8

1748 Words
الفصل الثامن روايه/العشق المحرم.. بقلم/أسما السيد... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ((ولنا في العناق حياه..) (احتضنيني) (سكناي) استيقظت بهدوء وتحممت وارتدت ثيابها.. ولفت حجابها وخرجت من الغرفه تبحث عنه يمينا ويسارا ولكنه من الواضح انه ذهب باكرا... ولكن الي أين لا تعلم... أخذت دواءها... واتجهت ناحيه السلالم لكي تشاركهم جلستهم.. كانت تنزل الدرج بهدوء فقابلتها ابنه عمه جومانا.. ديالا.. بهدوء وابتسامه صباح الخير.. جومانا.. بلامبالاه كعادتها.. صباح النور.. واسرعت ونزلت الدرج فلمحت ساري ينظر لها بنظره عشق خالصه... هي تعلم بعشقه لها ولكنها تتصنع انها لاتبالي... باي شئ... او بالاحري لا تريد أن تعلق قلبها بشئ... ورغم اعلان خطبتها منه الا انها لن تعطي لقلبها أي فرصه معه الا بعد كتب الكتاب... لاتريد أن تعلق قلبها بمشاعر متغيره... اقتربت وجلست بجانب والدها... اما ديالا دخلت خلفها وسلمت عليهم.. فقابلتها ميار بترحاب.. ميار بسعاده... أهلا اهلا بمرات الغالي نورتينا... ديالا... بخجل دا نورك... ياام نعمان... ضحكت ميار قائله... لا قوليلي ياميار... بس.. انتي اختي الصغيره وانا بجد حبيتك.. ضحكت بخجل ولكنها أحست بأن هناك خطب ما... وزعت نظراتها عليهم وبحثت بعينيها عنه... ولم تجده... فهمست لها ميار قائله... مش موجود خرج من بدري.. وأمرني اول متصحي افطرك وأطمن انك خدتي العلاج.. ديالا بلبخه... هااا... تبسمت ميار وبهمس قالت... ها ايه بس... انتي عملتي في أخويا ايه... دا كان بيقول عمري متجوز... دلوقتي نازل غصب عنه... هههه تبسمت ديالا وتذكرت جوود في اليومين السابقين... كان يتعامل معها كأنها ابنته.. حقا كم هو شخص حنون هيئته الخارجيه ليست كقلبه... كان يحرص علي طعامها ودوائها باستمرار... حتي شعرها الطويل.. حينما تعبت من تمشيطه... كان يشطه هو.. لها.. بعدما كانت ان تقصه..ذاك اليوم. شردت متذكره ماحدث.. flash back.. لوليتا..ديالا.. راحت فين دي.. لمح باب غرفتها مفتوح فدخل كعادته خالعا حذائه.. حتي لا تشعر به.. وصدم ممارأي.. أخذت حمامها واتجهت للمرأه تبدأ معاناتها اليوميه مع شعرها.. هو طويل للغايه وزوجه الشيخ سلمان من كانت تعتني به هو كان طويلا ولكن بعدما اتت لمنزل الشيخ وزوجه الشيخ تعتني به يوميا أكثر مما تعتني هي به كانت تعشقها عليها.. كانت تقضي ساعات لتمشطه وتعتني به حتي اصبح اطول واطول واكثف وها هي الان تقف محتاره كيف تمشطه أتطلب من جود ان يذهب بها لها يوميا تعتني لها به.. لمعت عينها بفكره ومع ذلك كانت حزينه.. ولكن ليس امامها غيره.. وجدت ضالتها أمامها اذن كل شئ مهيئ.. ستتخلص من بعض منه.. أمسكت المقص ووجهته لشعرها ففوجأت بمن يصرخ بها.. جوود وهو يمسك بيدها..قائلا بحده.. بتعملي ايه يامجنونه.. ديالا..عاااا خضتني مش هتبطل تدخل تسحب كدا.. جود..بغيظ..منها فهو يعشق شعرها الطويل بجنون.. يصبر نفسه يوميا ويقنعها انها له وسيأتي اليوم التي تتوغل به يداه شعرها الجميل.. تن*د قائلا.. في حد يعمل كدا.. ديالا بعبوس..انا زهقت منه.. جود..بحب..زهقتي منه ليه بس.. واخذها من يدها كعادته مجلسا اياها علي طرف الفراش بجانبه.. رفع يده ومررها علي شعرها بحب.. ديالا..خليني اقصه..