bc

عشق تحت الوصايه (الجزء التاني)

book_age16+
138
FOLLOW
1K
READ
like
intro-logo
Blurb

يخرج السجين لمهمه واحده فقط وهي الأنتقام لقتله أخيه.. ليجد نفسه عالقا بشباك حرب أخري مشتعله حول تلك الجميله بعدما أصبحت متألقه لامعه في السماء.. وأقربهم لديها يخطط للوقوع بها إلي الأرض السابعه بعد تحطيمها..

فماذا إذا التقت بإبن الحسيني مره اخري وهو يخبرها بأنها مازالت تحت الوصايه!!؟

عودة إبن الحسيني..

عشق تحت الوصايه بقلم الكاتبه/ إيمان حجازي

إيمووو

الجزء التاني..

روايه بالعاميه المصريه..

chap-preview
Free preview
حلقه((1))
الجزء التاني عشق تحت الوصايه بقلم الكاتبه/ إيمان حجازي إيمووو الحلقه الأولي.. وأنك شخصي الأحبّ ومأمني وأماني وروحي الأخرى التي أهرب إليها.. بعدما تجاوزت الساعه الثانيه بعد منتصف الليل في ليله أظهرت السماء غضبها بالأمطار الغزيره وتلبدت الغيوم المكثفه بسمائها والتي أظلمت علي قمرها ليعتم السماء بأكملها علي الرغم من منتصف الشهر الهجري.. حاول ذلك الشاب النهوض من موضعه ولكنه فشل بذراعه حينما وجد قدميه مقيده بالأصفاد وكذلك يديه، أخذ يهز رأسه يمينا ويسارا في محاوله منه للأستيقاظ عما هو به ولكن ثقل رأسه أثر الم**ر الذي أُعطي له كان اقوي من أن يفعل ذلك.. لا يدري أين هو الأن أو ما مصيره ومن فعل ذلك به!! لا يتذكر شيئا سوي أنه كان مع صديقته صوفيا وأظلم المكان فجأه بشيئا يشبه الغاز منعهم من النهوض من موضعهم... - حمدي؟؟.. حمدي إنت فين؟؟..سامعني؟؟ كان ذلك صوت صوفيا والذي خرج بضعف شديد أثر ثقل رأسها ول**نها هي الأخري بعدما أستقيظت، سمعها حمدي وعدل وضع رأسه قليلا بصعوبه كي يستطيع التحدث اليها:" صوفيا؟؟ إنتي هنا؟؟... إنتي كويسه.. أنا مش شايف حاجه " لم يري حمدي شيئا حيث حالت تلك العصبه علي عينيه ضد الرؤيه وكذلك هي، تحدثت صوفيا مره أخري:" ولا أنا كمان.. احنا فين وبنعمل ايه هنا؟؟" شعر حمدي بالخوف وحاول التحرر مره أخري من تلك القيود ولكنه لم يقوي علي فعلها فردد بعصبيه وخوف:" انا مربوط مش قادر أتحرك.. اعمل ايه!!!" وقبل أن تجيبه صوفيا أو يجيبها بحديث أخر أنصت هو وكذلك هي الي تلك الأصوات التي كانت بالخارج القريب منهم.. اصوات سيارات مدويه توقفت ولكن لا احد يعلم أين هي بسبب انعدام رؤيتهم.. وفجأه تسلل الي أذنهم صوت انزلاق باب حديدي ضخم تبعه اصوات لأشخاص تتحدث بالأنجليزيه، ولم يكن حمدي مغفلا حتي لا يعرف هويه ذلك الشخصين.. دب الفزع بداخله وهو يتذكر اخر شئ قام بإرتكابه في حقهم.. أستمع حمدي لصوت العواصف بالخارج التي كانت تض*ب بقلبه من الخوف أيضا وهو لا يدري بما سيفعلون به هو وتلك المسكينه صوفيا.. ولم تكن صوفيا بأقل منه في تلك الحاله من الخوف بل تمكن الهلع بأعماق قلبها بعدما أستمعت لحديث روبرت ورعد مع بعضهم البعض.. اعدا ذلك الشخصين المكان حولهم لأستقبال سيدهم.. وقبل أن يفعل حمدي شيئا فوجئ بمن يركله بقوه في بطنه ممسكا به من تلابيبه ويرغمه علي الوقوف فتأوه حمدي بألم شديد وهو يصرخ:" أنت بتض*بني ليـــــــه؟؟ إنت ميـــــن؟؟" أجابه ذلك المدعو روبرت باللغه الأنجليزيه:" أ**ت أيها الحقير" كانت كلمته تلك تأكيدا له ولصوفيا علي هويه من يمسك بهم.. فهمت صوفيا ما يحدث حولها وتمكن منها الخوف حينما أمسك بها أحدا أخر غير الذي مع حمدي ليرغمها علي الوقوف هي الأخري بالقوه وهو يتحدث بلكنه مصريه سليمه:" وإنتي يا صوفيا... يلا يا حلوه علي الباشا مستنيكي" أرتعد جسد صوفيا عندما تعرفت علي صاحب الصوت وسمعت ما قاله فأستنجدت بذراعه في خوف شديد وترجي:" رعد.. أبوس إيدك بلاش توديني عنده.. رعد ارجووك احنا مصريين زي بعض وولاد بلد واحده ينفع تعمل كده فيا؟؟ " قاطعها في برود وهو يدفعها أمامه:" بلد واحده؟؟ يلا يا أختي بدل ما أدفنك مكانك هنا؟؟ قال بلد واحده قال" لم يكترث لها وأستمر في سياقها أمامه وهي مازالت مقيده اليدين ومعصوبه العينين غير مبالي بحالتها والهلع الذي تمكن منها وجسدها المرتجف خوفا من لقاء ذلك الكافوري.. توقف حمدي الأبن الأصغر من عائلة الحسيني وكذلك تلك المدعوه صوفيا أمام "ناجي الكافوري" وتمت أزاله تلك العصبه التي كانت تقيد عينيهم بواسطه الحراسه الخاصه لذلك الكافوري وهما روبرت ورعد.. فتح حمدي عينيه ليجد نفسه أسفل قدم ذلك الكافوري الذي كان رافعا قدميه في عنجهيه علي المكتب أمامه ويشرب غليونا فاخرا من السجائر وبيديه كأسا من الخمر.. نظر ناجي الي حمدي وردد بتشفي وانتصار وبلهجه مصريه سليمه:" أهلا باللي فكر نفسه هيفلت من تحت إيدي ويرجع علي بلده" أطلق زفيرا ضخما من سجارته الغاليه ورفع رأسه لأعلي مؤكدا:" مش عارف انت مريض ولا سمعك تقيل عشان متسمعش وتعرف كويس مين هو ناجي الكافوري.. اللي حتي لو كنت فلتت من البلد دي ورحت ارضك كنت أعرف أمسخرك قدام اللي فيها وأقتلك قدامهم وادفنك فيها" نظر إليه حمدي في كراهيه شديده وكأنه لا يبالي بما يلقيه عليه ناجي بينما بادله ناجي النظرات وبحده صرخ بأسم " روبرت" تحرك روبرت علي الفور وأمسك بحمدي من أذنيه ورقبته ليجبره علي النهوض.. حاول حمدي مجددا مقاومته ولكن لم يسعفه جسده الضعيف أمام ضخامه وعضلات جسد المدعو روبرت.. لم تلبس بضع ثوان حتي لحق به رعد وأمسكوا الأثنين بحمدي واحدا من كل جهه فأصبح كالمعلق بينهم الأثنين.. شعر حمدي بالذل الشديد وهو بين يديهم وغلي الدم في عروقه ولم يشعر بنفسه الا وهو يض*ب بكوعه ذلك المدعو روبرت حيث لا يعلم من اين تملكته تلك القوه فجأه ولكنها لم تحميه كثيرا إذ فوجئ بروبرت يرد عليه تلك الض*به أكثر إيلاما وقوه