bc

حب واختلاف

book_age12+
2
FOLLOW
1K
READ
drama
like
intro-logo
Blurb

سارت خلفه وهي تفكر في شيء ينقذها من هذا الموقف , شعرت بالغضب من لالين لأنها لم تحذرها ولم تحاول اسكاتها قبل ان تتفوه بتلك الحماقات , ثم قالت في نفسها : أنا سأريكِ يالالين الحمقاء لن أجعلكِ ترين تومي مجددا ولن ولن .. آآآه يا إلهي من سيساعدني في فهم الدروس ؟َ! تباً لك لالين تباً لكِ !! -_-

كيف سأتخلص من هذا القزم العجوز السمين ؟! ستفوتني استراحة الغذاء بسببه , ساعدني يالهي أرجوك ..

وصلوا الى مكتب المدير أخيراً , شرح له المعلم ماقالته في الصف وهو موجود , لم يستطع المدير كتم ضحكاته واطلقها بقوة , جعلها هذا تضحك أيضا دون قصد , التفت المدير اليها ثم قال وهو يحاول ايقاف ضحكاته : ههههههه آسف آسف , جيــن , أنتِ حقا مجنونة يافتاة !! متى ستتوقفين عن تصرفاتك هذه ! ألم تعقلي بعد ؟ كنت هادئة في السنة الأولى من الثانوية ماذا حدث الآن ؟! أليس من المفترض لك أن تعقلي الآن بما أنك في السنة الأخيرة ؟

chap-preview
Free preview
١
كآنت تجلس بكل تململ في الصف واضعةً يدها على خدها تسترق النظر الى ساعة يدها بتأفف ثم تعود لتنظر الى معلم التاريخ العجوز بملل وضجر , تثاوبت وهي تنتظر متى ينتهي من ثرثرته الفارغه على قولها حتى تذهب لتأكل فهي لم تفطر , دقائق قليلة حتى دق الجرس معلناً انتهاء الحصة وبدء استراحة الغذاء , نهضت بسرعه ثم زفرت براحة وتوجهت الى مقعد صديقتها لالين و قالت : واااه آخيرا انتهت هذه الحصة المملة , سئمت من السماع لهذا العجوز ضحكت لالين برقة كما هي عادتها وقالت : هههههه انتِ دائماً ما تقولين هذا بعد انتهاء كل حصة ..! وتطلقين الفاظك الغريبة على كل المعلمين ! اكبري قليلا حاولي تقبل الدراسة نظرت اليها بغضب يشبه غضب الأطفال وقالت بضجر : ماذا عساي أن أفعل ؟َ! أكره الدراسة ولا أطيق جميع المعلمين خصوصاً هذا العجوز كما يسمونه معلم التاريخ انه عجوز أ**ق لا يكف عن اعطاءنا واجبات ولا يكف عن فلسفته الفارغة ولا يكف أيضاً عن ال...... أيييييييي رأسي لم تكمل كلامها بسبب الض*بة التي تلقتها على رأسها ,التفّت خلفها بغضب شديد وقالت بصوتها المرتفع : من الحقييير الذي ... أوبسس تفاجئت عندما رأت المعلم يقف خلفها مكتفاً أيديه وعلامات الغضب على وجهه , قالت بتوتر وهي تبتسم : اههه هه انت لم تغادر الصف ؟ نظر اليها معلم التاريخ بتململ من حركاتها المعتادة : الحقيني الى غرفة المدير حالاً ! جين محاولة لإنقاذ نفسها : لكني لم اقصدك لقد قصدت أحد آخ... قال مقاطعاً لها : قلت حااالاً تن*دت باستسلام ثم قالت : حااضر -_- سارت خلفه وهي تفكر في شيء ينقذها من هذا الموقف , شعرت بالغضب من لالين لأنها لم تحذرها ولم تحاول اسكاتها قبل ان تتفوه بتلك الحماقات , ثم قالت في نفسها : أنا سأريكِ يالالين الحمقاء لن أجعلكِ ترين تومي مجددا ولن ولن .. آآآه يا إلهي من سيساعدني في فهم الدروس ؟َ! تباً لك لالين تباً لكِ !! -_- كيف سأتخلص من هذا القزم العجوز السمين ؟! ستفوتني استراحة الغذاء بسببه , ساعدني يالهي أرجوك .. وصلوا الى مكتب المدير أخيراً , شرح له المعلم ماقالته في الصف وهو موجود , لم يستطع المدير كتم ضحكاته واطلقها بقوة , جعلها هذا تضحك أيضا دون قصد , التفت المدير اليها ثم قال وهو يحاول ايقاف ضحكاته : ههههههه آسف آسف , جيــن , أنتِ حقا مجنونة يافتاة !! متى ستتوقفين عن تصرفاتك هذه ! ألم تعقلي بعد ؟ كنت هادئة في السنة الأولى من الثانوية ماذا حدث الآن ؟! أليس من المفترض لك أن تعقلي الآن بما أنك في السنة الأخيرة ؟ ابتسمت جين بحرج وقالت وهي تحك رأسها بتوتر : هههه ههه أجل أعرف ههه هذا مضحك نعم ههه انتفضت عندما ض*ب الطاولة بقوة وقال بغضب : هل ترين هذا مضحك ؟َ! اعتذري فوراً لمعلمك عن سوء أدبك هيا فوراً !! جين في نفسها " ماهذا الازعاج لماذا عليّ أن أعتذر ؟! ماهذا الغباء ماباله هذا العجوز الآخر أيضا أنا لم أقل شيء سيء في النهاية ! لقد قلت الحقيقة !! , اوه يا الهي عليّ فعل ذلك والا سأرى عقابا محترماً !" اغلقت عينيها وتن*دت بانزعاج شديد , فتحتهم ببطء ثم نظرت الى الأسفل و حركت اصابعها لتبدو كأنها متوترة ثم قالت وهي تتصنع البراءة : آ..آسفة معلمي لن أكرر هذا أعتذر . بدت حقا طفلة بريئة رغم انها فعلت ذلك تنصعاً منها تن*د المدير باستسلام من حركاتها الحمقاء التي لاتنتهي وقال : لا فائدة منك , مارأيك أيها المعلم , هل تسامحها ؟ تكتف المعلم وقال : حسنا , من أجلك فقط يامديري , ولكن المرة القادمة لن أغفر لها ليكن بعلمك . جين بابتسامة : هل استطيع الانصراف الآن ؟! المدير : نعم ولكن لا تكرري هذا مجدداً ابتسمت جين وخرجت مسرعة لتلحق على استراحة الغذاء , ذهبت لتشتري لنفسها الغذاء لكنها توقفت قبل أن تقترب عندما رأت ان محفظتها فارغة , تن*دت وهي تنظر الى محفظتها بحزن , نعم لقد أعطيت مالي اليوم لأخي تومي , ابتسمت وقالت " لايهم مادام أخي بخير " خرجت الى ساحة المدرسة , كانت كبيرة جداً ويغطيها العشب والأشجار الكبيرة والكثيفة لتبدو الساحة وكأنها غابة , ذهبت الى مكانها المعتاد تحت احدى الاشجار الضخمة ووجدت صديقتيها لالين وميرا لالين وهي تكتم ضحكتها : جئتِ أخيرا , حضرت بعض الطعام اليوم كاد أن يفوتك وتنهيه ميرا ميرا بضجر : هل تقصدين أني شرهة ؟! أنا لست سمينة ! لالين بابتسامة : لم أقل ذلك لكنك تعرفين نفسك هه ميرا بغضب : لااالين أيتها ال.. قاطعتها جين وهي تقول بصراخ : توقفا فورا لا يهمني لا أريد أن آكل , لالين لماذا لم تقولي أن المعلم خلفي ؟!! أنت حقا قاسية أعلم أنك رأيته نظرت اليها لالين بنظرات غريبة , حسنا اعتادت جين على هذه النظرات التي لم تستطع تفسيرها يوما , ثم نطقت لالين وهي تبتسم : حسنا أعترف رأيته , لم أنبهك لتتوقفي عن أفعالك هذه جين بضجر : هذا ليس عذر لا يجب أن تفعلي بي هكذا مرة أخرى لالين بعدم اهتمام : حسنا حسنا كما تشائين , أين طعامك هل جئتِ مباشرة من مكتب المدير الى هنا ؟ على اية حال لا يهم هيا تعالي واجلسي تذوقي من طعامي سيعجبك صرفت نظرها بعيدا بخجل , أحست ببعض الاحراج فهي جائعة جدا لكنها لا تريد القول أنها لا تملك المال , ضمت يديها على بطنها وقالت : لا أريد غمزت لها لالين وابتسمت ثم قالت : تستطيعين مخا**تي متى ما شئتِ لكن ليس وقت الطعام , هي تناولي نظرت جين الى لالين بامتنان , نعم كالعادة شعرت بها , جلست بسرعه وبدأت تتناول , حسنا فمهما يكن هي لا تستطيع الغضب من رفيقة روحها , فهي أول صديقة لها منذ أن جاءت الى هذه المدرسة بعد الانتهاء عانقت لالين وهي تقول بامتنان : شكراً لك على الطعام أعلم أنك حضّرته من أجلي ابتسمت لالين وهي تقول : ان شكرتني سأصفعك فلا يوجد ش.. قاطعتها جين وهي تنظر اليها بحب : فلا يوجد شكر ولا أسف بين الاصدقاء ضحكت لالين برقتها المعتادة وقالت : ههههه جيد جداً تعلمتي الدرس عزيزتي . ضحكت معها جين , كتفت ميرا أيديها وقالت متصنعة الغضب : يبدو أنكم نسيتم أحدا جين بمحاولة استفزازها وهي معانقةً لـ لالين : همم , أظن أنني سمعت صوت بقرة تتكلم , هل سمعتي شيئا لالين ؟ لالين بضحك : هههههههههه نعم أظن ميرا بصوت مرتفع : توقفوا عن هذا ! أنا مغادرة ضحكت جين بقوة ثم سحبتها قبل ان تنهض وتغادر وضمتها معهم جين : كيف تظنين أننا سننساك ؟! أنتِ فأرتنا الجميلة ميرا بانزعاج : أنت الفأرة ! لالين : هههههههه حسنا توقفوا توقفوا دعونا نكمل عناقنا بهدوء على الأقل ! ضحكو ثلاثتهم انتهت استراحة الغذاء وذهبوا ليعودوا الى الصف , كانت أصوات ميرا وجين عالية كالعادة ولا يخلو حديثهم من الصراخ والضحك و السخرية على كل شيء , جميع الطلاب ينظرون اليهم وهم يسيرون بسبب الضجة العالية التي يفتعلونها , تن*دت لالين وهي تحاول تهدئتهم فهي الوحيدة العاقلة فيهم , في طريقهم اصطدمت بهن مجموعة مكونة من عدة فتيات ويبدو أنهن صدمن بهن عمداً التفتت جين برأسها الى الخلف وقالت بغضب : هيي أنتن أنظرن جيداً امامكن ! لالين في نفسها " أوه يا الهي انها جيسيكا ومجموعتها , أه سيبدأ الشجار الآن " تن*دت بقوة جيسيكا باستحقار : أوه أسفة , ظننتكن حشرات لم أركن وبدأ صوت ضحكهن يتعالى قالت جين باستهزاء : هاهاها مضحك جدا , أراكِ تصطدمين كثيراً مؤخرا ف الناس أمامك جيسيكا بحقد : لكنك حشرة ولست انسان وضعت جين يداها بجيبها والتفتت بكامل جسدها لجيسيكا , اقتربت منها قليلاً ثم نظرت اليها بنظرات استحقار جعلت جيسيكا تحترق من الغضب , تصنعت القلق بملامحها لتسخر منها وقالت : هل أصبحتِ لا ترين جيداً عزيزتي جيسي ؟ أوه , صحيح ! ابستمت بهدوء وهي تقترب منها أكثر , نظرت اليها بنظرات قاتلة ثم قالت بحقارة : هل ضعف نظرك كثرة البكاء على حبيبك الذي تركك واعترف بحبه لـــي ؟؟! تحولت ملامح جيسيكا كليا الى الألم والغضب , صفعت جين بقوة على وجهها مما أثار غضب جين بشدة بدأ عراكهن كالعادة , تجمع الكثير من الطلاب حولهن , حاولت لالين أن تبعدهن عن بعضهن لكن لم تستطع , ميرا تشجع جين وتضحك بصوتٍ عالِ لالين بغضب : أيتها الحمقاء ! ساعديني بإبعادهن عن بعضهن ميرا بإصرار : لكن جيسيكا الحقيرة تستحق ذلك ! دعي جين تلقنها درساً لالين بتعب : أنا حقاً لا أعلم ماذا أفعل معكن أنتما الاثنتان ! ميرا بابتسامة : لا تفعلي شيء استسلمي لن نتغير أنا وجين لالين : حسنا يمكنني التعامل معك , ولكن جين ع**دة جداً وغريبة الأطوار ميرا بضحك : هههههههه أوافقك على هذا ! كان العراك بينهن يشتد , أسقطت جين جيسيكا على الأرض وجلست فوقها وهي تشد ب*عرها متجاهلة صرخات جيسيكا جين وهي تلهث من التعب والغضب : من الذي تصفعينه بيد*ك القذرتين ؟! ألن تكفّي عن مضايقتك لي ؟! أمسكت شعرها بقوة وهي تقرب رأسها اليها : يبدو أنك لا تعلمين مع من تعبثين , أنا جــين ! ابتعدي عني وعن صديقاتي .! جيسيكا ببكاء : ح..حسنا ابتعدي ابتعدييي عني أحد ما يبعدها أرجوكم ..!! سمعوا صوت تصفيق يقترب منهم , التفتوا اليه الجميع متسائلين من هذا ؟ .....: حسنا أعتقد أن هذا المشهد مسلّي جدا , فليبتعد الجميع حالاً الفتاه 1 : م..من هذا الوسيم ؟ فتى 1 : انه المعلم كيفن , لقد تغيب فترة طويلة يبدو أنه قد عاد فتاة 1 : ووووواااااه لو كان كذلك اتمنى أن يكون معلمي فتى 1 : توقفي هو ليس وسيما الى هذه الدرجة وهكذا بدأت ثرثرات جميع الطلاب المتجمعين حول المشاجرة بين جيسيكا و جين اقترب من جين وجيسيكا , التفتوا اليه كلتاهن , لديه هاله غريبة تجعل الجميع يلفت له و يهابونه رغماً عنهم , رغم وضع جيسيكا السيء الا انها اعجبت به كثيرا ولم يفت من نظرها, أما جين فنظرت اليه بعدم اهتمام كيفن : ماذا يحدث هنا ؟ جين : وما شأنك أنت ؟ كيفن: أتتحدثين هكذا مع من هم أكبر سناَ منك ؟ جين بانزعاج : وما المشكلة في ذلك ؟ لا أفرق بين أحد لذلك لا تزعجني ودعني أكمل حتى اقتل هذه الفتاه كيفن: مثيره للإهتمام كعادتك, تعاليا معي حالاَ جين " من هذا ماذا يقصد ؟ أيعرفني ؟ حسنا لا يهم يبدو أنني سأزور المدير كثيرا اليوم , تبا هذه المرة سأعاقب كل ذلك بسبب الحقيرة جيسي , سأقتلها بعد العودة أقسم بذلك " – م تتأدب ذي هههههه- نهضت وسارت خلف المدعو كيفن هي و جيسيكا , عقدت حواجبها باستغراب عندما رأت أنها في مكتب آخر وليس مكتب المدير , وكما اتضح أنه مكتبه هو . كيفن بهدوء وهو يكتف ايديه و يستند على طاولته بظهره : حسنا , فلتخبرني أحداكن ما الذي حدث ؟ جيسيكا باندفاع : معلمي , لقد كنت أمشي وصدمت بي وعندما سألتها لما فعلتِ ذلك هجمت علي كما رأيت ! أنا بريئة , اقسم أني بريئة لست معتادة على هذه الأمور مثلها , هي دائماً تفتعل المشاكل انها متوحشة للغاية ! التفتت جين اليها بسرعه وقالت بغضب : كاذبة ! تقسمين كذب أيضا اللعنه عليك ! كيفن بملل : هدووووووووووء **توا الاثنتين تحرك ليجلس مكانه بهدوء : وانتِ جين ؟ أخبريني الحقيقة بما أنك تقولين أنها كاذبة . جين "كيف يعرف اسمي ؟ حسنا لابد انه سمع بمشا**اتي " : ع** ماقالته هو الحقيقة . كيفن بهدوء : جميل , اختصرتي الموضوع , حسناَ اذا , يافتاه يمكنك الذهاب جيسيكا بغضب : لدي اسم ! كيفن بعدم اهتمام ونظره مركز على جين :أياَ كان اسمك , لاتكرريها جيسيكا بغضب " يعرف اسمها وانا لا , هذا مزعج لهذه الدرجة تمتلك هذه الغ*ية شعبية ! سأريها " : حسنا مرت بجانب جين ونظرت اليها بنظرات انتصار يتخللها الحقد , ثم خرجت , عضت جين على شفتيها بغضب و أرجعت شعرها الى الخلف , نظرت الى كيفن وقالت : وأنا ؟ كيفن : أنت ماذا ؟ جين بقلة صبر : ألن أخرج كيفن بابتسامه هادئة لكنها ليست ابتسامه عادية : جميل جين بعدم فهم : مالجميل ؟ كيفن : ألن تكفي عن التمرد والشقاوة ؟! اعقلي قليلا جين باستغراب : هذه أول مرة أراك وتقول عني ذلك ؟ من أنت لتحكم علي؟ كيفن بنظرات حادة وهو يعبث بقلمه : لكنها ليست أول مرة أراكِ جين بعدم فهم : كيف ؟ لم أفهم , ألست جديد هنا ؟ يبدو أنك مساعد مدير أو شيء كهذا كيفن : لا , أنا هنا منذ زمن , معلم , ولكنني اضطررت للتغيب زمن طويل بسبب ظروف جين وهي تجلس على طاولته وتنظر الى اظافرها : جميل , اليس من الغريب أن يتم قبولك مجددا وأنت متغيب لفترة طويلة ؟ ألم يجدو أحدا مكانك ؟ كيفن بابتسامة هادئة وهو ينظر اليها : أتحاولين اغرائي ؟ جفلت جين , نظرت اليه بسرعه وكأنها تريد أن تتأكد وتفهم ماقاله : ماذا تقول أنت ؟ كيفن ببرود : كما سمعتِ جين بغضب : كيف تتجرأ و.. قاطعها عندما قال : تجلسين على طاولتي هكذا بدون خجل , أليست هذه حركات من تحاول اغراء رجل ؟ حسنا هنالك العديد من الاناث يحاولن جعلي أقع لهن لكن لم يحدث , فهل تتوقعين أن أنظر الى احدى طالباتي ؟! جين مازالت لم تستوعب كلامه , ماالذي يتفوه به هذا الرجل المجنون ؟! كيف يجرأ ؟ أين عقله ؟! نهضت عن الطاولة وض*بتها بقوة : كيف تجرأ ؟ لما سأحاول اغراء رجل مسن مثلك ؟ كيفن وهو متكأ برأسه على يده وينظر اليها بنظراته الحادة : انتبهي الى حركاتك جيدا عقدت حواجبها بغضب , مابال هذا الأ**ق ؟ ذهبت مسرعه الى الباب لكن قبل أن تخرج قال بنبرة حادة : لم اسمح لكِ بالخروج بعد جين بعدم اهتمام : اذهب الى الجحيم أُفَضِّل أن أعاقب عند المدير على أن أكون معك هنا اقترب منها الى ان وصل اليها ومد لها شيء من جيب قميصه : تفضلي التفتت له بتملل ونظرت الى يده الممدوده : ماهذا ؟ كيفن ببرود : كما ترين , كرت جين بقلة صبر : أعلم , لما تعطيني اياه ؟ كيفن : ان احتجتِ شيئا اتصلي بي جين باستغراب : لماذا ؟ الم أقل أدبي معك لماذا تريد مساعدتي؟ ثم أكملت باستهزاء : وكأنني سأفعل ! كيفن بهدوء وهو ينظر اليها: واجبي كمعلم , مساعدة الطلاب أمثالك جين بهدوء مشابه لهدوئه : لا أحتاج من أحد مساعده كيفن : خذيه فقط والا لن أسمح لك بالخروج تأففت وأخذت منه الكرت وأسرعت للخارج , وضعته في جيبها بدون اهتمام وسارت متجهة للفصل بعد وقت انتهت جميع الحصص , تثاوبت جين بملل وهي تقول بتعب: أريد أن أنااااااام لالين : حسنا انتهى الوقت على أية حال تستطيعين النوم حالما تصلين الى المنزل تن*دت وقالت بهمس لم تسمعه لالين : من أين لي النوم ؟! يا الهي يجب ان اذهب للعمل لالين باستغراب : جين ؟ هل قلتي شيئا ؟ جين بتوتر : ههه لالا كنت اخاطب نفسي لالين بابتسامة : جيد ميرا : جين مجنونة دائما تهمس لنفسها ! واااه هذا مخيف جين بانفعال : وجهك المخيف !! لالين بتن*د : ها قد بدأنا , الم يكفي ماحدث اليوم , يكفي يا فتيات اغلقت عينها بملل وهي تتذكر ذلك المعلم المزعج جين " أ**ق جديد اراه في المدرسة اللعينه , أتمنى أن لايكون معلـــمي " ودعن بعضهن وغادرن المدرسة كانت جين في طريقها الى عملها الجزئي , توقفت قليلاً وهي تنظر الى السماء , كم هي جميلة هذه الليلة ! السماء تبدو تماما سوداء رغم ان الوقت مازال مبكرا قليلا على حلول الظلام , ما زاد جمالها هو تلك النجوم التي تغطيها وتنيرها بجمال , شعرت وكأنها تنظر لوالدتها من خلالها , ابتسمت وهي تنظر الى السماء بحنين وشوق , صورة والدتها ارتسمت أمام عيناها , " أمي " تن*دت وهي تفكر , لو كانا والديها موجودان معها لما كان هذا حالها الآن , شعرت بالوهن للحظة ولكنها ادركت نفسها فوراً و هزت رأسها بقوة لتحاول ابعاد عنها هذه الأفكار , نظرت بتحدي أمامها وكأنها تتحدى الحياة , همست لنفسها " أنا قوية , أنا قوية , لن يستطيع أحد هزمي , أستطيع العيش بمفردي ورعاية أخي تومي , لن أسمح لأحد ب**ري , سأ**ِر قبل أن أُكَسر , أنا قوية أستطيع مجابهتك أيها العالم .." ابتسمت بعد أن قوت نفسها بهذه الأفكار , لن تسمح لنفسها بأن تشعر بالضعف , يجب أن تبقى قوية صامدة من أجل أخاها قبل نفسها .. أكملت طريقها الى المطعم الذي تعمل به .. انتهت ساعات العمل وشعرت بالانهماك جداا , نظرت الى المال الذي أخذته اليوم وتن*دت بقوة , انه لايكفي لاحتياجاتها ولا لاحتياجات اخيها الصغير , حسنا لايهم لن تصرف شيء على نفسها , على الأقل سيكفي تومي ان فعلت ذلك وهذا الأهم ابتسمت بحب وشعرت برغبة في أن تسمع صوت أخيها , تريد الاطمئنان عليه , اخرجت هاتفها وقامت بالاتصال على الجيران الذين وضعت تومي لديهم بالبداية لم يجيبوا فعاودت الاتصال , شعرت بالقلق بعض الشيء بعد مدة من الزمن : اه .. الو مرحبا العجوز بانزعاج: ماذا تريدين جين " ماهذا مابها ؟" : امم اسفة على الازعاج كيف ماذا اريد ؟ أريد الاطمئنان على تومي هل هو بخير؟ العجوز بضجر : مللت منكِ ومن أخيك هذا ! أنتِ لم تدفعي لي هذا الاسبوع , أرسلته الى المنزل لكنه بقي جالسا بالخارج وحده لا أعلم لما ولا أهتم , ادفعي وسوف أهتم به , على اية حال , توجد امتعه بالخارج يبدو ان صاحب المنزل سيطردكم جين بغضب وعدم تصديق : هل انت حمقاء ؟! يالك من عجوز شمطاك كيف تضعين طفل بعمر الخامسة بالخارج ؟! فلتذهبي الى الجحيم أيتها الـ**** أغلقت في وجه العجوز بغضب وهرعت مسرعةَ الى أخيها , دمعت عيناها من شدة غضبها ومقتها , كيف يوجد هناك أناس بهذا القلب ؟ كل همهم المال ! على الاقل كانت اخبرتها قبل ان تضع اخيها عندها , تباً بعد مدة وصلت الى المنزل , وجدت أخيها يجلس أمامه وهو يضم نفسه من شدة البرد , رآها ثم قفز بفرح و قال : جينييي لقد عدتي ! لم تستطع حبس دموعها , جرت اليه حتى وصلت ثم ارتمت على ركبتيها و ضمت جسده الصغير الى ص*رها بشده , لم تخرج سوى كلمة واحدة منها بصوت مخنوق : أعتذر قال ببراءة : لماذا تعتذرين جيني ؟ كنت خائفا لكن لابأس بما أني رأيتك الآن جين بحزن وهي ماتزال تحتضنه : أسفه على تركك وحيداً لف يديه الصغيرتين حول رقبتها وقال : لاتقلقي تومي قوي يستطيع البقاء وحده ! أعرف أن عملك يأخذ وقتا طويلاً , ابتعد عنها وأمسك وجهها بيديه الصغيرتين , ابتسم ابتسامة طفولية وقال : لاتقلقي عليّ جيني ! شعرت ببرودة يديه اللطيفتين على وجنتيها, احتضنتهما بيديها بشدة رغبة منها أن تدفء يديه , ابتسمت بحب كبير له , فهو الوحيد المتبقي من عائلتها , تحبه بشدة وتعتبره كل شي في حياتها , السبب الذي تعيش من أجله , هذا الكائن اللطيف الصغير هو مص*ر قوتها , أمانة من والديها لها يجب أن تحافظ عليـها. جين : أعدك ألّا يتكرر هذا , لندخل الى المنزل ! تومي بتردد : لكن , جيني جين : ماذا ؟ تومي وهو يؤشر على الأمتعة : لانستطيع , انظري جين باستغراب وهي تنظر مكان تأِشير تومي : اليست هذه أمتعتنا ! ماذا تفعل هنا ؟؟! استوعبت عندما تذكرت كلام تلك العجوز على الهاتف , وقتها لم تنتبه سوى للكلام الذي يخص أخيها.. وقفت بسرعه وهي متفاجئة , كيف متى ذلك ؟؟؟! هذا منزلنا !!!! ليس ملك لأحد حتى نخرج ماذا يحدث ؟!! نعم !! تذكرت منزلنا باسم صديق أبي , أبي لم يكن ليثق بأحد غيره لذلك جعل المنزل باسمه قبل ان يغادر هو وأمي الى ذلك المكان الملعون ! ماذا يحدث !!! هل يعقل أن يكون هو من فعل هذا ؟! هزت رأسها بالنفي وقالت "لايمكن , أبي يثق به " أخرجت هاتفها بسرعه واتصلت به , بعد عدة دقائق قام بالرد وهو منزعج : ألوو جين بتوتر : اه , هذه أنا جين , هل أزعجتك يا عمي ؟ ابتسم بخبث وقال : أووووه , جين الجميلة أهلا بك , لاتعلمين كم اشتقت لرؤيتك قلبي يخفق بشدة لسماع صوتك الآن , حسناَ توقعت اتصالك حبيبتي ماذا هناك ؟ جين "أحسست ببعض الق*ف لا أعلم لما , ماذا به هذا ؟ أيوجد خطب ما بكلامه أم أنا اتخيل؟! حسنا انا ابنة صديقه على أية حال , ثم ماذا مع توقعت ؟ أهذا يعني انه من فعل ذلك وينتظر اتصالي " : هههه أنا أيضا شكراَ لك عم جون , أريد سؤالك ان كنت تعرف شيئاَ اذا سمحت , عندما عدت من العمل وجدت أمتعتنا خارج المنزل , لماذا ؟ هل لك علم بالأمر ؟؟ جون : أه أجل , مررت بضائقة مالية وأحدهم كان يريد منزلاَ , عرضت عليه مبلغ كبير مقا**ه ووافق دون تردد ههههههه يبدو أنه أحمق جين بعدم تصديق : ك,,,كيف ذلك ؟؟! ماذا سنفعل أنا وأخي الآن ! أكملت بصوت مرتفع : كيف تفعل ذلك بنا ! لو كنت تكرمت وأخبرتنا قبلها بيومان على الأقل كنت تصرفت ! لايحق لك فعل ذلك ! جون بعدم اهتمام : هل يمكنك التوقف عن قول عمي أولا ؟؟! ماخطبك الفرق بيننا ليس كبير , من يرانا سويا يظن أننا عاشقان هههههههه حسنا لا يهم احتجت المال ماذا عساي أن أفعل ؟ أكمل بخبث : تستطيعين عزيزتي المجيء للعيش معي , سنتسلى كثيراَ كل يوم معا , وبالنسبة لأخيك يمكننا وضعه بأي مكان لا يهم أنت ما زلتِ شابة بالتأكيد رعاية طفل صغير تزعجك كثيرا لذلك اتركي الأمر علي ههههههههههههههههههه شعرت وكأن ثلجاَ قد سقط عليها , ابعدت الهاتف عنها فورا واغلقته , ابتلعت ريقها بصعوبة , شعرت برغبة في التقيؤ , ترتعش من الق*ف , ضمت جسدها بقوة من الخوف , كيف يمكن للعالم أن يكون بهذا السوء ؟ ماذا حدث للعالم فجأة ! لقد كان صديق والدها المقرب , لماذا فجأة أصبح هكذا ؟ هي تتذكره عندما كان يزورهم كان محترم جداَ ماذا حدث ؟؟ استفاقت من افكارها على صوت تومي الطفولي : ماذا حدث جيني ؟ نظرت اليه مطولاَ ب**ت , سقطت دموعها من عينيها دون أن تشعر , ضمته بقوة وكأنها تحاول أن تحميه من قساوة العالم وشــره ..! جين بحب وهي تمسح على شعره : ليس هنالك شيء صغيري .. التفتت الى المنزل لتنظر اليه بعينان حزينتين , كل ذكرياتها هنا , طفولتها , عائلتها , كل شيء .. كيف يمكن ان تتركه وتذهب هكذا ؟ لم تتخيل حدوث هذا الشيء أبداً , حتى قبل عدة ساعات كان هذا المنزل منزلها , كيف حدث هذا فجأة ؟! حسنا كل شيء ممكن في هذه الحياه لا يمكننا توقع شيء !! ضغطت على يدها بقوة وقالت وهي تصر بين أسنانها بحقد وكره : اللعنه عليك ياحقير , سأريك تومي بتعب : جينيي ماذا سيحدث الآن ؟!! أشعر بالنعاس أغلقت عينيها و اسندت رأسها على الباب تن*دت و قالت بحزن ويأس : لا أعرف.. تومي بحزن : ألا يوجد أحد تتصلين به ؟ ظلت تفكر قليلا , لا تستطيع الاتصال بـ لالين او ميرا لأنها لاتريد شفقة أحد ولاتريد اعلامهن بوضعها جين "أتمنى أن يساعدني شخصا غريب لا أعرفه" فتحت عينها بسرعه ونظرت اليه , ابتسمت وقالت : بلى ! أخرجت الكرت من جيبها ونظرت اليه لعدة دقائق وهي مترددة "حسنا هو شخص مزعج لكنه من عرض علي المساعده لايهمني " بدأت تضغط على أرقام الهاتف .. كان يقرأ كتابه بهدوء ف الشرفة وهو يرتدي نظاراته , خطرت على باله تلك الفتاه المتمردة كما يسميها , منذ أن قا**ها السنة الماضية وهو يفكر بحالتها , ماالذي يجعلها شرسة هكذا ؟ مزعجه جدا , جميع الفتيات مزعجات , لكنها تبقى طالبة ويجب علي تحسين سلوكها همس بهدوء وهو يحتسي قهوته : مثيرة للإهتمام حقاَ , تحتاج الى اعادة تأهيل . التفت الى هاتفه بهدوء عندما سمع صوته , رد وقبل أن يتكلم سمع صوتها المتوتر جين بتوتر وصوت مرتفع : هي انها أنا , جين , لا تظن أنني اتصلت بك بدون سبب ليكن بعلمك لأنك أ**ق تفهم كل شيء بشكل خاطئ , أنا في مشكلة تعال بسرعه ! كيفن ببرود : أنا بخير وأنتِ؟ جين بانزعاج : لست في وضع يسمح لي بالسؤال عن أحد , هل أنت أ**ق؟ أقول لك أنني في مشكلة وتسأل عن حالي ؟ أليس واضحاً؟ كيفن بنفس البرود : ألم أقل لك أن تتأدبي معي ومع من هم أكبر سناً منكِ ؟ جين بملل : فارق العمر بيننا ليس كبير لما عليّ احترامك ؟ كيفن بخبث : لماذا كم يبدو عمري برأيك؟ جين بعدم اهتمام : لا أعلم ربما في منتصف العشرين كيفن بضحكة خبيثة : ههههه اقتربتِ , أنا 27 جين بنفاذ صبر : وماذا يهمني في عمرك ؟؟ كيفن بخبث يحاول استفزازها : اذاً تعترفين أنكِ حاولتِ اغرائي سابقاً؟ عقدت حاجبها باستغراب وقالت : ماذا تقصد مجددا؟ كيفن بهدوء : قلتِ سابقاً لما سأحاول اغراء رجل مسن مثلك ؟ لكن الآن تعترفين أنني شاب هذا يعني أنكِ حاولتِ اغرائي جين " مابال هذا الأ**ق ؟ مابال تفكيره المعقد هذا ؟ " قالت بغضب شديد : هل أنت مجنون أم ماذا ؟ هل أنت متأكد أنك بكامل قواك ال*قلية ؟ كيفن بضحكه أثارت غضب جين أكثر وأكثر : ههههههه حسناً حسناً , لماذا اتصلتِ ؟ جين بغضب وانفعال : لا أريد منك شيئا , أنا حمقاء لأنني فكرت في الاتصال وطلب المساعدة منك , لتذهب الى الجحيم أيها العجوز المعقد الم***ف الأ**ق فلتمت ولتذهب الى الجحيم – وأقفلت في وجهه – كيفن بضحكة عالية : ههههههههههههههه طفلة ع**دة , -أكمل بنبرة غريبة ونظرات هادئة لهاتفه : أعرف كيف أتعامل معكِ , سترين ياجــين .................................................. ................. أمسكت برأسها بقوة من الغضب , اللعنه عليه ليتني لم أتصل , أهو مريض أم ماذا ؟ وقفت بسرعة وقالت لأخيها بصوت مرتفع : انهض , لانحتاج مساعدة أحد سنتصرف وحدنا تومي بخوف : لكن ... جين بعدم صبر : تومي قلت انهض , أتثق بي أم ماذا ؟ تومي بحزن : نعم أثق بك تن*دت ثم انحنت له لتحمله , ضمته الى حضنها بشدة لتدفئه وهمست في اذنه : لاتخف عزيزي , كل شيء سيكون بخير تومي وهو يغلق عينيه بشده و يعانقها : حاضر جيني جين بضحكه : لنذهب اذاً مشيت مع حقائبهم بالخارج وهي تحمل تومي , أحست بالوحدة والضعف والتعب والجوع والخوف , تشعر بأنها ضائعه لاتعرف أين تذهب , ضمت أخيها بشدة وكأنها تحاول أن تشعر نفسها بالأمان , أحست بالبرد الشديد فالجو كان باردا جدا , لم تكن ترتدي سوى ملابس المدرسة و معطف خفيف , جواربها أصبحت قديمة ومهترئة لا تملك المال لشراء جورب جديد , بعد مدة من المشي وجدت كرسي وجلست عليه بتعب , تن*دت وهي تفكر بحل .. تومي بنعاس وارهاق شديد : جيني , أشعر بالبرد أريد النوم جين بحنان : نم في حضني عزيزي تومي : لكني خائف أريد المنزل جين بحزن : لا تخف انا معك وسأبقى احتضنك وانت نائم تومي :حقا ؟ جين بابتسامه ناعمة : نعم تومي بابتسامة بريئة : حسنا ولكن نامي انتِ أيضا جين : حاضر كابتن ضحك ضحكته الطفولية مما أشعر جين بالفرح والدفء , قبل أن ينام قالت له : انتظر وقفت وخلعت معطفها ثم عاودت الجوس وأعادته الى حضنها وهي تغطيه بمعطفها تومي بتساؤل وهو يضع اصبعه على فمه بطريقة طفولية : ولكن ألن تبردي جيني هكذا ؟ جين : الكبار لا يشعرون بالبرد لذا لاتقلق علي , الأهم أنت هل شعرت بالدفء الآن ؟ تومي : نعم , أساسا احتضانك يعطيني كل الدفء نظرت اليه بحب وهي تمسح على شعره الى أن نام , ظلت تتأمل بوجهه البريء كيف نام بسرعه , الأطفال حقا بريؤون , يشعرون بالأمان بسرعه بتواجد شخص يحبونه معهم , مهما كان المكان الذي يتواجدون فيه .. نظرت الى المارين أمامها بخوف , أشكالهم لا تطمئن , فمنهم من يبدو كالمجرم , ومنهم تلك فتيات الليل يرافقن رجال مسنين سكارى .. ظلت تفكر وهي تتأملهم بأسف , ماذا حدث لهم ليصلوا الى هذه المرحلة ويبعن أجسادهن الى رجال مق*فين ؟ لابد أنهم عانوا كثيراَ .. شعرت بقشعريرة لوهلة , فتحت عيناها بشدة وهي تنظر للأرض وتفكر , عانوا كثيرا نعم , لابد أنهم كانوا في وضع صعب مثلي أو أصعب , ماذا ان اضطررت أن أًصل لهذه المرحلة أيضا ..؟ أن أفعل السوء من أجل المال , أنا خائفة , أنا خائفة , أنا وحــــيدة اغرورقت عيناها بالدموع , أغلقت عينيها بشدة وضمت تومي , لا تريد أن تفكر يكفي , ستفعل أي شيء حتى لو اضطرت للعمل كخادمة أو منظفة حمامات أو أي شيء , حتى لو اضطرت لترك المدرســـة المهم أن لاتصل الى هذه المرحلة لن تسمح بهذا نظرت بعينيها الواسعتين الى السماء بحزن , ماذا أفعــــل ؟ رن هاتفها واخرجته من جيبها بتعب , أجابت دون أن تنظر الى الرقم : نعم ...: أين أنتِ ؟ فتحت عينيها بشدة حين أدركت الصوت : أنت ؟! كيفن : ماذا الم تحفظي رقمي ؟! المهم قولي أين أنتِ ؟ جين بصوت تخنقه العبرة : لا أعلم كيفن باستغراب : كيف لاتعلمين ؟ هل أنتِ بخير؟ لم تستطع منع دموعها بالنزول , أجابت بصوت خانق : أنا ضــائعه كيفن بانفعال: هل انتِ طفلة ؟ كيف تضيعين ؟ جين قصدت أنها ضائعه بمعنى آخر , أما كيفن فهم قصدها أنها تاهت جعلها هذا تبتسم رغماً عنها : أ**ق , لم أقصد هذا كيفن بنفاذ صبر : أين أنتِ ؟ جين باستسلام : أنا قريبة من منزلي شارع **** مكان***** كيفن بتسرع : حسناً لاتتحركي سآتي

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

#بنت_الأصول 《?الجزء الثاني ?》

read
1K
bc

النمر ( الجزء السادس عشر من سلسلة سطوة الرجال)

read
1K
bc

عشقت قاسيا

read
1K
bc

عندما يعشق الرعد(رحم للإيجار)

read
1.5K
bc

عشق الأوس

read
4.2K
bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
2.9K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook