البداية 1
تركيا "أنقرة"
7:30Am
امتلأت السماء بنور جوهرتها الذهبية معلنة عن يوم جديد.. تغلغلت اشعة الشمس الى تلك الغرفة املاً في ايقاظ من بها الا انه بلا فائدة. واقفة تلك الرقيقة وردة الياسمين بجمالها البسيط وزيتونتها اللامعة امام رفيقتها وابنة خالتها التي ترفض الاستيقاظ.. وكأن الاخرى توقظها عنداً وليس من أجل يومها الدراسي الجديد.. لـ تتأفأف نافخة اوداجها بـ ضجر مردفة تناديها:
ــــــــ "اسيا" .. "اسيا" انتِ يابنتِ هنتأخر دا أول يوم قومي بقىٰ حرام عليكي قومي..
لم يص*ر منها سوى صوت المتهمهم:
ـــــــــ اممممم
تشدقت"ياسمين" بـتأفأف :
ـــــــ طب انا بـقولك اهو يا "اسيا" لو مقومتيش هعمل حاجه رخمة
عندما لم يأتي رداً من الاخيرة
هتفت "ياسمين" بتوعد خائف :
ـــــ ماشي انتِ الـ جبتيه لنفسك
لتستكمل بل**ن حالها:
- استرها يارب لاني مش حملها
ذهبت "ياسمين" متجهه صوب المرحاض لم تلبث ان غادرت ببضع ثوانٍ منه وبيديها اناء مملؤ بالمياه
"ياسمين" بخفوت:
ـــ هعمل محاولة كمان يمكن تفوق واترحم من الـ هتعمله.
حاولت ايقاظها مرة اخرى إلا أن الاخيرة لم تستيقظ قط فقط تتململت ببرود فـ الفراش
تن*دت "ياسمين" تناديها في محاولة فاشلة:
ـــــ "اسيا" "اسيا "
ذمت فمها بحزن مصطنع وقلة حيلة ارتسمت على معالمها الماكرة فـ فور انتهائها افرغت الإناء عليها بالكامل وفرت هاربة لتختبئ من بطش صديقتها
بينما انتفضت"اسيا" بفزع تشهق بخوف بينما من لا مكان اصطدمت مع وهى نائمة بمياه لا تعلم مص*رها:
ــــــ عاااا بغرق ساعدوني
هبط قلب"ياسمين"بضحك وض*ب تنفسها انعدام الهواء من قوة قهقهتها التي استفزت الاخرى التي وهنا علمت من اين الماء ومص*رها:
ــــــ آآآآآ ، مش قادرة هموت
كتمت لعنتها وسبتها بصعوبة تلجم ل**نها بينما اغمضت جفونها الم**وة بالمياه تعدو داخلها لتهدأ من غيظها واستياءها بينما لم تستطع الجام ل**ن حالها تردد بتوعد وهى تعض على نواجذها عضا:
ـــــــ انتِ الـ جبتيه لنفسك ياحيوانة
ازردردت ل**بها بتوتر وقلق من معالم الاخرى المنافية لاي مشاعر جامحة حانقة فردت بارتياب داخلها:
ـــــ ربنا يسترها شكلها مش ناوية على خير
وقبل ان تردف الاخيرة بتعنيف سارعت"ياسمين" تردد بتلعثم تنظر لها رافعة يداها باستسلام:
ــــــــ اسمعيني الاول وقدري عملتي
، والله يابنتِ بقالي اكتر من نص ساعة بحاول اصحي فيكي وانتِ زي القتيلة .
اضرمت اسنانها بعنف تنظر لها بغل ناطقة بشر:
ــــــ لا والله وملقتيش غير الحل دا!!؟
هزت "ياسمين" رأسها بتوتر كالطفلة تجيبها بعفوية مهدأة الوضع :
ــــــ اه ...بس والله ماكنت عايزة الجأ له بس للاسف اضطريو
تن*دت اسيا بهدوء ذائف تمسح علىوجهها البارد من اثر الماء الجافة على وجهها وعنقها تردد بتحذير تستدرج الاخر لشىء بداخلها:
ـــــ اممممممم ماشي يا ياسمن بس والله لو اتكررت تاني لهزعلك بجد
سارعت"ياسمين" تجيبها بلهفة مستنكرة:
ـــــــ تتكرر ايه لا توبة ، بس سووري في السؤال هو انتِ سخنتي ولا ايه
نظرت لها الاخيرة بعدم فهم فاسترسلت تجيب عقدة حاجب اسيا المستفهم:
ــــــ اصل يعني فكرت ان في معجنة هتحصل يعني بيني وبينك
ضحكت"اسيا" بفظاظة وسماجة تهمس بداخلها بوعيد وسرر ، تردد بعدها للاخيرة بمكر وغل:
ـــــــ مستعجلة على ايه دا انا هقتلك ، مش هعجنك بس
ــــــــ لا مسخنتش وخلصي بقى عشان مخلكيش تسخني انتِ.. انا قايمة اتزفت بس الاول ناوليني الشاحن ده كده من على المكتب
تلاعبت"ياسمين" تردد بمشا**ة:
ـــــــ بس كده غالي والطلب رخيص
دارت خلفها تلتقط جهاز الطاقة الخاص بهاتفها تتجه له تمد يدها لاسيا به ببسمة غير مطمئنة رغمزعنها فاسيا لا ت**ت عن حقها ابدا وهذا ما تعجبت منه وزال عندما تناولت الاخرى يدها بدلا من موصل الطاقة تجذبها على الفراش لتبدأ معركة كل صباح بالوسائد التي لا تنعم براحة ابدا في ظل تواجدهم تصرخ اسيا بياسمين المنكمشة بدفاع تحاول اسكان تلك الهائجة:
ـــــــ بقا انا يا حلوفة تعملي فيّا كده..! وعايزاني اسكتلك دا انتِ قلبك مات بقى..!!
من بين ضحكاتها رددت"ياسمين في محاولة منها لتفادي حماقة الاخرى وايقاف ثورانها:
ــــــ آآآآ يابنت اللذينة ..ان*دي بقا يخربيتك ..
ابتعدت ليست مرغمة بل كما ارادت تردد بتقطع من هول المجهود الشاق التي قامت به:
تستاهلي انتِ عرفاني مبسبش حقي
تحدثت ياسمين هى الاخرى بتقطع من فرط انفاسها المسلوبة تردد بتهكم لاذع :
ـــــ انتِ هتقولي ليا ، يلا ياختِ قومي خوديلك دش شكلنا هنتطرد من المحاضرة..
نظرت له مبتسمة بانتصار لحظي واومأت لها رأسها تنهض عنوالفراش متجها صوب المرحاض تخبرها بينما تسير لوجهتها اذ نهضت ياسمين هى الاخرى تنتقي لها ثوبا لترتديه:
ــــ متنسيش تطلع ليا انا كمان عشان منتأخرش اكتر من كده
هدرت بسخرية وغيظ من فظاظة واستفزاز اسيا بينما اغلق باب المرحاض ردا على قولها:
ـــــ مش عايزاني ادخل احميكي بقى مهو دا الـ ناقص يابنت خالتي
خمسة عشر دقيقة اخذت به حمامها سريعا فليس لها الوقت الكافي ليعطيها الحق في نصف ساعة اخرى تغادر المرحاض بروب المرحاض لتلتقي بمسامعها حديث ياسمين مع احدهما صديقاتها او ش*يقها وعلى ما يبدو لها انه لم يكن سوى ش*يقها تنهي معه حديثهما الصباحي والذي لم يكن لها نصيبا منه نظرا لاستيقاظها اليوم متأخرة ، لتردد بتسأل متجهة اليها على امل الحديث مع ش*يقها التي اشتاقته كثير الا ان الحقيرة لم تعطيها الفرصة واغلقت حتى بعد ان رأتها تغادر المرحاض ولها الفرصة للتحدث:
ـــــــ بتكلمي جاسر ولا البنات؟!
اجابتها تلقي الهاتف بينما تتجه ناحية المرآة ترتدي حجابها متلاعبة بحاجبيها لتثير غيظ اسيا:
ــــــ بكلم جاسر ، وسألني اتأخرنا ليه النهاردة قولتله اختك بتسهر لوش الفجر وبتصحى متاخر لدرجة ان بيروح علينا محاضرات
سبتها تقذفها بتلك المنشفة المغطاة لخصلاتها بينما ليس لديهم الوقت للشجار ابدا فعليها التجهز بسرعة:
ــــــ والله حقيرة ، ماشي يا ياسمين بس متجيش تزعلي في الاخر لما اقول له على تقديرك الترم الـ فات
ضحكت بتشفي تغيظها اكثر بينما تعدل حجابها :
ــــــ دا على اساس ان البت جابت امتياز ومكنتش هتشيل ، الحال من بعضه يامزة، يلا خلصي لبسك ياهبلة وانا هنزل احضر لنا كام سندوتش يلا اخلصي انتِ لسة هتفكري في الرد ************************************
مصر" القاهره"
6:30Am
في احد الاقسام بـ داخل مكتبه كان يجلس بـ شرود علي مقعده الجلدي يفكر في كيفيه الامساك بهذه العصابه التي تحاول افساد البلد وهو يتحرك بمقعده المتحرك يمينآ ويساراً ل يقطع شروده هذا صوت رنين هاتفه ينظر اليه يجده صديقه منذ الصغر ليرفع هاتفه يجيب عليه "جاسر" بفظاظه:-نعم عايز ايه..!
