الفصل الثاني عشر **** ظلت الأنظار عالقه بين ثلاثتهم ، إلي أن هتفت عمتها ، بعدما بدأت تستوعب ما تفوهت به أبنه أخيها: - لاء ياصفا ، أزاي أوافق تعيشي بعيد عني واردفت متحسرة علي الحال الذي اصبحت فيه أبنه ش*يقها - عايزه تبقي مرافقه ، مش كفايه بهدلتك في شغل المزرعه ..، ده أنتي مكنتيش متعوده علي البهدله ديه يا بنت الغالي تمتمت بها "صافيه" وذرفت دموعها ،فاردف "صابر" بعجز وألم بعد حديث زوجته : - ليه يابنتي عايزه تحسسيني إني خلاص بقيت عاجز فاسرعت صفا نحوه ، تقبل كفيه - أنا شوفت الست ديه ، وحبيتها ..، مش يمكن ربنا بعتني ليها وبقلة حيله ونواح كانت تهتف صافيه : - اقول لأخويا الله يرحمه إيه ، اقوله أني مقدرتش اتحمل مسئولية بنتك .. اقوله سيبتها للدنيا تلطش فيها .. وصابر لم يكن حاله اقل منها ، إنه يفهم سبب أقتناعها بهذا العمل ..، العمل الذي عرضت عليه زوجته ان تعمل به منذ أشهر ولكنه

