bc

اسد النار

book_age16+
40
FOLLOW
1K
READ
like
intro-logo
Blurb

مابين الثلج والنار خرج بين حطام الجمر اسد النار

خرجت شبه ابتسامة من بين شفتيه لتتن*د رهف وهي تنضر لشفتيه بهيام فوكزتها توت لتنتبه لنفسها

فقال : حسنا سوف اذهب الان هل تحتاجين لشئ

اقتربت منه توت وضعت يدها على كتفه ورفعت نفسها لتقترب من اذنه تحت انضار رهف والفتيات اللاتي يراقبنه بصدمة وهمست له : الان سيموت الجميع

وضحكت بخفة وهي تبتعد نضر لها نضرات لم تستطع تفسيرها واستدار ليخرج ولا يلعم لما شعر بالغضب والارتباك فهذه المرة الاولى التي تخالجه هذه المشاعر الغريبة بالنسبة له

chap-preview
Free preview
الفصل الاول
جلس وبين يديه الملف الشخصي لرجل اعمال احتل السوق بالكامل رغم صغر سنه رجل اعمال لديه العديد من الشركات والمشاريع الانشائية فتح الصفحة الاولى بالملف ليجد معلومات كاملة عنه : الاسم : اسد المهنة : رجل اعمال التحصيل الدراسي : مهندس اللقب بين رجال الاعمال : اسد النار لقب بهذا اللقب لانه يحرق السوق باعماله ولاتفلت من بين يديه صفقة يرغب بها وان وقف امامه انسان يحرقه بنار الغضب الهواية : الملاكمة السباحة الحالة الاجتماعية : اعزب العمر : 28 سنة الوزن : 78 الطول : 185 العائلة : عمته تسكن بالمنزل المجاور له واخته المنزل الثاني من الناحية الاخرى الاب والام لا احد يعلم عنهما شيئا رفع راسه ونضر للشخص الجالس امامه : ما هذا ؟؟ الرجل : انه الملف الشخصي لاسد النار نضر له بغضب : قلت اريد ملفه الشخصي بمعنى كل صغيرة وكبيرة تخصه ليس معلومات يعرفها الجميع معلومات تتداولها حتى وسائل الاعلام اريد معرفة اسراره الخاصة نقاط ضعفه حياته الغامضة التي لا يراها احد الرجل : سيدي انه انسان متكتم جدا لا احد يستطيع معرفه شئ خلف اسوار قصره فقال له بدهاء : اذا لندخل خلف اسوار قصره جد احد من اقربائه عائلته اي شخص قريب منه داخل منزله الرجل وهو يقف : حسنا سيدي ساحاول وقف بغضب ورمى الملف امامه : لن تحاول لد*ك اسبوع واحد فقط واريد معرفة كل شئ يجري داخل ذلك القصر الرجل باحترام : حسنا سيدي ----------------- كالعادة ارتدى بدلته الراقية ورفع شعره للاعلى وضع عطره الذي يقتل النساء واخذ ساعته اليدوية وخرج من غرفته ليجد مدبرة المنزل امامه :صباح الخير سيدي اسد بجدية : صباح الخير المدبرة : هل اجهز لك الافطار اسد وهو ينزل مسرعا : لا ساذهب لمنزل الين ( الين : شقيقته الكبرى متزوجة ولديها ثلاث اولاد بنت واحدة وولدان تعيش مع زوجها وابنائها المنزل المجاور لمنزل اسد نرجس ابنه الين الكبرى تبلغ من العمر 15 سنة تعشق خالها كثيرا ) طرق احد الحرس المرافقين له باب منزل الين لتفتحه الخادمة وهي تبتسم : اهلا سيدي صباح الخير دخل اسد : صباح الخير اين وقبل ان يكمل خرجت نرجس راكضة لترتمي بين احضانه : خااااااالي حبيبي ابتسم بخفة او تكاد تسمى ابتسامة : ماذا لد*ك تكلمي وقفت باعتدال وهي تنضر له لترى ردة فعله : بعد غد لدينا اجتماع اولاياء الامور بالمدرسة اسد : نعم وما ذا ؟؟.. نرجس : اريدك ان تاتي للمدرسة بدل والدي اسد بجدية : واين والدك نرجس : لقد سافر لديه بعض الاعمال يود القيام بها اسد وهو يدخل ليجد توت ( توت ابنة عمته فتاة في 17 من عمرها شقية ومحبوبة وتتصرف بجنون وعناد ولا تحب ان يرفض لها امر ليس تكبر او دلال بقدر ماهو اعتزاز بشخصيتها كما انها فتاة قيادية جدا تحب ان تتراس صديقاتها بالمدرسة واعتادت ان تكون مسؤلة عن الكثير من الامور بين مجموعتها وحتى صفها ) كانت جالسة تحاول ان تجمع شعرها الذي تناثر بسبب نرجس عندما اخذت مشبك الشعر الخاص بها عندما قامت لترى خالها جلس بجانبها ودون ان ينضر لها : كيف حالك توت ارتبكت من صوته القريب وارتجفت اوصالها قليلا اكتشفت انها تشعر بشئ غريب هذه الايام عندما يقترب منها اسد ولم تستطع ان تحدد مانوع هذا الاحساس حاولت تدارك الامر فاخذت نفسا طويل وحاولت ان يخرج صوتها بثبات : بخير فقال : مابك ضحكت نرجس وجلست بجابنها ورمت مشبك الشعر الخاص بها بحجرها وهي تضحك : لقد اخذت مشبك شعرها خرجت شبه ابتسامة من بين شفتيه وهو ينضر لشعرها الطويل جدا بلونه الذهبي ووقف ليتحدث مع شقيقته التي تقدمت نحوه وهي تبتسم باتساع وما ان خرج من باب المنزل وجد توت ونرجس واقفتان بالقرب من سيارته نضر لهما بحاجب معقود : ماذا توت وهي تبتسم بخفة : سوف توصلنا للمدرسة اسد : اين السيارة الخاصة بكما نرجس وهي تقف بجانبه وتمسك يده :ارجوك خالي ارجوك لا احد يصدق انك قريب لنا وبدأت جميع البنات يسخرن منا نضر لحارسه الشخصي بمعنى افتح الباب فتوجه بسرعة وفتح الباب الخلفي لسيارته انفنتي السوداء المضللة فدخل اسد لينضر لنرجس و توت فركضتا بسرعة وجلستا بجانبه وهن يشعرن بسعادة لامثيل لها اخرجت توت هاتفها لتلقتط صورة سليفي مع اسد ونرجس ولكنه نضر لها محذرا : اياك توت استدارت نحوه : لما اسد : تعلمين جيدا لا احب ان التقتط صور هيا اغلقي هاتفك بسرعة واتركيه جانبا توت بملل : اوووف حول نضره لهاتفه وهو يتصفح بعض مواقع البورصة ويرى اخر التطورات الصباحية بينما اطلقت سيارة الحرس الخاصة به اولا ثم لحقت به سيارته وسيارة اخرى خلفه توقفت السيارات امام باب المدرسة لتنزل توت وبعدها نرجس وهن يبتسم باتساع تحول نضر جميع الفتيات على السيارات المتوقفة وكانها لشخص مهم او ذو منصب رفيع في الدولة ولكن لا يعلمون انه اسد النار اكبر واقوى من مناصب الدولة اجمع له اسم لامع وصيت مسموع ولايخالف له امر وما ان ابتعدت السيارات حتى ركضت رهف وبرق بسرعة نحو صديقتيهما فقالت برق : من داخل السيارة ابتسمت توت بتكبر واضح ونبرة ثقة : انه اسد وتركتهم ودخلت للمدرسة بينما ابتسمت لهم نرجس لتقول : انه خالي اسد رهف بتعجب : لا اصدق انك لازلتي تدعين قربك من السيد اسد رجل الاعمال المشهور زفرت الهواء من فمها بضيق :حسنا لاتصدقا سوف ياتي باجتماع اولياء الامور ودخلت خلف توت -------------- كالعادة فتح له حارسه الشخصي باب السيارة لينزل بكامل هيبته ورزانته ويسير امامه حارسان و خلفه حارسان وهو بينهم بجسده الطويل وعضلاته البارزة تحت قميصه باكمامه القصيرة التي تحاوط عضلة يده الكبيرة خلع نضارته الشمسية ونضر لساعته ودخل للشركة بخطوات تحرق الارض تحتها ليقف جميع الموظفين احتراما وخوفا دخل لغرفة الاجتماع فورا وجد الجميع جاهز طلب من مساعده ان يبدأ بشرح المشروع وبدأ بعرضه على جهاز Overhead Projector وكان الجميع مصغي تماما ل امجد ( امجد شاب يبلغ من العمر 28 عاما كان رفيق اسد برحلته الطويلة تعرف عليه في الجامعة واستمرت صداقتهم حتى حقق هذا النجاح الكبير فكان مساعده الاول بكل شئ انه شخص طيب القلب رومانسي جدا اقصر من اسد بقليل له جسم رياضي ايضا يمارس الرياضة باستمرار ) نضر امجد لاسد الذي لايبدي اي ملامح على وجهه رغم انه فخورا جدا بصديقه وبالعرض الذي قدمه : ما رايك استاذ اسد وهو ينضر للعملاء دون ان يسال ينتضر ان يجيبوا فشاهد نضرة رضا على وجوههم وقال مدير الشركة صاحب المشروع : انه عرض رائع متى سنوقع العقود اسد بجدية : غدا قام الجميع عندما وقف اسد وبعد التوديع وخروج العملاء نضر امجد لاسد : مابك الم يعجبك تخطيطي اسد وهو ينضر للاوراق التي امامه : على الع** كان جيد جدا فقال امجد ببعض الحدة : لا فائدة منك لن تتغير ستبقى هذه ملامحك الجمادة كانها جبل لن يتنازل نضر له اسد نضرتا ارعبته فقال امجد وهو يخرج من المكان : سوف اذهب افضل لي ------------ بعدة عدة ايام استيقظ اسد بالساعة الثامنة صباحا لانه لن يذهب للشركة سيذهب لاجتماع اولياء الامور نضر لنفسه بالمرأة رتب ربطة العنق ارتدى ساعته الذهبية ووضع عطره المميز غوتشي خرج من غرفته لتستقبله مدبرة المنزل كالعادة وكانت قد اعدت له الافطار جلس وتناول قهوته الصباحية وتصفح اخر الاخبار نضر لساعته التاسعة حان الوقت خرج من المنزل ليجد سيارته معدة ومعها سياراتا الحرس فتح له حارسه الباب الخلفي جلس بكل ثقة ونضرات ثابتة قوية ارتدى نضارته الشمسية من ماركة كاريرا تحركت السيارات الثلاث نحو المدرسة وبعد مدة من الزمن توقفت السيارات الثلاث السوداء المضللة امام باب المدرسة لتجذب انتباه الجميع فتح له باب السيارة لينزل منها بطوله المتناسق مع جسده الرياضي ويسير بخطواته الواثقة نحو المدرسة وخلفه اربعة من حراسه الشخصيين خ*ف دخوله انضار الفتيات فركضت احداهن مسرعة وجلست امام نرجس وبرق الجالسة بجانبها : احزروا من حضر الان نضرت لها برق : من قالت بسرعة : رجل الاعمال الوسيم اسد النار قالتها بهيام ورومانسية لتقف نرجس بسرعة : خالي وخرجت مسرعة لتخرج خلفها برق ومجموعة من الفتيات اللاتي تشوقن لرؤيته فالتقت بتوت عند باب قاعة الاجتماعات فقالت توت : مابك مسرعة نرجس : لقد وصل خالي توت بثقة :حسنا على مهل وما بك مسرعة بالامس كنتي معه نضرت لها برق ورهف صديقة توت غير مصدقات :هل حقا انتن قريبات له توت : لما لاتصدقن وان كنا قريبات له ابعدتهن نرجس لتدخل مسرعة وجدته واقف يتحدث مع مدير المدرسة يحاوطه الحرس باسلحتهم التي لايحتاجونها من الاساس باجسادهم الكبيرة ابتعد احد الحرس لتقترب نرجس منه ابتسم بهدوء عندما راها فنضر للمدير : ان احتجت لاي مساعدة من اي جهة حكومية او مالية اتصل بي ثم نضر لحارسه الاقرب بمعنى اعطه كارت الارقام الخاص وفعلا نفذ الاوامر دون جدال فنضر له المدير وعلى ثغره ابتسامة كبيرة : شكرا لك سيد اسد امسكت نرجس ساعده وهي تسير معه فنضر لها اسد بمعنى ابعدي يدك سحبت يدها من يده بهدوء وهي تنضر له : مابك اسد وهو يجلس بالمكان المخصص له : اين توت نرجس : انها تساعد بالتحضير للحفل اسد : حسنا نرجس وهي تبتسم : لم ترى الفتيات كيف كان ينضرن اليك سوف تقتلهن الغيرة مني اسد بثقة : يالهي لتفكير المراهقين هذا هيا اذهبي لزميلاتك والا ستقتلهن الغيرة وبعد ان قامت خرج مدير المدرسة على المنصة ليقوم بالقاء خطبته على عوائل الطلبة وكان اسد محل انضار الجميع بحضوره الطاغي فتدقم نحوه احد الحراس وانحنا عليه ليخبره عن اتصال بخصوص الشركة فطلب منه ان ينتضروا قليلا بعد وبعد تقديم عدة عروض شعر بالملل وتاخر ايضا عن الشركة وقف ليتوجه نحوه الحرس بسرعة بانتضار اوامره وقبل ان يتدحث وقف امامه مدير المدرسة فاخرج حارسه دفتر الصكوك ليحرر صك بملغ لا يحلم به واعطاه لمدير المدرسة كتبرع للمدرسة وعندما اقترب من باب الخروج التقى بتوت التي نضرت له بابتسامة : مرحبا اسد نضرت لها رهف بصدمة كيف تتحدث معه بهذه الراحة وهذا الاسلوب وكانت تنضر لاسد دون ان ترمش فقال لتوت : اين كنتي لم ارك توت : كنت اعد للحفل مارايك بها هل اعجبتك اسد : جيدة نوعا ما تعرفين انني لا احب هكذا نوع من الحفلات توت بملل : حسنا اعلم انت شخص منتظم ليس لد*ك غير الشركة واجتماعات العمل خرجت شبه ابتسامة من بين شفتيه لتتن*د رهف وهي تنضر لشفتيه بهيام فوكزتها توت لتنتبه لنفسها فقال : حسنا سوف اذهب الان هل تحتاجين لشئ اقتربت منه توت وضعت يدها على كتفه ورفعت نفسها لتقترب من اذنه تحت انضار رهف والفتيات اللاتي يراقبنه بصدمة وهمست له : الان سيموت الجميع وضحكت بخفة وهي تبتعد نضر لها نضرات لم تستطع تفسيرها واتسدار ليخرج ولا يلعم لما شعر بالغضب والارتباك فهذه المرة الاولى التي تخالجه هذه المشاعر الغريبة بالنسبة له ----------------

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

حكاية بت الريف

read
2.0K
bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
8.0K
bc

روح الزين الجزء الثاني بقلم منارجمال"شجن"

read
1K
bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
3.0K
bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

شهد والعشق الأخر

read
1K
bc

زوجة عشوائية

read
2.4K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook