1-part one
أفاقت من النوم علي الأريكة تحسست رقبتها و حاولت تدليكها قليلاً ، يبدو عليها التألم و لكنها لا تستطيع النوم علي سريرها بجوار كارلي ..
فهي تركل كمحارب ياباني أثناء نومها
رفعت عينها لتقابل الساعة الموضوعة اعلي الحائط و وجدتها الثامنة و النصف ..
" حسناً لا بأس " قالتها و انسدلت من الفراش بهدوء واضعة قدمها علي الارض فإنتشرت القشعريرة بجسدها ..
حركت قدميها بعشوائية بحثاً عن حذائها كثيف الفراء ارتدته و ذهبت إلي لتفرشي أسنانها ثم ابدلت ثيابها استعداداً للركض ..
بعد ساعة و نصف من الركض المتقطع و تفقد الشوارع كعادتها ..
عادت إلي المنزل مرة أخري لتجد كريستشان جالس علي الأريكة و أمها بجواره
كريستشان شاب ذو اعين زرقاء صافيه و وجهه جميل
- بأستثناء اذنيه الكبيرتان هه معذرتاً يا فتي يجب علي قول كل شيء !
" مرحبا .. " قالتها و جلست بالمقعد المقابل له بملامح باردة نوعاً ما ، اكتفي هو بالابتسام
" حسناً .. هل قررت أم ماذا ؟ " قالتها ريفولدا امها و هي تقلب عينها بين رازيفا و كريستشان
فنظر هو بعدم فهم
" تدريبكم النهائي !" قالتها ريفولدا موضحة و هي تنتظر إجابة ..
"أجل اجل .. لا لا لا .. أنا لن لن لن أذهب سأبقي هنا " تكلم في اسف
يعاني كريستشان من التلعثم منذ وفاة والديه اثر صدمه نفسية لم يتجاوزها الي اليوم
انتبهت رازيفا لهاتفها يهتز في جيبها رسالة من إيميلي ، تفحصت محتواها و تن*دت في ملل ..
" سأذهب إلي الجامعة " قالتها لأمها و قامت لتغير ثيابها
"و لم ذلك؟ "
" يجب أن نوقع علي أوراق الذهاب .. اليوم " قالتها مفسرة
"حسناً جيد " قالتها ريفولدا و عادت ببصرها لكريستشان
" استعد أنتَ الأخر ستذهب مع رازيفا "
" ولك.. " قاطعته أمها و اكملت
" ستذهب لا مجال للنقاش "
" ما هذا أمي ! ولما سيذهب معي يا إلهي ليذهب وحدة لا أريد اصطحاب احد " تمتمت بغضب داخلها ..
صعدت لأرتداء ثيابها في استياء حقيقي ..
لم تتعد مدة ذهابهم الساعة فرازيفا سائقة محنكة ، ساعة من الصمت المطبق فلم يبتسم احدهم بوجه الأخر..
بعد طريق مضجر عاد كريستشان يحضر حقيبتة واستعدادا للسفر ، تجمعا في المكان المحدد الساعة الخامسة مساءاً ، تماماً في الموعد ..
اقتربت الحافلة و توقفت أمامهم فسحب كل شخص حقيبته و صعد بالترتيب و لم يبق غير رازيفا للصعود ..
سحبت حقيبتها ، حاولت رفعها بصعوبة فرمقها شخص واقف بالداخل باحتقار
" لن نبقي طوال الليل " قالها باستهتار لتتجهاله و تسحب الحقيبة في عنف..
توجهت إلى مقعد و بمجرد جلوسها شعرت بألم رهيب في كتفها من اثر رفع الحقيبة
" هذا ما كان ينقصني " لفظتها و تأففت في ضجر ، أغمضت عينها لثوان لتفتحها مجدداً بهلع قائله للسائق بأن يتوقف ....
سحبت حقيبتها و تحركت للأمام فتوقف السائق بعنف أدي إلى سقوطها ، نظر لها بتعجب بينما تعتدل هي في وقفتها
خطفت نظرة سريعة من النافذة و لم تستطع أن تري شيئ ، فقط ظلام لتسخر داخلها
" انه حقا شيئاً يبث الطمأنينة في النفس .."
" سأعود " قالتها بتردد و انتظرته ليفتح الباب
"م م م ماذا ماذا؟" وقف كريستشان و قالها في استنكار
" لما ! " قالتها سارا
" لم اجلب هاتفي .. سأتبعكم بسيارتي " قالتها و ترجلت من الحافلة
لم تكن أبتعدت عن الشارع الرئيسي بعد ، سارت قليلاً تجر حقيبتها خلفها ، وحدها في طريق مظلم تتلفت حولها كل ثوان بقلق ...
تشعر بأنفاس حولها ، استدارت بسرعة لتجد الطريق خاوي حولها لا مارة ولا سيارات
دب الرعب بقلبها و وقفت تبحث عن سيارة بانزعاج ، ابتلعت ريقها بتوتر تنظر الي ساعة اليد خاصتها لتجدها السادسة ..
أصوات السيارات المسرعة شق أذنها ليزيد من قلقها و رهبتها فهي لا تبقي وحدها خارجاً في مثل هذا الوقت ..
نظرت الي الطريق خلفها فوجدت شخص لا تميز ملامحة فقط هيئة عريضة و قامة قصيرة ، يسير بعرج يحمل بيده شيء يتكئ به علي الارض مص*راً صوت مزعج ..
يقترب منها اكثر بمرور الثوان مسرع بخطواته ، ضيقت حدقتها لتجد ملابسة ممئلته بالدماء و يشير اليها بما في يدة ..
شهقت بفزع و خفق قلبها بشدة ، حاولت الركض و لكنه قد سبقها ليمسكها من يدها غير تاركاً لها فرصة للهرب ..
***
"يتبع "
٧٠٠ كلمة
هاي هااي يحلوين ?? اتمني تكون البداية عجبتكم عشان انزل الباقي ??
و اي رايكم ف الغلاف عشان ده من تصميمي وهيك يعني ??؟؟؟
ولو عندكوا اي نقد او اي نصحية ليا ف كلي آذان صاغية ؟???هحاول مضايقش يعني ??سيي يو سون ??
لاف يو يحبايب ??