bc

نوّاف

book_age12+
0
FOLLOW
1K
READ
drama
serious
like
intro-logo
Blurb

كم نحتاج من العمر لكي نغفر تلك الخطايا التي تسبب جرحآً لايمكن لاي دواء أن يشفيه كم نحتاج من السنين للنُطق بكلمة لقد سامحتك ربما الكثير وربما لاتنُطق ابداً

انا اؤمن بأن الغفران يأتي بقدر الحب فمن كان ذا مكانه عاليه يكون جرحهُ أعمق وتكون الصدمه أكبر ويكون الغفران اصعب ومن كان قدرهُ عادي نغفر له حالما تتنسنى لنا الفرصه لأن جرحهُ لم يسبب المآ الابقدر ضئيل

chap-preview
Free preview
١
مُرغمة على ال**ْت ولااعلم لماذا كل مااعلمهُ اني لن أستطيع البوح بما في داخلي لاحد اود أن اصرخ أن اخبر الجميع ماحدث ولكن هناك شيئآ يمنعني ربما وفاء لتلك الايام التي جمعتنا بل تلك السنين التي قضيناها معآ اه ياندى كيف لك أن تفضلين رجلآ عابرآ على صداقه عمرها 11 عشر سنه كيف لكِ أن تشربين من كأس الخيانه دون أن تخبريني ! كانت أمي تخبرني انكِ سيئه وكنت أغضب واقول ندى ملاكاً يخطو على الارض كانت تقول لي لاارتاح لها اشعر وكأنها لاتحبكِ وكنت أجيبها اخطأتي ياامي فلا أحد يحبني بقدرها خفت ياندى أن يكون حدس أمي صائبآ فقلوب الامهات لاتخطى تشعر بكل شيء عن اطفالها ولكن اظن ان كلامها كان في محله! اتذكرين أول لقاء بيننا لازلت أتذكر كنا قد أنتقلنامن الشرقيه الى الرياض سجلت في الصف الخامس الابتدائي كنت خجوله جدآ ومرتبكه كثيراً دخلت الى الصف أشرتي لي أن اتي بجانبكِ أخترتيني ياندى من بين عدة فتيات أخترتيني صديقه لكِ ومنذ ذلك الوقت جلسنا بجانب بعضنا البعض من مقاعد الابتدائي إلى الثانويه لم يكن يفرقنا شيء سوى الاجازات فأنتي تعيشين برفاهيه عاليه لاتقبلين أن تقضي العطله في السعوديه كنتي تقولي السعوديه لاتصلح للاجازات هي تصلح للعمل فقط بينما انا كنت اقضيها في مكه أو أي مدينه اخرى لااتذكر أني سافرت خارج الوطن الامرتين عندما كنت في مرحلة الاعدادي على الرغم من مكانة والدي وعمله الا ان والدي لايرغب في السفر حتى عندما تسافرين ياندى كنا نقضي الوقت على الهاتف تخبريني ماذا فعلتي واين خرجتي والع** كانوا اهلي لايسمحون لي أن ابيت خارج المنزل ولو كان عند أحد من اعمامي ولكن أنتي ياندى سمح لي والدي بالنوم في منزلكم غضبت أمي كثيرآ من موافقة والدي الا ان عذري امام الجميع أنه بيت ليس فيه شباب فاكبر اخوانك عمره 8 سنوات عندما رجعت في اليوم الثاني إلى منزلنا وجدت امي وأخي جاسم لسوء حظي لم يكن أبي موجود هنا انطلق على كالوحش كانت أمي تحاول تهدأتهُ ولكنه ض*بني بوحشيه قال لي ساربيك من جديد ياغرام ستندمين على صداقتك بتلك السخيفه هاانا أندم واعظ اصابع الندم ولكن ليس بسبب ض*بك ياحبيب أختك بل بصداقه لم أحسن أختيارها ذهبت الى غرفتي لاتصل بك واخبرك كنتي ياندى تبغضينه كثير فقط لاني اخبرك كم هو عصبي كنتي تحبين من أحب من أهلي وتكرهين من أبغض هانحنُ ياندى ندرس الجامعه معآ كنت ارغب بالدراسه في الخارج ولكن عائلتي لم ولن يقبلوا بسفر فتاه لوحدها لهذا لم أصر على احد منهم كنتي انتي تستطيعين الدراسه بعيدآ عن السعوديه ولكن غيرتي رايك فرحت كثيرًا قلت في نفسي ربما من أجلي المهم انك غيرتيه اه ياندى هاهو الشك يساورني ربما رفضتي الدراسه بعيد من اجله هو وليس من أجلي كل شيء بداء لي مزيف بت أشك حتى في تلك الضحكات والاحضان الصّديقُ الحقّ ياصديقتي لايسلب صديقه اغلى مايملك كم نحتاج من العمر لكي نغفر تلك الخطايا التي تسبب جرحآً لايمكن لاي دواء أن يشفيه كم نحتاج من السنين للنُطق بكلمة لقد سامحتك ربما الكثير وربما لاتنُطق ابداً انا اؤمن بأن الغفران يأتي بقدر الحب فمن كان ذا مكانه عاليه يكون جرحهُ أعمق وتكون الصدمه أكبر ويكون الغفران اصعب ومن كان قدرهُ عادي نغفر له حالما تتنسنى لنا الفرصه لأن جرحهُ لم يسبب المآ الابقدر ضئيل كنت قد طلبت من السائق أن يوصلني إلى منزلك ياندى ماان أصل حتى تأخذيني بالاحضان تلك ابتسامة أمك كافيه لاسعادي في منزلكم أشعر دائماً وكأنهُ منزلي فانا ارتاح فيه كثيراً نلعب ونضحك ونرقص نمشيء بحريه غير بيتنا الي يطوقه ذلك الحوش الكبير الذي يحتوي على ثلاث عمائر كنت أضحك كثيراً عندما اتذكر قولك عندما تأتي لبيتنا كنتي تقولي نص اهل الرياض بالحوش هذا فاخبر جدتي بقولكِ هذا فتتشائم وتقول بسم الله على عيالي من ذيك البنت أهب على وجهها هي فاضحك لخوف جدتي من العين بعدما دخلت إلى غرفتكِ وجدتها كما العاده مرتبه كنا نشبه بعض كثيراً ياندى لذلك اتفقنا كثيراً فأنتي لستي مشاغبه وانا ايضاً اشياء بسيطه أختلفنا فيها انتي ذكيه في مادة الرياضيات بينما انا اغبى واحده في السعوديه باكملها في مادة الرياضيات وكنت أعشق التعبير وانتي تكرهينه كنت أحب صوت فيروز وكاظم أميل للفن القديم او المتوسط وانتي تعش*ين الاغاني الحديثه ومغرمه انتي بخالد عبدالرحمن كنت أقول لك كيف تحبين غنائه انه لايملك أي صوت كأنه يلقي خطاب فقط فتضحكين وتقولين أحب من اجل من يحبهُ فابتسم واناظانه بانهُ احدى اقاربك من يحبه ولم أعرف أن من يحبه هو رجل اخر ليس بوالد وليس بقريب سألتني مره ياندى أيهم اشد الكذب ام الخيانه فأجبتك ان الكذب ببشاعته الأ انهُ لاشيء امام الخيانه قد يكذب المروء لانه مضطر اولانه خجل عدة مبررات للكذب الا الخيانه فليس لها أي مبرر مميته الخيانه ياندى مفجعه هي الخيانه أتذكر كيف واصلتي الحديث فقلتي ومن بنظرك اكثر من ي**ن؟ فقلت بالتاكيد الرجال خونه ماكرون بينما المرأه تحب بكل اخلاص لم أكن اعرف ياندى أنك لاتقصدين هذا النوع من الخيانه يالله كم كنت ساذجه كيف لي لم ألاحظ اي شيء بعد نصف ساعه من حديثنا المتواصل دون ان يقطعهُ شيء كنا نتحدث عن كل شيء في العالم واحياناً نعيد المواضيع التافهه اتت بنت الجيران اسمها اطياف كانت تأتي فننبسط معا بعض كانت في ثالث ثنوي بينما نحنُ في السنه الجامعيه الثانيه كانت اطياف تعشق الرقص بشكل هستيري ماان تصل حتى تهز وركيها على احد اغاني نانسي اوهيفاء ناديتيني ياندى وانا التي انظر الى اطياف ورقصها الجنوني غرام... نعم! هل تذكرين البنت التي درست معنا ثاني ثنوي؟ من جدك انتي ونا وش يدريني الحين ثاني ثنوي كله بنات وافترقنا غرام،،، مالت عليك هذي مو أي بنت هذي نور صرخت مستغربه كيف لنور أن تاتي وقد قالوا انها دفنت تحت التراب ندى لاتستهبلين وش قاعده تخبصين ! ضحكت وقالت هي ماماتت بس تزوجت وكذبت اختها علينا كلنا ضحكت فرحاً بتلك الزميله التي اوجعنا فراقها كيف لنور أن تفارق الحياه بحادث كما زعمت اختها المجنونه كيف لها أن تكون في لحد ضيق دون أن تحقق أي شيء من أحلامها!!!!! أردت رقمها ولكن جوالي لم يكن معي بدون تردد أعطتني ندى جوالها خذيه وانا بقوم أرقص بس لاتقولين لها منو أنتي جننيها أول أخذته وانا مبسوطه اكثر من أي يوم وياليتني لم أخذه ولم أنسى جوالي وليت نور لم تعود لحياتنا ليت نورظلت مختفيه فتحت الواتس كتبت لها وانا ابتسم هل تذكرين زميله خسرت 12 درجه من أجلكِ أرسلت لي ضحكه طويله وكتبت ياالله كم أشتقت لتضحياتها ارسلت لها كيف لكِ ان تغيبين كل هذه السنوات دون أن تخبرينا أجابتني ضروف ياغرام لاتعلمي أي ضروف واجهتني سألتني الم تفترقي انتي وندى ابداً كنت سأجيبك لا ولن نفترق ولكن قبل أن اكتب الحرف الاول أتت رساله نظرت فاذا به (حبيبتي اعتذر كنت نايم كذا مارديت) حاولت ان أكتب ولكن تواصلت الرسائل كانت الرسائل تمنعني ان اكتب لنور أنا لن نفترق اظن الله لم يردني أن اكتب هذا الكلام فلااحد يعلم الغيب شد أنتباهي الاسم وايضاً صورة العرض لهذا الشخص الذي يرسل كنتي مسجلتيه بأسم نوافك كيف لكِ ياندى ان تسميه بنوافي كيف لك أن تربطي الاسم بيا التملك وهو ليس ملكك!!! فتحت على اسم هذا الشخص نظرت إلى الصوره فاذا بها صورة نواف ولكن لماذا لماذا اذا كان هو نواف فلماذا تراسلينه ولماذا يناد*ك بحبيبتي دققت النظر إلى الصوره نعم أنت يانواف بوسامتك قرأت الرسائل كان قد كتب لكِ اشتقت إليك والعديد من الرسائل التي كنت امررها بسرعه فائقه كنت انظر إليك وانتي ترقصين تاره وتتوقفي تضبطي شعركِ تاره كان يرسل لك ياندى كل شيء عنه اين ذهب ومع من وماذا يفعل وكنتي ترسلين له كلمات من الحب والدعاء الكثير رأيت عدة صور يرسلها لك االى هذهِ الدرجه انتما منسجمان مع بعض! حاولت أن أتماسك..بقدر المستطاع كنت أريد أن ابدو قويه أكثر تشتت تفكيري فكرت في لحظه لالا لااريد أن اظلمها علي أن اتاكد اكثر قد يكون شخص منتحل شخصية نواف نظرت إلى الرقم هو الامل المتبقي دعوت الله يارب اكوًن غلطانه خيل إلي أن كل شيء يضحك على بداء كل شيء يسخر مني في هذه الغرفه الصغيره ياالهي انه رقمه كيف لي ان لااعرفه وانا انظر اليه بين الحين والاخر علي التصرف فانا لااريد أي كلام في هذهِ اللحضه وفي هذهِ الوضع المحرج مسحت رسائله التي فتحتها بيدي وعملت أرشفه لاسمه كي لاتشك اني رأيت شي راسلت نور وودعتها بسرعه أخذت حقيبتي فلم يعد المكان يتسع لي لو بقيت دقيقه واحده كنت ساصيب بتشنج ودعتهن قائله لهن ان السواق ينتظرني كنتي لاتعتبريني غريبه ياندى لذا لم توصليني إلى الباب عرفت من نظراتكِ انك محرجه من اطياف فلا تريدين أن تتركيها لوحدها لماذا تخجلين من الغرباء ياندى وانا لم تخجلين مني لماذا!؟ من حسن حظي أني خرجت لوحدي لكي أتصل من تلفون بيتهم بأمي لترسل السواق حالاً..........! ممتنةٌ لخيانتكِ .. ياندى فقد أيقظت عقلي من سباته..|| ولكنيِ لست ممتنه لقدر يريد أن يفرقني من صديقة العمر صديقه أحببتها أكثر من أي شخص لم تبنى بيننا أي حواجز ! كيف لكِ أن تضعي هذا الحاجز الذي لن يهدم ابداً عجباً ياندى كيف طاوعكِ قلبك أن تنادي نواف بحبيبي وانا خطيبته ولم انطقها بعد كيف لك ياندى أن تشاركيه لحظاته قبل أن اشاركه انا كيف استطعتي أن تتجرأي وتسلبي مني حب حياتي ! ليرحم الله روحّي من هذا الوهنٌ ألذي تسلل إليها مشبعون نحنُ البشر بالذنوب والخطايا قد يخطى الانسان وي**ن ولكن ليس بطريقة خيانتكِ ياندى كنت أخبركِ عن نواف ياندى الكثير والكثير أحببتهُ منذ زمن منذ وعيت بعقلي أرتبط أسمي باسمهٌ غرام لنواف ونواف لغرام؛ ليتني بقيت كباقي بنات عمي لم يربطوهن بأي شخص ! كان يكبرني بست سنوات أي انهُ في السابعه والعشرين من عمره لااعلم ياندى منذ متى علاقتكم وكم لها من سنين ! ألم تحقدي على والدكِ فقط لانهُ تزوج على أمك كيف لكِ ان تعاقبين والدكِ على شيء بالحلالّ ولاتعاقبي روحك على مافعلتيه بي أشعر وكأنكِ ياندى أتلفتي روحي امتلىء قلبي حزناً.....! وصلت إلى المنزل لعنت هذا الحوش الذي يجمعنا كثيراً لعنت كل شيء يُمد إليك بصله يانواف أسرعت في دخولي إلى منزلنا كنت أحب ان اراك وان نتصادف اناً وانتّ ولكن اليوم أسرعت لااريد حتى أن ارى ظلك .......صُعب علي الصعود إلى غرفتي خفت أن يتوقف قلبي فأموت بحسرتي خفت من سكرات الموت أن تباغتني في غرفتي وانا لوحدي مددت نفسي على أول كنبه في الصاله تغطيت بعبائتي خفت أن يروا أهلي هذا الحزن فيني تذكرت قبل أن أخرج إلى ندى في الصباح كان أخي تركي مستعجل يريد اللحاق بعملهُ ناولته الخادمه كوب من القهوه فسقط من بين يديه وان**ر ...تشائمت أمي فقالت اللهم لاترنا شرِ كنت أضحك على أمي فهي انسانه متعلمه كيف لها أن تؤمن بهذه الاشياء الخرافيه! ولم أكن أعلم انهُ سي**ر قلبي بهذهِ الطريقه ......نحتاچ لأن تنزل دموعنا في مثل هذهً المواقف أردت ان ابكي وان تنزل دموعي عل هذهِ الغصه في قلبي تتلاشى لكنني لم أستطع رددت رحمتك يارب من خذلان فطر قلبي! وغططت في نوم عميق أستيقظت على أصوات أهلي وهم مجتمعون لااعلم كم الساعه ولكن يبدو أنني أستغرقت وقت طويل كان أبي ينظر إلي ويبتسم ويقول غرام كيف لك ان تنامين والسماء تمطر نهضت من مكاني لانظر من الشباك إلى المطر ياالهي حتى سماءُ الرّياض تبكي من أجلي ! كيف أستطعتي ياندى آن تحبي رجلاً أخبرتكِ كم أحبه كنتي قد سألتيني ذات مره لم لااعترف له بكلمة أحبك فأجبتك وماالداعي لذلك وانا ساكون له وسارددها له مئات المرات ولم أكن أعلم أنني لن أنطقها وستكوني أنتي السبب في ذلك كنت أخبرك كل شيء عنه كنت أريكِ بعض الصور التي أسرقها من هاتف جاسم فتأخذين هاتفي وتتأملين صوره وتقولي كم أبغضه فهو سيأخذك مني الان بت أعلم أنك تبغضيني أنا وانكِ كنتي تقصدين بأني سأخذه منكِ اه ياندى أقسم لكِ انني أبكي حسره وندم عليكِ انتي ومن أجل صداقتنا! وليس من أجلهُ فهو رجل والرجال كثيرون وجميعهم متشابهون مزيفون كنت سأجد غيره ياندى أن خسرته ولكن كيف لي أن اجد صديقه مثلك وكيف لي أن اشتري صداقه أحتوت كثير من الحب! عفى الله عن قلبي حينَ أحبّكم وأهلكَ اللهُ قلوبكم بقدرِ خُبثكم ..! لم يكن قد تبقى الا شهر من ملكتنا التي سيتبعها الزواج بقليل'' كان والدي يأجلها دائماً منذ انتهيت من الصف الثالث ثنوي كان عمي قد قرر أن نملك ونتزوج ولكن والدي رفض بحجة اني لازلت صغيره وفي كل مره يؤخرهم ويطلب التأجيل لاانكر اني كنت أموت قهراً ،،،،،،فكم تمنيت أن نتزوج سريعاً لم أعلم أن في كل تأخيره خيره ليتك أستطعت ياابي أن تأخر هذا العرس مدى العمر نظرت إلى بعض ألاغراض التي قد بدأت أمي بشرائها لتجهيز الحفله قررت أن اصارح أهلي بأني لااريده! نعم لاارغب به زوجاً لي كيف لي ان اتزوج منك يانواف وانت تحب أخرى! ليت هذهِ الاخرى أحد فتيات الرياض او احدى بنات عمي وليست ندى ،،، ياترى هل هو ذلك الشاب الذي خ*ف لُبك في احد أسواق الرياض؟ قد أخبرتيني عنهُ وكيف كنتما تتبادلان النظرات .. كنت اسألكِ بين الحين والاخر عنه هل التقيتما مجدداً وكنتي تنكرين وتقولين لي مابالكِ انه شاب عابر ربما يكون هذا الشاب ال**بر هو نواف وربما لا كنت اريدك أن تعيشين قصة حب جميله تختم بالزواج أردت لكِ الخير بقدر مااردتهُ لنفسي فهل تمنيتي لي الخير يوماً؟ أخذت هاتفي وجدت مكالمات لك ياندى ورساله تعاتبيني فيها لما لم أجلس للعشاء تعاتبيني ياندى كثيراً ولكنكِ لاتعاتبين نفسكِ ابداً خشيت أن ياتي يوم وانتي لاتعني لي شيئاً ياندى فقد رميت هاتفي بعيداً وهذه هي المره الاولى في حياتي التي لاارد عليكِ فيها.. في الصباح كنت قد نزلت من غرفتي انتظرت إلى أن ذهب أبي واخواني إلى العمل لافاتح أمي بالموضوع يمه'! وشفيك يمه وجهك ماهو بعاجبني من أمس ،! ليتني أستطيع أن اقول لكِ مابي ياامي بعض الكلام قولهُ أشد من لفظ سكرات الموت أجبتها ..... مافيني شيء بس ابغى اقولك شيء وكوني متفهمه لي يايمه قولي' انا خلاص ما ابغى شيء زواجه أجلوها أفسخوا الخطبه أي شيء ماهمني ألمهم يمه اني ماراح اتزوج صعب على أمي أن تستوعب أي شيء مما قُلته! فالكل يعرف كم انا مغرمه بنواف وش تقولين ياغرام خليك من دلع البنات ذي الايام" يمه ماهو بدلع بس ماابغاه كيفي نواف ماهو عاجبني من يصدق أن يأتي يوم وانا أقول ان نواف لايعجبني حقاً يتغير كل شيء بين الحين والاخر أمي لم تتقبل كلامي وكل همها وش يقولوا الناس ومادخل الناس أن كان قلبي سيُذ*ح في الدقيقه ألف مره!؟ أخر ماقالته أمي أن علي ان اتفاهم مع والدي تمنيت لو أن تتفهم لي وان تساعدني في اقناع والدي" كانت حشرجة الحروف تؤلمني ! وانا اتحدث لوالدتي فكيف أستطيع التحدث لوألدي ورفض أبن أخيه هكذا دون أي مبررات! اللهم أصرف عنا كل اولائك الذين لاجدوى منهم سوى الشعور بالالم واصرف عنا من لانقوى على هجرانه وهو لايملك مبررآ كي نبقى من أجله كنت أحب الذهاب عند جدي وجدتي فهناك نجتمع انا وبنات عمي واحياناً أحد أعمامي" ولكن هاانا لم أذهب خشيه أن أراك ماراً كنت أهرب من كل الأماكن وأجد غرفتي ملاذاً امناً أتذكر عندما كنتي تأتين لزيارتي ياندى كنت أصطحبك معي لنجلس عند جدتي كنتي تخبريني بأنكِ ترتاحين بمجاراتها في الكلام وأن بدتَ لكِ حازمه كنت أذهب لارى جدي وعندما اتي تخبريني أن نواف مر أو انكِ رأيتيه كنت أفرح وكأني انا من رايته لم أكن أهتم للتفاصيل كيف ولماذا !؟ تلك التفاصيل البسيطه في حياتنا التي لانهتم لها هي من تغير مسار حياتنا اه ياندى هل كنتما تتفقان أن تكون زيارتي هي السبيل إلى لقائكما! عجباً ياندى كيف أستطعتي أن تكوني بهذهِ القسوه وأنتي التي لاتتحملين مشاهد العنف لالايحق لكِ ان تكوني مزيفه بهذهِ الطريقه كيف أستطعتي أن تكوني بهذهِ القسوه وأنتي التي لاتتحملين مشاهد العنف لالايحق لكِ ان تكوني مزيفه بهذهِ الطريقه أنتبهت لصوت طرق على الباب وانا التي. غارقه في الذكريات الموجعه التي لم تزيدني الاحزناً والماً كنت. اتذكر كل شيء علني أجد خيط برائه فاصرخ بااعلى صوت ندى لاتخون ندى اطهر من هذا كله نهظت لافتح الباب لأجد أمامي (القلب الحنون) أبي ومن غيره تقدم وهو ينظر إلي خفت أن يكون عرف بشيء فتلك النظرات لاتطمن ابداً بدأت بالكلام " هلا يبه كنت ناديتني وانا جيت لعندك" غرام وش هالكلام الي قلتي لامكّ! كنت أعرف أن امي لن تستطيع صبراً إلى أن احادثهُ بنفسي،،،، قلت بصوت واثق وانا التي متعوده أن اقول كل شيء أريده ويتحقق ماابغاه يبه فكني منه ترى لو أتزوجه بيكون يوم موتي بداء لي والدي مصدوم من كلامي فهو يعرف أني أموت خجلاً عندما يُذكر اسمه وهذا دليل الحب ! كان والدي يُريد أجابه تقنعهُ ليقف في وجه العالم من أجلي، سألني ؛ وليش ياغرام انتي قولي وش الي خلاك تقنعين منه ووالله مايصير الا الي يرضيكّ؟! كدتُ ان أدخل في نوبه بكاء ولكني أستطعت أن اتماسك لم أشعر الابيدين والدي تمسح دموعي المناسبه على خدودي قولي ياغرام علشان يكون لي عذر عند اعمامك " أي عذر ق**ح ستحدثهم عنه أجبتهُ لايعجبني ياابي فهو صائع ويغازل جميع الفتيات هكذا نطقت هذهِ الكلمات أتهمتكظ“ زوراً يانواف فأنت لم تغازل جميع الفتيات ولكنكِ أخترت أغلاهن وأقربهن إلى قلبي ! ضحك والدي بصوت عالِ وكأن قلبه تطمن سألني !وهويضحك تغيرين ياغرام'؟ لالا مااغار يبه بس مااقدر اتزوج واحد كذا لاياغرام تقدرين هالشيء التي تشكين منه كل الشباب يغازلوا كل الشباب كذا يبه خلاص مرده يعقل بس أتزوجي وراح تشوفين' بعدهذهِ المحاوله الفاشله لاقناع والدي أردت أن اخبرهُ السبب الحقيقي ولكني لستُ متاكده أنه سيقنعهم ويفسخون هذهِ الخطوبه الشيء الوحيد الي انا متأكده منه هو أن أمي ستذيع الخبر لخواتها ولنساء اعمامي ف*نفضحين ياندى ماان ينتشر الخبر في ارجاء الرياض وانا لااريد لكِ الفضيحه بقدر مااريد لكِ الستر ياالهي أنقذني فاني تائهه لااعرف الطريق الصحيح إلى ذلك الذي سأكون ملكاً لهُ رغماً عني أكرهك وبشده مر الوقت سريعاظ“ لم يتبقى من الملكه الاً أسبوع واحد فشلت في أقناع أهلي كان أكثرهم شده هو أخي جاسم فهو يقول نواف صديقي وأبن عمي لن تجدي احد بااخلاقه فاصرخ واقول اذاظ“ تزوجه انت ونبداء بشتام ليس نهايه سوى تدخل احد والداي قررت أن نهاية الأمر سيكون بيني وبين نواف،،،، أتت ندى في هذهِ الفتره مرتين لزيارتي لم أكن اتحدث كما السابق وكنا نجلس برفقة أمي في المجلس لم تسألني أي شيء لماذا لاتحادثيني او لما توقفت عن زيارتها ظننتها انها كانت تريدني أن أعرف انها على علاقه بهِ لذا اعطتني الهاتف دون مبالاه منها ولكن ماشككني في الأمر اني وجدت منها رساله ذات يوم كتبت فيها: غرام كيف حالكِ لم تعجبيني هذهِ الفتره تغيرتي ياصديقه انكِ لم تتزوجي بعد لكي أقول ربما أنشغلت أرجو أن تكوني بخير" آه ياندى ليس الزواج ولاترتيباتهُ الذي يُغيرني مابالكِ ياندى تقتلين القتيل وتمشين في جنازته كيف لي أن اكون تلك الصديقه التي لاتريد آن تمر لحضه دون أن تواصلك وأنتي فعلتي بها هكذا! اتت الملكه سريعآ ففي ذلك اليوم أرادتني امي ان أرتدي فستان رائع ولكني رفظت كنت أرى في نظرات الجميع تساؤل عن حالتي فقد منهاره ولكن لم يتجراء أحد على سؤالي،، جلست بين أخواته وبين الجميع أرتديت تنوره سوداء وبلوزه ايضاً باللون الأ**د لايزين التنوره وي**ر هذا اللون الاسود الكئيب سوى حزام ابيض كبير لم أتخيل أن تكوني ملكتي بهذهِ الطريقه فانا أشعر وكأنهُ عزاء حتى أمي غاضبه مني لأني عاندتها فلم أتزين ولم أرتدي الفستان الذي أشترتهُ باغلى ثمنظ° كنت أريد أن تكون ملكتي رائعه جداً لاينقصها شيء كنت أخبر ندى انها هي من ستزين لي شعري فهي بارعه جداً وكنت أريدها أن تكون حفله كبيره يحضرها عدد كبير لم أتوقع أنها ستكون هكذا فالحزن طغى على الفرح في قلبي أشارت لي جدتي ان أتي إليها أقتربت منها وهي تتكلم أقرب للهمس وشفيك ياغرام مبهذله حالك؟! ماتشوفين بناات عمك وش لابسات من فساتين" قلت لها مافي أي داعي للفساتين والخربطه هي بس ملكه ومافي أي عرس زين قومي من وجهي عوذبالله منك كنت قد رأيت أمي وهي تكلمها مؤكد انها شكت لها مسكينه ياأمي أردتي أن تفرحي باابنتكِ الوحيده بأروع مايكون ولكن ماذا أفعل اذا كنت انا لم أتمنى ان يحصل ماحصل ،، أقتربت مني أخته هدى متزوجه ولديها ولدان غرام نواف يبي يشوفك! بس عاد مايصير غيري هالملابس نعــم ! خير وشهو له يشوفني " أرادت أن تتقبل الكلام وكأنه مزح! يالله عاد قومي لاينتظر أكثر' من جدك أنتي والامن جده هو قولي لاخوك يروح ياهدى ترى ماراح اقا**ه' أنسحبت هدى بدون أي نقاش عندما رأت الحده في كلامي'' كانت الادقائق وأتى والدي ليقول لي أن نواف يريد مقابلتي أي حقير أنت يانواف كيف تستطيع فعل كل هذا تحب واحده وتتزوج غيرها! ألجميع الح علي خرجت من مجلس الحريم أخذني جاسم بيدي ولكني رفضت أن أدخل عليه كيف لي أن أقدم على شخص لااريده قلت لجاسم عليه أن يأتي هو وليس انا كان جاسم يدعي اللهم طولك ياروح وافق جاسم بعد ما يأس مني فتحت أحدى الغرف لكي يأتي هو انتظرت طويلاً يبدو انه حتى هو رفض المجيء ماان فتحت الباب لأخرج حتى وقع نظري عليه كان يريد الدخول رجعت للورى ماان رأيته شعرت بخوف لم أشعر بهِ في حياتي من قبل لماذا عروسي لاتريد مقابلتي!؟ كانت هذهِ اولى كلماته لم أجب بشيء أكتفيت بالسكوت كنت أود أن اخبرهُ اني لااريده شعرت به يقترب أكثر فاكثر... وهو يقول االا هذهِ الدرجه أنتي واثقه من جمالك لكي ترتدين أ**د! حان الوقت لااتكلم فقلت يُحق لي أن ارتدي مااريد ! ربما لاتعجبيني ياغرام! هكذا قالها مزحه عاديه ولكنها جرحتني كثيراً أجبت أنت تقول ربما ولكني أجزم لك إنك لاتعجبني في كل حالاتك شعرت بإنتصار في قلبي على الرغم من أنه أخذ الموضوع كأنه مزح قال ولكنكِ تبدين جميله فاتنه قلت لهُ لاتنتظر مني أن ابداء بمدحك وايضاً أظن ان وقت الزياره أنتهى!.... ضحك بصوتِ عال وهل أنتي سجينه لم ابالي بكلامه ذهبت وتركتهُ في الغرفه كان علي ان أرجع للمجلس ولكني صعدت إلى غرفتي بكيت بحرقه ندبت حظي ولعنت نواف وندى ألف لعنه ! أهذا اليوم الذي أنتظرتهُ طويلاً اهذا اول حديث لنا منذ أن كبرنا كيف له أن يكون تافاً لامعنى له كيف لحلم حياتي أن يتحقق ولاأبالي ولااهتم ،،،!!!

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

عشق الأوس

read
4.2K
bc

#بنت_الأصول 《?الجزء الثاني ?》

read
1K
bc

عشقت قاسيا

read
1K
bc

عندما يعشق الرعد(رحم للإيجار)

read
1.5K
bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
2.9K
bc

عرين إمرأة

read
1K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook