الجزء الثامن

1754 Words
وبعد حديث مطول عن المشاريع وعن الهندسة وعن الاعمال بدأت تدخل بالامور الشخصية التي تزعج اسد كثيرا فهو يتجنب اللقاءات لانه لايحب ان تدخل حياته الشخصية وسط الامور شجن : سيد اسد قبل مدة سمعنا انك على علاقة باحدى اقاربك اسد وهو يحاول ان يبتسم ليبعد الغضب الذي شعر به تلك اللحظة : انا علاقتي جيدة باقاربي شجن وهي تضحك بخفة : لم اقصد هذا اي انك تحبها او معجب بها هكذا اسد وهو ياخذ نفسا طويل ليسترخي واياد ينضر له بخوف خشية ان ينفعل ويغضب اما توت فكانت مشاعرها مرتبكة لاتعلم هل تشعر بالفرح لانها ستسمع رده ام تشعر بالحزن لموقفه اسد : انسة شجن هناك فرق بين علاقة الحب والاعجاب والقرابة وانا شخص عملي لاتهمني تلك العلاقات مطلقا لو كنت اود ان ارتبط لكنت ارتبطت منذ زمن ولكن اسد ابعد مايكون عن الحب انها كلامه ليسمع تصفيق شديد وسط الاستوديو فنضرت نرجس لتوت التي سالت دمعة لا ارادية من عينها فجلست بجانبها واحتضنت كتفها شجن : والان نود تصريح منك هل سنسمع خبر يسر البعض ويحرق قلوب المعجبات اسد وهو يبتسم لها ابتسامة اذابت قلبها : وهل تضنين ذلك شجن وهي تبتسم ابتسامة تضهر اعجابها : حقيقة انك انسان غامض لم اخذ منك اي تصريح لاي موضوع اسد : هههههه هذا انا حياتي الخاصة ملكي فقط شجن : وهذا ماجعل الفتيات يتقاتلن ليصلن الى اسد اسد : لاتبالغي شجن :هههههه حسنا سوف اعتبره تواضعا والان لناخذ الاتصلات وبدأت الاتصالات تتهافت على القناة واكثرهم فتيات حتى ورد اتصال من رجل : مرحبا انسة شجن شجن بابتسامة : اهلا بك تفضل الرجل : اود ان اشكركم وارحب بضيكم الكريم وابارك له على نجاحه الكبير الذي حققه بحياته وبما انه شخص معروف ووسيم كما نرى فحياته تكون عرضة للجميع اود ان اساله هل تعرضت يوما لحالة اغتيال نضر اسد لاياد ثم نضر للكامرة بكل قوة : لا لا اضن ذلك وحتى وان فكر احدهم بفعلها عليه ان يخشى الاسد اذا غضب ابتسمت المقدمة بانشراح : هل نقول غرور اسد : لا ليس غرور انما ثقة شجن : هناك اتصال اخير المتصل : مرحبا بكم جميعا اود ان ارحب بالسيد اسد واحييه على اخلاقه العالية وكرمه وتعامله اللطيف ولكن علينا ان نعلم هل هناك من احتلت قلب اسد النار تن*د بضيق وحاول ان يبتسم : حتى الان لا ثم قام بسرعة ورفع المكرفون المعلق بقميصه لينهي المقابلة : شكرا جزيلا لكم الى اللقاء وخرج مسرعا دون ان يسمع رد احد او يودع احد وخرج خلفه اياد ومعه الحرس لتنطلق اربع السيارات بكل رهبة ---------------- اغلقت نرجس التلفاز وجلست بجانب توت : مابك توت : لاشئ اشعر وكانني مغفلة نرجس : لما تقولين هذا توت وهي تقف بغضب : الم تسمعي ماقال نرجس : سمعت ولكن قومي لتغيري مضهرك حتى تكوني كشجن هذه نضرت لها توت بصدمة : ماذا تقولين انتي نرجس وهي تسحب يدها لتقف : اقول الحقيقة هيا لنطلب لك مجموعة من الملابس المغرية كملابس هذه المخبولة ضحكت توت على كلماتها : ولكن هل سينتبه لي نرجس : خالي شخص يحب الانوثة والجمال وانتي بمضهرك هذا كمراهقة في الثانوية نضرت توت لنفسها امام مرأة غرفتها : معك حق ابدو كذلك هيا هيا بسرعة هاتي الحاسوب ---------------- اياد : اسد مابك لما خرجت هكذا غاضبا لقد اثرت الانتباه اسد : ا**ت انت افضل كله بسببك قلت لك لمرات عديدة لا احب اللقاءات الم تسمع اياد بهدوء : سمعت ولكنك رجل معروف ووسيم ايضا واغلب الفتيات ينضرن لك باعجاب والجيمع يود ان يعرف من هي حبيبة هذه الشخصية المعقدة نضر له اسد بازدراء وحرك راسه يمينا وشمال السائق : سيد اسد هناك ثلاث سيارات خلفنا نضر اياد لاسد بسرعة فقال اسد : اي سيارات حرسنا السائق : لا سيارات غريبة لم ارها من قبل نضر اسد لاياد وابتسم : سنلعب مجددا وغمز له بطارف عينه مع ابتسامة جميلة فاخرج اياد سلاحه ليطلب اسد من السائق ان يتنحا جانبا ويجلس محله ويبدأ هو بالقيادة امسك بالمقود وكانه سيطير بها لا يقودها نضر للمرأة الامامية فضم شفتيه بغضب : حسنا حسنا ثم قال مسرعا : اياد اتصل برئيس الحرس لتتقدم سياراتهم للامام اياد : بصدمة هل جننت وانت ستكون بينهم اسد بثقة وهو ينضر للطريق : وهذا ما اريده اتصل بسرعة اياد وهو يتصل : سوف يقتلنا المجنون بتهوره واتصل بهم وبعد اصرار كبير تقدمت السيارات مسرعة لتجتاز سيارة اسد وعند اخر سيارة رن هاتف اياد فقال رئيس الحرس : لديهم اسلحة ثقيلة لن نستطيع مجاراتهم سوف يف وقبل ان يكمل انفجرت السيارة التي تحمل رئيس الحرس ليسمع صوت انفجار هائل فاسرع اسد ليبتعد عن السنة اللهب فتوقف بمكان بعيد قليلا عن الحادث لينزل من السيارة بكامل غضبه وضع يده على راسه ليسرع نحوه الحرس ويحاوطونه وهم على استعداد لمجابهة اي خطر فتح عينه بقوة فنضر له اياد ليجدها ملتهبة فاقل بهدوء تام : اسد اخذ نفسا بغضب ثم ركل دولاب السيارة بقدمه : تبا اقترب منه اياد : هيا اخشى ان يلحقوا بنا نضر له نضرتا جعلته يرتجف فابتلع بصعوبة والتزم ال**ت امام نضرات اسد الصارخة وفجئة ابعد الجميع وركب سيارته وانطلق مسرعا لوحده طلب اياد من الحرس مالاحقته ولكنهم لم ليلحقوا به حل المساء ولم يعد للمنزل كان اياد قلقا جدا وبعد الاخبار التي انتشرت عن محاولة اغتيال رجل الاعمال اسد النار اجتمع الجميع بمنزل اسد في انتضاره وكان القلق يأكلهم ذهبت نرجس لغرفة اسد لتجدها جالسة على السرير وهي بعالم اخر تفكر وتفكر والقلق قتلها جلست بجانبها : توت لم تجب ولم تبدي اي ردة فعل فعادت : توت ثم حركتها لتستعيد وعيها وكانها فاقدة الوعي تماما لم تاكل شئ منذ اان سمعت بالخبر ولم تشرب حتى الماء فقالت نرجس بخوف : توت ارجوك ماذا جرى لك توت تحدثي نضرت لها توت نضرتا تائهة وقالت بصوت ضعيف جدا وهي تحاول ان تقف : هل عاد نرجس وهي تقف بجانبها تحاول ان تسمك بها حتى لاتقع لان حالتها ليست جيدة : مع الاسف لم يعد حتى الان وفجئة سقطت ارضا مغشيا عليها لتصرخ نرجس ويركض الجميع اليها وبعد ان كشف عليها الطبيب قال انها بحاجة للطعام والراحة فقط فنامت و خرج الجميع من غرفة اسد وجلسوا مرتا اخرى بغرفة الجلوس بانتضاره وفتح الباب ليدخل ايسر بهدوء : مساء الخير ركضت نحوه الين بخوف : اين اسد الم تجده كان يبدو انه هادئ جدا وهذا ما زاد التساؤلات نضر لزوجته وقال : لاتقلقي لم يحصل له شئ نرجس بخوف : ابي هل رايته هل علمت اين هو ايسر : لا ولكن لم يحصل شى انا متاكد هيا اذهبو للنوم لقد تاخر الوقت كثيرا قامت العمة غاضبة من مكانها لتقف امامه : كيف لك ان تقول هذا من اين اتيت بكل هذه السكينة انت بالتاكيد تعلم اين هو اياد وهو يقف امامه : ارجوك ارجوك قل لنا شئ هل تعلم اين هو ايسر بحدة : اوووه قلت لكم لا اعلم لكنني متاكد من انه بخير هيا اذهبو للنوم ذهب كل واحد لغرفته لينام اما العمة فذهبت لغرفة اسد لتجلس بجانب ابنتها وهي تبعد شعرها المتساقط فوق جبينها : اااه صغيرتي متى كبرتي ودخل لقلبك متى انشغلتي به الى هذا الحد وانا ليس لي علم بذلك نضرت للساعة كانت تشير للثالثة فجرا تن*دت بهم كبير وقلق اكبر قبلت راس ابنتها وعندما ارادت الخروج فتح باب الغرفة ليصدم بها امامه : عمتي تساقطت دموعها براحة واحتضنته بقوة واخذت تبكي فحاول ان يهدأ من روعها وبعد ان استعادت انفاسها جلسو بالمجلس الذي يقع امام الغرفة : لما هذا القلق العمة بصدمة : غير معقول لم تعلم بكل ماجرى الهاتف لم يكف عن الرنين والجميع يساؤلون عنك بعد الحادث اسد بهدوء قاتل : اي حادث نضرت له العمة بعينان مفتوحة ووضعت يدها على جبينه : بني هل انت مريض ماذا جرى لك اسد وهو يبتسم لها براحة : لا عمتي لست مريض ولا يوجد شئ هيا اذهبي للنوم العمة : ولكن بني اسد : ارجوك انا اشعر بالتعب اود ان استريح قليلا و*دا سنتحدث مطولا اعدك العمة بقلة حيلة : حسنا كما تحب تصبح على خير اسد : تصبحين على خير دخل لغرفته ليتفاجئ بها نائمة على سريره كانت ترتدي فستان قصير جدا بالكاد يغطي ساقيها مكشوف الص*ر ويضيق على جسدها ليضهر مفاتن جسدها الناعمة اقترب منها وجلس بجانبها على السرير وحرك يده على كتفها بخفة حتى لايزعجها : اااه منك متى كبرتي هكذا واصبحتي بهذا الجمال ماذا افعل بك انا ثم وقف وانحنى قبل كتفها وسحب عليها الغطاء جيدا لتحتضنه بشوق كبير ابتسم على منضرها وهي تاخذ وضع الجنين ببطن امه التفت على صوت الباب ليقف معتدلا : اهلا عمتي ادخلي العمة : نسيت ان اخبرك انها هنا فقال هامسا : حسنا لم يحصل شى ولكن لما هي هنا العمة بتعب : لم تتناول الطعام منذ الصباح ولم تشرب شئ لذا ضعف جسدها وطلبنا لها الطبيب وبعد ان اخذت الدواء نامت هنا اسد وهو ينضر لها ثم يعود بنضره لعمته : حسنا اتركيها لتنام توجهت نحوها والدتها : سوف اخذها لتنام معي بالغرفة الاخرى اسد وهو يمسك يدها : لا اتركيها لتنام هنا وانا ساخرج سوف اذهب لغرفة المكتب العمة : ولكن انت تشعر بالتعب وعليك ان تستريح اسد وهو يبتسم لها : لاتقلقي انا بخير العمة : اسد نضر لها بتساؤل لتقول مرتبكة : لا اعلم ماذا اقول ولكن توت ابتسم براحة : اعلم ذلك جيدا العمة : كييف ؟؟ اسد : حقا اعلم العمة : ولكن قاطعها قائلا : اتركي هذا الامر الان انا اتعامل معه العمة : ولكن بني توت لا امسك يدها وقال بلطف غير معهود : عمتي تلك الصغيرة كبرت وكبرت كثيرا ايضا وانا اعلم ماذا يدور براسها الصغير ذاك لذا اتركيها لي انا اتعامل معها ألعمة : ولكن قلبها لم يعهد هذا لذا اخشى عليها كثيرا لا اريدها ان تتالم احتضن كتفها وخرج معها وهو يغلق الباب خلفه : اعدك انني لن اجعلها تتالم ابتسمت له براحة وذهبت لغرفتها ليذهب هو نحو مكتبه وجلس امام حاسوبه ليراجع المعلومات التي حصل عليها منذ ان ترك اياد ابتسم برضا تام ونضر لساعته كانت تشير للخامسة وقف بتعب وقرر ان يستحم وينام قليلا توجه لغرفته فتح الباب بهدوء حتى لايزعجها واول شى نضر له هي عينها المفتوحة الممتلئ بالدموع ابتسم واقترب منها وضع يده على جبينها وانحنا ليقول هامسا :هناك من احتل غرفتي قفزت كالمجنونة وهي ترتعش نضرت بعدم تصديق : اسد اقترب منها ووقف امامها : لازال الوقت مبكرا هيا عودي لنومك ابتعدت عنه والخجل غلف ملامحها وهي تحاول ان تسحب ثوبها القصير للاسفل فقال : من اشار عليك بهذه الملابس قالت وهي تحني راسها : كنت احاول ان ابدو كالموظفات اللاتي يعملن في الشركة سيدات وجذابات ايضا اقترب منها وهو لازال على ابتسامته : ولكنني لم ارى اي واحدة منهن جذابة بقدرك فتحت عينها بصدمة على ماقاله لها وكتمت نفاسها وهي تنضر لعينه الماكرة ف**ر ال**ت : هيا سوف استحم وانام قليلا اشعر بالتعب وانتي عودي لنومك وعندما اراد ان يدخل الحمام امسكت يده بسرعة : اين كنت استدار لها : كنت مع احدى الموظفات المثيرات نضرت له بغضب وابتعدت ليسحب يدها بسرعة ويقبل وجنتها : هل تدركين انك لازلتي صغيرة وتركها ودخل للحمام لتقف مكانها تسترجع كلماته ثم ذهبت ناحية الحمام بسرعة وفتحت الباب بقوة -----------------
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD