اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا
....................................................................
بعد انتهاء يوم طويل فى المكتب من تعب ، عادت ندى إلى منزلها لتكمل باقى يومها ما بين غسيل الاطباق أو تنظيف الشقه أو الطبخ ..
للتفاجأ ندى بما وجدته فبمجرد فتحها للباب وجدت حقيبة ترتمى فى وجهها ..
ندى : فى اى و اى دة ؟!
نادية : شنطه هدومك يا حلوة ؟!
ندى : لى فى اى انتى بتطردينى برة البيت ؟!
نادية : اه بطردك انتى دلوقت بتشتغلى و بتقبضى دوريلك على مكان تنامى فيه ، مبقناش قادرين على مصاريفك ..
ندى : ما انتم علطول واخدين المرتب و مش بيفضل حاجه معايا حتى اللبس مش يشتريه .
نادية : طيب اهو كله ليكى المرتب مع السلامه شوفيلك مكان تانى اقعدى فيه .
ندى ببكاء : طب اروح فين بس بالليل كدة .
نادية : معرفش تمشى انجرى ياله .
ندى : حرام عليكى ابويا عارف الكلام دة
نادية : اه ياختى عارف و قال اجى من الشغل مشوفش وشها تانى
ندى : استحاله ابويا يقول كدة
نادية : ابقى اساليه اطلعى برة ياله ..
لتقوم نادية بطرد ندى الى الخارج ، وتستمر ندى بالبكاء لما حدث معها .. لياتى والدها بعد فترة و يراها و قبل أن تتحدث ندى نجده يدخل إلى الشقه و يغلق الباب فى وجهها ، لتصدم ندى مما حدث لتحمل ملابسها و تنزل درجات السلم ببكاء و خيبة أمل و صدمه أيضا مما قام والدها بفعله ..
أيفضل زوجته على ابنته و يقوم بطردها .. لتبقى ندى واقفه أمام المنزل لا تعلم إلى اين تذهب أو ماذا ستفعل ؟!
ندى فى نفسها : طب اروح فين دلوقت ، ولا اعمل اى ؟!
لتقضى ندى ليلتها نائمه على سلم العمارة التى بها الشقه ، و عند طلوع الصباح تأخذ حقيبتها و تذهب الى الشركه بعد استقلال تا**ى ، و الأمر الاسوء من ذلك ماذا ستفعل و لم يعد معها اى مال ..
....................................................................
فى الشركه ...
يوسف : صباح الخير .
دينا : صباح الخير يا فندم
يوسف : اومال فين ندى لسه مجتش لغاية دلوقت
دينا : معرفش يا فندم اول مرة تتاخر كدة
ليقطع حديثهما دخول ندى إلى المكتب و بيدها حقيبة ملابس و عينيها حمراء أثر البكاء و ملابسها غير مرتبة ، ليتعحب كلا من دينا و يوسف ..
يوسف : مالك يا ندى فى اى ؟؟!
ندى : ..........
دينا بلهفه مالك فى اى
لتبدأ ندى فى البكاء بضعف وهذه أول مرة يراها يوسف و دينا بهذا الضعف ، فهم دائما ما يرون ندى الفتاه البسيطه الرقيقه و القوية الباردة فى ذات الوقت ، لا يعلم يوسف لما ألمه قلبه حين
دينا : فى اى بس إهدى ..
ندى : طردتنى من البيت ..
لتقع ندى مغشيا عليها و يلحقها يوسف لتقع بين يديه .. ليقوم بحملها و إدخالها المكتب ..
يوسف : دينا الطلبة الدكتور بسرعه
دينا : حاضر بسرعه اهو ..
بعد قليل ..
ياتى الطبيب و يكشف على ندى و يعطيها حقنه حتى تصبح بخير ..
يوسف : خير يا دكتور طمنى
الطبيب : عندها انهيار عصبى ضعف شديد و شكلها مش بتهتم باكلها كويس .
يوسف : طب اى المطلوب يا دكتور
الطبيب : تهتم يأكلها كويس و تاخد المقويات دى
و هيه شوية و هتفوق من النوم ، و ياريت الراحه لمدة أسبوع كدة على الأقل .
يوسف : شكرا يا دكتور
....................................................................
فى منزل ندى ..
نادية بمكر : اى بس مالك يا حبيبى
طه : زعلان على ندى تفتكرى ظلمتها
نادية : لا يا حبيبى انت مش ظلمتها مش كفاية انها مش بنتك وانت اللى قويتها كل دة
طه : بس برضو مهما إن كان أنا اللى مربيها من صغرها ، ومتعرفش أن هيه مش بنتى
نادية : دى بنت مراتك مش بنتك انت الحقيقيه
طه : يارب خلاص اسكتى بقه
نادية : طيب ياخويا ، كلامى دلوقت مش عاجبك .
ليخرج طه و ينزل إلى القهوة و هو يفكر هل ظلم ندى أم ماذا حدث .
....................................................................
فى الشركه ..
تستيقظ ندى بعد مدة ..
ندى بتعب : اااه
دينا : ندى حبيبتى سمعانى
ندى بضعف : ااه حصل اى
يوسف : حمد لله على السلامه
ندى : الله يسلمك , اى اللى حصل
يوسف : مش مهتمه بنفسك و ضعيفه
ندى : ااه طيب
لتستعيد ندى قوتها بعد مدة و تستعيد قوتها ،،
يوسف : هتروحى فين ؟!
ندى : هشوف اى مكان اروح فيه
دينا : ما تيجى معايا البيت تعالى عندى
ندى : لا مش هقدر انا هشوف اى شقه قريبة من هنا و أحدها بالإيجار
يوسف : طب أنا اعرف مكان قريب من هنا تعالى نروح ، انتى كويسة دلوقت طيب
ندى : أيوة شكرا .. يالا نروح
ذهب كلا من ندى و يوسف إلى المكان حيث استأجرت ندى شقه صغيرة لها و سوف تقوم بدفع الايجار شهريا .. و ذهب يوسف إلى بيته فيد كان انتهى يوم العمل ..
بتفكر ندى فى حياتها و ما حدث معها و تغرق فى النوم ..
....................................................................
فى صباح اليوم الجديد .. تذهب ندى الى العمل بشكل عادى ..
دينا : صباح الخير عامله اى دلوقت
ندى : صباح النور أنا تمام و انتى
دينا : الحمد لله يا حبيبتى
لتبدأ كلا من ندى و دينا عملها ، بعد فترة يجدون يوسف غاضب بشكل كبير و يطلب من ندى إلغاء جميع اجتماعاته و مواعيده و أنه سوف يذهب إلى الخارج ، لسعد ندى قليلا بذلك فهى سوف تسعد ، ولكن يأتيها اتصال من جد يوسف يخبرها أنه قد عاد إلى مصر من رحله عمله بالخارج و أنه يريد رؤيتها فتحمد الله عل الغاء يوسف لمواعيده فتذهب إليه .
استقلت ندى تا**ى و ذهبت إلى مكان اللقاء .
.
.
عند جد يوسف ( امجد )..
ندى : صباح الخير سيدى العزيز حمد لله على سلامتك ، كيف الحال ؟
امجد : بأفضل حال و انتى كيف حالك ؟ وكيف حال حفيدى ؟
ندى : بخير الحمد لله ولكنه هذه الفترة كان عصبيا جدا و شديد الصراخ
امجد : عرفتى اللى حصل اكيد
ندى : أيوة اللى اعرفه باين أن والد و والدة يوسف منفصلين صح كدة
امجد : أيوة انفصلوا ، وانا السبب فى دة أنا اللى خليت ابنى يتجوز واحدة من عاوزها مع انها كانت بنت ناس محترمه و كويسة و مناسبة ليه ، بس هوه مكنش عاوزها و خانها كتير بعد الجواز لغاية لما تعبت و ماتت و سابت يوسف و هو صغير و انا اللى ربيته علشان كدة عاوزة يشوف واحدة مناسبة ليه ويحبها مش عاوزة اكرر الغلط تانى ، و كمان ابو يوسف أنا منعته من الميراث و كتبت الشركه باسم يوسف و هوه دلوقت مدير الإمبراطورية
ندى : و يوسف قد المسئولية باذن الله و هيرجع تانى كويس ، و بالنسبة للبنت فرضوى كويسة
و مناسبة ليه جدا اطمن حضرتك .
....................................................................
بعد عدة أيام تحسنت حاله يوسف و عاد مرة أخرى إلى العمل بشدة و اهتم بعمله كما كان فى البداية ..
ندى : يوسف بيه سيزار و مساعده جم دلوقت و الاجتماع دلوقت
يوسف : تمام بس اى رأيك فى المشروع
ندى : أنا كتبت الملاحظات بتاعتك. بتاعت برضو سيراز وقت الاجتماع
يوسف : أنا عارف أنا بقولك انتى اى رأيك اكيد عندك شوية حجات و تعليقات ؟
ندى : اى فى بس مكانى وحكم وظيفتى متسمحش انى اعلق أو اقول اى حاجه من دى .
يوسف : طب قولى ارائك اى و اتكلم عادى.
ندى : خلاص ماشى بس ياله علشان الاجتماع حالا .
أثناء الاجتماع حضر كلا من رضوى و يوسف و شريكه سيزار و مساعده بول و ندى ..
كانت رضوى فرحه جدا بوجودها مع يوسف بشكل رسمى فى الاجتماع ، و كانت ندى تناقش آرائها و تعليقاته على المشروع بدون تحفظ و قد كان الاجتماع ناجحا جدا بفضل ندى و اهتمامها بعملها و خرج الجميع و هو راضى .
سيزار : الاجتماع كان موفق مستر يوسف و كانت الأفكار رائعه ، و انت ايضا انسه ندى افكارك أكثر من رائعه. انتى مجتهدة جدا .
ابتسامه سيزار الدافئة أسعدت ندى كثيرا و توردت وجنتيها دون أن تشعر و لكن لاحظ يوسف ذلك .
انتهى الاجتماع وذهب كلا منهم إلى سيارته .. أثناء ذهاب ندى و يوسف للسيارة .. توقف يوسف فجأة لتصطدم ندى به
ندى : فى اى اللى حصل ؟
يوسف : سيزار النهاردة شكر فيكى جدا مش ملاحظة كدة و دى ثانى مرة ؟
ندى : عادى جدا اتمنى ان مساعدة بول ميضايقش
يوسف : انتى معجبة بسيزار
لتصدم ندى من كلامه : انت بتقول اى ابدا سيراز مجرد عميل موجود و تعاملى معاه فى حدود الشغل مش اكتر
ليضحك يوسف عليها لتعلم أنه يستهزا بها ، لتخبرة أنه يوجد اجتماع الان مع صديقه والده و ابنته
يوسف : لماذا الان ؟ أنا مش عارف جدى عاوز اى لو هوه بيدبر لحاجه أو عاوزنى ارتبط بيها استحاله ارضى بكدة .. مش هكرر تانى اللى حصل مع بابا و أنه اتجوز ماما جواز صالونات و سابها و هيه ماتت و سابتنى لوحدى .
ندى فى نفسها : طالما بنت صاحبه موجودة طلب منى لى انى اقرب واحدة مناسبة من يوسف و لا ياترى جدة فى باله اى ؟!
يوسف : ندى ندى روحتى فين
ندى : هااا أنا هنا اهو
ليركب كلا من ندى يوسف السيارة سويا و يذهبان إلى المطعم حيث سيتم تناول الطعام سويا من صاحب جدة و ابنته ، لتتاكد ظنونه حين يرى أنه قد جاب ابنته معه و كيف أنها ترتدى ملابس تظهر مفاتنها لتحاول الايقاع به و كمية المساحيق الموضوعه على وجهها
يوسف : يارب بقه ، السلام عليكم
ندى فى نفسها : شكل الغدا مينفعش اقعد فيه أنا اروح أما اقعد فى العربية أو اروح بيتى احسن
صاحب الجد : اى يا يوسف اظن دة غدا عادى مش مستاهله تجيب المساعدة بتاعتك هنا كمان و لا عاوز الموظفين بتوعك ياكلوا معانا .
ندى باحراج : طب عن اذنك أنا هروح أنا ؟
يوسف : طب أنا نص ساعه و جاى استنى فى العربية
صاحب الجد : لى كدة بس يا ابنى
يوسف : معلشى بقه بس انا ورايا اجتماع مهم كمان ساعه للاسف
أدرك صالح أن يوسف يتهرب منه و لايريد الجلوس معهم ..
و تذهب ندى الى السيارة للجلوس مع عن محمد ذلك الرجل العجوز الذى يعمل سائقا لدى تلك العائلة منذ القدم ..
فى السيارة ..
محمد : جوزارة صالونات برضو
ندى : انت عارف الأمور ماشية ازاى و أن جد يوسف عاوز يفرح بيه
محمد : ربنا يفرح قلبه مر بطولة صعبه و حياة اصعب حتى والده سارة و مهتمش بيه
ندى بتردد: هوه ابوة كان وحش اوى كدة
محمد : و اكتر من كدة كمان ..
ندى : اى اللى حصل ؟!
....................................................................
و بكدة ينتهى بارت اليوم اى رأيك فيه ؟!
اى رايكم فى الرواية اكمل ..
Fatma khaled