جلس على كرسي مكتبه يفكر بهذه المهمة التي القت على عاتقة لا يعلم لما يشعر ان قلبه يؤلمه هذه المره يشعر ان هناك امر ما سيحدث وهو غير مرتاح لهذااتكىء بضهره على كرسي مكتبه و يديه على المكتب واصابعه تدقه متناوبه فيما بينها وفكره مشغول تن*د ليقم واقفا قرر بنفسه استقبال هذا الفريق الذي كلف بحمايته لاهميته تحرك نحو الخارج مشيرا لفريق الحماية خاصته ليتبعه ويتجه به الى المطار بانتظار وصول تلك الطائره التي تحملهم فيما هي تجلس في الطائره في هدوء ساكن يعا** دقات قلبها الموجوع التي تبدو كالقرع على الطبول في وقت الحرب تنضر حولها تلك هي ارض الوطن هذه ارض منفاها وسكناها هذه ارض قلبها وكرههها شردت وهي تتابع بنضرها من نافذه الطائره ارض الوطن ليقطع شرودها بعد فتره من الزمن صوت كابتن الطائره وهو يخبرهم بضروره ربط حزام الامان لأستعدادهم للهبوط وكأنه لم يخبرها بهبوط الطائره فحسب انما اخبرها لتستعد لهبوط قلبه

