Flashback 29 / ماي / 2016 لقيت الفتاة مصرعها صبيحة اليوم و لأن يوم اختطاف القادمة لم يكن بعيدا أجرت الاحتياطية من العذاب فأنا لم أشعر برغبة بالمزيد و ذلك يحدث معي عادة بهذه الفترات حينها أصاب بشعور قاتل بالفراغ ما يجعلني متكاسلا عن القيام بشيء كان يوما ربيعيا يحرم قضاءه بالمنزل فخرجت للتجوال في الغابة و رجعت الى المنزل قبل أن تستيقظ الاحتياطية فدخلت غرفتها و جلست بنهاية السرير اراقبها تنام بهدوء على الارض حتى فتحت عيناها فاستقامت على ركبتيها و نظرت الي بارتباك قبل تستقر على ثقة تنافي موقعها كضحية لا صوت لها فشزرت نحوي بحاجب مرفوع قبل ان تتن*د و تلف عيناها بالاتجاه المعا** حينها التقطت ذقنها و أدرتها لأرمقها بحدة مهسهسا " قُلت لا تفعلي ذلك مجددا " زمت شفتيها حتى شحبتا لتدور عيناها ثم رمقتني بتحد " سأفعل وقتما شئت و ان لم يعجبك فالجدران ستتنافس على ضيافة رأسك " أف*جت جام غضبي على ذق

