حاولت مرارا و تكرارا أن تقف بمفردها ، و لكنها لم تستطيع بسبب جبيرة قدمها ، ظلت تلعن تحت أنفاسها ذلك ال**ر الذي يعيق حركتها بحرية ، كم تمنت وجوده بجوارها الأن ، تعلم أنها لن تخبرة مطلقا بما تشتهي نفسها ، لا تنكر أنها تعشق وجودة بجوارها ، لكن ا****ن لا ينطق بما يريده القلب ........ دلف للغرفة علي غرة ليشاهدها و هي تستند علي حافة الفراش في محاولة منها للنهوض ، أقترب منها و أمسك يدها قائلا جلال .. لية منادمتيش عليا ؟ أنين .. محبتش أزعجك نظر لها بأستنكار من أفعالها الطفولية قائلا جلال .... برضيك إللي في دماغك في دماغك ، أزعجيني و مالكيش صالح أنين....أةحم ، ممكن أطلب طلب؟ جلال ... من عنيا ياست البنات أنين ... أنا محتاجة الكتب بتاعتي ، أنا عندى أمتحان أخر الشهر ، و مش عارفة أذاكر من غير الكتب أقترب منها وفاجأها محاوط خصرها ،نظرت له بدهشة ليرفع بعض من خصلاتها ليضعها خلف أذنها قائلا

