صعب على أمي كثيرا تصديق أنني لم أشاهد هذا الرجل في حياتي، انا نفسي لم أستطع التصديق كان شيئا مثل الحلم و الغريب أنني كلما حاولت إعادة رسمه أستطيع و بكل مهارة و سرعة. الأمر بالبداية شكل استغرابا كبيرا لأفراد المنزل رفضوا تصديقه، و اعتقد الجميع أنني أخفي وراء الأمر سراً، فربما يكون حبيبي السري و من المستحيل أن يكون شخصا لا أعرفه. في البداية كنت أتضايق من تعليقاتهم الكثيرة وأسئلتهم المكررة، إلا أنني في نهاية الأمر إعتدت على ذلك وصار موضوع التجاهل بالنسبة لي سهلا جدا عندما إكتشفت أنني أستطيع رسم شخص واحد فقط جعلني ذلك خائفة للغاية، أفكر أغلب الوقت، أحاول تذكر أي تفصيل جمعني مع هذا الرجل، لكن الآن بدأت سعيدة للغاية، و لا أدري لماذا بدت أشعر بالأمان مع هذه الرسمة الخيالية، وشيئا فشيئا أصبحت أقضي الساعات و انا أتكلم إليه صرت أخبره عن طفولتي و ذكرياتي القديمة أخبرته عن حب

