الفصل السابع عشر 1️⃣7️⃣💜

1530 Words
ميشيل : " جئت لأطلب منك ان تأتي معي الى منزلي لقد جرحت قدم إبنتي و تنزف بشدة . . . . . أرجوك أن تأتي معي و ساعد ابنتي . . . . . " الطبيب محمد : " حسناً ثواني أحضر الچاكيت و أذهب معك . . . . . " دخل الطبيب محمد غرفته و أخذ الچاكيت و خرج ل ميشيل ليذهب معه الى منزله . . . . . كان ينتظر في حديقة المنزل آنا و أصدقاء توماس . . . . . ألبرت و آرثر . . . . . ينتظرون الإطمئنان على صحة دوڤا . . . . . وصل ميشيل و معه الطبيب ( محمد حلمي ) . . . . . آنا : " ها هو قد وصل العم ميشيل . . . . . و معه الطبيب . . . . . . " البرت : " نحمد الله انهم جاءوا بسرعة لإنقاذ قدم دوڤا . . . . . " دخل ميشيل و الطبيب محمد . . . . . ميشيل : " لقد حضر محمد . . . . . " الطبيب محمد : " مساء الخير . . . . . لا تقلقوا سوف تكون بخير . . . . . . هل قمتم بتطهير الجرح ؟ . . . . . " صوفيا : " نعم لقد طهرته السيدة أمينة . . . . . " ينظر الطبيب محمد الى السيدة أمينة و يلقي لها بتحية السلام . . . . . كأنه يعرفها . . . . . الطبيب محمد : " أهلا سيدة أمينة . . . . . كيف حالك ؟ . . . . . " السيدة أمينة : " أهلاً بك يا دكتور بخير الحمد لله . . . . . " يقوم الطبيب محمد بعلاج قدم دوڤا و وقف النزيف ثم تضميد الجرح . . . . . الطبيب محمد : " لا تتحركي عليها لمدة سبع أيام حتى يلتئم الجرح . . . . . و إهتمي بطعامك جيداً . . . . . أراكي بعد أسبوع . . . . . " صوفيا : " شكراً يا دكتور محمد . . . . . هل تعرف السيدة أمينة ؟ ؟ ؟ ؟ . . . . . " السيدة أمينة : " نعم . . . . . نحن و عائلة الطبيب أصدقاء . . . . . " الطبيب محمد : " أصدقاء و جيران أيضاً سيدة أمينة . . . . . بلغي سلامي للأسرة . . . . . " صوفيا : " أصدقاء طبعاً . . . . . لأنكم مصريين . . . . . و نحن نسمع ان مصر أهلها مترابطين دائماً . . . . . " ميشيل : " أدام الله صداقتكم . . . . . انتم حقاً مثل الأهل وقفتم بجانبنا مثل الأهل و أكثر . . . . . " الطبيب محمد : " لا تقل هذا ميشيل . . . . . قلت لك منذ قليل الجيران لبعضها . . . . . اترككم الآن . . . . . مع السلامة . . . . . . " السيدة أمينة : " الجيران مثل الأهل و هذا واجبنا نحو جيراننا . . . . . . نترككم الآن للراحة و نحمد الله على سلامة دوفا و أماليا . . . . . مع السلامة . . . . . " ميشيل يوصل الدكتور محمد الى الباب للخروج . . . . . ميشيل : " لا أعرف كيف أشكرك دكتور محمد . . . . . حقيقي شكراً جزيلاً على وقوفك جانبنا للمرة الثانية . . . . . " الطبيب محمد : " لا تقل هذا الكلام . . . . . و إذا احتجتم لأي شيء ف أنا موجود . . . . . مع السلامة . . . . . " صوفيا بالداخل توصل ( السيدة أمينة ) الى الباب و تمسك بيدها لشكرها . . . . . صوفيا : " أشكرك يا أمينة . . . . . لقد حميتي بيتي و وقفتي بجواري مثل الأخت ولم تمشي إلا بعد أن اطمئنتي على بناتي . . . . . حقيقي أنتي مثل الأخت . . . . . " صوفيا تحتضن أمينة بحب و تشكرها . . . . . أمينة : " سوف أزوركم غداً أنا و معي إبنتي ( إيمان ) . . . . . للإطمئنان على صحة دوڤا . . . . . . " صوفيا : " أراكي على خير أمينة . . . . . و بلغي سلامي للمعلمة ايمان . . . . . " السيدة أمينة : " حسناً مع السلامة . . . . . " ذهبت السيدة أمينة للعودة الى منزلها . . . . . و صوفيا تدخل حديقة المنزل لتشكر توماس و أصدقائه . . . . . صوفيا : " أشكركم يا شباب على مساعدة البنات و تأمين حياتهم حتى وصولهم إلى المنزل . . . . . . " توماس : " هذا واجبنا . . . . . هل تسمحين لنا بالحضور غدا للإطمئنان على صحة دوڤا . . . . . . " صوفيا : " أكيد تفضلوا . . . . . . و انتي يا آنا إن لم تستطيعي الذهاب لمنزلك اليوم . . . . . أدخلي البيت . . . . . و غدا تعودي لمنزلك . . . . . " آنا : " شكراً . . . . . و لكن يجب علي ان أذهب حتى لا تقلق أمي أكثر من هذا . . . . . . و غدا سوف أعود لكي أطمئن على دوڤا . . . . . " صوفيا : " أجل . . . . . سأنتظركم غداً . . . . . حافظكم الرب . . . . . " خرج توماس و أصدقائه البرت و آرثر و ذهبت آنا لمنزلها . . . . . تدخل صوفيا المنزل . . . . . و تغلق جميع أبوابه جيداً . . . . . صوفيا : " نحمد الرب على سلامتكم يا بنات . . . . . نامي يا دوڤا و ارتاحي . . . . . " ميشيل : " تعالوا نخرج . . . . . لنترك دوڤا . . . . . " أماليا : " أتركك حبيبتي لترتاحي . . . . . و إن احتجتي لأي شيء نادي علي . . . . . " صوفيا : " انا سوف أنام هنا بجوار دوڤا . . . . . " دوڤا : " لا يا أمي . . . . . إذهبي انتي لترتاحي في غرفتك . . . . . و أختي أماليا ستكون معي في الغرفة . . . . . " تخرج صوفيا و معها ميشيل . . . . . و يتركون أماليا بجوار دوڤا . . . . . أماليا : " تصبحي على خير يا دوڤا . . . . . " دوڤا : " عيني لا تريد النوم . . . . . نامي انتي يا أماليا . . . . . " أماليا : " و من منا النوم في هذه الليلة ! ! ! . . . . . . " دوڤا : " حقاً انها كانت ليلة صعبة جداً . . . . . و لكن . . . . . . " أماليا : " و لكن ماذا ؟ ! ! . . . . . أقول انا . . . . . و لكن توماس همس في أذني بكلمات جعلتني أنسى جرح قدمي . . . . . أليس كذلك . . . . . " دوڤا تتحدث بخجل شديد . . . . . دوڤا : " نعم تحدث بكلمة . . . . . لم أتوقع انه سيقولها الآن . . . . . " أماليا : " لقد شوقتيني لسماعها . . . . . ماذا قال لكي توماس يا دوڤا ؟ ؟ . . . . . " دوڤا : " توماس همس في أذني و قال لي . . . أحبك . . . . . أحبك يا دوڤا . . . . . لقد كانت أجمل كلمة سمعتها في حياتي . . . . . قال أحبك . . . " أماليا : " حقاً أعترف لكي بحبه . . . . . هنيئا ً لكي حبيبتي . . . . . . توماس شاب جميل و عاقل و ذكي و طيب و فوق كل هذا شاب غني . . . . . " دوڤا : " غني ! ! . . . . . لا تعني لي هذه الكلمة بشيء . . . . . ما يهمني انه يحبني . . . . . و انا ! ! ! . . . . . " أماليا : " و انتي ماذا يا دوڤا ؟ ! . . . . . ألا تحبين توماس . . . . . . " دوڤا : " أشعر بأشياء جميلة و رائعة عندما أراه . . . . . . أشعر بأن الحياة كلها جميلة . . . . . يومي يكون أفضل عندما أراه فيه . . . . . هذا كل ما أشعر به مع توماس . . . . . . " أماليا : " هذا فقط ما تشعرين به ! ! ! . . . . . هذا اسمه الحب يا دوڤا . . . . . "
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD