ثلاث اثنان واحد وهوب صراخ هز اركان الفيلا "ياااااااااااسر "صرخ بها ذلك الفتى الذي لم يتجاوز السادسة من العمر وهو ينزل سلالم بغضب ثواني ليرتفع صوت ضحكات رنانة وهو يقول "تستحق"
جز اسنانه ليركض له ما ان رأه الاخر حتى ركض بقوة اكبر ظل يجوبان الفيلا ياسر يركض وخلفه اسر الذي يكاد يجن من تصرفات توؤمه المجنونة نظر ياسر للخلف وهو يركض في الحديقة ليتوقف فيبدو ان اسر قد توقف عن اللاحق به ابتسم بقوة قبل ان يشعر بيد تدفعه نحو المسبح ليبتل بالكامل ويرفع رأسه ليجد اسر ينظر له بخبث صك ياسر اسنانه ليركض بسرعة خلف اسر الذي قهقه عاليا وركض ليدخلا الى الصالة ويرفع ياسر كأس ماء ويلقيه على اسر الذي تجنبه باللحظة الاخير لياتي صوت طفولي يطلق سبة نابية وهو يصرخ"ايها الا**قان"
نظر كلاهما الى صاحب الصوت فقط كان طفلا ذا شعر اسود وعينين كقدح القهوة السوداء واسعة برموش كثيفة يبلغ احد عشر سنة ابتسم ياسر ببلاهة ليقول" اسف" صك اسنانه ليلحق بهما وهو يصرخ"ايها الا**ق ساريك"
امسك ياسر بالوسادة ليلقيها على الفتى وهو يقول"حسنا اسف مروان لن اعيدها" ضيق مروان عينيه ليمسك وسادة اخرى ويلقيها على ياسر الذي تفادها لتاتي باسر الذي تجهمت ملامحه ليحمل وسادة هو الاخر وتبدأ حرب الوسائد وتتعال ضحكاتهم معلنة بداية حرب وسائد طويلة ولم ينتبه احد لتلك الدمية الم**رة التي كانت على طاولة الزينة كتلك المرأة اجل مرأة الان لم تعد فتاة تلك المرأة التي تقف بين الممرضين تمنحهم التعليمات بصرامة وحزم قبل ان تستدير وتتضح معالمها انها ملاك جلال الفتاة البالغة من العمر الثامنة وعشرين عاما اشهر جراحة في لندن امرأة فاتنة بكل ما تحمله الكلمة من معنى دخلت الى مكتبها لتنزع ردائها الطبي وترتدي جاكيتها الرمادي القصير المناسب لتنورة الواسعة وطويلة حمراء اللون كحجابها الذي زادها ف*نة وجمالا دخلت عليها فتاة في الخامسة وثلاثون تقريبا مريندا فتاة برازيلية تعرفت عليها ملاك منذ ثلاث سنوات وهي صديقة لها صديقة مقربة جدا ومخلصة لتقول "هل ستذهبين؟"
قالتها وهي تنظر بأوراقها ردت ملاك ببرود"اجل "
"اذن اراك غدا"قالتها مريندا وهي ترفع رأسها من الاوراق
"سوف امر عليك بساعة السابعة كوني جاهزة "قالتها وهي تحمل مفاتيحها وتقرص خد ميريندا لتقول الاخرى"اه صحيح ماذا فعلت بشأن صفقة الجديدة"
هزت كتفيها لتقول بلامبالاة"اظن طائف سوف يهتم بها "
ابتسمت لها لتقول "لا تتأخري بشركة"
هزت رأسها وتحركت بهدوء كل من تمر بهم يلقون سلام عليها وينظرون لها باحترام وكيف لا يفعلون والمشفى التابع لها افضل مشفى بلندن يقدم عمليات مجانية ومسهامات مالية لا يمكن انكار كفائتها بالجمعيات الخيرية طوال الخمس سنوات الماضية خققت ملاك حلم جلال وبجدارة
ركبت سيارتها لتنطلق بسرعة البرق بعد نصف ساعة توقفت امام شركة ضخمة مكونة من سبعة عشر طابقا تن*دت لتتقدم وينحني الحارس لها رفعت حاجبها لتقول بود"كم مرة اخبرتك لا تنحني لي فقط اركع لخالقك وليس للانسان تافه"
ابتسم لها لتبتسم وتتحرك نظر لها ليقول بحنان"امثالك قليلون جدا سيدتي "
صعدت الى مكتبها لتتن*د من كم الاوراق التي تنتظرها لتجلس وتبدأ العمل عليها بعد مدة نظرت الى ساعتها لتجد انها قضت اكثر من خمس ساعات فساعة تشير الى الثامنة تماما تن*دت لتخرج من مكتبها وتجد الشركة فارغة تماما زفرت بتعب لتتحرك بهدوء خرجت لتجد الحارس ابتسم لها بلطف لتبادله بلطف اكبر وهي تحذره بسبابته ليضحك بقوة وهو يقول"حسنا ايتها الشابة" ابتسمت له ثم تتحرك بهدوء الى سيارتها وتنطلق الى بيتها
فتح الباب لتتقدم الى الداخل تريد القاء جسمها فقط على اقرب اريكة لكن قبل ان تفعل توسعت عينيها بقوة وهي تهمس برعب غير مصدقة "ما ا****ة؟"
ابتسم ببرود ليشير باصبعه اغمضت عينيها لتصرخ بكل قوتها "ايها الاشقياء"
انتفض الثلاثة بينما اسر ظل ينظر لها ليقول "هم من بدأوا"
وضعت حقيبتها بهدوء توجس منه الجميع لتحمل حذائها البيتي وتصرخ"من هو الغ*ي الذي دمر البيت "
بسرعة اشار ياسر على مروان ومروان على اسر واسر على مروان
هزت حاجبها لتنظر لاسر الذي يطالعها ببراءة لتقلب عينيها وتقول "الجميع معاقب"
نظر لها الاطفال ببراءة لتهز حاجبها ثم تصرخ"هل تظنون انكم ستنجون من العقاب بهذه النظرات تبا الا ترون كم اتعب باليوم "
نظر الكل الى الارض لتزفر بغضب وينظر الاطفال بحزن نحو الارض قبل ان يشعروا بوسادة تصتدم بهم هم الثلاثة نظروا لها ليجدوها تبتسم بخبث لينظروا لبعضهم ويبتسمون بخبث ويحملون الوسادة بداية لمعركة جديدة
تعال صوت ضحكاتهم بقوة حتى صار يصل الى خارج الفيلا بعد ساعة استلقى الجميع على الارض وهم يضحكون ليقفز اسر ويبدأ الحكي لها ما حدث ابتسمت لتقبل خده وتقول بجدية حنون"لا تفعلوا هذا مرة اخرى انتم يد واحدة وظلوا هكذا "
قفز مروان يضمها بقوة وهو يقول "اعدك امي "
عقد ياسر حاجبه ليبعده بقوة وهو يقول بغيرة واضحة"ابتعد هي امي "
دفعه اسر ليقول "بل امي "
نظر لهم مروان بغيرة ليضم خصرها ويقول "بل امي انا "
قهقهت ملاك لتفتح ذراعيها بقوة ليرتمي الجميع عليها وتضمهم بقوة وبدون وعي نزلت دموعها لتدفن وجهها بين احضانهم
نظر لها الاطفال بخوف لتبتسم وتضمهم بقوة"انا احبكم جدا اطفالي "
نزلت دموع ياسر لتضمه ملاك وتقول"اووه لا اعرف ما بي هههه صرت عاطفية "
ابتسمت لتنهض وتقول بحزم"نظفوا الصالة سوف اجهز الاكل "
هز الاطفال رأسهم بحزن لتبتسم وهي تقول "انا فعلا بخير "
ثم تحركت نحو المطبخ لتتكئ على طاولة رخامية وسط المطبخ وتنزل دموعها وهي تناظر اثر ذلك الجرح على ذراعها من تلك الليلة السوداء شعرت بجسد صغير يضم قدميها استدارت بخوف لتجده اسر مسحت دموعها لتنزل لمستواه وتقول بخفة"اذن هل تتهرب من تنظيف؟"
فتح ذراعيه الصغيرة ليقول بحزن"تعلمين انه بامكانك ان تبكي هنا "
نزلت دموعها لتجذبه الى حضنها وتبكي بقوة وهو يربت على ظهرها بحزن والم لا يعلم لما امه دائمة البكاء
#################
نظر له كل من بالاجتماع ليقول الرجل الذي امامه بخوف وتوتر"احم سيدي انا اسف لكن الصفقة قد تم اخذها حقا "
رفع ادم حاجبه ليقول ببرود"من يتجرئ على الوقوف بوجهي"
اصفر الرجل ليقول بتوتر وابتسامة خائفة"العفو سيدي لم يولد بعد من يقف بوجهك لك.......إنها .......لكنها شركة اجنبية
"والتي هي"قالها ادم ببرود وهو يحرك يده على هاتفه يطالع صورتها ببرود متجاهلا من امامه
"شركة M.T"قالها الرجل بتوتر اكبر
ابتسم ادم لينهض من كرسيه مغلقا هاتفه ليقول "اممم لنرى انت اعطيت صفقة تخصني للشركة اخرى
رد الرجل بسرعة وهو يرتجف "مالك شركة M.T كان هنا هذا الصباح لم اعلم بأنك تريدها"
بعث رسالة ليهمهم لرجل ويخرج بهدوء وهو يمشي ببرود متجاهلا نداءات الرجل
بعد خمس ساعات يدخل الى قصره ليجد ابنه البالغ اربع سنوات متعلق بعنق ذلك الغريب يقهقه بقوة ليهز حاجبه ويقول "متى صرت تحب الغرباء جاك "
احس الرجل برتعاد الفتى بين يديه ليعقد حاجبيه ويضمه له ويقرأ بضع ايات من القرأن فارتجاف طفل غير عادي البتة
نظر له ادم ليبتسم ببرود ويقول بلغة عربية "عربي اذن"
نظر له الرجل ببرود ونظر الى طفل ليقول بحنان"هل انت بخير صغيري "
هز الفتى رأسه برعب ونظراته مسلطة على ادم بهلع ليبتسم بحنان ثم يدغدغه ليبتسم طفل ثم يضحك انزله على الارض لينزل لمستواه ثم يعانقه ويقول "هيا اذهب صغيري فأنا لدي عمل مع والدك"
نظر الفتى الى الرجل ليقول بحزن"الن اراك مرة أخرى"
ابتسم الرجل ليقول "بلى سوف نلتقي مرة اخرى وكما وعدتك سوف اجعلك تقابل ابنائي " ثم ابتسم بمرح وهو يقول "قصدي شياطيني او قرودي سميهم كما تشاء "
ابتسم جاك وهز رأسه ليركض بسرعة من امام والده الذي يمنحه نظرات جامدة نظر الرجل الى ادم ليرفع ادم حاجبه ويشير له بالجلوس نظر له ليقول"ماذا تريد ؟"
نظر له ادم ليقول ببرود مستفز"الشيطان يدعوك الن تلبي دعوته"
نظر له الرجل ثواني وقد ظهر توتره وابتلاع ريقه فطريقة ادم حقا مرعبة وموترة لكنه سيطر على نفسه وهو يرفع حاجبه بسخرية ويقول "تحضرني من المطار بطريقة حيوانية تأخرني عن طائرتي وافوت رحلتي لأجلس على كنبتك"
ابتسم ادم ليتحرك نحو كرسي ملكي كما هو حال باقي الاثاث ليقول ببرود"اريدك ان تتنازل عن صفقة شركة D.F"
ابتسامة باردة نمت على وجه رجل ليقول "وسبب"
رد ببرود"انا اريدها"
ابتسم الرجل ثم قهقه"حقا ومن انت ؟"
نظر له ادم وقبل ان يجيب ارتفع رنين هاتف الرجل نظر له ادم ينتظر منه ان يغلق هاتفه لكنه تجاهله اجاب بهدوء وهو يتجه الى الكنبة ليجلس ويبتسم رادا "اميرتي "
ابتسم بحنان "لا تقلقي حبيبتي فقط بعض العمل "
ابتسم مرة اخرى ثم قهقه" اشقياء حقا حسنا لا تغضبي سأعاقبهم عند عودتي فقط لا تغضبي"
مرة اخرى ارتفعت قهقهته ليقول "حسنا حسنا عندما اتي سوف نرى بهذا الشأن "
قالها بنوع من الخباثة جعل ادم يقلب عينيه وهو يتجه الى اخذ نبيذه ويهز رأسه بيأس لكنه تجمد تماما عند سماعه يقول "لا بأس ملاكي الحبيب عندما اعود سوف اضمك بقوة ولن اسمح لك بذهاب بعيدا عن حضني صغيرتي "
اقفل الهاتف بعد منح الطرف الاخر قبلة ليرفع عينيه ويصتدم بنظرات ادم الحارقة هز حاجبه ليقول"ماذا "
رد ادم بجمود حذر"زوجتك "
نظر له لمدة طويلة ليقول" نعم"
لم يكن يعلم انه يمسك نفسا لم يكن يعلم ان قلبه يهدر ليقول بابتسامة مرعبة "ارحل "
هز الرجل رأسه لينظر الى ادم بعدم تصديق "ارحل ولا تقف بطريقي ابدا "
نظراته جعلت الرجل ينهض ليرحل بسرعة وهو يشتم هذا المختل ويدعوا الله ان يبعده عنه
نظر نحو الارض لين**ر الكأس بيده ثم يقهقه بقوة وهو يقول "ماذا سيحدث ادم لو كانت متزوجة انت حتى لا تعلم ان كانت هي او لا هههههههه يال سخرية ايها شيطان انت تغار على اسمها هههههه انها خائنة لم تعد تهمك "
اكمل بغضب وحزن مرتسم على وجهه لا يستطيع اخفائه"انت تغار على اسمها وعلى امتلاك غيرك لها انت تغار عليها بعد كل ما فعلته بك ايها "ان**ر الكأس ونزفت يده ليصرخ بقوة جعلت جاك المسكين يتشبت بغطاء سريره بقوة اكبر ويندس تحت الملاءة مراقبا الباب ان يفتح وينقض منه الوحش ادم متمني لو كان له والد مثل ذلك الرجل وام مثل زوجته التي حكى له عنها وكيف تقبل ابنائها كل ليلة بعد ان تحكي لهم حكاية رائعة مثلها نزلت دموعه وتعالت شهقاته يرتجف برعب اسفل سريره قلبه الصغير يهدر بخوف ولكن هل من مجيب ؟ اكيد لا