هيبقي احلي وهعرف اسرحه.. جوود بهدوء..طب ايه مشكلتك مع شعرك كدا.. ديالا بحزن..طويل ومش بعرف أسرحه ماما سهير هيا اللي كانت بتسرحهولي... جوود..طب وان قلتلك هسرحهولك انا..هتسيبيه.. ديالا بدهشه..بجد.. جوود..وهو يومأ برأسه..جد الجد.. اقتربت منه وقبلته من خده بعفويه قائله.. ربنا يخليك ليا ياجوجو.. جوود بضحك..جوجو.. ايه دا بقي.. ضحكت باستمتاع واحست انها تريد ان تحتضنه وبعفويه صدقت احساسها واقتربت منه تحاوط يديها بعنقه.. محتضنه اياه بحب.. صدمته فعلتها..واحست بتخشب جسده.. وبجرأه... أكملت.. عاوزه أحضنك.. جوود بصدمه..بجد.. هزت رأسها ببطئ بالايجاب.. فضحك وشدد من احتضانه لها قائلا.. لوليتا بتاعتي انا تأمر وانا انفذ.. وتحت ضحكاتهم معا..اشتد العناق من دقيقه لاثنتان.. لدقائق.تمر.. (ولنا في العناق حياه..) بعد دقائق.. ديالا...حضنك حلو اوي.. جوود..وانتي حضنك جنه.. هي.. قالوا عليك وحش.. خفت منك هو..ودلوقتي؟ حاسه بالامان في حضنك. حاسه ان دا و باشاره علي قلبه.. وطني..وآماني.. تن*د بسكر من رائحتها وقربها المهلك.. قائلا.. بتوهان وهمس. وهيفضل طول عمره أمانك وبتاعك انتي بس.. هكتب عليه مغلق لديالا وبس.. هي.. بجد. جد الجد.. وعد.. وعد...علي جود الشيام.. يحفظك ويحافظ علي وطنك في بعادك وقربك.. وانتي اوعديني.. وبتوهان وهمس مثله.. ردت أوعدك بإيه توعديني تحافظيلي علي قلبك ليا لوحديني مهما طالت المسافات او قصرت.. قلب دياالا لجود.. وبنفس واحد وكأنهم علي اتفاق.. رددو.. وقلب جوود لديالا... ضحكوا بحب ورفعت رأسها أخيرا من ص*ره التي كانت تختبئ به.. ناظره له بعينيها التي تشبه غابات الزيتون بوهج خضارها.. ممتزجه بلون غريب جعل من لو عينيها لونا فريدا من نوعه.. ورفعت يدها ومررتها علي لحيته ببطئ. أغمض عينيه تاركا اياها تفعل به ما تشاء.. ومن بين توهانه سمعها تسأله.. هو أنا قلتلك قبل كدا انك أمور قوي..بدقنك دي.. فتح عينيه بصدمه..وضحك باستمتاع قائلا. لا ياقلب جود مقولتيش.. ضحكت وقالت.. اخص عليا.. طب انت قمر بقي.. سكت وسكتت هي. اقترب بهدوء منها..غارسا يديه ب*عرها بعشق مقربا وجهها له.... وفي لحظه..كان يذهبان معا لرحله بعيده.. لم تستطع منع نفسها من قبول قبلته بتلك الطريقه.. ثواني مرت..وهما تائهان بعالم أخر.. فجأه خطر علي ذهنها حالها وحالهم معا.. وكأنها استفاقت أخيرا.. وتمتمت بداخلها قائله.. لايجوز..لا يجوز ابتعدت بسرعه من بين يديه راكضه باتجاه الحمام.. بعد دقائق كانت تخرج بعدما أصبحت أهدأ وجدته مازال جالسا..علي الفراش.. رفع نظره لها بملامح حزينه..تعلم انها جرحته بفرارها ولكن ان استمروا اكثر كان سيكون الندم أكبر.. اقتربت للمرأه تعيد ترتيب شعرها وتحاول لمه.. فوجئت به خلفها آخذا اياه.. منها (مشط شعرها) يسرحه لها.. وللامانه كان حنونا..معها.. فلم تشعر بأنه انتهي. باغتها بقبله علي رأسها فلم تستطع مقاومه يديه.. وفي ثواني اندفعت بين ذراعيه مره أخري.. آسفه علي مافعلته.. وهو أكتر من سعيد.. back.. غصبا عنها وجدت مشاعرها تتحرك ناحيته.. كلما تتذكر كلمات الشيخ سلمان لها بأنها مسيحيه وهو مسلم... تخاف وترتجف.. لم تكن تعي معني ذلك.. ولكنها بجلسه سمر مع جوود...