part 4

1546 Words
ربى هب لى حكما و الحقنى بالصالحين .................................................................... ذهبت ندى الى مكتب جد يوسف و قامت بطرق الباب و الدخول له لتتحدث إليه بعملية . ندى : صباح الخير يا فندم اخبار حضرتك ؟ - جد يوسف : صباح الخير يا بنتي ، اخبار يوسف اى ؟ ندى :- بخير يا فندم إنه يبذل جهده في عمله - جد يوسف : ندى انا سمعت أن فى واحدة بتخرج مع يوسف كل شوية الفترة الأخيرة دى .. تانيا باين و لا اسمها اى بالضبط شعرت ندى بالتوتر : اى فى الحقيقه ، فى واحدة بتخرج مع يوسف و هو كمان مرتبط بيها .. - جد يوسف : ندى انتى الوحيدة التي اقدر انى اعتمد عليها فى موضوع زى دة ، حاولى تشغلى يوسف بالشغل و ياريت لو تلاقيله بنت كويسة تنسية البنت اللى ماشية معاه دى ، البنت دى مش كويسة و انتى عارفه انا اقصد اى كويس بكلامى دى ندى : حاضر يا فندم هحاول اللى اقدر عليه و اعمله علطول ، عن اذنك لدي اجتماع الآن ... سلام .. ......... ....؟..... ......؟...... ...؟...f.kh.....؟...... .... اخذت ندى الملفات بسرعة وذهبت إلى مكتب يوسف و طرقت الباب ودخلت كانت تانيا ملتصقه بذراع يوسف و تتحدث معه بدلع مق*ف وتقول له : انت فعلا لازم تحضر الاجتماع دة ؟ خليك معايا بلاش تروح أجله لمعاد تانى .. تنحنحت ندى و قالت ليوسف : يا فندم اجتماع مجلس الادارة اليوم مهم جدا ، الاجتماع علشان دراسة الميزانية والمنتج الجديد اللى الشركه هتطلقه . نظر يوسف إلى تانيا نظرات ذات مغزى وأجاب : تانيا خلاص بقه الاجتماع مهم ، و مش هينفع انى ااجله . سحب ذراعه منها وغادر و تبعته ندى الى الاجتماع و قد كان الاجتماع ناجحا ، و خرج مجلس الادارة بقرارات مرضية بخصوص المنتج الجديد و انتهى الاجتماع على خير و خرج يوسف أولا ثم تبعته ندى لتخبرة ... ندى : يا فندم وراك النهاردة غذاء عمل مهم مع شركائنا الفرنسيين بعد ساعة ، سنناقش خلاله مسألة استيراد النسيج .. هز رأسه و قال : أفترض أنك خلصتى و رتبتى كل حاجه صح علشان الاجتماع ؟ لتجيب ندى و تقول : أيوة يا فندم كله جاهز ابتسم برضى وبعد ذلك توجه کلاهما إلى سيارة الليموزين ، صعدت ندى بجانب السائق العجوز العم محمد ، بينما صعد يوسف في الخلف وانطلقت السيارة إلى مطعم إيطالي معروف ، قابل يوسف شریکه الفرنسي سيزار و مساعده بول ... و تناولوا غذاء فخما ، كانت ندى تدقق النظر في دفتر ملاحظاتها و تكتب كل ما يقوله المديران ، بينما كان بول متعجبا ؟ !! فهي تأخذ عملها على محمل الجد ، انتهى غذاء العمل على نحو جيد ، صافح يوسف سیزار الذي قال : مساعدتك تدهشني في كل مرة ، لم أرى مثلها من قبل ، شعرت ندى بالاطراء لكنها حافظت على تعابيرها الجامدة بينما قال بول : آنسة ندى ... هل تسمحين لى بمصداقتك في العمل ، ابتسم يوسف بينما قال سيزار : أعتقد أنني سارغب في استبدال بول بالآنسة ندى ... ما رأيك يا آنستي ؟ توترت ندى بينما قال يوسف منهيا النقاش : آسف لكن لا يمكنني الاستغناء مساعدتي الصغيرة اشكركم على حضور هذا الاجتماع .. انتهی يوم طويل من العمل ، عاد يوسف إلى شقته الفخمة ليأخذ حماما ساخنا ويستلقي على سريره .... قطع راحته اتصال هاتفي من شريكه الفرنسي سيزار يخبره فيه أنه اختار عددا من المهندسين للاشراف على ت**يم الفندق السياحى و بقي أن يقرر يوسف المهندس المناسب ، وبعد ان تناقشا بخصوص بعض العمل و المهندسين الجدد ، أغلق يوسف الخط و استسلم للنوم .... .................................................................... فى صباح اليوم الجديد .. ظلت ندى تبحث بين أسماء المهندسين حتى وجدت من ضمنهم فتاه ما ، كانت توجد فتاه شابة اسمها رضوى ، لتقرأ ملفها سريعا لتجدها حديثه التخرج و لكن لديها انجازات رائعه خلاص السنوات القليله ، و قد رأت أنها مناسبة ليوسف أيضا لذلك قامت بالاتصال بجد يوسف و اخباره بأمر المهندسة رضوى ليعطيها حرية التصرف .. فى المكتب .. تدخل ندى الى عند يوسف لتجد أن تانيا موجودة الداخل لتقوم باخبارة بأمر المهندسة رضوى .. أخذ يوسف الملف منها و بدأ يتصفح يوسف : لحقتى اختارتى بسرعه كدة ، شيئ رائع وقفت تانيا خلف يوسف لعلها ترى ماذا يوجد فى الملف و عن اى شئ يتحدث تانيا بتكبر : دى بنت صغيرة و شكلها معندناش خبرة هتساعد ازاى دى ؟ يوسف : بلاش المظاهر تخدعك البنت ملفها رائع تانيا : أنا مش عارفه ازاى خليت واحدة زى ندى تختار مهندسة لفندق كبير زى دة و هيه مش عندها خبرة و متفهمش فى المجال دة ، دى مجرد سكرتيرة عادى مش مهمه .. ......... ..... ........ ........ .......... .......... ......... تعلم ندى جيدا أن يوسف يعترض و لكنها لا تعرف قراره , و دائما ما تشعر بوجود حقد أو كره تجاهها من ناحيه تانيا ، و قررت التعامل معها ببرود لحين رد الالم لها اثنين ، ولكن فى الوقت المناسب . ندى : هيه دى المهندسة المناسبة ، و السجل بتاعها كويس جدا و حققت إنجازات كبيرة فى فترة بسيطه بالرغم من أنها حديثه التخرج . لتتركهم و تخرج إلى خارج المكتب و هى متضايقه جدا من تلك المدعوة تانيا و لكنها تظهر البرود فى وجهها .. تانيا : كيف تتعامل مع كتلة البرود تلك ، لماذا ما زلت توظفها حتى الآن يوسف : أنها ممتازة فى عملها و جيدة و مجتهدة تانيا : حسنا و لكننى لا احبها احسن تانيا بالاحباط فتحججت منه أنه لديها ميعاد مع مثقفه الشعر لتتركه و تذهب الى الخارج ويتصل يوسف بنيكولاس ليخبرة أن ندى قد قامت باختيار مهندسة جيدة و شابة رائعه للقيام ببناء المشروع ، و قد مدح سيزار أيضا على اختيار ندى ، ليطلب يوسف من ندى أن تقوم باستقبال رضوى فى المطار و قد وجدتها ندى فرصه جيدة لها للتقرب من رضوى و معرفتها شخصيا .. تقابلت كلا من ندى و رضوى فى المطار و تصافحتا وذهبا إلى المطعم لتناول وجبه معا قبل الذهاب الى الشركه و قد لاحظت ندى توتر رضوى معها أثناء الكلام عن يوسف و أنها متوترة من مقابلته لتستشعر ندى أنها معجبة بيوسف . ابتسمت ندى ابتسامه صغيرة وقالت لها : على الرغم من كون يوسف محاط بالفتيات إلا أنه لم يستطع أحد أن تقوم أحد الفتيات بالحصول على قلبه ؟! لتتساءل رضوى بفضول على السبب ؟؟ لتكمل ندى لها : لان كل الفتيات يطمعن بثروته او من أجل أنه شاب وسيم ، و هو يريد فتاه طيبة تحبه قبل أمواله و تكون بسيطه ، ااقول لك شيئا اظن انك فتاه مناسبة له انتى فتاه جميلة و بسيطه ، لا أقصد ان افرض عليك شيئا فى كلامى و لكن قولتلك اللى حسيته لما شوفتك . شعرت رضوى بالاطراء لتخبرها : أنها منذ رأته من اول مرة فى مؤتمر الهندية و تسلمت الجائزة هناك و هى معجبة منه ، أنها لا تصدق انها سوف تعمل معه لم تكن تعلم ندى بتلك القصه اللطيفه بين رضوى و يوسف و قررت استغلال تلك النقطه لجعل رضوى تتقرب من يوسف و ستستطيع حينها أبعاد تانيا عن يوسف . ثم ذهب كلا من ندى و رضوى الى الشركه .. لتذهب ندى الى الشركه و ترشد رضوى الى مكتب يوسف و تطلب منها الدخول بمفردها .. ندى : اظن انكم محتاجين تكلموا على المقابلة اللى كانت من سنه علشان كدة ادخلى لوحدك شعرت رضوى بالتوتر و لكنها دخلت إليه بمفردها انتهى اليوم على خير .. رضوى : صباح الخير يوسف : صباح النور اتفضلى و قد طلب لها و له القهوة .. يوسف : ظل يوسف يشرح لها ما يريد عمله فى الفندق و كيف يريد الت**يم أن يكون ، ورضوى تستمع له باهتمام و هى تبتسم برقه و تفكر هل يمكن أن تكون معه فى أحد الأيام يوسف : بكدة تكون خلصت كل حاجه خاصه بالمشروع ، عندك اى استفسار . رضوى : لا كدة شكرا يوسف : اومال ندى مدخلتش معاكى لى رضوى : حالها تليفون مهم فخلتها ترد عليه يوسف : طيب لتغادر رضوى المكتب على امل اللقاء قريبا بيوسف مرة أخرى و هى تفكر فيه .. .................................................................... فى الخارج فى المكتب عند ندى .. مروان : ندى بحالها هنا غريبة يعنى مش مع المدير لى ، اول مرة تسيبيه ؟ ندى : لى يعنى و فيها اى ؟! مروان : اصل انتى اول مرة يعنى تسيبه دا كله عارف انك بتحبى الشغل دا انتى حتى ماخدتش يوم اجازة قبل كدة ؟ لتشرد ندى فى كلامه و أنه محق بذلك و لكن ماذا ستفعل فهى تهرب من بيتها بذلك . مروان : اسف لو كنت اتدخلت فى حاجه . ندى : لا مفيش حاجه عادى يعنى أنا كل فترة كدة باخد ريست مروان : ربنا يقويكى بجد . لياتى يوسف فى تلك الأثناء الى مكتب ندى ، لتتعحب ندى وجودة فى مكتبها .. يوسف : مدير العلاقات العامه و سكرتيرتى مرة واحدة وسايبين شغلكم . ندى بصدمه وتوتر : لا ابدا مفيش حاجه أنا كنت مستنية حضرتك على الاجتماع يخلص مع الانسه رضوى جوة . يوسف بحدة : يالا ورانا اجتماع مهم ليخرج كلا من ندى و مروان خلفه و هما متعجبين من تغير يوسف المفاجئ و حدته فى الكلام . لينال الجميع قسطه من الحدة فى الكلام و الكلام الصاخب من يوسف ليتعحب الجميع مما يحدث لتعرف ندى فيما بعد السبب . ندى : دينا متعرفيش يوسف بيه ماله ؟ دينا : انتى مسمعتيش الاخبار ابو يوسف اتجوز بنت صغيرة أو بمعنى أصح واحدة رخيصه و الناس كلها بتتكلم على كدة دينا : ربنا معاه و يقويه لينتهي اليوم على خير و تعود ندى الى البيت لتجد الصدمه بانتظارها . .. ...... .....؟..... .....؟ ........؟...f.kh.... ؟......... .؟... اى رايكم فى البارت دة ؟! و اى هيه المفاجأة ؟! Fatma khaled ....................................................................
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD