كيف من يوم و ليلة تنقلب كل الأمور رأسا علي عقب ، كيف لقلب أن يتحول حبه من أحد لأخر و كأنه آلي بضغطة زر ينتهي كل شئ كما خططوا له الأخرون ... لا لن تدعه يحدث و لو كلف الأمر حياتها . هذا ما تواجد بذهن رينا بتلك اللحظة لتقوم سريعا من مجلسها هابطة حيث تتواجد والدة هذا الزوج المستقبلي ... ياإلهي لا تعلم بماذا تناديها ، أوالدة هذا الزوج الكريه أم والدة محبوبها القتيل ، هذا كان مايراودها عندما تواجدت أمامها تحت نظراتها التي تعلمها جيدا ، فمن المنطقي أن تكون نظرات تمقطها .. نعم فهي أخت قاتل ولدها . تري نظراتها تقسم ألف قسم علي أن تذيقها من كؤوس العذاب ألوان . أبتلعت رينا غصتها بصعوبة و كأن شئ قاسي أصاب حلقها ، أما والدة فريد و تدعي سهام و التي كانت عيونها كالسهام و الخناجر المسمومة ، حقا أسم علي مسمي ... تقدمت من رينا سهام .... جالولي علي حديت التار ده ، حبيت أشوف مرت ولدي . أقتربت منها تعانق

