ازداد الوضع سوءا بعدما تم فصل يزيد من عمله في الشركة وأصبح غير قادرا على الذهاب إلى الأماكن التي كان يتردد عليها باستمرار كما كان يفعل من قبل وذلك بسبب الشائعات التي انتشرت ونالت من سمعته وكرامته فالجميع أصبح ينظر له على أنه شخص قذر ووضيع انحدر عن الفطرة السليمة واتخذ الشذوذ منهجا يعيش عليه حياته. تفقد يزيد الثلاجة ووجد أنها فارغة فاضطر للذهاب إلى أقرب سوبر ماركت حتى يشتري اللوازم التي يحتاجها. وصل يزيد إلى السوبر ماركت وبدأ يتفقد الأغراض وكاد يمد يده ويمسك بإحدى العلب ولكن منعه مالك المتجر وهو يهتف بصرامة: -"ما الذي أتى بك إلى هنا؟ هيا اخرج من المحل وإياك أن تأتي إلى هنا مرة أخرى". صدم يزيد من تصرف الرجل الذي كان يرمقه بنظرات حادة تدل على مدى اشمئزازه وتقززه. -"استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم ، اللهم ارفع غضبك ومقتك عنا ، اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا!!" ردد صاحب المحل تلك

