25 ديسمبر 2015 استيقظ ذلك الشاب في أواخر العشرينات على صوت المنبه المزعج , ضربه بقوة حتى تناثرت قطعه على الارض ثم بعثر شعره و استقام خطط ان يتجه الى الحمام ف سار مغمض العينين بعد أن عقد هدنة و النعاس لكن بدل ان يفتح الباب المؤدي الى الرواق فتح باب الخزانة ليتعثر و يصارع الالم في قدمه ثم يتناوش و الملابس المعلقة بالداخل بينما يصرخ " كيف تجرءون على اقتحام منزل محقق " " سأزجكم بالسجن " تحرر أخيرا من الملابس التي التفت حول جسده رغم أنه لم يكن بالامر صعب لولا أن الوهن خرق المعاهدة ففرك عيناه و هو ينظر الى الفوضى الذي أحدثها متسائلا في استغراب " ما الذي أتى بالخزانة الى هنا ؟ " دحرج عدستاه قليلا فأدرك انه من ركن مسافة المتر قبل بلوغ الباب ليحك رقبته باحراج لكنه ليس المخطأ في ذلك بالطبع انما بيون بيكهيون الذي بات يتحمل كل كبيرة و صغيرة تحل به منذ أن سدد له تلك اللكمة التي ع*