كعادتها.. معه فلياليهم معا كلها سمر وسعاده تسأله ويجيب هكذا ببساطه.. سألته وأجابها باستغراب من سؤالها... لقد أخبرها ان المسيحيه يجوز لها ان تتزوج مسلم وتبقي علي دينها ان كان زوجها يقبل بذلك.. وان أسلمت فخير وأبقي... اما.. المسيحي لا يجوز له ان يتزوج مسلمه... حتي يسلم... كانت علي وشك ان تعترف له وتنهي الامر ورغم اطمأنانها ان زواجهم ليس باطلا الا انه يقع تحت بند الحرمانيه لكون جوود لا يعلم. من الأساس لقد أخبرها ليلتها بحب وتفاهم وقلق.. ان كانت تخفي عنه شيئا ولخوفها رددت قائله... ان لا شيئ فقط مجرد سؤال عابر... اتي بذهنها... انتهت ليلتهم وذهب كل الي غرفته ولكنها في كل ليله تذهب بها الي غرفتها رصيد حبه بقلبها يزداد ويزداد جووود...شخص جاد..وعصبي من الخارج ومعها هي حنونا..طيبا ولاقصي درجه ولا تنكر ذلك... انتبهت علي ميار تخبرها بأمر ما انتفض له كيانها... ميار..عرفتي اللي حصل... ديالا...حصل ايه... ميار بحزن...الزفت عامر..هرب مع بنت الشيخ سلمان والدنيا والعه بره... شهقت قائله... ساره... هي تعلم انها هربت معه ولكن اعلان الامر بتلك الصوره هو من صدمها... ذلك العامر...هو من ضحك عليها... تن*دت قائله...اه ياساره اعانك الله... وسامحك علي مافعلته بنا... تكلمت ميار قائله...أيوا ساره...الواحد مكنش متوقع منها كدا...وخصوصا انها تربيه الشيخ سلمان... طب الزفت عامر وعارفين اخلاقه... انما هي كان فين عقلها... **تت وقالت...ميار هو انا ممكن اروح ازور بابا الشيخ سلمان ومراته... بجد وحشوني... ميار بحب طبعا ياقلبي واجب تقفي جنبهم في ظرف زي دا... اول مايجي جوود... قوليله وهو يود*كي مش هيقول حاجه... أومات ب**ت بانتظار عودته... سمعت ساري يتكلم بخجل... بابا بيقول ان هما عرفوا مكان عامر وراحو هو والشيخ سلمان وكتبوا كتابهم... وهما دلوقتي في طريقهم للجزيره.. وبكدا هيقفلوا صفحه عامر نهائي وممنوع من دخول الجزيره..مره تانيه... أومأ خاله عابد قائلا... كويس انهم جوزوهم هو دا الصح أخوك كان هيتسلي يومين ويرميها... دلوقتي بقي ميقدرش يخلع يالا ربنا ينتقم منه... الشيخ سلمان ميستحقش كدا سعيد بهدوء كعادته... للاسف ياعابد..الشيخ سالم فشل في تربيه عامر... ياما حذرته انو ياخد باله من تصرفات عامر... وكانت ايه النتيجه... جواز عرفي وضياع شرف راجل من اطهر الرجالة في الجزيره الشيخ سلمان... كانت تستمع لهم بحزن ودموع تترقرق بعينيها... ن**ت رأسها بحزن ولكن صوته الرجولي بث بقلبها الطمأنينه وهو يدخل عليهم... قائلا...السلام عليكم... دار بعينيه عليها فوجدها تجلس بجانب ميار تنظر للارض... رمي السلام لتنتبه له... وبالفعل رفعت رأسها فصدم بعينيها التي اغرورقت بالدمع. اقترب منهم قائلا لميار ممكن تعمليلي فنجان قهوه ياميار.. ضحكت ميار بسعاده.. بعدما فهمت نيه أخيها بالجلوس بجانب زوجته... وقالت من عنيا... حد عاوز تاني... نطق عمار بحب وانا ياقلب عمار بس هاجي أساعدك... ضحكوا عليه وعلي عشقه الظاهر عليه... ولا يداريه أبدا.. فهو كالظل لها أينما كانت.. جلس جوود بجانبها وأحاط كتفها بهدوء مقربا فمه من أذنها قائلا... قلب جود..مكشر لييه... ديالا بربكه..من قربه ومن كلماته المعسوله التي بات يرميهاا بها... طوال الوقت.. نطقت بهمس كهمسه وقالت..أبدا مفيش... نظر لعينيها قائلا...بتكدبي يالوليتا... هزت رأسها بالرفض ولم تتكلم.. فلم يضغط عليها ولكنه ضغط بيده علي كتفها التي يضمها به مقربا اياها منه ومقبلا جبينها قائلا. .بهمس... طيب ياقلب جوود...اطلعي انتي وانا شويه وهاجي وراكي... نظررت له وقالت...لا خليني هنا.. هز رأسه قائلا...لا...اسمعي الكلام...يالوليتا... زفرت وقالت..حاضر... ثواني واستأذنت منهم صاعده للاعلي... أما هو ما ان أتت القهوه حتي شربها مسرعا وصعد خلفها... كانت والدته تنظر لهم بسعاده وفرحه... لم تكن تتوقع أن يتزوج ابنها وتراه بهذا القرب من فتاه يوما ما... ولكنها ليست اي فتاه...ففتاه كديالا بطبعها البرئ خ*فت قلوبهم جميعا... فماذا عن قلب زوجها... تن*دت وحمدت الله... فلمحها عابد قائلا ...شايفك سرحانه... ضحكت وقالت...مبسوطه... عابد..بحب...طب ابسطيني معاكي... سعيده بضحك..قالت...سعيده ومبسوطه عشان جوود... اول مره أشوفه مبسوط جدا.. .حاسه انو صغر عشر سنين ورجع جود بتاع زمان... هز عابد رأسه قائلا ...عندك حق... انا فعلا ملاحظ كدا.. .اظاهر انو وقع بالعشق.. ضحكت وقالت...طبعا...ماالبت قمر بصراحه تستاهل...وروحها طيبه...دخلت قلبي من اول طله... عابد...ربنا يهدي سرهم ويرزقهم بالذريه الصالحه... آمنت خلفه...قائله ...امين يارب العالمين... ــــــــــــــــــــــــــــ صعد خلفها كانت قد خلعت عباءتها وبقت ببجامه ضيقه تفصل جسدها ولكنها محتشمه بأكمام طويله... بلع ريقه من تفاصيلها وجسدها المهلك.. فتلك الفتاه باتت تؤثر به وبشده... جسده ينتفض شوقا لقربها... ولكنه هو بنفسه من وضع تلك القواعد اللعينه بينهم... نظرت خلفها فوجدته ينظر له بتفحص واعجاب.. ولكنها كانت بتلك اللحظه تشعر بالوحده وتريد البكاء. كلما تتذكر انها لاتعرف من هي ولا احد لها بالحياه تود البكاء وبشده... وجدته هو خلفها ينظر لها بعشق.. فاطمئن قلبها لوجوده... علي الرغم من الحب والامان التي حظيت به ببيت الشيخ سلمان وحنانهم عليها الا انها كانت تشعر بالاغتراب... والوحده اما هنا بجانبه تشعر بأمان منقطع النظير... تشعر ان بين يدين ذلك الرجل الذي يقف أمامها.. ان هذا موطنها... نطقت وقااالت. جوود... وانطلقت مسرعه تحتمي بأحضانه... فتح لها ذراعيه بحب وشدد عليها.. وصدم من منظرها الذي يوشك علي الانفجار بالدموع... ربت علي ظهرها بحب قائلا... مالك ياقلب جوود. حد زعلك.. ديالا بدموع.. حاسه بالوحده.. جود.بحزن .وانا معاكي.. ديالا...ما المشكله انك وانت معايا بنسي الدنيا كلها.. وبتنسيني نفسي.. ضحك بسعاده.. طب مانا بين ايد*كي اهو.. ملكك وليكي.. وقت ماتقولي ياجود.. هقولك شبيك لبيك جود بين ايديك.. ضحكت وض*بته بخفه علي عنقه قائله.. خلاص متسبنيش خالص وماتخرجش جود..بحب.. ياريت بإيدي بعد ساعه كانت تنام بعمق بين ذراعيه بعدما يأس من افاقتها.. ولاول مره هو وهي معا علي فراش واحد.. ــــــــــــــــــــــــــــ ياأمرأه..حضنها مملكتي.. وسكناي..أعشق روحك.. وأعشق قلبك النساي.. تنسي اني ملكك.... وتبكي علي اتفه الاسباب.. لاتدري ياعمري..بكائك..ماذا يفعل..بعاشقك الولهان.. ان كان حضني يسعدك.. فاحتضنيني.. احتضنيني متي شئت..ولاتنعزلي.. بعيدا.. فحضنك سكناي.. اقري واعترفي.. ولا تخشي من احد.. واعترفي.. أنا لنا في العناق حيااه #جوود #أسما السيد #zezenya
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD