امسكت يده وهي تنضر لكتفه المربوط استدار اسد لينضر لها وارتبك عندما شاهدها تنضر لكتفه فسحب يده بسرعة ليختل توازنها وتسقط فوقه كان يسمع دقات قلبها المتسارعة ويرى احمرار وجنتيها ويشعر بارتجاف جسدها فحاوط خصرها الضاهر من تحت القميص بيده لتتسارع انفاسه وياخذه نضره لشفتيها التي تلقي بحرارة انفاسها على وجهه اما هي لم تكن قادرة على فعل شئ يديها متصلبة فوق ص*ره وعيناها تسمرت على عينيه حتى تناغمت موسيقا انفاسهم لتعزف لحنا وتر الاجواء بينهما حاول ان يجمع نفسه ليبعدها ولكن برائتها وجمال عينيها النقية الصداقة ترفض الابتعاد فيتمسك بها اكثر وبلحظة طيش غير معهودة منه اقترب منها اكثر واكثر حتى كاد ان يلامس شفتيها بشفتيه فتذكر من تكون ولم يستطع فقبل وجنتها وابعدها بسرعة وقام ليدخل للحمام ويتركها وافقة كاتمثال جليد تنضر لطيفه الذي اختفى من امامها وما ان استعادت وعيها واتزانها تلفتت حولها وفرت هاربة لغ

