part 3

1165 Words
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين .................................................................... بعد ذهاب سارة و ترك ندى بمفردها .. لتضطرب ندى من وجودها بمفردها فى ذلك المكان .. لتصدم بأحد الأشخاص و تقع بين يديه .. يوسف : انتى كويسة ؟! ندى و هى مغمضه العينين : ........ يوسف : يا انسه يا انسه لتفتح ندى عينيها ببطء ليسحر يوسف من عينيها الزرقاء الرائعه .. يكاد يقسم أنه .. يوسف : انتى مين ؟! ندى : أنا أنا ..... يوسف : أيوة مين ؟! لترى ندى سارة من بعيد لتعتذر منه و تذهب لها سريعا .. ندى : شكرا ليك جدا عن اذنك و تفر هاربة من امامه .. يوسف فى ياله : مين دى ؟! ليذهب بعدها إلى مكتبه فى الطابق العلوى .. ندى : سارة سارة انتى روحتى فين ؟ سارة : انا هنا اهو كنت بجيب ورق ندى : متسيبنيش تانى سارة : حاضر تعالى معايا ياله يوسف بيه جه علشان اعرفك عليه ندى ' طيب .................................................................... صعد يوسف إلى مكتبه وهو يفكر فى تلك الفتاه التى قا**ها بالاسفل وماذا تفعل فى شركته ليستمع إلى طرق أحد على الباب فياذن لها بالدخول .. يوسف : اتفضل سارة : صباح الخير يا فندم يوسف : صباح الخير سارة : ندى بنت خالتى اللى قولت لحضرتك عليها جات معايا اهو و هبدا ادربها من النهاردة يوسف : طب كويس. فهميها أصول الشغل و كل حاجه خاصه بيا و بالنظام سارة : حاضر تحب ادخلها لحضرتك تشوفها يوسف : لا خلاص طالما انتى واثقه فيها ابداى تدريبها علطول .. سارة : تحت امرك يا فندم يوسف : معلشى يا سارة ممكن قهوة سارة : حاضر لتغادر سارة المكتب و يستمر يوسف فى التفكير فى تلك الفتاه و بعد ذلك يركز فى عمله .. و تذهب سارة إلى ندى و تطلب منها إعداد قهوة سريعا ، و أنها سوف تذهب لجلب بعض الملفات سريعا .. لتقوم ندى بإعداد القهوة و تعود سارة بالملفات التى يجب الحصول على امضاء يوسف عليها لتدخل بالملف و القهوة .. و تترك القهوة و تأخذ الملفات مرة أخرى بعد الحصول على توقيعه .. فى الخارج.. سارة : ندى معلشى ممكن تترجمى الايميلات دى .. بصى بقه ..... و ظلت سارة تشرح لها عن الايميلات و عن العمل بها و أنها ستراجع الاوراق مرة أخرى قبل إرسالها للشركات او ارسالها الى يوسف لمراجعتها بعد مدة تناول يوسف قهوته ليشعر أنها ذات مذاق رائع أنه لم يتذوق طعم القهوة تلك من قبل ليستمتع بها و هو ما يزال يفكر فى تلك الفتاه التى قا**ها فى الاسفل فى الصباح .. يتواصل يوسف عبر الهاتف لطلب أحد الملفات من سارة ، و تعطيها سارة لندى لتدخلها له لانشغالها فى ألاوراق .. يوسف : مدام سارة ممكن ملف الصفقه الجديدة سارة : حاضر يا فندم .. سارة : ندى لو سمحتى دخلة الملف لمستر يوسف و لو عاوز حاجه عرفينى . ندى بتوتر : ح حاضر لتدخل ندى مكتب يوسف بعد الطرق على الباب و السماح لها بالدخول .. فتقوم بوضع الملف امامه على المكتب دون التفوه باى كلمه يوسف : شكرا يا مدام سارة بس القهوة مختلفه النهاردة ، اعمليلى علطول منها ندى : ....... ليرفع يوسف رأسه : مدام سارة ، ليتفاجئ بوجود تلك الفتاه أمامه يوسف : انتى مين ؟! ندى : أنا ندى بنت خاله سارة اللى هشتغل مع حضرتك يوسف : نورتى معانا الشركه ندى : شكرا . يوسف : انتى اللى عملتى القهوة. . ندى : أيوة . يوسف : طب اعمليلى منها علطول ندى : حاضر يوسف : اتفضلى تستمر ندى فى العمل مع سارة طوال اليوم و قد طلب يوسف أكثر من مرة القهوة التى تعدها ندى حتى انتهى اليوم على خير .. ليذهب كلا من ندى و سارة إلى المنزل و تقوم سارة بإيصال ندى اولا و الذهاب الى بيتها .. فى المنزل .. نادية : ما لسه بدرى يا ست هانم ندى : مساء الخير نادية : اى ياختى هتخليكى برة طول اليوم وشغل البيت اللى وراكى دة للتفاجأ ندى و لكن ماذا تنتظر من زوجه ابيها : حاضر هغير هدوم بسرعه و أجى نادية : ماشى ياختى بنات اخر زمن لتذهب ندى و تغير ملابسها رغم شعورها بالتعب و لكن ما باليد حيلة لتذهب الى المطبخ و تقوم بإعداد الغدا و غسيل الاطباق .. ثم بعد ذلك تذهب للنوم لعدم قدرتها على البقاء مستيقظة .. و مرت الايام و تعلمت ندى من سارة كل شيء فى العمل ، و قابلت والد يوسف أكثر من مرة و احبها كثيرا و كلب منها نقل كل اخبار ولدة رفضت سارة فى البداية و لكنها كانت خايفه أن تفقد العمل رغم تعبها الشديد و لكنها تحب عملها فهو يخفف عنها كثيرا ،، و لم تسلم ندى من معامله زوجه ابيها السيئة و لا من تعرض عامر لها لأكثر من مرة استمرت بالعمل لدى يوسف و هو تتعلم من سارة كل شئ و كل اصول العمل لتغادر سارة بعد مدة هى و زوجها و تبقى ندى .. لتبدأ روايتنا من هنا ... .................................................................... ككل صباح .... يدخل يوسف المدير الشاب بقامته المهيبة إلى الشركة تتبعه كالعادة مساعدته الشخصية ندى ، كل الموظفين يقفون احتراما له ، نظرات الموظفات الشابات المعجبة ، ونظرات احترام الموظفين الرجال ، ونظرات من الحاسدين الذي يطمعون في منصب المدير أمثال ساهر ابن عمه ... وزع ابتسامات على الجميع، ودخل المصعد ومعه نكى كانت تحمل في يدها حقيبة صغيرة ومعها دفتر ملاحظاتها ما إن وصلا إلى الطابق الأخير حيث يوجد مکتب يوسف دخلت المكتب خلفه لمراجعة جدول أعماله تلت عليه مواعيده باختصار .... ثم قالت : بقيت نصف ساعة على الاجتماع هز رأسه وهو يراجع ملفا امامه وقال : هذا كل شيء ، اعمليلى فنجان قهوة . وقبل أن يكمل جملته فتح باب المكتب ،.ودخلت فتاة شقراء جميلة ... بثيابها الأنيقة وقامتها الطويلة .. أسرعت باتجاه يوسف وهي تقول : حبيبي يوسف وحشتنى اوى احتضنته بقوة ، أمام ندى التي شعرت بالاحراج وخرجت وأغلقت الباب حضرت ندى القهوة ليوسف وضيفته تانيا ارسلتها مع أحد الأشخاص ' لتدخل السكرتيرة متأففة . كانت ندى تراجع بعض الملفات الخاصة بالاجتماع فهي تدرك أن مديرها لن يجد الوقت لذلك وأنه يعتمد عليها فى كل شئ هذا ما اكتشفته وأنه الان مشغول مع صديقته ، سجلت أهم النقاط وبينما هي كذلك دخلت السكرتيرة مكتب ندى وهي تقول : لا أصدق تلك المدعوة تانيا لا تخجل أبدا ، إنها تحتضن المدير ولا تهتم لأحد تابعت ندى عملها ثم أجابت : ملناش دعوة بحد خلينا فى شغلنا احسن نظرت إليها بحنق وقالت : أنا يحسدك على برودك دة يا ندى ، أنتى اغلب وقتك مع المدير و بالرغم من كدة مش مهتمية بيه لا تظهرين ابتسمت ندى ابتسامة صغيرة وأجابت : علشان أنا كل غرضى الشغل و عاوزة احافظ على وظيفة و لأنني لا اسمع ولا أرى شيئا ... احتضنتها السكرتيرة ( دينا ) وقالت بمرح : أم أن لد*ك حبيبا لا يقارن بالمدير ابتسمت ندى وقالت : ليس لدي حبيب یا دينا ... قاطع حديثهما هاتف ندى ... خرجت دينا بينما أجابت : سيدي العزيز اخبارك اى ؟ - أهلا ... يا ابنتي ... اريدك الأن فى مكتبى حالا ؟ ندى : لما ماذا حدث ؟! .................................................................... حلو اوى لغاية هنا و بكدة تكون قصتنا بدأت ؟! و اى اللى جاى بقه ؟ و هل ندى و يوسف هيحبوا بعض ؟! Fatma khaled
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD