03/01/2016 كُنت أرتاح على الارض بعد ان انتهيت من تنظيف جثة الضحية رقم 26 ..بمفردي بداخل تلك الثلاجة و البرد يلوك أوصالي حتى أتى لاصطحابي , كالعادة قُدت الطريق و سار هو خلفي " أنتِ تنزفين " اتاني صوته **يمفونية تائهة فالتفت بفزع منذ أنني لم أجرح نفسي " ماذا ؟ اين ؟ " حركت يدي بانفعال على أركان من جسدي أنتظر أن يشير الى المكان لكنه حمحم و امتنع عن الرد .. لحظتها أحسست بأنني مُبلّلة كفى جيون ليس موعدها ... انها متأخرّة بالفعل !!! قضمت على شفتي السفلى بعنف و انا ان** رأسي حتى استطعمت الصدأ أحيض خجلا من كل المسام بجلدي ...تمنّيت لو يندّك هذا المكان و تسحقنا حجارته لكي لا أضطر أن أنظر بوجهه " كما توقعت " علا ذقني عندما لفظ أولى الكلمات معلّقا على فاجعتي و لم يبدوا مكترثا بما حل بي .. فقط عقد ساعديه الى ص*ره و رمقني ببرود " لا تتوقع .. اصمت " صرخت به و التصقت بالجدار أنتحب غدر الحياة

