منزل الجبالي ليلا كان فزعا من تلك الهيئة التي وجدها بها ، أيعقل لتلك الدرجة هي تتحسس ! مع الأسف جسدها كان مثل الجمرة الملتهبة و لا علاج لتهدئتها سوى المياة أنتابه الفزع لا يعرف ماذا يفعل ، أمسك هاتفه حاول يستدعي طبيبا و كأن هناك عطل بالخطوط فحدث عطل بالإتصال . قذف الجوال علي الفراش و تحسس جبينها مرة أخري، و سريعا ذهب حتي الباب يريد أن يأتي ببعض الثلج ككمادات تعالج تلك الحرارة المرتفعة ، فعاد مرة فهو أصبح في تخبط كبير و بحركة سريعة حملها ليتجه بها نحو المرحاض ، و كأن عقله بدأ أن يمتص الصدمة و يعمل الأن ، كانا سويا أسفل الماء لعل الحرارة تنخفض أقشعر جسدها بين يديه فالتغير المفاجأ للحرارة جعلها تستفيق و بعد دقيقة أطلقت صراخ قوي أثر ذلك أما جلال فما عليه سوى أن قام بضمها لعلها تهدئ من روعتها دق الباب بقوة فالصراخ قد وصل للغرف المتواجدة في نفس الطابق أذن للطارق بالدخول بصوت مرتفع لت