"يزيد" بمشا**ه:
- اعوذ بالله مالك يابني بتكلمني كده ليه زي مكون قتلك قتيل...! مفيش ازيك يا"يزيد" عامل ايه ياواد يا"يزيد"
"جاسر" باقتضاب ذائف:
-ماجي ابوسك احسن..
"يزيد" بتمثيل:
- اه ياواطي عايز تبوسني وبعدين تسبني انا واللي في بطني ..لا كله الا كده
"جاسر" بحده مصطنعه:
- متتظبط يلا وتتكلم عدل.. بدل مظبطك علي طريقتي..
يزيد بخوف مصطنع:
- وعلي ايه الطيب احسن انا اصلا غلطان اني عبرتك ليتابع بخفوت:-صحاب عرر بصحيح
"جاسر" بحده:
-خلصت الهبل بتاعك دا ولا لسه..!
"يزيد" ببلاهه:
- ايه دا انت سمعتني..!
"جاسر" بغيظ:
- انجز يابني عايز ايه بدل مهقفل..
يزيد بمشا**ه:
- هكون عايز ايه بتطمن عليك شوفت بحبك ازاي..!!
"جاسر" ببرود:
- والله طيب ياحبيبي مش اتطمنت اتفضل اقفل ولا اقولك هقفل انا..
"يزيد"بسرعه:
- لا لا لا استني في لسه حاجه .
"جاسر"بضيق :
- يارب ننجز يبني انا مش زيك فاضي انا ورايا شغل
"يزيد" :
- خلاص ياعم متزوقش
امي كانت عزماكوا النهارده انت و"ادهم"
"جاسر" بفظاظه:- يعني الرغي دا كله عشان تقولي كده..
"يزيد" بضحك:
- مش كنت لازم اتطمن عليك مش يمكن كنت بتعمل حاجه كده ولا ك.........
لم يستكمل جملته إلا وكان الأخير مغلقاً الهاتف بوجهه
ليردف "يزيد" وهو ينظر الي الهاتف:
- ايه دا هو هقفل وهو انا لسه كلمته الغ*ي دا يلا هو اللي خسران اقوم الحق قبل ما اتنفخ من اللي مبيرحمش..
نهض يزيد متجهاً الي عمله مرتدياً ملابس

***"*******************************
في احدي المنازل بالصعيد بمنزل اقل ما يقال عليه قصر رغم ترازه القديم لكنه بالحقيقه من يراه ينبهر بجماله باحد الغرف من يراها يعرف ان هذه الفتاه تعشق الحياه نظراً لد*كورها الانثوي نجدها نائمه بطريقه مضحكه لتلج عليها زوجه اخيها لكي توقظها
"هنا" :
- نور انتي يابت قومي هتتاخري
"نور":
- اممممممممم
"هنا"بضحك :
-اممم ايه بقولك هتتاخري علي الجامعه..
"نور":
- اممم
"هنا" بخبث:
- يابنتي انتي مش قولتي صحيني عشان ورايا امتحان
فور أن التقطت اذنها كلمه اختبار نهضت فزعه من ع الفراش تصرخ بفزع:
- يامصبتي الامتحان ياااالهوي
"هنا"بضحك:
- هههههه مش قادره
التفت اليها "نور" وتتحدث ببلاهه:
- بتضحكي علي ايه..!!
"هنا" وهي مازلت تضحك:
- اصل انتي اول يوم النهارده لبدايه الترم التاني يعني مفيش امتحان ولا بتنجان ..!!
"نور" وهي تض*بها بالوساده:
- يعني مدام مفيش امتحان بتصحيني ليه..!!
"هنا" ببساطه:
- عشان تروحي الجامعه مش من اولها غياب عايزينك تخلصي الترم بمتياز
"نور"بغيظ:
- وانتِ مالك اروح ولو ماروحش اجيب امتياز ولا املحق انتِ مالك
" هنا" بضحك:
- ابقي قولي لاخوكي الكلام دا
"نور" بالامبالاه:
- اقوله ومقولوش ليه هخاف يعني..!
"هنا" بخبث:
- بجد..! ايه دا سيف كنت عايز حاجه..
"نور" بفزع:
- والله كنت قايمه دلوقتي هي االي عماله ترغي
"هنا" وهي تهرب ناحيه الباب:
- ههههه مباخفش يلا البسي وحصليني
نور وهي ترمي عليها احدي الوسادات:
- حيوانه..
وذهبت لتاخذ شاور لكي تذهب الي الجامعه بعد قليل نجدها تهبط الدرج
في هذا الوقت علي سفره الطعام نري الجد يترأس السفره وعلي يمينه ابنه البكر وعلي يساره "سيف" حفيده وبجانبه زوجته "هنا" كان الجد يتشاور في امور العمل مع ولده وحفيده ليقطع هذا الحوار دلوعه العيله
"نور" وهي تلقي عليهم تحيه الصباح وهم يجيبون عليهاوتذهب تقبل الجد:
-صباح الجمال علي احلي جد في الدنيا..
الجد وهو يقهقه علي كلام حفيدته:
- صباح الجمال علي البكاشه
"نور" بضحك:- هههه حبيبي ياجدو..
لتذهب تفعل المثل تقبل والدها:
-صباح الخير يا صاصا
"سيف" باستفزاز:
- صاصا مين دا يابت دا ابوكي..!!
"نور" باستفزاز:
-ملكش دعوه انت واحده وحبيبها ايش دخلك متحوشي جوزك ياخت انتي
"سيف"باستفزاز:
- بس يابت متكلميهاش كده خوت يخوتك
"هنا"بشماته:
- هههههههههه **فه
"نور"بغيظ:
- عجبتك ياختي
لتلتفت لوالدها وجدها هاتفه ببكاء مزيف:
- شوفتواعاملين علي حزب ازاي
" سيف" لاغاظتها:
- مبيكولش معانا التمثيل دا لازم انا ومراتي نبقا حزب اومال ندخل غريب وسطينا ولا ايه
"نور"بغيظ:
- انا غريبه شوفتوا اهئ اهئ
"مصطفي "وهو يضحك:
- بس ياولد متزعلش اختك ويلا عشان توديها الجامعه وتحصلني
"نور" وهي تخرج له ل**نها لاغاظته:
- يلا هتوديني وتجيبني
"سيف"بضحك:
- طب يلا ياختي الحمدالله
ويلقي عليهم السلام بعد ان قبل جده ووالده وزوجته
فعلت "نور" هي الاخري المثل مع والدها وجدها وبعدها زوجه اخيها لتذهب معه ليذهب الاب والجد الي المكتب للتحدث في بعض الاعمال ليطلب من زوجه ابنه ان تطلب من احد الخدم تحضر لهما القهوه في غرفه المكتب تذهب وتذهب لترتاح فعلت هنا من طلب منها ببسمه حب متجهه صوب المطبخ تطلب من احدهما احضار القهوه واتجهت هي الي غرفتها
************************************
في احدي الشركات بالصعيد التابعه لعائله المهدي نجده يدلف مرتديا حلته الانيقه تلك وغرور يتملكه وهو ملرتديا تلك النظار ذات الماركه
يدلف بكل غرور وتكبر لما ولا وهو فهد المهدي تعشقه الفتيات لوسامته تنجذب الفتيات فور رؤيته له ل يتسامرون علي وسامته مما يزيده غرور يذهب الي المصعد الخاص به ويستقله ثم بعدها يتوقف ليغادره متجها الي مكتبه وقبل ان يدلف اشاره الي السكرتيره الخاصه به ان تتبعه دلف الي مكتبه ليخلع ستره بذلته واضعها علي ظهر مقعده ثم جلس عليه وهو يضع قدم علي الاخري مستعملا حاسوبه لبدأ عمله طرقت السكرتيره علي الباب ليأذن لها بدخول
السكرتيره باحترام وهي تعطيه بعض الملفات:- اتفضل يافندم الاوراق دي عايزه امضه حضرتك
"فهد" دون ان ينظر لها :- في مواعيد النهارده
السكرتيره:- في النهارده اجتماع مع شركه ***بعد ساعه وبعدها حضرتك هتروح عشا عمل مع مندوبين الاجانب الساعه٥ بس يافندم اشار اليها بالخروج بعد ان خط بقلمه القيم ع الاوراق بعد خروجها ظل يتابع عمله علي حاسوبه وهو يفكر في امرا ما ثم بعدها التقط هاتفه الموضوع امامه يخط بانامله علي بعض الارقام مهاتفا صديقه ورفيق دربه