الفصل الأول
أكاذيب الماضي
الفصل الاول
ما هذا ؟ ! ! . . . . . . . . ما هذا الشعور هل يمكن للظلام ان يعم فى وضح النهار . . . . . . . أم انا اشعر بذلك فقط . . . . . . . . . هل من أحد هنا . . . . . . . . هل من أحد ينتشلنى من ذلك الظلام إنى أختنق ! ! . . . . . . . . . هل ما أُعايشه الان حقيقة ام . . . . . ام كابوس . . . . . . انه فقط كابوس ب*ع لا اكثر كل شئ سوف يكون بخير عندما استيقظ منه . . . . ذلك الظلام الذى أشعُر به يتراقص حولى . . . . . . . . . . . . . . . و تلك الأصوات التى تكاد ان تفتك برأسي كل شئ سوف يختفى
لحظات رتيبة مرت كنبضات قلب تلك التى تتحايل على الم روحها و هى تشعر بدوار عجيب اثقل معه حركة جسدها الهزيل و الذى كان يحارب من اجل التوازن على كعب حذائها الرفيع هذا . . . . . . . . . . . . . بينما تتحايل هى على كل تلك الالم التى كانت تتشعب بروحها و مخاوف مرعبة تحاوطها من كل جهة لكنها بالنهاية لم تستطيع ان تصارع اكثر ذلك الخمول الذى غزا جسدها بشكل مفاجئ لتسقط على ارضية ذلك الممر الموحش و أصوات خطوات عديدة و هتاف يحاوطونها من جميع الجهات و اخر جملة استطاعت ان تسمعها بينما تشعر بها تاتى من بعيد
( سيدتي سيدتي هل تسمعيني ؟ ! ! ! هل انتِ بخير ! ! ! . . . . . . . . . . . . . . . أيها الطبيب انها تفقد الوعى سيدتي سيدتي ! ! ! )
لحظات مرت لتغيب هى عن ذلك العالم تهرب من واقع سوف يداهم أحلامها بقسوة . . . . . . . . . . . . . . . واقع لماضى لم يكن لها ذنب به يوماً . . . . . . . . . . . . . . . لكن لم يصاحبها نعيم عالم الا وعى اكثر من ذلك و ذبذبات لنبرات رجولية تتسرب اليها من بعيد تجبرها على العودة الى واقعها المرير
( سيدة شاغلا إهدئى فقط كل شئ على ما يرام انتِ فقط كنتِ تحتاجين إلى الراحة . . . . . . . . . . . أعصابك كانت متعبة للغاية )
رمشت بعينيها للحظات فقط تحاول ان تعود الى واقعها من جديد ، ان تستوعب مكان تواجدها لتتمتم بتساءل متلعثم بعد ان صارعت كثيراً لإيجاد نبراتها
( أين انا ؟ ! ! . . . . . . . . أبى ؟ ؟ ! . . . . . . . . أبى أين هو ؟ ؟ ! ! . . . . . . . . هل هو بخير ؟ ! . . . . . . . . كيف أصبحت حالته ؟ ! أرجوك قل لى انه اصبح بخير ! ! ! )
أومأ لها الطبيب بهدوء و هو يجيبها
( نعم لقد تحسنت حالته و هو الان فى العناية المشددة ولكن الحمد لله انه تجاوز الذ*حة الص*رية بعد هذه الأخبار المنتشرة ! ! . . . . . . . . فقط تمالكِ نفسك فهو سوف يصبح على ما يرام . . . . . . . . . . . . . . . . . )
**ت للحظات فقط قبل ان يكمل بوقار
( سوف أتركك تستريحين الان حمدالله على سلامة والدك )
كانت العديد من العيون تراقب ذلك المشهد بفضول مترقب لما سوف يحدث بعد بينما البعض الاخر يتهامس باشفاق اثر رؤيتهم الى ذلك المشهد المحزن و العجيب بالنسبة لهم لتهمس احد الممرضات بنبرات مشفقة و هى تعود بانظارها نحو زميلتها القابعة بجانبها تراقب بفضول ما يحدث هى الاخرى
( أنى أشفق عليها حقا ما هذا الذى يحدث ؟ ! ! . . . . . هل احد كان يتخيل هذا ! ! . . . . . . . . أن هذه الفتاة المنهارة هى نفسها " شاغلا صراف اوغلوا " التى يتحدث الجميع عن ثقتها بنفسها و شموخها انظري كيف تبدو الان ؟ ! )
لتجيبها الاخرى بعد ان زفرت انفاسها بتعجب بنبرات يملاءها الاندهاش
( أجل من كان يتخيل ذلك مؤسف كيف سوف تعيش هذه الفتاة المدللة الان انهم سوف يفلسون ! ! ! . . . . . ان شركة صراف اوغلوا تنهار )
( هل سمعتِ الأخبار انها سوف تفلس بلا شك )
عادت نبرات احداهما لتصدح بالإرجاء و هى تردد قائلة بانبهار متعجب
( نعم لقد انخفضت الأسهم بشكل كارثى ! ! ! سوف تباع أسهم تلك الشركة العملاقة . . . . . . . . الله و اعلم ماذا سوف يحدث . . . . . . . . هل سوف تنهار ؟ ؟ ! ! . . ام تتشتت الان ! ! ! )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
أحياناً نقف و نتابع ذلك العالم الغريب من منظورنا الخاص . . . . . . . . منظور قد تكون غابت عنه الحقيقة لكنه يبقى مترسخ داخلنا يسحبنا نحو ظلام كاسح حتى يغيب عنا المنطق فى الكثير من الأحيان ! ! !
فى مكان اخر امام منظر و كأنه مأخوذ من احدى اللوحات الطبيعية الساحرة كان يقف هو بهيئته الأنيقة امام ذلك الزجاج العملاق المطل على حديقة منزله . . . . . . . . . . . . . يقف بنظرات ثابتة قد تكاد لا ترى ما أمامها من ذلك الحقد الدفين الذى يحتل صاحبها . . . . . . . . نظرات بالرغم من اشتعالها بذكريات ذلك الماضى الذى لايزال يسكنها لكنها تبدو مميزة و ساحرة ! ! . . . . . . . تجعلك تغوص بذلك الظلام المتمازج مع مقلتيه الداكنة حيث كانت
هتان العينان السوداوتان التى تحاكى سواد خصلات شعره القصيرة لتكتمل تلك الهيئة المميزة مع هذه اللحية المنمقة بعناية بينما كانت مقلتيه تبرقان بشكل غريب اثر تلك الكلمات التى تصدح من ذلك الرجل القابع خلفه
( سيد ليفانت كل شئ على ما يرام لقد اصبح لدينا نسبة لا بأس بها من الأسهم )
لتعلوى بعدها نبراته العميقة كعمق ذلك الحقد المتشعب داخله و هو يقول بكل إصرار
( نسبة لا بأس بها ؟ ؟ ! ! ! هل فهمت ما قلته لك ام لا ؟ ؟ ! . . . . . . . . . . . . . . . انا أريد الحصة الأكبر من تلك الأسهم أستمر فى الشراء حتى إذا ارتفع سعر السهم إلى خمس أضعاف ما هو عليه الان هل فهمت ؟ ؟ ! ! )
تحدث ذلك الرجل الذى يقف خلفه بتلعثم ملحوظ
( ولكن سيد ليفانت انها شركة على وشك الافلاس لماذ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . )
بتر ذلك الرجل كلماته المتلعثمة حينما صدحت نبرات ليفانت الغاضبة كالجحيم و هو يقول بعد ان استدار ليواجهه بملامحه المشتعلة
( هل سوف تعلمني على ماذا و كيف أقوم بإنفاق اموالي ؟ ؟ ! ! افعل ما أمليه عليك فقط هل فهمت ؟ )
أومأ له الرجل برأسه بحركة سريعة قائلاً
( أجل أجل سيد ليفانت سوف افعل كل ما أمرت به عن أذنك )
زفر ليفانت انفاسه المتهكمة كملامحه بينما جلس على ذلك المقعد الوثير الذى يتوسط بهو القصر و هو يتمتم بفحيح مرعب
( سوف انتقم منك خالد صراف اغلوا سوف انتقم منك على كل ما فعلتوا بنا من قبل ! ! ! ! ! )
لحظة فقط مرت قبل ان يخرج تلك الورقة من جيب بنطاله . . . . . . . . . . . . . . . و التى تبدو قديمة من تلك الشقوق المتجعدة التى تنتشر بجميع ثناياها لتدل على عدد المرات التى قام هو بقرأتها بها ! ! !
قام ليفانت بفتح تلك الورقة بحذر و كأنه يخشى ان تتمزق بين يديه لتحتل ملامح وجهه تعابير قاسية متألمة
و فحيح نبراته يعود ليصدح بارجاء المكان
( استعد خالد صراف اوغلوا سوف تدفع ثمن أفعالك الحقيرة انت و ابنتك الغالية سوف احرص على ذلك بنفسى حيث أني سوف اسلب منك كل شئ كما فعلت انت معى ! ! ! ! ).
اجفل ليفانت بعنف بعدما أخذته ذكرياته الى بعيد و هو يستمع الى تلك النبرات الذى يحفظها و يحفظ صاحبها عن ظهر قلب
( ياااااااااااالله سيد ليفانت ماذا تفعل ؟! لماذا كل هذا الشرود من سرقت عقلك فى غيابي هيا اعترف ؟ ؟ ! . . . و لا تقول لى تلك البغيظة أوزجى لازلت اتذكر كيف استطعنا التخلص منها ! ! )
التفت ليفانت نحو صديق عمره و هو يردد بانشداه
( بوراك ! ! ! ألن تكف عن سخافاتك تلك حقا لم تتغير منذ ان عرفتك )
ابتسم بوراك و هو يتقدم قائلاً بحركات تمثيلية
( أجل بالطبع فأنا مازلت بوراك المرح المقبل على الحياه و النساء بجميع اشكالها اما انت فقد تغيرت كثيرا ليفانت لم تكن ممل هكذا و لم تكن بتلك الجدية أبداً انا صديقك منذ ٩ سنوات . . . . . . . . . . . . . . . حقا لقد اصبحت شخصاً اخر تماماً أين ذلك الرجل الحنون الاجتماعي ماذا حدث لك يا رجل ؟ ! ! ! )
تن*د ليفانت و هو يقول بملل
( بوراك لن تكف عن ذلك أبداً هيا قل لى كيف سار امر الصفقة تمكنت من الحصول عليها أليس كذلك ؟ )
جحظت عين بوراك و هو يقول مشدوهاً
( حقا !!!!!!!! الم تسألني عن احوالى وكيف كنت و . . . . . . . . . . . . . . . . )
تن*د ليفانت بصوت مرتفع بينما قال
( ياااااالله بوراك هيا و الله لو قلت لى لم تتمكن من الحصول على تلك الصفقة سوف أقتلك ! ! )
ابتسم بوراك على حال صديقه فقد فعل كما كان يرد لقد استطاع ان يذيب ذلك الجليد المحيط باعصابه فى حين تحدث قائلاً
( يا لك من و*د عيباً عليك يا راجل ألا تعرف صديقك كيف تقول ذلك بالطبع لقد أصبحت لنا )
ربت ليفانت على كتف بوراك و هو يهتف بسعادة
( أحسنت يا صديقي والآن يجب ان نغادر الى الشركة لتوقيع بعض الأوراق هياً )
شهق بوراك قائلاً و هو يبتعد نحو الخلف
( حقا ألست إنساناً أنت انا سوف اذهب الى المنزل سوف استريح اليوم لا يوجد عمل )
تقلصت مساحة عين ليفانت بينما أردف بتحذير
( بوراك هيا قبل ان تفلت اعصابى )
رفع بوراك كفه ليوقفه و هو يقول
( لحظة لحظة نسيت انت ماذا سوف تفعل بكل تلك الأسهم التى تشتريها . . . . . . . . . . . انا اعرف انك تملك خبرة كبيرة ولكن ادعوا ان ما أفكر به غير صحيح وأنك تشترى تلك الأسهم للاستثمار فقط وليس لشئ اخر . . . . . . . . انظر ليفانت ان ذلك كان فى الماضى أخى يجب عليك ان تنسى و تكمل حياتك ! ! ! )
ازدرد ليفانت ريقه و قال بعد ان حاول السيطرة على تشنج نبراته
( بوراك ما هذا انت تعرفنى . . . . . . . . . . . . انا أرى ان ذلك أستثمار كبير لنا لذلك أسعى للحصول على تلك الأسهم ! ! ! )
تن*د بوراك بعدم تصديق و هو يقول
( أأمل ذلك حقا يا أخى )
رسم ليفانت ابتسامة مهزوزة على شفتيه فى حين قال و هو يتقدم نحو الخارج
( هيا لقد أضعنا الكثير من الوقت الان )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
كانت تجلس على تلك المقاعد المرصوصة بمر المشفى مطأطأ الرأس و خصلات شعرها النارى اللون تنسدل من حولها بانهزام بينما تلتمع مقلتيها العسليتين بعبرات حبيسة امام غرفة العناية المشددة تبدو منهكة كلياً ليست قادرة حتى على اغلاق أجفانها من شدة انتفاخهم من كثرة البكاء تخاطب نفسها و هى تشعر بالالم يعتصر داخلها بعنف . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . " يا الله ما العمل الان أرجوك ساعدني على التماسك ماذا سوف افعل . . . . . . . . . . . . . . . . . يا الله كن معنا ماذا عساي ان افعل إننا نخسر كل شئ " . . . . . . . . انتشلها من ذلك الشرود ذلك الصوت الحنون و هو يقول
( أبنتي الغالية )
سارعت شاغلا بالنهوض و هى تقول
( عمى أحمد )
أخذ يضمها بحنان الى ص*ره ليمدها بحنان الأب الذى تفتقده الان ثم قال و هو يبعدها عنه قليلاً بنبرات حنونة
( أبنتى اهدئى يجب ان تكونى قوية انه يحتاجك الان و الشركة أيضا تحتاجك )
طأطأت شاغلا رأسها و هى تقول بنبرات مرهقة
( عمى انا لا اعلم ماذا على ان افعل حقا انا لا اعرف الكثير عن الشركة و الإدارة انا كنت فقط م**مة )
اخذ أحمد يربت على أكتافها و هو يقول
( اهدئى شاغلا اهدئى أبنتى و استمعي لى . . . . . . . . . . . . . . . الم تثقى بى أنظرى انا و والدك أصدقاء منذ ما يقارب ٢٠ عاما و سوف افعل كل ما بوسعي لمساعدتك ولكن عليكِ التماسك لان . . . . . . . . . . . . . . . فغداً عليكِ الانضمام الى اجتماع حاملي الأسهم و انا سوف أكون بجانبك ولن أتركك )
تن*دت شاغلا بالقليل من الراحة التى استمدتها من كلمات أحمد ثم أردفت بخفوت
( تمام عمى انا أثق بك وسوف أكون تلك الفتاة القوية التى حلم أبى بها دوماً وسوف أجعل الشركة تقف على أقدامها من جديد يجب ان أعيد الأمور كما كانت قبل ان يتعافى )
ابتسم أحمد لها بأمل و هو يردد
( أجل هذه هى شاغلا التى اعرفها أحسنتِ يا أبنتى )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
صباح جديد يحمل بين طياته الكثير فى كانت تقف امام مرآتها بغرفتها تحاول ان تستجمع قواها وهى ترتدي حذائها ذو الكعب الرفيع الذى ساهم فى ظهور جمال جسدها الممشوق خاصتاً حينما اجتمع مع ذلك الثوب الذى لائم بشرتها البيضاء بلونة الأزرق الداكن عارى الاكتاف ذو فتحة سباعية على الص*ر بينما جعلت شعرها منسدل كحمم من نار فاليوم يجب عليها ان تثبت نفسها فى اجتماع الشركة
عادت لتتن*د بينما تحدثت لتشجع نفسها على ما سوف تقبل عليه اليوم
( انتِ قوية شاغلا سوف تستطيعين فعل ذلك . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . انت قوية )
بارجاء ذلك الصرح الكبير صرح صراف اوغلوا للدعاية و الإعلام تدخل بقدماً واثقة حيث أستقبلها الكل باحترام شديد.
( سيدة شاغلا ان الجمع ينتظرك فى غرفة الإجتماعات )
أومأت شاغلا بهدوء الى تلك الفتاة الشابة التى سارعت باستقبالها و قالت برسمية
( تمام أصلى ولكن أريد ان أقابل سيد على المحامى أولاً استدعيه الى غرفة والدى فى الحال )
لتسارع اصلى بالقول
( حسناً سيدة شاغلا )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
كانت تجول فى أنحاء الغرفة تنظر الى ذلك المقعد القابع خلف المكتب . . . . . . . . مقعد والدها بينما تتمتم نحوه بالم و شرود
( أبى كيف سوف أقوم بحماية هذا المقعد و هذه الشركة )
قطع افكارها ذلك الطرق على الباب لتقول و هى تلتفت
( تفضل )
ليظهر أمامها ذلك الشاب المنمق و هو يقول باهتمام شديد
( سيدة شاغلا كيف أستطيع مساعدتك ؟ )
أردفت شاغلا و هى تشير اليه بوقار ليتقدم
( سيد على انا أريد معلومات عن الشركة و الأسهم قبل الاجتماع يجب ان أفهم ما علي فعله فى الداخل تحديداً )
أومأ على برأسه و هو يقول
( حسنا ان هذا الاجتماع سوف يضم اصحاب الحصص الأكبر من أسهم الشركة الذى تم طرحها فى الاسواق عن طريق البورصة لكى يتم مناقشة أحوال الشركة و وضع خطة للعمل على تحسين الأوضاع كل ما عليكِ فعله هو التعرف على اصحاب الأسهم الجدد و مناقشة أفكارهم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . )
قطع ذلك الحديث طرق أحمد على الباب ثم ظهوره و هو يقول
( شاغلا حبيبتى أنهم ينتظرونا فى الدخل هيا لقد تأخرنا )
تن*دت شاغلا و هى توما برأسها
( تمام عمى . . . . . . . . . . . . . . . )
لتلتفت بعدها نحو على مجدداً و هى تردد
( حسنا شكرًا لك سيد على )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
تقدمت شاغلا قائلة و هى تخطو داخل غرفة الاجتماعات
( آسفة على ذلك التأخير . . . . . . . . . . . . حسنا يمكننا البدء الان )
أردف على الذى جلس بجانبها على طاولة الاجتماعات
( سيدة شاغلا هذه القائمة تحتوى على كل أسماء حاملى الأسهم و نسب . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . )
لم يستطيع على ان يكمل جملته و نبرات شاغلا تقاطعه فى حده ممزوجة ببعض من الانشداه بعد ان ألقت نظرة سريعة على تلك القائمة
( ما هذا كيف ! ! ! ! عذراً من منكم ليفانت أوزديمير ؟ ! ! ! )
تحدث على بتلعثم و هو يقول
( ان سيد ليفانت اعتذر عن الحضور اليوم )
اخذت شاغلا تجمع أوراق تلك القائمة ثم قالت و هى تستعد للنهوض بحركات متسارعة
( أنى اعتذر حقا يا سادة سوف نقوم بتأجيل هذا الإجتماع الى ان يتواجد الجمع أنى اعتذر حقا على ان أغادر الان ! ! ! )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
دلفت شاغلا كالعاصفة الى المكتب و كل من على و احمد يتبعاها لتهتف بنبرات تعصف من شدة الغضب
( كيف ! ! ! كيفففف يعنى ! ! ! ! انه يملك ٣٥٪ من الأسهم انها كارثه حقاً . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . )
تحدثت و هى تنظر الى على و بعض التوتر اخذ يحتل نبراتها المتسائلة
( أين كُنتُم ؟ ؟ ! ! . . . . . . . . . . . . . . . . . . . كيف لا تشك فى الامر انه من الممكن ان يشارك فى الإدارة او اوووو يصبح الرئيس بالتصويت أين كُنتُم تكلم ؟ ؟ ! ! ! )
قاطع أحمد حديثها و هو يقول محاولاً تهدئتها
( شاغلا حبيبتى ذلك الصراخ لن يفعل شئ الان سوف . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . )
بترت شاغلا كلماته و هى ترفع سماعة الهاتف
( اصلى حددي لى موعد مع رئيس شركة SLB . . . . . . . اسمه ليفانت اوزديمير بعد ساعة من الان هياااا )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
يتبع . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .