تناول نبيل هاتفه واتصل برامز الذي كان يغط في نوم عميق ، استيقظ رامز من نومه ورد على الهاتف ، واستمع إلى ما قاله نبيل فصاح بفرحة عارمة وهو يزيح الغطاء: -"ماذا تقول يا عمي؟! هل وافقت ريم بالفعل على طلب الزواج؟!" ضحك نبيل على حماس رامز وفرحته التي تظهر بشدة في نبرة صوته: -"أجل وافقت ، يجب عليك الآن أن تأتي إلى المنزل حتى نتفق على موعد الخطبة". نهض رامز من سريره وسار بسرعة الصاروخ نحو الخزانة يخرج منها ملابس مناسبة حتى يرتديها ويذهب إلى منزل نبيل. وصل رامز إلى منزل نبيل واتفق معه على تحديد موعد الخطبة في نهاية الأسبوع. ▪▪▪▪▪▪▪▪▪ -"لقد قمت بالشيء الصحيح يا ريم ، رامز يحبك وسوف يحرص على سعادتك وراحتك". -"ولكنني لا أحبه يا وسام". نهرتها وسام بعصبية فقد نفذ صبرها من تعلق صديقتها بذكرى زوجها السابق: -"لقد أعطيتِ والدك كلمة وقلتِ له أنك تقبلين الزواج برامز وهو اتصل به وحدد معه موعد الخطبة

