الفصل الحادي والعشرون من عشق الرجال بقلمى ساره مجدى طلب سليمان من جده وعمه أن يعودوا إلى البيت فجلوسهم لا داعى له خاصه أنهم لن يستطيعوا رؤيه راشد ظلت حسناء جالسه بجانب نعمات بعد أن غادر جدها ووالدها و والدتها و ذهب تمام معهم ووعد بالعوده مساء ... بقلمى ساره مجدى و اما عامر فعاد معى فدوى إلى البيت خاصه مع اتصال رحيم وطلبه لبعض الأشياء التى تخص مسك ... سوف تجمعها فدوى وياخذها عامر إليه . مرت تلك الليله وفى صباح اليوم التالى اقتربت حور من سليمان وهى تقول بهدوء - أنا لازم اروح الجامعه النهارده ... فى اوراق مهمه لازم اجبها ... كمان ورد فى حاجات كانت لازم تسلمها وهى مش هتقدر تسيب طنط نعمات هسلمهلها أنا. هز رأسه بنعم وهو يتوجه إلى أمه وجثى أمامها وقال - أنا هوصل حور الجامعه وراجع على طول عايزه حاجه أجبها من البيت . لتهز رأسها بلا لينظر لورد وقال بابتسامه صغيره - وانت يا ست البنات مش عا

