فى منزل مرام : كانت مرام لا تعلم بما تجيب على كلمات غيث ، الذى يقوم بالحديث باريحيه ، وهو يخبرها انها هى التى سوف تقبل بالزواج منه بنفسها ، هل هو مخبول ام ماذا يريد منها بالتحديد ، كم كانت تشعر بالضيق منه ، وكل ما كانت تريده هو ان تقوم بالانقضاض عليه وتلقينه درسآ لا يستطيع ان ينساه . لتتتكلم مرام بعد ذلك ، وهى تنظر الى غيث بضيق ، وهى تقول له : واى ال ممكن انه يجبرنى على الجواز من واحد زيك ، انا ممكن على فكره اروح اقول لاهلى على كل الحركات ال انت سبق وعملتها معايا ، وساعتها صدقنى هما ال هيرفضوك معايا ، انا قلتلك بلاش السكه دى معايا علشان نهياتها مش حلوه . كان غيث يستمع الى كلماتها ، وهو يبتسم بخبث ، ليتكلم بعد ذلك ، وهو ينظر إلي اليها بهدوء ، وهو يقول لها : امم واى تانى يا مرام ، بس انا احب انى اقولك ، انك بعد ما تشوفى ال معايا مستحيل انك ت