في معدته أدت إلي صراخه بشده ولم يستطع التنفس لبعض الثواني وشعل بدوار يهاجمه.. زغللت عينيه ولكن كان قادرا علي رؤيه ناجي وهو يضحك بتهكم أمامه.. - مشكلتك انك صدقت نفسك يا حمدي ومعرفتش تفرق كويس وتعرف مكانك وحجمك قدامي.. انت حته كلب بالنسبه لي.. قالها ناجي أمام حمدي مما جعل حمدي يبتسم بانتصار ضئيل وحاول التحكم بالمه ليجيبه:" لا ما انا عارف... عارف وحاسس قد إيه الكلب ده أذاك وكان في أيده يدمرك ويخليك تلحس التراب" ضاقت عينيا ناجي في غضب شديد وهو ينظر إليه والذي ما أن رآه روبرت هكذا وعلي الرغم من أنه لا يفهم ما قاله له ولكن نظره سيده له الغاضبه كانت أمرا له بأن يرد عليه بيديه.. ض*به روبرت ض*به قويه في معدته مره أخري جعلته يبصف الدم من فمه ويقع أرضا أمام ناجي.. صرخ حمدي بقوه ضعيفه حيث لم يقوي علي التألم أكثر منها.. - حمـــــــــــدي!!!!!!!!!؟؟؟ خرجت تلك الصرخه من صوفيا صديقته في جزع وخوف علي حمدي الذي بات مصيره معروفا بالنسبه إليها.. أمسك بها رعد في عنق وألقي بها في عنف هي الأخري بجوار حمدي أسفل قدم ناجي.. وارتفع صوتها بالصراخ حينما جذبها ناجي بين يديه وهو ممسكا بها من خدها :" تؤ تؤ تؤ تؤ صوفيا!!؟.. انتي خايفه عليه؟؟ طب وأنا هنت عليكي؟؟" ما أن استمع إليه حمدي حتي ردد علي الرغم من ألمه:" أبعد عنها يا ناجي الكلب... خليك راجل واتعامل مع الرجاله.." نظر له ناجي بغضب ولم يكترث له ثم ترك خدها الذي كان معصورا بين يديه وأمسك بها من شعرها بقوه وهو يقربها منه:" إنتي أغ*ي واحده انا شفتها في حياتي.. مشيتي وراه عشان أبن بلدك وفكرتي خلاصك مني علي أيده.. ده كلب وواطي ومصيره انتي اكيد عرفتيه بعد ما عاشرتيني وعرفتي انا بعمل إيه في اللي زيه.. لكن انتي اللي مش عارف اعمل معاكي ايه؟؟ فاكره يوم ما جيتيني وانتي حته بت زي الكلبه هدومك مقطعه ومش لاقيه اللقمه الحاف.. كبرتك وعيشتك في ملكوت الكافوري اللي مكنتيش تحلمي تبقي فيه خدامه.. عملت منك واحده يتقال عليها ست.. وشغلتك معايا.. وتيجي في الأخر تبيعيني وتساعديه هو علي دماري..؟؟ واللي بيضحكني اكتر في الموضوع كله انك مصدقاه.. مصدقه أنه فعلا هيحميكي ويرجعك بلدك وتعيشي معززه مكرمه.. ده كان هيسلمك للمخابرات وهتتعدمي.." نظرت صوفيا لحمدي غير مصدقه كلامه بينما صرخ حمدي بغضب:" اوعي تصدقيه يا صوفيا والله العظيم ما كنت بكدب عليكي انتي بنت بلدي وزي أختي وعمري ما كنت هأذيكي.. انا كنت عايز انقذك متسمعيش كلامه.. السبب في وجودي هنا دلوقت هو انتي والله العظيم" لم يكد ينهي عبارته حتي انهال عليه روبرت باللكمات في جميع أنحاء جسده فلم يعد قادرا علي الوقوف نهائيا.. أقترب منه ناجي وأمسك بوجهه الغارق بدمائه:" مش قلت لك هدفعك التمن غالي.. ولسه هتشوف انا هعمل فيك إيه؟؟... هو سؤال واحد وترحم نفسك مني.. وديت اللي معاك فين؟؟" هتف حمدي بكراهيه شديده وهو ينظر إليه في تحد:" مش انت عاملي فيها ابن بارم ديله.. يبقي اعرف انت مكانها بقه يا دكر......" لم يكد حمدي يبتسم بتشفي وانتصار حتي تبلد وجه ناجي وأشتعل الغضب به فانهال عليه حراسه بالض*ب المبرح مره أخري إلي أن كاد يفقد وعيه بين يديهم ولكنه مازال يقاوم بغضب وعنف وصرخ به:" اوعي تفكر اني خايف منك حتي لو قتلتني يا كافوري.. انا عندي اللي هيجيبلي حقي منك تالت ومتلت ويدفعك تمن كل نقطه دم طلعت مني.. وأهوه قرب يطلعلك وهيبقي كابوسك الحي علي وش الأرض.. مش هتلحق تتهني بجرايمك ولا اللي انت بتخططله" قال ناجي متهكما:" تقصد شويه الظباط بتوع المخابرات اللي عندكم؟؟ تقصد حكومه بلدك كلها؟؟... غ*ي يا حمدي!!؟ " أبتسم حمدي بألم وتهكم:" حكومه بلدي كلها تقدر تنسفك من علي وش الأرض انت وأسيادك اللي عاملينك لعبه وبيحركوك لحسابهم لو فكرت بس تقرب منها.... لكن مش دول اللي انا بتكلم عليهم... انا اقصد اللي هيقف في وشك عشان ياخد حقي انا منك لو انت أذيتني.. اللي هيدفعك تمن كل خدش سببته ليا.. اللي هيدمر ملكوتك كله فوق راسك ويهد كل اللي بنيته.. ومش حقي انا لوحدي.. حتي لو قربت من الدكتوره أو فكرت تنفذ اللي انت ناوي عليه معاها صدقني هتبقي نهايتك جهنمه الحمرا اللي هتعصف بكيانك كله ومش هيعتقك منها أبدا" ضغط ناجي بيديه علي وجهه في شراسه:" متخلقش لسه علي وش الأرض اللي يفكر يقف في وشي ويتحداني..والدكتوره خلاص بقت تحت ايدي ودخلت ملكوتي" تحدث حمدي من بين ألامه في تشفي:" لأ.. اتخلق.. وبينه وبينك عشر أيام بس وناره هتطولك... والدكتوره مش هتلحق تعمل معاها أي حاجه.. مجرد ظهوره وعودته مره تانيه هيهد حياتك كلها.. وهتعرف انك بتواجه موتك..." ناجي بغضب شديد وهو لا يعرف عن من يتحدث بكل تلك الثقه....:" خليه ييجي وانا هبعته علي جهنمي انا اللي هبعتك انت كمان ليها دلوقت....." صرخت صوفيا راجيه في مكانها:" سيبه يا ناجي يعيش ارجوك متقتلهوش وانا هنفذ لك اللي انت عايزه.. " نظر إليها ناجي بحقد وغضب:" مع أنك فاجره وخاينه لولي نعمتك لكن اقدر اسيبه لو انتي قولتيلي مكان الحاجه اللي معاه فين؟؟" هتفت صوفيا بنحيب شديد ونفي:" أقسم بالله ما أعرف كل حاجه كانت معاه هو..هو وبس اللي يعرف" هز ناجي رأسه بإمتعاض وبرود:" يبقي أسيبه ليه؟؟؟" أستدار ناجي الي روبرت ورعد وهتف اليهم.. وما أن رأي روبرت ورعد تلك النبره الآمره من سيدهم حتي توقفا عن ض*ب حمدي وعلموا أن ساعتته قد أتت.. أخرج روبرت سلاحه المميز بأضلاع مربعه ووضع به كاتم الصوت والذي لن يستخدم أحدا أي نوع من تلك الاسلحه الا أذا كان قناصا عالميا يهوي الأسلحه بأنواعها.. صوت روبرت سلاحه علي رأس حمدي ورشقت به الرصاصه في شراسه وعنف.... - حمـــــــــــــدي!!!!!!؟؟؟ لاااااا سقط حمدي قتيلا امامهم دون شفقه أو رحمه فصرخت صوفيا تلك الصرخه بألم شديد وبكاء... فما ذنب حمدي كي يقع بين انياب تلك الوحوش الضاريه؟؟ دفع ثمن تجرئه وحبه لوطنه وأرضه وهو يحاول إزاحه الستار حول ملكوت ناجي الكافوري السري..!! لم يكن مصيره بأقل من الكثير قبله الذين دافعوا عن وطنهم وأستشهدوا في سبيلها.... - رجعه بلده هديه مننا لحبايبه اللي هناك.. قالها ناجي بكل غرور وبرود وهو يشعل غليونه مره اخري ليدخن سيجارا اخر.. تجرع اخر ما تبقي في زجاجه الخمر التي كانت بين يديه في أستمتاع وانسجام إلي أن قطع انسجامه ذلك صراخ صوفيا وبكائها علي حمدي الذي قتل أمامها... وجه ناجي بصره إليها في شر:" يا خساره يا صوفيا مش هتلحقي تبكي عليه كتير لأنك هتحصليه بس بطريقه تانيه... " أبتلعت صوفيا ريقها في صعوبه وارتجاف بينما تابع ناجي حديثه:" اللي بيلعب بالنار لازم تلسعه.. وانتي ملعبتيش بالنار ده انتي لعبتي جوه جهنم.... " أستدار برأسه ناحيه رعد وتحدث بلكنه حاده:" رعد!!!؟؟.. احنا محتاجين تمويل من النوع ده ولا لأ؟؟ " أبتسم رعد بعدما فهم ما يرمي اليه سيده:" احنا محتاجين لكل حاجه يا بوص.. البحر يحب الزياده" هتف ناجي بتشفي مؤكدا:" فعلا... البحر يحب الزياده.... واحنا مبقولش لأ علي حاجه...خدوها واتمتعوا بيها قبل ما تتسلم لمصيرها.... " (ناجي الكافوري) رجل ذات الأربعين عاما.. وسيما جذابا من يراه يقسم أنه فقط في العشرينات من عمره.. ذات عيون رماديه وشعر بني..يرتدي معطفا غايه في الاناقه من افخم الماركات العالميه وكذلك سلسه ذهبيه حول رقبته وخاتم النمر بأصبعه... بقلم/ إيمان حجازي إيمووو ***************************************** ظننتك وطني.. وفاجئتني بغربتك.. حلفت لي قسم البقاء.. وصدمتني بهجرك.. تركتني كالقشه الضعيفه في مهب الريح العاتيه.. كنت عشقي الوحيد ولكن لا أعدك بأن تظل.. أتظنني سأظل تائهه.. ضائعه.. ضعيفه.. من**ره..! أو أنني سأعاني غربتك كثيرا..! اتظنني سأعيش سجينه أحزاني وانا أرجوا لقائك..! أتعتقد بأنني سأنتظرك الي مماتي....! هيهات لتلك الأحلام التي ترسمها بخيالك.. أقسم لك بأن تري امرآه أن تعهدها من قبل.. أقسم بأنني سأتخذ من ذلك الدرس الذي مازال أثره بداخلي درعا لحمايتي.. تلك الصغيره التي كانت بين يد*ك كورقه خريف ذا**ه أنت من أضعتها ولن تجدها وهي في ريعان ربيعها.. انت من قطعت ورقتك من كتابي وانا من حرقتها حتي أصبحت رمادا إزاحته الريح.. أقسم لك بأن أراك ضعيفا تلعن فراقي وأنت تبكي دما علي هجري.. وأنا أقف امامك بشموخي واطئ علي قلبك واركل حبك بقدمي.. أنت من اغلقت باب الحب بيننا وأنا من سأوصده.. وإلي أخر العمر..... وسيأتي غدا وأنت نادما لضياع