الفصل العاشر 1️⃣0️⃣♥️

1720 Words
~•°• ✾ •°•~ في منزل دوڤا . . . . . أماليا : " دوڤا . . . . . لم تحكي لي ماذا فعلتي مع آنا . . . . . ولم تقولي لي ماذا اشتريتم ؟ . . . . . " دوڤا : " اليوم كان جميل . . . . . اشترت آنا فستان و بعض الأشياء . . . . . " أماليا : " فستان و بعض الأشياء ! ! . . . . . ما هي الأشياء ؟ . . . . . " دوڤا و هي تقترب من أماليا و تتكلم بهدوء . . . . . دوڤا : " سوف أحكي لكي ماذا حدث اليوم و لكن ليس الآن . . . . . " أماليا و دوڤا سمعوا صوت طرق الباب . . . . . ذهبت أماليا لتفتح الباب أماليا : " من أنتي ؟ . . . . . " صوفيا : " أهلاً . . . . . تفضلي . . . . . " أماليا و قد ظهر عليها الدهشة و تسأل أمها صوفيا . . . . . أماليا : " اتعرفينها يا أمي . . . . . " صوفيا : " نعم . . . . . انها جارتنا المعلمة . . . . . " ميشيل و قد عاد من العمل أيضاً . . . . . ميشيل : " هل عندنا ضيوف ؟ . . . . . " صوفيا : " نعم . . . . . أعرفكم على جارتنا المعلمة . . . . . جاءت لتعطي دروس ل مارك ابننا يا ميشيل . . . . . لقد تغيب كثيراً عن المدرسة و خفت ان ينسى ما تعلمه . . . . . و تعرفت اليوم على جارتنا المعلمة و اتفقت معها أن تأتي للمنزل لكي تعلم مارك . . . . . " ميشيل : " خير ما فعلتي يا صوفيا . . . . . ما أسمك أيتها المعلمة ؟ . . . . . " المعلمة : " إسمي إيمان حسن . . . . . " ميشيل : " أنتي عربية مسلمة ؟ ! . . . . . . " إلمعلمة إيمان : " نعم انا مسلمة عربية و ألمانية " ميشيل : " أهلاً بكِ . . . . . اتمنى أن لا يزعجك ابننا مارك و يكون تلميذ مطيع و مجتهد معكي . . . . . " دوڤا و هي تقترب من المعلمة إيمان و تسلم عليها . . . . . دوڤا : " أهلا بكي إيمان . . . . . اتمنى أن تقضي وقتاً ممتع معنا . . . . . و لا تكون الحصة مجهدة . . . . . أتسمع كلامي يا مارك . . . . . " مارك : " لن اتعبك يا أستاذتي ف جميع من بالمدرسة يحبونني لأني مجتهد دائماً . . . . . " إيمان : " ان شاء الله . . . . . ستكون حصتنا ممتعة و مفيدة لك . . . . . أستأذنكم . . . . . لنبدأ الحصة . . . . . " صوفيا : " هيا تفضلي إجلسي هنا يا أستاذة إيمان . . . . . و انت يا مارك اجلس هنا . . . . . ماذا تحبي ان تشربي استاذة ايمان ؟ . . . . . " إيمان : " عصير ليمون من فضلك . . . . . " صوفيا : " تمام . . . . . اترككم للحصة . . . . . هيا يا مارك اريد ان اسمع كلام جميل من المعلمة عنك . . . . . " مارك : " حسناً يا أمي . . . . . " تركت صوفيا المعلمة إيمان ل بدأ الحصة و ذهبت لتحضير مشروب للمعلمة . . . . . ميشيل : " خير ما فعلتي يا صوفيا . . . . . كنت أحمل هم هذا الموضوع بداخلي كنت اخاف ان يتأثر مستوى مارك الدراسي بسبب غيابه عن المدرسة . . . . . " صوفيا : " لماذا يا ميشيل ؟ . . . . . ألن يعود مارك للمدرسة ! ! . . . . . " ميشيل و هو يقترب من صوفيا و يتحدث بصوت منخفض حتى لا يسمعه أحد . . . . . ميشيل : " لا أعلم كيف أوصل الكلام لكي . . . . . و لكن هناك موضوع مهم جداً سوف نتناقش فيه اليوم بعد العشاء . . . . . " صوفيا و قد شعرت بالقلق . . . . . صوفيا : " ميشيل زوجي حبيبي . . . . . منذ فترة و انا اشعر بك . . . . . ولكني اتركك لتحكي لي كما تشاء . . . . . كنت اشعر ان هناك شيء ما و هموم بداخلك . . . . . لكني اتركك براحتك تحكي لي . . . . . لقد تعاهدنا ان نتقاسم الهم . . . . . " ميشيل : " كنت لا اريد ان اثقل عليكي . . . . . و لكن هناك خطوة مهمة في حياتنا لابد من مناقشتها سوياً . . . . . " صوفيا : " حسناً يا حبيبي . . . . . ما رأيك ان أحضر لك أيضاً عصير ليمون . . . . . " ميشيل و هو يمسك بيد صوفيا و يقبلها . . . . . ميشيل : " تسلم يدك يا حبيبتي . . . . . " ~•°• ✾ •°•~ أماليا و هي تشد يد دوڤا . . . . . أماليا : " تعالي هنا . . . . . عندي فضول اعرف ماذا حدث اليوم معكي و مع آنا . . . . . " دوڤا : " حسناً . . . . . حسناً . . . . . و لكن اتركي يدي أشاهد إيمان المعلمة و هي تشرح الدرس ل مارك . . . . . انها معلمة جميلة . . . . . تعجبني طريقة شرحها الهادئة البسيطة . . . . . انها ممتازة في شرحها للدرس . . . . . " أماليا : " نعم . . . . . يبدوا انها كذلك . . . . . و العجيب أن مارك أحبها من اول حصة و منصت لها جيداً . . . . . تعالي معي في الحديقة نجلس لتحكي لي . . . . . " دوڤا : " حسناً . . . . . يا أماليا . . . . . فأنا أعرف لن تتركيني حتى تعرفي . . . . . " صوفيا : " تفضلي يا أستاذة إيمان عصير ليمون . . . . . و لك أيضاً كوب صغير يا مارك . . . . . " إيمان : " جزاكي الله خيرا ً . . . . . و تسلم يد*ك . . . . . " أحبت صوفيا طريقة ايمان في الحديث . . . . . و يبدوا انها ارتاحت لها أيضاً . . . . . صوفيا : " اتعلمين يا إيمان نحن يهود . . . . . و لكنني أحب طريقة المسلمين في تحياتهم و سلامهم . . . . . " إيمان : " الدين كله لله وحده . . . . . الديانات السماوية الثلاثة . . . . . يحثا الدين الإسلامي على المعاملة الحسنة مع الجميع . . . . . و أيضاً أوصانا ب الجيران و حقهم علينا سواء كانوا مسلمون أو مسيحيون أو يهود . . . . . " صوفيا : " يبدوا أنك معلمة جميلة حقاً . . . . . و انا سعيدة بمعرفتك . . . . . اتركك لتكملة الدرس . . . . . " أماليا و دوڤا في الحديقة . . . . . دوڤا : " هذا كل ما حدث اليوم يا أماليا . . . . . " أماليا : " جميل ان تجدي شخص في حياتك يشعرك بأن اليوم جميل . . . . . أسعدك الله يا أختي دوڤا . . . . . انتي تستحقين كل الخير لطيبة قلبك . . . . . " دوڤا : " و أنتي أيضاً يا أماليا . . . . . تستحقين الحب الجميل . . . . . " أماليا : " ألا تلاحظين شيء في حديثك . . . . . " دوڤا : " شيء . . . . . مثل ماذا ؟ . . . . . " أماليا : " ان ألبرت سأل عليّ . . . . . " تضحك دوڤا . . . . . دوڤا : " تركتي كل شيء و هذه الكلمة لفتت انتباهك . . . . . حسناً . . . . . نعم . . . . . و لاحظت أن سؤاله بإهتمام أيضاً . . . . . " أماليا : " أنا أيضاً . . . . . شعرت بذلك الإهتمام . . . . . " تضحك دوڤا و أماليا و كأن شيء ٌ من السعادة يطرق قلبيهما . . . . . ~•°• ✾ •°•~ توماس و صديقيه ألبرت و آرثر يجتمعان في منزل ألبرت . . . . . توماس : " يكفي هذه المطبوعات اليوم غداً نستيقظ مبكراً لنلحق بأول قطار و لكن كونوا حريثين على إخفاء المتشورات كي لا تراها لجان التفتيش أو أي شخص . . . . . كما تعلمون رجال هتلر في كل مكان . . . . . " آرثر : " سوف ننجح . . . . . و نكشف للعالم جرائم النازيين . . . . . " ألبرت : " أجل سوف نكشفهم للعالم . . . . . و نحن أيضاً سوف ننكشف إن لم نجمع كل هذه الأوراق من منزلي و نخفيها الآن . . . . . " يضحك توماس و آرثر . . . . . توماس : " لا تقلق يا البرت . . . . . " البرت : " نعم . . . . . أقلق . . . . . هذا يتم في منزلي . . . . . و انا أول من يسأل . . . . . انت يا توماس والدك رجل مسؤول سوف يقف جانبك لو انكشفنا و لكنني ليس لي من يقف بجانبي . . . . . " توماس : " لا تخف ولا تكبر الموضوع . . . . . طالما نعمل بحرث . . . . . . فلن ننكشف . . . . . . "
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD