مع دقات الساعة العاشرة قرع نادر غرفة ياسمين ليذهبا ليتزوجا رسيمياً، ففتحت منى الباب وقالت له "ياسمين جاهزة" ثم نادت ياسمين فجاءت وهي تقول "حسناً حسناً أنا جاهزة" فنظر لها نادر وكأنه يريد أن يضمها له الآن وأمام الجميع فأخذ نفسه ثم قال "ياهذه هيا بسرعة لنتزوج" فقالت له "ما الأمر؟" فأجابها "أنتي جميلة حقاً لم أراك يوماً إلا وتعلق قلبي بك أكثر" فإبتسمت ياسمين في خجل فهمس بأذنها "تشعرين بالخجل أنا لم أفعل شىء بعد" ثم أمسك بيدها وأسرع الخطى ولحق به عادل ومنى ومعهما الأطفال. "ماقصة تلك الدموع بعيونك،...هل هي دموع الفرح" قال نادر لياسمين وهما يستقلان سيارة الأجرة فقالت له "بالطبع لكن ...لكن" فإعتدل نادر لينظر لها وسألها "لكن ماذا؟؟؟!" فأجابت دون أن تنظر له وتحاول أن تبتسم رغم أن الدموع توشك على النزول "لم أتخيل يوماً أن أتزوج هكذا...دون فستان دون موسيقى دون حفل دون ...دون حتى أبي وأخي" ثم طأطأت ب