القلب الذي أحبك.. فأنا ذاهبه... وان اصفح عنك.. الي أخر العمر.... أخذ العرق يتصبب من جسده الضخم ويتساقط أرضا أثناء تأديته لتمارين الضغط داخل السجن.. ومع كل رفعه والأخري كان يتذكر تلك الكلمات التي حفظهم ظهرا عن قلب.. والتي كانت بمثابه اخر تذكار تركته له حبيبته مرام قبل أن تغادر البلاد مع تلك السيده التي أصطحبتها وتركته هو خلف أسوار السجن.... تلك الكلمات التي لم يقرأ سواها طوال السبع سنوات الماضيه.. كلمات علي الرغم من قسوتها إلا أنها كانت تمس قلبه بلوعه الشوق والفراق.. سبع سنوات منذ أن تسلم ذلك الجواب من حمدي حينما بلغه أن ذلك أخر ما كتبت له مرام وهو لم ينظر الا لصورتها الممزقه التي بعثت مع الجواب حيث أنه تسلم بداخل الظرف أيضا صورتهم سويا حينما كانوا بشرم الشيخ ولكن كل واحد منهم علي حده بعدما قطعتهم مرام لتخبره من خلال تلك الصوره الممزقه أيضا رساله اخري.. ولكنه لم يكترث لما فعلت بل كان ممنونا لها بأنها بعثت له بتلك الصور حتي وإن كانت ممزقه.. فكانت كافيه له بأن تمس قلبه وتذكره بكل ما كانت تفعله معه وايضا بالحب الطاهر البرئ الذي كان يتدفق من **يمها له وتلك المشاعر الذي عاش*ها معا.. لمسات كثيره جمعت بينهم.. لحظات وأوقات وذكريات امضي من خلالها تلك السبع سنوات فكانت بمثابه المسكن الذي هون عليه مراره القطبان.. كان عبدالله نازعا قميصه عن جسده والذي كان زيا خاص بمساجين السجن وهو مازال يؤدي تلك العدات من الضغط ولا يدري كم من الضغطات فعل.. فقد كان شاردا بعالم اخر خاص به وحده مع من سلبت منه فؤاده وفرت هاربه الي بلد اخري.. أخذ يبتسم في فخر وهو يتذكر حديث حمدي عنها وعن ما وصلت إليه ليعد ذلك الشئ الوحيد الذي يبرد نيران قلبه التي يجمع حطبها من سبع سنوات ليشعل بداخلها كل من تسبب له بوضعه في هذا المكان... من اجل تلك الجريمه التي ارتكبها بملئ إرادته ولم ينكرها بعد كل المتاعب التي تسببت له.. تلك الواقعه التي قضت علي حريته وحياته.. تلك الواقعه التي تسببت في أن يبعد عن قلبه حب عمره الوحيد.. تلك الحادثه التي جعلت من اسمه متهما واقترنت بها طوال سبع سنوات.. " المتهم عبدالله أحمد الحسيني" فاق عبدالله من شروده وجلس أرضا بعدما انتهي مما كان يفعله علي صوت أحدهم وهو يفتح باب زنزانته.... - عبدالله بيه...الأكل يا أبني...! كان ذلك صوت الشاويش مجدي بعدما دلف إليه.. إبتسم عبدالله بهدوء وهو ينظر إليه مجففا عرقه:" انت لسه م**م برضه تقولي عبدالله بيه..... انت شايف الوضع اللي انا فيه حاليا يسمحلك تقولي بيه يا شاويش مجدي " تقدم إليه الشاويش مجدي في ود وهو ينظر اليه:" وهفضل اقولك عبدالله بيه لأخر يوم في عمري... البيه بيتولد ويعيش بيه يا أبني.." أبتسم عبدالله في ود وهو يربت عليه:" يعيش بيه في أي مكان يا شاويش مجدي الا في السجن.. السجن مش بيعمل منك غير مسجون زيك زي اي واحد هنا.." لمعت عين الشاويش مجدي بالعبارات وهو يعترض علي كلامه:" اوعي تقارن نفسك يا ابني بأي حد هنا.. انت مش شبيه ليهم.. السجن مش بيدخله غير المجرمين والحراميه وقتالين القتله.. وانت مش منهم ولا عمرك هتكون منهم... انت يا أبني...." قاطعه عبدالله متهكما:" انت بتنفي حقيقه يا شاويش مجدي.. حقيقه مش أي حد بيشوفها.. القانون بيتعمي ومبياخدش غير بالأدله والبراهين وبس.. لكن القلوب هي اللي بتشوف الحقيقه وللأسف مش الكل بطيبه قلبك يا شاويش مجدي" بدي الضيق واضحا علي ملامح الشاويش مجدي وهز رأسه بنفي وإصرار:" وانت مش محتاج تكون في السجن عشان يعرفوا اصلك الطيب ويشوفوا صورتك الحقيقيه اللي انا شفتها.. لا السجن ولا قطبانه ولا أي مكان يقدرو يلغوا شخصيتك ولا يغيروا حقيقتك واحترامك يا إبن الناس المحترمه... انا عمري ما هنسي الجميل اللي عملته معايا ولا مع بنتي بعد ما اتكفلت بمصاريف عمليتها كلها وانقذتها وأنقذتنا معاها.. انت يا ابني جميلك فوق راسي يا أبن الأصول" أبتسم عبدالله في حنان وأمتنان وهو يربت علي يديه:" ربنا يعزك يا شاويش محمد أنا معملتش غير الواجب... المهم يا راجل انت.. انت هتاخدني في دوكه وتنسيني أسألك ليه انت اللي جايبلي الأكل بنفسك...!!" أجابه الشاويش مجدي في ود شديد:" مش حكايه اكل يا ابني.. ده انا بس حبيت أقعد معاك شويه في اخر ايامك هنا.. حبيت أشبع منك قبل ما تسيبني وتمشي..والله ما تعرف فراقك هيعز عليا قد إيه!" ضحك عبدالله وهو ينظر إليه مضيفا:" والله لولا أني عارف اللي في قلبك كنت قلت انك مش عايزني أخرج من هنا" **ا الحزن ملامح الشاويش مجدي واجابه مبتسما:" انت عارف إني عايزك تخرج عشان تجيب حقك.. عايزك ترجع من تاني واقوي من الأول.. لكن زعلان انك هتقطع بيا..." عبدالله بطيبه:" مين قال اني هقطع بيك يا شاويش مجدي.. انت من الناس القليله اللي **بتهم هنا وانا مبنساش حبايبي ولا أي حد وقف جنبي...." نظر الشاويش مجدي الي الطعام وجذبه أمام عبدالله وهو يردد:" طيب يلا كل بسم بالله.. انا جايبلك البيض واللبن اهوه زي عادتك.. كل واتغذي عشان لما تخرج تبقي جاهز ومستعد تقف قدام اللي ظلمك وانت احسن من الأول" يتبع تكمله الحلقه الاولي»»»»»»»»»»»»

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

حافية على جسر عشقي/بقلم سارة محمد

read
6.7K
bc

نار الحب والحرب(عمار وزينه)

read
1.1K
bc

عشقتك يا من قُلتي وداعًا لقسوتي

read
1K
bc

فتاة انحنت من اجل........الحب

read
1.2K
bc

يحينى عشقاً(يقتلنى عشقا)

read
2.7K
bc

غرامي منتقبة

read
1K
bc

حبيبتي المراهقة

read
1.3K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook