أما ياسمينة شعرت وكأن أحدهم قد أطفأ الضوء وبحزن كبير قد دخل إلى قلبها وراحت تبكي بشدة فقد إعتادت حقاً على وجود نادر معها فأصبح وجوده يجعلها تشعر بأمان قد إفتقدته منذ ماحدث بينهما من أربع سنوات، كانت قد نست الأمر وإعتادت عدم التفكير فيه لكن ظهوره أمامها فجأة وتمسكه بها وحمايته المستمرة لها كم أصبحت تشتاق له هي الأخرى كم تريد أن تبوح بسرها له وترتاح ثم أمسكت بصورة آدم وضمتها لها ونامت. إستيقظ نادر في اليوم التالي وهو لايزال يشعر بالإرهاق لنومه على الأريكة، لكنه نهض وجلس عليها لدقيقة قبل أن ينظر لساعته ويجدها السابعة صباحاً ، ثم تذكر ياسمينة وأمسك بهاتفه وكاد يتصل بها إلا أنه شعر بالضيق وبالخجل مما حدث بالأمس فترك الهاتف ونهض وأخذ حمامه وبدل ملابسه وخرج إلى عمله. ذهب نادر إلى المصنع حيث وصلت آلات حديثة جديدة لمصنعه وذهب لإستلامها وتركيبها وتابع تدريب العمال عليها وإنشغل بالأمر حتى أنه كاد ي

