل شغلك يا ندى ، انتى من وقت ما اشتغلت و انتى عارفه كل حاجه عنى و علاقاتى و سارة قبلك برضو كانت عارفه كل حاجه ، و الاخبار دى مش هتطلع برة طالما انتى مش بتتكلمى وساكته احمر وجه ندى : بس انا مقدرش اعمل حاجه لما الناس تشوفك و انت و تانيا بتتبادوا القبل و صورتكم اتسعت عينا يوسف : ندى انتى بتجسسى علي ؟! شعرت ندى بالخوف : الأمر مش كدة لكن ،، لم تفهم النظرة التي على وجهه ، و كان على وشك الحدیث عندما فتح باب المكتب فجأة و دخل شخص غیر متوقع ... ................................................................... . يا ترى مين الشخص دة ؟ واى اللى هيحصل بعد كدة ؟ و ابوها و امها اللى فى الغيبوبة ؟! Fatma khaled ?
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD