فى منزل غيث
الساعة الخامسة مساءا
وصلت تيا إلى المنزل بعد انتهاء دوامها فى الجامعه و اول ما قا**ها هو وجه والدتها التى تتوعد لها بعينها أغلقت تيا عينها تحاول تمالك نفسها أمام السيدة صابرين التى نظرت لها بحدة
أردفت السيدة صابرين بحدة :
كل دا تأخير كنتى فين
أردفت تيا بتوتر :
كنت فى الجامعه يا ماما
أردفت السيدة صابرين بحدة :
اتفضلى على أوضتك و لما غيث يجى ليكم كلام تانى
انتفضت تيا من مكانها بخوف ف غيث لن يمرر الأمر هكذا ماذا سيفعل بها
ابتسمت السيدة صابرين و لم تقول إلى تيا أن غيث سيعاقبها بشدة و منعها من الخروج
أردفت تيا بخوف :
بس انا يا ماما معملتش حاجه
نظرت لها السيدة صابرين بحدة فهى لا تحب النقاش ابدا بل فرض الأوامر فقط هذا ما تجيده
أردفت السيدة صابرين ببرود :
نعيمه خدى بنتك على اوضتها و خليها تعقل كدا
تقدمت السيدة نعيمه من تيا و قامت بأمساك مع**ها بقسوة و جرتها خلفها بقوة إلى الغرفة و تيا تنظر إلى يدها التى تم حبس الدم بها من شدة قسوة والدتها عليها
وصلت السيدة نعيمه إلى غرفة تيا التى تكون أمام غرفة خطيبها فتحت السيدة نعيمه باب الغرفة و دفعت تيا إلى الغرفة بقسوة لتقع تيا على الأرض لتصرخ بألم و يدها أصبحت تؤلمها بشدة
أغلقت السيدة نعيمه باب الغرفة ثم نظرت الى ابنتها بغضب شديد
أردفت السيدة نعيمه بغضب :
مش عارفه تقولى نعم و حاضر يا بنت محمد
رفعت تيا عينها من على الأرض كانت عينها مليئة بالدموع تشعر بالحزن من والدتها و من أفعالها لكنها أضعف من أن تتحدث و تواجه تخاف أن تقوم بض*بها فهى تقوم بذالك معظم الوقت و غيث لا يمنعها بل يقول جملته الشهيرة
" قليل الادب لازم يتربى "
كم تؤلمها تلك الكلمه تشعر أنها ليست انسانه بل اله يتم التحكم بها عن طريقهم
أردفت السيدة نعيمه بحدة :
اى اتخرستى دلوقتى يا انسه تيا
أردفت تيا بحزن شديد :
ماما أنا مكنتش اقصد أنا مش عارفه عملت اى عشان كل دا
أردفت السيدة نعيمه بضيق :
عشان خرجتى من غير ما تقولى لخطيبك و خلتيه يسمعنى كام كلمه على الصبح هو و أمه ال*قربه
أردفت تيا بضيق :
أنا قلتلك يا ماما كانت صبا برا مستنيانى و هو مش كان صاحى اعمل اى
نظرت لها السيدة نعيمه بقسوة و جحود ليس بأى أم
أردفت السيدة نعيمه بحدة :
مش عاوزه جدال كتير تسمعى كلام غيث من سكات أو اقسم بالله ما هرحمك يا تيا
ق**ت تيا شفتيها بحسرة ثم أومأت عدة مرات لتنفجر بالبكاء خرجت السيدة نعيمه من الغرفة بينما تيا كانت ما تزال تبكى على حالها صبرت نفسها لأجل ش*يقتها الصغيرة التى تحتاج لمنزل و مال و حماية كل هذا يقدمه لهم غيث لكن بالمقابل هو يتحكم بتيا و يعاملها كأنها سلعته الخاصة
وقفت تيا و قامت بمسح دموعها بحزن نظرت إلى نفسها فى المرأة ثم تن*دت بقوة لتبتسم بضعف على شكلها الجميل فهو سبب معظم مشاكلها فى هذه الحياة خرجت تيا من سلسلة تأملها لنفسها لتوجه الى حمام غرفتها حتى تستحم و تغير ملابسها إلى أخرى منزليه و متحشمه جدا لا يظهر منها اى قطعه من جسدها سوى خصلات شعرها جففت خصلات شعرها ثم توجهت إلى شرفة غرفتها تجلس هناك تتأمل الحديقة تارة ثم للهاتف تارة أخرى غفلت بنظرها عن الحديقة و اخذت تراسل صبا بإندماج لم تلاحظ دخول سيارة خطيبها الذى كان معه صديق له و كان ينظر إلى شرفة غرفة تيا بشرود غضب غيث بشدة بسبب نظر الآخر إلى ما هو ملكه
أردف غيث بحدة :
نزل عينك حالا
نظر له صديقه بتوتر ثم ابتسم بتوتر
أردف باسم بتوتر :
اسف بس أصلها جميلة قوى مين دى
نظر له غيث بغضب شديد يحاول تمتلك أعصابه من هذا الغبى الذى يشعل النار فى جسد غيث بكلماته البسيطه تلك و لو يعلم غيث أن خطيبته الجميلة الجميع يمدحها بسبب جمالها ماذا كان سيفعل
أردف غيث بغضب :
ملكش دعوة و ادخل ولا تحب تقعد هنا احسن
نفى له صديقه بتوتر ثم لحق غيث الذى دخل إلى المنزل بكل غضب لا يرى أمامه لكنه تمالك أعصابه حتى ذهاب صديقه الذى يصر أن يعلم من تكون تلك الفتاة و غيث يتجاهله فقط هذا ما حدث خلال ساعه غادر صديق غيث لم يصبر غيث و اتجه إلى الأعلى بسرعه يتوعد إلى تلك المسكينه بعقاب كبير و عظيم
فتح غيث باب الغرفة من دون طرق حتى ثم اغلق الباب بقوة فزعت تيا لتستدير الى ذالك الثور الهائج الذى اقتحم الغرفة و اصبح خلفها الان دقات قلبها أصبحت مضطربه و أنفاسها اخذتها بصعوبة
أردف غيث بغضب :
الانسه حبت القعدة فى البلكونه و إلى رايح جاى يشوفها و يتمعشق فيها صح
وقفت تيا من على مقعدها و نظرت إلى غيث و هى تجعد حاجبيها فهى لم تفهم كلماته تلك ما معناها
أردفت تيا بهدوء :
أنا عملت اى
تقدم منها غيث ثم احكم قبضته حول خصلات شعرها الحريرية يحكم عليهم بغضب شديد
أردف غيث بحدة :
عامله مش فاهمه دلوقتى و بريئه كمان يا بنت عمى
لمعت عين تيا بالدموع ستبكى حاولت حبس دمعوها لكنها لم تستطع بسبب جذب الآخر على شعرها فى كل كلمه يقولها
أردف غيث بأمر :
صوتك مش عاوز اسمعه و البلكونه دى هتتقفل شعرك دا تلميه لو مش مستغنيه عنه و الجامعه مفيش لمدة شهر هتقعدى فى البيت هنا تخدمى امى فاهمه
نظرت له تيا بحزن و هى تتخيل لو كان والدها حى يرزق ما كان سمح لغيث أن يقوم بتلك الأمور الفظيعه بحقها لكنها أجبن من أن تتكلم أو تجادل لهذا التزمت ال**ت افضل لها بكثير من الحديث
أردف غيث بحدة :
فين حاضر سمعينى
أردفت تيا بحزن و طاعه :
حاضر
ترك غيث خصلات شعرها بسخرية ثم ابتسم بحقارة يحب أن يرى فى عينها الخوف و الخضوع حتى تظل تحت طوعه يعشق الرعب الذى يدخل إلى قلبها عندما ينظر لها بحدة
أردف غيث ببرود :
اعمليلى قهوة و جهزى الاكل و هاتيه على اوضتى بسرعه
وضعت تيا يدها على شعرها تفركه بلطف و اليد الأخرى تمسح بها دموعها المتساقطه
أردفت تيا بخوف :
حاضر خمس دقايق و هيكون الاكل جاهز
أشار لها غيث بأن تذهب انصرفت تيا من أمامه بسرعه تن*دت بقوة عندما خرجت من أمامه بينما غيث حمل هاتف تيا و اخذ يقرأ الرسائل التى بينها و بين كل شخص على الهاتف رغم أنه يوميا يفحص الهاتف و يراقبه لكنه يبقى يشك بها كول الوقت لن يسمح لها بخيانته ابدأ ترك الهاتف ثم غادر إلى غرفته حتى يغير ملابسه ينتظر الطعام و التى ستأتى بالطعام
فى الاسفل
دخلت تيا إلى المطبخ ثم ابتسمت بلطف إلى إحدى الخادمات التى تكون فى عمر والدتها لم تنكر تيا أن هذه السيدة افضل من والدتها
أردفت تيا بابتسامة عريضة :
عامله اى يا نينا حميده
أردفت السيدة حميده بلطف :
الحمد لله يا بنتى تأمرى بحاجه
أومأت لها تيا بلطف ثم تقدمت من آلة القهوة و ضغطت عليها حتى تقوم بتحضير بتحضير كوب قهوة إلى جحيمها
أردفت تيا بهدوء :
نينا هو الاكل جهز ولا لا
أردفت السيدة حميده بهدوء :
ايوا يا بنتى ارتاحى انتى و انا هحطلك الاكل
نفت لها تيا بالرفض فليس من الذوق أن تقوم تلك السيدة الكبيرة بوضع الطعام فى وجودها اخذت تيا بوضع الطعام ثم وضعتهم فوق صينيه لتتوجه إلى الى ماكينة القهوة و حملت كوب القهوة و ضعته على الصينيه بهدوء لتحمل الصينيه بابتسامه رقيقة
أردفت تيا بلطف :
نينا لو سمحت بعد نص ساعه ابعتى حد ياخد الصينيه
أومأت لها السيدة حميده بهدوء لتخرج تيا من المطبخ لتصادف السيدة صابرين التى نظرت إلى تيا بلا مبالاة
أردفت السيدة صابرين بهدوء :
غيث وصل
أومأت لها تيا بلطف رغم قسوة السيدة صابرين لكن قلب تيا يبقى الأنقى
أردفت تيا بلطف :
ايوا يا ماما من فترة أنا حضرت ليه الاكل و هطلعه دلوقتى
أومأت لها صابرين السيدة صابرين برضا
أردفت السيدة صابرين بهدوء :
تمام خليكى معاه لحد ما يخلص و تعالى على اوضتى عاوزه منك حاجه
أومأت لها تيا بهدوء ثم اخذت نفسها و صعدت إلى الاعلى متجه الى غرفة غيث الذى ينتظرها الان دقت الباب بهدوء ليسمح لها غيث بالدخول فتحت الباب بصعوبة ثم دخلت إلى الغرفة تقدمت من الطاولة التى بركن مظلم من الغرفة يجلس غيث هناك يراقب تحركاتها وضعت تيا الطعام على الطاولة ثم نظرت إلى غيث بتوتر بسبب نظراته الغير مفهومه
أردف غيث ببرود :
كلتى ولا لسه
أردفت تيا بكذب :
اكلت فى الجامعه مع صبا
أومأ لها غيث بهدوء ثم بدأ فى تناول طعامه بهدوء شديد بينما تيا تريد المغادرة حتى ترى ماذا تريد السيدة صابرين منها
أردف غيث بحدة :
اقعدى واقفه ليه
جلست تيا بسرعه على السرير و اخفضت رأسها إلى الاسفل
أردف غيث ببرود :
اللى حصل الصبح مش عاوزه يتكرر مفيش خروج من غير ما اعرف
أردفت تيا بتوتر :
حاضر
بعد مدة ليست طويله انتهى غيث من تناول طعامه ليرتشف من قهوته ببرود ثم أشار إلى تيا حتى تقترب وقع قلب تيا فى قدمها لتقف بتردد ثم اخذت نفسها و تقدمت من غيث بخوف رتب غيث على قدمه يأمرها بالجلوس على أقدامه وقفت تيا أمامه بتردد تنفس غيث بحدة عندما لاحظ **تها و عدم جلوسها سحب يدها بقوة حتى سقطت على قدمه شعرت تيا بالخوف و التوتر من هذا القرب فهو دائما يجبرها على تلك الأشياء الغريبه امتدت يد غيث لتصل إلى فك تيا و ضغط عليه بقوة
أردف غيث بتملك :
لما اقولك تعالى تبقى عندى من غير تردد أمر و انتى تنفذى يا تيا لانك ملكى اعمل فيكى إلى أنا عاوزه
نظرت له تيا بخوف و ألم فهى تشعر أن عظام فمها ستتحطم بين قبضة غيث القوية
أردفت تيا بصعوبة :
حاضر بس سيبنى ارجوك بتوجعنى
أردف غيث بحدة :
دى بداية الألم و الباقى لما تكونى مراتى هيبقى عذابك اكبر
نظرت له تيا بحزن عميق لما يفعل هذا معها و هى لم تفعل سوى ما يرضيه
أردفت تيا بحزن عميق :
ليه بتعمل معايا كدا هو أنا عملت اى يزعلك
أردف غيث بغضب :
مش من حقك تسألينى أو تحاسبينى عن تصرفات أنا بس الى أمر و انتى تنفذى من غير ما تفتحى بقك دا انتى نسيتى نفسك
قضمت تيا شفتيها بحسرة ماذا تقول لهذا الشخص الجاهل عديم الاحساس
أردفت تيا بحسرة :
لا منستش نفسى يا غيث لكن انا انسانه مش حيوان كل إلى بتطلبه بعمله من غير اى كلام ليه بقى العنف دا
ض*ب غيث ل**نه ضد وجنته ثم ابتسم بشر أفلت يده التى تحكم على فكها لتعود إلى خصلات شعرها و جذبها بقوة إلى الاسفل ليظهر له عنقها الخالى من العيوب
أردف غيث بتملك :
اشش كلامك دا مش داخل دماغى مين اللى لعب فى دماغك يا تيا بتاعتى
أردفت تيا بألم :
ارجوك سيب شعرى
شد غيث خصلات شعرها بقوة أكبر صرخت تيا بألم تشعر أن شعرها يقتلع من جذوره
أردف غيث بغضب :
مش دا الرد إلى كنت مستنيه اتكلمى كلام مين دا
أردفت تيا بدموع :
والله ما كلام حد أنا بس كنت بقولك شعوري
ترك غيث خصلات شعر تيا بقسوة و عنف لتتألم الأخرى أكثر أمسكت شعرها بألم
أردف غيث بحدة :
شعورك دا تدفنيه لانه ميلزمنيش اوامرى تتنفذ يلا اطلعى برا
وقفت تيا و قدمها ترتعش ثم حملت صينيه الطعام بضعف و اتجهت إلى خارج الغرفة فور إغلاقها الباب جلست هل. الأرض و بحضنها صينية الطعام بكت لمدة ربع ساعه تتحسر على حالها و غيث يسمع شهقاتها من الداخل لكنه لم يهتم توقفت تيا عن البكاء عندما شعرت بيد قويه تسحب صينية الطعام و أشدها إلى الأعلى نظرت نيا إلى الفاعل الذى لم يكن غير عزام الذى يشفق عليها بسبب معاملة غيث لها مسحت تيا دموعها و ابتسمت له بلطف كأنها تشكره
استغرب غيث من انخفاض الصوت ليتقدم من الباب أكثر حتى يعلم ما يجرى بالخارج
أردف عزام ببرود :
بتعيطى ليه يا تيا حد زعلك
نفت له تيا بهدوء لتحاول اخذ صينية الطعام منه لكنه رفض
أردفت تيا بهدوء :
لا مفيش حاجه يا عزام بس تعبت و قعدت اريح شويه
أردف عزام بسخرية :
بجد طب كنتى بتعيطى ليه
أردفت تيا بتوتر :
مفيش حاجه و الله بس شوية صداع هات الصينيه عنك أنا اساسا نازله تحت
أردف عزام بهدوء :
هعمل نفسى مصدقك قدامى يا انسه تيا أنا اساسا نازل عشان اشرب قهوة و ياريت تبقى من ايدك
ابتسمت له تيا بلطف
أردفت تيا بهدوء :
من عينيا يا عزام
أردف عزام بقهقه :
تسلم عينك يلا قدامى
نزل عزام مع تيا إلى الاسفل بينما الذى بداخل الغرفه يخترق ب**ت لم تعجبه تلك المسرحية التى سمعها يشعر بالضيق حاول تجاهل الأمر و وضع فمرة أن عزام ش*يقه لكن تقع له تيا أو عزام يقع إلى تيا
حاول الهدوء لكنه لم يستطيع و ها هو يدخل إلى غرفة الجلوس ليجد تيا تبتسم إلى عزام بلطف و هو يحتسى من القهوة بتلذذ
أردف عزام بأعجاب :
أنا بحسد غيث ان عنده خطيبه زيك
أردفت تيا بلطف :
شكرا يا عزام لو عجبتك اعملك كل يوم
أومأ لها عزام فهو قد اعجب بقهوة تيا اللذيذه تحمم غيث يلفت انتباه من يتحدثون بإندماج
أردف غيث ببرود :
اى إلى بيحصل هنا
ارتجف بدن تيا بخوف من غيث لتمسك يدها بقوة و تقبض عليها جلس غيث بجوارها و التصق بها جدا
أردف عزام ببرود :
مفيش حاجه مهمه قاعدين عادى
أومأ له غيث بضيق لينقل نظرة إلى تلك التى ترتجف ب*عر بخوفها
أردف غيث بضيق :
سمعتك يا عزام بتشكر فى تيا ليه كل دا
أردف عزام بهدوء :
اصل تيا عملتلتى قهوة جميله و شكرتها مش اكتر بحسدك عليها
نظر غيث إلى تيا التى وقفت من مكانها حتى تغادر لترى السيدة صابرين
أردفت تيا بتوتر :
بعد اذنكم هشوف ماما صابرين محتاجه اى
أردف عزام بملل :
زمانها نامت خليكى قاعده
نفت له تيا عندما لاحظت عين غيث التى اسودت و تنظر لها بكل بحدة و غضب
أردفت تيا بخوف :
لا عيب اكيد في حاجه مهمه بعد اذنكم
غادرت تيا من أمامهم ثم توجهت إلى غرفة السيدة صابرين التى تكون فى الطابق السفلى دقت تيا الباب لتسمح لها السيدة صابرين بالدخول دخلت تيا إلى الغرفة لتلاحظ أن السيدة صابرين تنظر إلى الفساتين التى أمامها و مجوهرات الماس
أردفت تيا بلطف :
ماما فى حاجه
اردفت السيدة صابرين ببرود :
تعالى قربى هنا
اقتربت تيا من السيدة صابرين ثم وقفت بجوارها تماما
أردفت السيدة صابرين بهدوء :
اختارى فستان كويس ليكى و كمان مجوهرات
نظرت لها تيا باستغراب لما هذا الان أنها ليست بذالك اللطف حتى تقوم بجلب مجموعه من الفساتين لها أو إعطاؤها مجوهرات لما فجأة إلى ماذا تخطط تلك السيدة
أردفت السيدة صابرين بحدة :
بتفكرى فى اى اخلصى نقى بسرعه
أومأت لها تيا ثم اخذت تختار من مجموعة الفساتين فستان باللون الزيتي قد نال اعجابها و قلاده مصنوعه من الالماس تزين فى منتصفها بجوهرة باللون الاخضر
ابتسمت السيدة صابرين على اختيار تيا فقد اعجبها ذوق زوجة ابنها المستقبلية
أردفت تيا بهدوء :
خلصت ليه كل دا يا ماما
أردفت السيدة صابرين ببرود :
عندى حفلة بكرا مع صحابى و قررت اخدك معايا يا خطيبة ابنى
أردفت تيا بتوتر :
بس يا ماما غيث منبه عليا انى مخرجش من البيت لمدة شهر
أردفت السيدة صابرين بهدوء :
روحى انتى على أوضتك و انا هكلمه فى الموضوع دا و هدى الحاجات دى معاكى
أومأت لها تيا بهدوء ثم حملت الاشياء و اتجهت إلى خارج الغرفة لتصعد الى غرفتها لتقوم بوضع تلك الأشياء على السرير و تتن*د بقوة على الحال الذى وصلت له الان تمددت على السرير ثم أغلقت عينها بنعاس تتمنى أن تستيقظ و تجد نفسها فى حلم جميل