الفصل التاسع عشر

4355 Words
الفصل التاسع عشر .. ..... متنسوش يا قمراتى تعملوا لى فولوا .. قراءة ممتعة ??.. ..... . بعد مرور سبع سنوات تقدم اياد لطلب الزواج من سلمى ابنه عمته و التى تفاجئت كثيراً و اعترضت .. و بررت رفضها ان السبب وراء رغبته الملحة في الزواج بها هو شفقته عليها .. و أنها اثدنثى مش*هة لن يرضي بها أحد .. = يا حبيبتي و ايه بس اللي هيجبره يتقدم لك .. كل اللي في دماغك دا تهيأت .. إياد شاريكي .. خدي اللي شاريكي و اوعي تبيعي .. نظرت إلي والدتها بحيرة فانتشلت من حيرتها قاىلة و هي تربط علي ظهرها بحنان : استخيرى ربنا يا حبيبتي و أسأليه يدلك علي الخير .. و رغم الحاحها الشديد في عدم العزوف علي قرارها بالرفض .. إلا أنها استمعت لنصيحة والدتها و صلت و العجب العجاب أنها تشعر بالراحة اتجاه الأمر .. فوافقت في نهاية الأمر. و قررت سرد قصة زواجها تلك فهي لن تكون قصة عادية بالتأكيد .. اول يوم ليا مع اياد في شقتنا لبست لبس عروسة خفيف رغم احراجى منه و من حروق جسمى .. اللي حاولت أخفيها شويه بالميك اب بس مسحته تانى و قررت أنه لازم يشوقنى علي طبيعتى .. حط ميكب رقيق جدا مناسب للبيت ما انا عروسة و من حقي افرح زى البنات .. دخل عليا اياد و أول ما شافت قالى : انتي فاكرة نفسك حلوة ولا جميلة فوقي لنفسك انتي مفيكيش حاجه حلوة ولا تتتحبي و جسمك محروووق .. نظرت إليه وعيناها لا تكفي عن بكاء .. ثم قالت بابتسامة عريضة تنافي الوجع الذي تعرض له :مقولتلكش انا عاوزاك تحبني ولا قولت اني حلوة ولا جميلة و الحرق اللي في جسمى دا انت عارف كان سببه ايه ... و عارف بيه من قبل ما تتقدم لي و موافق عليه يعنى أنا مخدعتكش .. انت اللي **مت علي الجواز منى . وبعدين انت بتحكم عليا بمعايير اية؟ بتحكم عليا بمعايير حطتوها علي السوشيال ميديا وخلاص اللي مش عندها تبقي وحشة ياريت تحافظ علي الأمانة اللي اتحطت في ايدك.. ذهبت ودخلت إلى غرفتها واخذت تبكي بكاء مرير تبكى بقهر لا تصدق أن هذا هو نفسه اياد ابن خالها ..اللي كان دائما سندها و ضهرها و بيدعمها في كل حاجه و بيدافع عنها و بيشجعها .. ماذا حدث في يوم وليله لا تعلم .. لقد تغير كليا و جذريا ..استيقظت من نومها و جهزت الفطور وجدته يدلف قائلاً بسخرية:هه فاكرة كدة يعني هتخليني احبك _هنا نظرت إليه بشر و قالت و هي تلقي بالمل*قة التى في يدها في حوض : بص بقي انا زهقت تمام أنا عملت اكل يكفينا عاوز تأكل اتفضل مش عاوز متاكلش وكل من اي حته نفسك فيها وياريت تبطل تفكيرك ده انا مش عاوزاك تحبني يا اخي اغنيها . .. خلينا نقضى كام شهر و بعديها تطلقنى .. كل واحد يروح لحاله ... امسك بيدها وقال: سلمى القطة المغمضه بقي ليها صوت هه فاكره لما كنتي بتتخبي ورايا زمان من العيال اللي بترخم عليكي كنتي لسة صغيرة وكنتي زي القمر تخيلي كنت بحبك اكيد مستغربة بس ياريتك ماكبرتي وياريتني ما حبيتك لانك خلتيني اكرهك أضعاف حبي ليكي وهتعيشي أسوأ ايام حياتك معايا... دخل غرفته وتركنى لا اعي ما قاله من أين يحبنى و من أين يكرهني؟! هل جن ...؟! أيعقل؟! قررت ألا تشغل تفكيرها به لتنشغل بنفسها هي أولى بها .. رددت بسخرية كلمته و قالت بصوت رجولى مثله: هتيشي أسوأ أيام حياتك .. . ثم تكلمت بلهجة ساخره : ليه أن شاء الله ...؟! هي الدنيا سايبه .. لا سايبه .. ..... بعد ساعة وجدت والدتها تتصل بهم ..أغمضت عيناها ثم تنفست الصعداء و تحمحمت لاحلى صوتها من حشرجة الحزن التي باتت تخنق الكلمات في جوفها ثم ردت عليها قائلة : الو ازيك يا ماما يا حبيبتى .. : صباحيه مباركه يا قلب ماما .. _ الله يبارك فيكي يا ماما .. : طمنيني عليك يا حبيبتي عامله مع اياد .. سرحت سلمى قليلاً أتخبر والدتها بأفعال اياد معها و تغيره المفاجئ أم تنتظر لتفهم السبب أولا .. أثرت أن تخفي عليها حتى تجد لها تفسيرا بنفسها .. و قالت : الحمد لله يا حبيبتي انا و اياد بخير .. بيسلم عليكي .. بس هو في الحمام بياخد شاور لما يخرج هقوله انك سألتى عليه .. _ خدي بالك من نفسك يا سلمى .. و اسمع كلام جوزك .. و متت**فيش منه هو خلاص ي حبيبتى بقي حلالك و أن شاء الله ابو اولادك .. انتفض قلب سلمى خوفا و فزعا مما قالته والدتها اخر كلامها .. كيف تقل لها أنه لم يمسسها و أنها ليس بـ اياد الذين يعرفونه .. _ سلمى .. سلمى .. روحتي فين يا حبيبتي؟! : معاكى يا ماما .. _ طايب يا حبيبتى .. انا و باباكى و اخوكى هنجيلكم بعد ساعه أن شاء الله .. : تنوروا يا حبيبتى .. أغلقت سلمى المكالمة مع والدتها مريم و اقتربت من غرفته التى اتخذها ملجأ له و هربا منها .. و ظلت تفرك يداها بتوتر أتطرق الباب و تخبره ام .. ماذا تفعل .. و عندما أوشكت علي طرق الباب خطر في بالها .. أن ترسل إليه رساله علي هاتفه .. بحثت عن هاتفها حتي وجدته .. كتبت له رساله تخبره بمجئ عائلتها بعد ساعه و أخبرته أنها لم تحكى لهم أي شيء و طلبت منه أن يتعاملا كأى زوجين طبيعيين حتي لا تُحزِن والدها و والدتها .. ارسالتها و انتظرت ردها .. و بعد خمس دقائق وصلها رده قالا بكل سماحة و برود موافق . زفرت أنفاسها بغضب ثم قالت بغيظ : صبرنى يارب عليها .. و ما ارتكبش جريمه و ادخل فيه السجن .. خرجت من الغرفة و ذهبت لتجهز الفواكه و العصائر التى ستقدمها لعائلتها ثم دلفت الي غرفتها مرة أخرى لكى تتجهز .. أخذت حماما سريعا ثم اضطرت الي ارتداء أحد ثياب العرائس حتى لا تثير شكوك والدتها نحوها .. و بينما هي تمشط شعرها ..لمحت الحروق الظاهرة من ساقها معكوسة في المرآة أمامها .. كانت تلك اقسي عقوبة إلهية تلقتها بسبب كذبها و تمردها .. أخذتها سبب لـ معاملة اياد لها و قالت : اكيد طبعا هو دا السبب اللي خلاها اتغير معايا كدا .. مش قادر يستعمل يشوف مراته نصها مشوى .. معاه حق برضو .. حزنها ازداد أضعافاً بعد ما فعله .. و لكنها ستظل صابرة .. دعت الله سرا : اللهم قوة و صبر و عوض جميل يارب .. ثم أكملت تمشيط شعرها الطويل و تركته منسابا علي ظهرها ثم ارتدت إسدال الصلاة فوق ما ترتديه لتكون جاهزة لـ مقابلة عائلتها .. خرجت من الغرفة لتلتقي ب اياد الجالس علي الأريكة يشاهد التلفاز .. ازدادت عبوسا حين لم يهتم عليه النظر ناحيتها .. ولكنها يجب أن تعتاد .. لها الله .. سارت من أمامه و دلفت الي المطبخ .. حاولت قدر الإمكان أن تتماسك و لا تسقط دموعها حتي لا تفسد زينتها و يظهر عليها خاصة أنه لم يعد لديها متسع من الوقت لـ تظبيطها .. و بينما هي علي حالها .. صدع جرس الباب .. فعلمت بقدومهم .. و خرجت لـ تفتح لهم .. فوجدت اياد قد سبقها .. و فتح مرحبا بهم : اهلا وسهلا .. نورتونا .. احتضنته عمته بحفاوة : منور بيكم يا عرسان .. سلم عليه مالك و قال : ابوك جاي ورانا عشان تكون شقتك شاهده علينا و احنا بنجرب البلايستيشن اللي انت جايبه لنا من السفر و انت نازل .. هههههههه. ضحك اياد قائلا: انتم الظاهر ناسين اننا عرسان ولا ايه الحكاية ... هههههه.. انا اللي عملتها في نفسي ياريتني ما جبته ... _بقي كدا يا سي اياد .. طايب انا اخد بنتى و اروح بيتنا و العبهناك براحتى .. يلا يا سلمى .. انطلق اياد الي سلمى يقف خلفها و يحيطها ب ذراعيه قائلاً: لا بقي اسمح لي .. سلمى دى بتاعتى انا إنما البلايستيشن دا فـ مش بتاعى خدوه .. ضحك الجميع علي مشا**ة مالك لـ اياد غافلين عن تلك المتفاجئة من قرب اياد منها .. لم يخلوا اليوم بأكملها من حنان اياد عليها .. و كانت حجته أنه لا يريد أن يشك أحد فيهم .. فكانت مجبرة علي مسايرته .. و بداخلها كانت ترغب لو كان حبه و حنيته تلك حقيقة فعلا.. مر اليوم عليهم بفرح كبير .. غادروا فيه الجميع و تركوهم و هم مطمئنين .. يباركوا لهم بيتهم الجديد متمنين منهم أن يدوم الحب فيه ..و بينهم .. و بمجرد أن أغلق ا الباب عليهم .. غيم البرود علي اياد من جديد .. و ابتعد عنها و دلف إلي غرفته .. دلفت هي أيضا الي غرفتها و تحدثت الي حور ش*يقته كونها الأقرب إليهما لتشكوه لها .. عله تعلم بالسبب وراء جفاءه . : الووو .. ازيك يا سلومه .. _مش كويسة خالص يا حور :كنت متأكده من كدة بس اللي عملتيه فيه مكنش هين برضو يا سلمى .. _عملت اية ..؟! انا هتجنن و اعرف انا عملت ايه ..؟! :خليه يبقي يفهمك هو .. سلام _ حور استني .. .. الو ... الو .. الو .. أغلقت الاتصال و سلمى لازالت لا تفهم السبب الذي يجعله يكرهها هكذا .. و لا السبب وراء زواجه منها .. اخذت طبق بها طعام بعد أن شعرت بالشفقة عليه فهو لم يأكل معهم و لاحظت عبثه بالطعام دون أن يمسسه .. دخلت إليه وجدته جالس في غرفته يرتب اوراق في شغله وضعت الطعام علي المكتب وهمت بالمغادرة فوجدته يقول بحزم و استخفاف : شيليه زي ما جبتيه .. _بس انت مأكلتش حاجه ... ضحك و قال ساخرا : هه خايفة عليا ماكلش ومخوفتيش علي **رة قلبي من اللي انتى عملتيه .. هنا بالضبط مربط الفرس .. فهي تريد أن تعلم ما الذي فعلته .. ؟! صاحت بـ صوت خافت تسأله : _عملت اية أنا مش فاهمه ..؟! قام من مكانه و اقترب منها علي مهل وقال : بلاش نفتح في جرح قديم لأني لو فتحته هتزعلي مني و اوي كمان .. قال ذلك ثم تركه و غادر أخذا سترته معه و غادر البيت بأكمله .. دلفت الي غرفتها و جلست علي السرير وهي ممسكة ب رأسها .. ليست مدركة ل اي شيء مما يحدث ماذا فعلت .. لتأذيها هكذا .. ؟! أخذت تحدث نفسها و تسأل و تجيب علي نفسها قائلة باستغراب : في اية طيب انا عمري ما اتخيل اني أذيه حتي أنا وهو كنا صحاب زمان مستحيل أذيه ..؟!! نامت مكانها .. لم تستيقظ الا حين أحست بـ يد أحدهم تضع عليها الغطاء ب حنان بالغ .. استيقظت مفذوعة وجدته اياد يقف أمامها فقالت له و هي تسأله عن الوقت : انت جيت أمتي .. ؟! والساعة كام .. ؟! أجابها بلامبالاه : الساعة 1 بعد نص الليل .. عقدت حاجبيها باندهاش و قالت :انا نمت ده كله معقول ... اه .. ثم نظرت إليه مرة أخرى و سألته : انت كنت بتعمل ايه ؟! قال وهو يغادر الغرفة : لقيتك سقعانة غطيتك ... أحيت سلمى هنا بـ إهتمامه وانه من ممكن أن يكون هنالك امل أن يقول لها و يفصح عنها فعلته و أذاه الي هذا القدر .. طلعت من الغرفه خلفه و سألته ب هدوء: انت أكلت ؟! أجابها ساخرا : يهمك .. !؟! أجابته ب عند : اه يهمني مش انت جوزي والمفروض اهتم بأكلك.. ضحك بصوت عالي و علت صوت قهقهته التى شقت يكون هذا الليل الهادىء ثم هدا قليلا و قال ب سخرية :ههه جوزك! ههه مش قادر والله .. . سألته بغيظ من استهتاره و سخريته من الأمر .. _اية اللي بيضحك .. .؟ ! تغيرت ملامح وجهه في ثانية واحدة و قال ب حزم : ابعدي عني طول ما أنا في البيت متكلمنيش ولا عاوز اشوف وشك لأن كل ما اشوفك ببقي عاوز اقتلك .. صاحت به و صرخت و الدموع تنهمر علي وجنتاها : انت لية بتعمل فياااا كدة عملتلك اية هاا .. ؟! فهمني انا عملت اية .. ؟! انت بتزعقلي وبت**رني لية ..؟! قولي غلطي ايه ؟ انا عمري ما اتخيل اني أذيك ولا اني أذي حد لية تأذيني بالشكل ده ليييه ... ؟! حرام عليك ... حرام ... عليك .. كانت أنفاسها الأخيرة متقطعة لم تشعر بشيء فقد داهمها ظلام دامس استفاقت منه لتجد نفسها راقدة في المستشفى وموصل بيدها محاليل مغذية .. نظرت بجانبها ف وجدته حاليا بجوارها ممسك بيدها و يقول بحب و حنان بالغين “برغم اللي عملتيه لسة بحبك ولسة خايف عليكي لسة بحب ملامحك وضحكتك مش عارف اتخلص من حبك كأنه م**رات و بقيت انا المدمن علي حبك .. " نظرت ناحيته ف انتبه انها قد استيقظت و لكنه لم يعلم أنها سمعت ما همس بعده و قاله منذ قليل .. قال وهو يترك يديها و يتصنع اللامبالاة: هروح اجيب الدكتورة تشوفك .. في تلك اللحظة علمت سلمى أنها ما فعلته حقا **ره بل دمره و لكنها لازالت لا تعلم ما الذي فعلته ..؟! اتت الطبيبة و فحصتها ثم كتبت لها علي إذن للخروج .. فأخذها اياد و عادوا إلي شقتهم و ذهب كل منهم في طريقه .. و في غرفته و لم يتحدثوا سويا .. في صباح اليوم التالى و بينما كانت سلمى في غرفتها .. سمعت صوت ضحكة لعوب تأتى من هاتف ما ..سألت نفسه باستغراب .. _ايه الصوت ده ..؟! خرجت من غرفتها و فتحت الباب ل ترى ماذا يحدث و صدمت صدمه عمرها ..فقد رأت اياد يتحدث الي أحد الفتيات التى كان صوتها يحلجل في سماعة هاتفه فقد فتح السماعة الخارجية للهاتف ليصدع صوتها .. لمحها اياد فقال و هو يؤشر لها بيده : مش هترحبي بيا انا وخطيبتي ولا اية .. يا مراتى يا حبيبتي ..؟! نظرت إليها باشمئزاز و شعرت بنيران تنهش قلبها كم رغبت لو كانت تلك الفتاة أمامها لتمسكها من شعرها و تجعلها تندم علي الساعه التى فكرت فيها أن تتحدث الى رجل متزوج و وقع به و لكنها تمالكت نفسها قدر المستطاع نفسي واظهرت وجه القوة قائلة لامبالاة : اه .. اهلا وسهلاً . ردت عليها الأخرى ب دلع زائد :اهلا بيكي يا حبيبتى .. نظر اياد إليها بصدمة فهو لم يكن يتوقع كل هذا الثباتي الانفعالي .. أراد استفزازها فـ طلب منها قائلا : اعملى فنجان قهوه يا سلمى ... ثم تحدث إلى تلك ال*قربة قائلاً : عقبال ما اشربها من ايدك يا قلبي .. ردت عليه تلك ال*قربة ب ميوعة قائلة : يا رب يا حبيبي . قاطعتهم سلمى قائلة بنفاذ صبر: لا انا اسفة صراحة كان نفسي اخدمك وكدة بس انا مش الفليبنيه اللي جابتها امك عذرا يعني لأمك حبيبة قلب من جوا بس تقدر تدخل تعمل اللي نفسك فيه وتشربوا عادي جدا .. اياد ب عدم اهتمام: مفيش مشكله يلا يا حبيبتي هدهل المطبخ اعمل قهوتى خليكى معايا .. رأته سلمى و هو يدلف الي المطبخ و بيده الهاتف .. ف دخلت الي غرفتها وهي تستشيط غصبا و غيرة فقالت لنفسها و هي تتحداه :عناد بعناد يا إياد بقى .. أخرجت طاقم جميل من خزانة الملابس قصير إلى حد ما و لكنها تجاهلت التش*ه الذي في جسدها و قررت أن تجعل أنوثتها تطغي علي هذا التش*ه حتى و إن كان موجود .. و فعلاً كان شكلها جميل جميل جدا أضافت بعض لمسات من الميك اب فأظهر جمالها أكثر و أكثر .. . . . . . . . . . . . . في المطبخ عند إياد . . . اياد بغضب : بقولك اية يا بت يا حور هي الخطة فشلت ولا اية . . . ؟! حور : الصراحة يا إياد كدا شكلها فشلت ميه في المية وهي متأثرتش .. و لا حركت ساكن يا فقر . . . و شكلك دبستنى معاك و خلاص . . . اياد : مش مشكلة هنغيظها اكتر .. فجأة سلمى طلعت و دخلت المطبخ و وهي ب كامل اناقتها وقالت : تحبوا اساعدك في حاجة . . . ؟! نظر إليها اياد بصدمة و ذهول ف قد كانت حقا في غاية الجمال . . . و قال في سره"اية القمر ده بس يا ناس " حاول السيطرة علي نفسه و قال بحزم و غيظ حاول كظمه قدر المستطاع :لا مش عاوز مساعدة . . . مستغنين عن خدماتك .. سلمى في نفسها:لا بقي انتي مش هتسكتي الا مجيبك من شعرك ... صبرنى يارب و مرتكبش جريمة .. سلمى ب لا مبالاة تنافي النار المشتعلة داخلها :تمام يا جماعه خدوا راحتكوا البيت بيتكوا وابقوا اعزموني علي الفرح يا حبايبي .. الف مب**ك. . . ثم دخلت غرفتها و هي تتمايل بلامبالاه مصطنعه وهي بداخلها بركان يثور .. يود لو ينفجر بيهما . . . . اياد : هو مش المفروض تغير وتاخد منى الموبايل تبهدلك دلوقتي ولا اية .. ؟ ! حور بضحك : المفروض دا يحصل يا فقر . . . أياد : أنا قولت انك نحس يا حور و مهما عملتى نفسك مايصه زي بنات اليومين دول مش هتقنعيها .. أدائك زى الزفت .. حور : هههههه .. يا ابني بقي احترمني انا اختك الكبيرة بردو في اية .. .. اياد: كان نفسي افهم عقلي فين وانا بكلم واحدة زيك ..عشان تساعدنى .. حور بضحك عال :اتلم ياض .. أصل و ربنا هفضحك قدامها . . . حذرها اياد قائلاً: اششش اسكتي يخربيت كدة ده انتي فضيحة . . . حور: خلاص اسكت بقى و احترمنى ..و قولي بقي لية بتعمل فيها كدة وعاوزها تضايق ليه . . . ؟! و ليه خلتنى أمثل عليها لما كلمتنى .. و أمثل عليها دلوقتى .. .. ؟ اياد : عشان بحبها و هي جرحتنى جامد جدا يا حور ... برغم اللي عملته انا لسه بحبها .. حور .. مش هتقولى عملت اية . . . ؟ اياد :هبقي اقولك بعدين يلا انتي بقي اقفلى انتى عشان الخطة فشلت ونبقي نشوف حل تاني بكرة . . . . حور قفلت .. . و ذهب اياد الي سلمى ليتحدث إليها و لكنه قبل قبل أن يطرق الباب سمعها صوت شهقات عالية من كثرت البكاء وسمعها تنوح و تلوم نفسها و تقول : هو لية بيعمل فيا كدة أنا عملتله اية ليه مش راضي يفهمني . . ؟! كل شوية يجرحني وي**رني ويأذيني . . و اقوله لية يقولي انتي اللي جرحتيني عملتله اية عشان يعمل فيا ده كل عملتله اية .. .. ؟! دخل اياد إليها و قال لها بحزن : هقولك دلوقتي عملتي اية .. ؟ امسك يدها و اخذها معه إلي غرفته و اخرج فلاشة صغيرة و وضعها في الحاسوب الخاص به ثم قال بان**ار :اتف*جي وشوفي عملتي اية .. انهمرت دموع سلمى كالشلال و قالت من وسط شهقاتها :لو سمعتني لمرة واحدة كنت فهمتك بس انت غ*ي يا أياد.. اخدت بالظاهر بس .. انفطر قلبها من قسوته و من ما قالته بسببه .. شعر اياد بأنه ارتكب خطأ رغم عدم اعطائها اي مبرر ل فعلتها .. نادر عليها قائلاً: سلمى استنييي .......... سلمى مشيت و رفضت الاستماع إليه أو مجادلته و دلفت إلى غرفتها و أوصدت الباب عليها ب المفتاح و أخذت تبكى بقهر و حرقة .. دفنت رأسها في الوسادة تكتم شهقاتها فلا تتسرب اليه .. أخذت تردد بينها و بين نفسها و هي غير مستوعبة لما حدث .. "ازاي صدق الكلام ده علي طول لية محطليش عذر ولا مبرر لية ... ؟! ليه اتهمني بسهوله كدة كنت فاكرة اني **رتك بس طلعت انت اللي **رتني" طرق اياد الباب عليها قائلا بترجي كي تفتحه لها : سلمى افتحي الباب ... لو سمحتى يا سلمى اسمعينى .. لم تعيره انتباهها و فضلت ال**ت .. و البكاء علي حبها له .. طرقه اياد هذه المرة ب عنف و هو يصيح قاىلا : سلمى انا مبهزرش افتحي وكلميني وهسمعك و الله العظيم هسمعك .. افتحي يا حبيبتى .. لم يسمع صوت غير صوت بكائها و شهقاتها التى كانت تنخر قلبه و تمزقه . . ذهب إلى غرفته و أحضر مفتاح غرفتها الاحتياطى .. فقد كان يمتلك نسخ ل مفاتيح جميع الغرف .. فتح الباب .. و وجدها تغطي وجهها بالوسادة تكتم شهقاتها أسفلها .. أحس اياد وقتها أنه حتما غ*ي لأنها فكر في **رها و أذيتها .. فهو لم يكن يعلم أنه بفعلته سيكون هو المتألم في ذلك .. فما ذنب قلبه و قلبها ليحترقان هكذا .. همس بالقرب منها قائلاً ب حنان : سلمى .. اقترب منها و قال : أنا اسف لكل حاجة سببتهالك بس مقدرتش اكدب عنيا ودنى من اللي سمعته .. ما حدث .. .. اياد و سلمى كانوا مش بس قرايب لا و كانوا صحاب جدا زمان و ايا كان بيعشق سلمى ولمن ما لم يكن يعلمه اياد ان سلمى هي الأخرى تحبه منذ صغرهم و لكنها كانت تخشي أن تفصح له عن حبها بسبب تش*هها الذي كان العائق الوحيد في تلك العلاقة .. و بينما اياد ما يجهز شُنط سفره لانه سوف يسافر لاستكمال دراسته في الخارج بعد أن حصل علي منحة تفوق في الجامعة .. لم يخبر سلمى بلوجهز أوراقها و سافر دون لقاءها فهو لم يكن يقوى علي وداعها .. و أن التقى بها حتما سوف يعزف عن السفر و الدراسة و يخ*فها الي بيته و يتزوجها دون أخذ حتى رأيها .. ظل اياد شهور الدراسة كله لم يتحدث إليها كانت تسمع صوته صدفة عندما كانت حور تتحدث إليها و هي تزورهم .. وعندما رجع من سفره قابل سلمى و لكنها كانت تتكلم معه ببرود متناهى و لاحظ اياد تغير نبرة صوتها ف خمن أن يكون السبب هو زعلها و حزنها منه لأنها تركها دون توديعها أو حتي الاتصال بها .. و بينما هو يفكر فيها وصلته رسالة من زميلهم الذي كان يتمنى عليها في صغرهم و تشاجر معه اياد لأجلها .. ما أن فتحها حتى صدم صدمة كبيره .. كتب له فيها "حمدلله علي السلامة يا ايدو بس ياريت تبعد عن سلمى نهائي لأنها ليا وانا وهي بنحب بعض وقريب هنتخطب وعشان تتأكد تعالي كافية ** النهارده الساعة 6 .. " جن جنون اياد و اهتاجت أعصابه وقال: اكيد يبكدب انا عارف سيف عينه علي سلمى من ساعة ما ض*بته عشانها و هو بيتمحك فيها و عاوزها تكلمه باي شكل بس لا .. لا لا. اكيد ييكدب اكيييد عندما أصبحت الساعه 6 ذهب اياد بسرعة من دون أن يفكر الي الكافية .. و عندما دلف و وجد سيف قدديجلس بمفرده أقبل عليه و هو ينتوى له شرا وقال:انت فاكر يا كلب انت . . انك هتقدر تضحك عليا .. ثم لكمه لكمة قوية في وجهه اوقعته على الأرض . . . وضع سيف يده علي وجهه و قال وهو ينهض عن الأرض :هه انا بقول تهدي اعصابك لأن اللي جاي مش هيعجبك خالص .. ناوله فلاشة الصغيرة نفسها وقاله:ابقي افهم مع نفسك سلام .. ثم مشي وتركه هو ممسك ب تلك الفلاشة .. غادر هو أيضا هو عندما وصل إلي البيت .. دلف الى غرفته و فتح حاسوبه و شغل تلك الفلاشة بيري ما عليها .. ف وجد سلمى تتحدث و هي تبكي و تقول : أنا بكره اياد بكرهه مش طايقة اشوف وشه حتي هخليه يحبني وبعدها ه**ره واسيبه جاءها صوت نسائي يقول: دا قرارك النهائى .. = هو ميستهلش غير كدا .. نظر اياد الى الفيديو وهو يتحسر على نفسه و أنه أحبها وهي كانت تفكر في **ره و تحطيمه . . في ذلك الوقت قرر أنه هيندمها علي كل حاجه Back .. قالت من بين شهقاتها وهي تبكى : و مجاش في بالك أن في حاجه ناقصة في الموضوع مربطش الكلام بإني كنت فعلا بكرهك ساعتها لانك سافرت وسبتني ومجاش في دماغك اني بعد الكلام ده قولت للدكتوره انى مش قادره اتخيل انك سبتني بعد ما حبيتك واني انهارت في اليوم ده من العياط وقولت حتي مش هقدر اكرهه ولا انتقم منه كل اللي جه في بالك انك تنتقم مني وبس مش كدة .. تعرف حتي لما رجعت من السفر نسيت اي زعل منك وقولت أنه اكيد رجع يصلح اللي عمله بس انت رجعت عاملتني بقسوه وبعدت اكتر .. انا كنت نسيت كل الحاجات دي وكل الزعل واحب اهنيك لانك فعلا ندمتني بس علي اني حبيتك .. لم ينطق اياد ب كلمة واحدة ولا حتى حرف أحس بعجزه و أنه غير قادر علي التصرف .. و بعد فترة من ال**ت قال : سلمى انا .. أوقفته قائلة :بعد إذنك أخرج وسيبني لوحدي _بس : بعد اذنك سيبني كان سيغادر فعلا ويتركها ب مفردها و لكنه تراجع و وقف مكانه ثم استدار و عاد إليها وضمها إليها حاوطها ب ذراعيه يستنشق عليها يبثها حبه و شوقه إليها .. ثم قال بحب : لا .. مش هبعد و اسيبك تانى . تمام عيطي و اصرخى براحتك بس في حضنى .. اض*بيني أو حتى اشتميني بس انا مش هبعد عنك انا اسف والله اسف انا بحبك و بموت فيكى يا سلمى .. ظلت سلمى تبكى بين ذراعيه حتى عليهما النوم .. ....... استيقظ اياد اليوم التالى و نظر بجواره و لكنه لم يجد سلمى .. ظل يبحث عنها في أنحاء الشقة و لكنه لم يجدها لم يجد ثيابها أيضا .. وجد رسالة منها علي تليفونه بتقول:انا اسفه يا إياد مش هقدر اكمل معاك مش هقدر كل ما اشوفك هفتكر جرحك ليا اسفة بس لازم أبعد بتمنالك حياة سعيدة بس من غيري .. جلس اياد علي الأرض ودموعه نزلت وقال:مستحيل اسيبك تبعدي عني يا سلمى .. مستحيل .. مستحيل. .... "فراقك طال وبوختي في هزار بُعدك انا بعدك عرفت اني مليش بعدك" اياد : انا بقالى اسبوعين بدور عليها وهي زي ما يكون مش موجوده علي الكوكب كله دورت في كل مكان ممكن تروحه كل حته بس هي سابتني ومشيت ومهانش عليها تسأل عني غلطت اه غلطت بس كانت تعمل اي حاجه غير أنها تعاقبني ببعدها عني بس هي قررت تموتني بفراقها ... ربتت حور علي ظهره و قالت مواسية إياه : أهدى يا إياد بإذن الله هتلاقيها وهترجعوا وتحبوا بعض تاني ربنا مش هيسيبك ابدا .. اياد :ونعم بالله.. بس هتكون راحت فين دا حتى عمتك متعرفش حاجه عنها ..انا هتجنن .. حور : بردو منيأسش لأن في وسط الضلمه دي كلها في خيط رفيع هيطلعنا للنور .. أسر:قصدك اية حور .. هفهمك : السلام عليكم _وعليكم السلام ادخلي يا سلمى. دخلت وجلست أمامها وقالت بحزن:بقالي شهور بتعالج و لسه اثر الحروق زي ما هي يا دكتوره مفيش اي امل خالص ... انا بعدت عن جوزى و انا مقرره ارجع له و انا انثي كامله مش نص مش*هة ..عشان مش ينفع اخليه يشيل هم تعبي ويتعب معايا بس انا بردو مش مرتاحه واديني بتعالج من ناحية جسدياً وجتلك دلوقتي عشان اتعالج نفسياً وللاسف بين دول ودول انا عاوز اعالج حزن ده "وشاورت علي قلبها"اللي مش هيتعالج غير بقربه ... الدكتوره:طب ما انتي في ايدك علاجك اهو .. سلمى : ازاي ..؟ الدكتوره : قولتي أن قلبك هيتعالج بقربه؟ يبقي ارجعي ل اياد جوزك .. علي حسن علمى من الباسمهندس مالك والدك ان اياد مش راحم نفسه .. و لسه لحد دلوقتى بيدور عليكي ..متخفيس .. ارجعي وهو لو بيحبك هيستحمل وهيعافر معاكي عشان تخفي ومش هيسيبك ابدا .. سلمى : مفيش حل غيره .. ؟ الدكتورة : دا الحل الامثل ليكي روحيله مش هتخسري حاجة .. سلمى : تمام يا دكتور.. ........ مر اسبوع من حياتهم خالي من اي شئ وفي ذاك الأسبوع ده كانت سلمى فكرت في كلام الدكتورة وحسمت أمرها وجهزت شنطها عشان ترجع و اتصلت ب باباها تقوله أنها راجعه وراحت يدوب لسة بتدخل البيت لقت اللي صدمها سلمى يفزع : اياااد .. طاب ازاااي؟ اياد بصدمة:سلمى ! .................. يتبع انتظروا الفصل الاخير يا حبيباتى .. ق**دلوا لي رأيكم في الفصل .. الفصل طويل جدا اهو.. زي ما طلبوا .. شجعونى بقى و اعملوا فولوا لحساب .. دمتم بخير وعافية يارب إيمان احمد يوسف
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD