الثاني عشر

2385 Words
الفصل الثاني عشر ضمته بحب ..” هارون أنا بحبك عارف يعني ايه “ **ت قليلاً ثم قال بهدوء...” عارف يا نسيم عارف أطمني أوعدك كل شيء هيكون بخير إن شاء الله بس إنتي أطمني “ أمسك بيدها قائلاً ..” تعالي ..تعالي أعدي و ارتاحي خلينا نتكلم شويه في أي حاجة لحد ما الوقت يمر إيه رأيك “ أجلسها على الفراش و جلس بجانبها مكملا ..” إيه رأيك تحكيلي عنك أنا معرفش حاجة غير إلي قولتهولي عن باباك و مامتك و معاذ أخوكي أنتِ دراستك إيه مثلا “ مسحت وجهها بيدها و هى تجيبه ..” أنا تربية قسم لغة عربية “ أستند بظهره على السرير و أشار لها لتنضم إليه في الصعود للسرير ففعلت فسألها هارون ..” مش بتشتغلي بدراستك “ هزت رأسها نافية ..” لأ بابا مرضاش قالي يا تنزلي الشغل في الشركة يا مافيش شغل ففضلت القاعدة في البيت على الشغل معاه “ ضحك هارون بمرح متذكرا ..” و فضلتي قاعدة أدام التلفزيون تتف*جي ع الأفلام إلي لحست مخك “ ضحكت نسيم و قالت بدلال معاتب ..” هارون إيه لحست مخي دي “ رد باسما ..” أمال اسمها إيه واحدة كل موقف بتتعرضله بتشبهه بفيلم شافته محسساني أني في مبنى الإذاعة والتلفزيون طول الوقت“ زمت شفتيها حانقة فضحك على تعابيرها الطفولية مد يده يمسك بيدها برقة قائلاً ..” أنا أسف أني ورطتك معايا في كل إلي حصل ده سامحيني “ اقتربت منه ببعض الخجل و الحرج تستند لص*ره فمد يده يحتويها ف*نهدت قائلة بحزم ..” أنا قلتلك أنك ملكش ذمب في إلي حصل ده قدر و نصيب عشان نتقابل و نفضل مع بعض و أنا مش ندمانة على أي حاجة حصلت “ **ت كلاهما يستمعان لصوت تنفسهما الهادئ عندما سألته و قد شاب صوتها شيء من الغيرة ..” هارون تفتكر مراتك هتقبل تتجوز عليها واحدة تانية و لو قالتلك تطلقني هطلقني “ أخذ نفس عميق و أخرجه بقوة شاعرا بالذنب تجاه كذبه عليها في ذلك الأمر أجابها بجدية ..” نسيم أنا عاوز أقولك على حاجة “ هزت رأسها منتظرة حديثه فقال ..” أنا مش متجوز و لا حاجة و لا حتى خاطب “ تسارعت دقات قلبها و خرجت أنفاسها حارة تنظر إليه بحيرة و عدم فهم و سألته بعتاب ..” طيب ليه “ زفر بضيق ..” معرفش هى جت كده لقتها بتخرج مني كده لما سألتيني“ ابتعدت عنه بحزن ظهر على محياها ..” فهمت “ زم شفتيه بضيق سائلا ..” فهمتي ايه يا نسيم قوليلي “ ردت ببرود أثار استفزازه ..” متشغلش بالك “ عقد حاجبيه بضيق و ظلا صامتين مر وقت و هما لا يتحدثان و كأن حديثهم الأخير أقام بينهم الحواجز تمدد بجوارها على الفراش واضعا يده تحت رأسه فحاولت النهوض من جواره عندما أمسك بيدها يمنعها من النهوض سائلا ..” رايحة فين “ ردت بهدوء ..” هسيبك ترتاح على السرير “ أعتدل هارون و رد بعتاب ..” السرير واسع يا نسيم و أنا مرتاح اعدي زي ما أنتِ “ حاولت نزع يده عن يدها و هى تقول ..” سيب أيدي يا هارون لو سمحت “ جذبها بقوة فسقطت عليه مما جعلها تثور ثائرتها و تغضب فض*بته على كتفه ليتركها فلم يفعل فظلت تض*به بغضب و هى تنهره ..” سبني يا هارون سبني “ لمعت عينيها بالدموع فمد يده الأخرى ليحتويها بحنان قائلاً ..” أنا أسف أنا لقيت نفسي بقول كده معرفش كنت بحمي نفسي و لا بحميكي أنتِ يوم ما شوفتك و أنتِ واقفة في نص الطريق بفردة جزمتك و وشك إلي مليان بوهيه مش باين منه ملامحك مكنتش شايف ساعتها عيونك العسلي و لا شعرك المجنون ولا شفايفك إلي زي الوردة “ كانت نسيم تبكي ب**ت تسمع حديثه الغريب على ما حدث هل يقول أنه تأثر بها هل معاملته الساخرة لها أيضاً من ضمن برنامج حمايته قال مهدئا ..” خلاص بقي يا نسيم كفاية عياط أنا شويه و ماشي و يا عالم هشوفك تاني و لا لأ “ تعلقت برقبته و قالت ..” بس أسكت متقولش كده أكيد هنشوف بعض تاني أوعدني أوعدني يا هارون أنك هتخلي بالك من نفسك و هترجعلي عشان خاطري“ ضمها بحنان قائلاً..” أوعدك يا نسيم مفيش حاجه هتبعدني عنك غير الموت “ وضعت يدها على فمه تسكته ..” أسكت يا هارون متقولش كده أنت هترجعلي أنا واثقة أن ربنا مش هيحرمني منك أنا متأكدة “ سمعا جلبة عند الباب فعقد هارون حاجبيه و أبتعد عنها قليلاً و هب واقفا عندما دخل شوقي و رجاله الغرفة ينظر إليه بشماته قائلاً بسخرية ..” ها أتبسطت يا باشا يلا بقى عشان وقتك خلص “ أجابته نسيم بقلق ..” أنت قلت أربع ساعات و مفتش ساعتين منهم“ قال شوقي بلامبالاة مستفزة ...” مزاجي يمشي دلوقتي أنا حر إنتي مشركاني يلا يلا أتحرك يا باشا أنا معنديش الليل كله و متنساش إلي أتفقنا عليه عشان حياة السنيورة متتهددش “ تعلقت به نسيم بفزع قائلة ..” هارون متسبنيش أرجوك متسبنيش معاهم “ شعر هارون بحريق في ص*ره لعدم استطاعته تخليصها فقال لشوقي بتهديد ..” قسما بالله لو عرفت أن حد فيكم مد أيده عليها هقطعها له و هتستلم أخوك جثة على نقالة بدل متسلمة على رجليه أنت فاهم “ شعر شوقي بالغيظ فهو لولا حاجته لجلب أخيه لأنهاه الآن عقابا على غروره هذا فهو لم يقابل أحدا تمني قتله كهذا الرجل ..” متخافش يا باشا أنا قلتلك إنها متهمناش أنت.. أنت يا باشا إلي تهمنا و بس بالنسبة لها متقلقش “ تقدم منه رجلي شوقي لينزعاه من بين يديها المتعلقة به و هى تهتف به بخوف ..” هارون متسبنيش عشان خاطري “ طمئنها قائلاً ..” ما تخفيش يا نسيم أنا هرجع و هخرجك من هنا “ عقد الرجل عصبة على عينيه و دفعه خارج المكان و خرج شوقي خلفهم و نسيم تبكي بخوف أغلقا الباب خلفهم و قام بإصعاده في السيارة و يجل**ن كلا على جانب منه و أحدهم يضع في خصره السلاح مهددا و منبها الا يقوم بفعل أ**ق رحلا بالسيارة مبتعدين عن المكان المحتجزة به نسيم توقفا بعد فترة ليست بالقصيرة و ترجل أحد الرجلين الجالسين بجواره ممسكا به من ذراعه قائلاً ..” أنزل وصلنا متنساش إلي الريس قالهولك “ وقف على الطريق ينصت حتى ابتعدا بالسيارة تاركينه خلفهم رفع يده يزيل العصبة عن عينيه ليتطلع حوله في المكان ليجد أنه على طريق مأهول تمر به السيارات من وقت لآخر و هذا طمئنه أنه يستطيع التحرك الآن ليجد وسيلة لإيصاله نظر في ساعة يده إذا هناك عشر ساعات ليعلم أين هى نسيم و إلا عليه أن يفعل ما قاله شوقي و يجلب أخاه من السجن إذا ليتحرك حتى لا يضيع مزيدا من الوقت أشار لسيارة قادمة قائلاً للسائق ..” أقرب قسم يا أسطى و لا أقولك خدني لأقرب فندق من القسم الأول “ فهو كان يخشى أن يكون شوقي قد ترك أحد رجاله لمراقبته من بعيد حتى يتأكد أنه لن يبلغ رؤسائه فليذهب للفندق أولا ثم عليه التصرف من هناك بدون أن يثير الانتباه و إذا كان مراقب عليه أن يعلم حتى يستطيع التصرف ..أوصله السائق للفندق فأنقده أجرته فهذا الحقير لم يترك معه شيء سوى هويته و ما تبقى معه من نقود ..” معلش يا أسطى معيش غير دول أرجوك سامحني في الباقي “ أبتسم السائق ..” و لا يهمك يا أستاذ لو عايزهم كمان خدهم و روح أي صيدليه أنت وشك متشلفط ع الآخر “ أبتسم هارون ..” شكراً يا أسطي متقلقش أنا هجيب علاج أتفضل أنت كتر خيرك “ رحل السائق و دخل هارون للفندق معرفا عن نفسه و حجز غرفة ليوم واحد أصعده الرجل لغرفته و رحل فأتجه للهاتف و جلب الدليل ليبحث عن ضالته أجرى اتصالا سريعا و أنتظر الطرف الآخر أن يجيب بلهفة كاتما أنفاسه قال بجدية عند سماعه صوت الطرف الآخر ..” شكري عبد المقصود الجبالي “ أجابه الطرف الآخر فأكمل هارون..” عندي معلومات عن نسيم بنتك تعالى فندق ( ....) في شارع (....) إذا سمحت و يا ريت محدش يعرف أنت رايح فين و ليه هسيب خبر في الاستعلامات تحت يوصلوك أوضتي “ أنهى الاتصال و نهض ليغتسل قبل مجيء والد زوجته أبتسم بسخرية زوجته المختطفة بسببه زوجته التي تزوجته تحت التهديد يال حياتك الحافلة هارون حتى حين تقبل بدخول امرأة إليها تدخلها مجبرة ماذا سيقول والدها يا ترى فلينتظر ليعرف .... **********※ كانت تجلس خائفة تخشى أن يتهجم عليها أحد الرجال في الخارج فقامت بدفع المقعدين و وضعت فوقهم الطاولة خلف الباب لتعيق أي أحد يحاول الدخول إليها تنتظر حتى يعود هارون هى تعرف أنه سيعود و لن يتركها هو وعدها بذلك كم مر عليها من وقت منذ رحل ساعة ساعتين ثلاث لا تعلم فالوقت يمر هنا كالدهر و هى وحدها جلست منكمشة على السرير داعية الله أن يخلصها مما هى فيه و أن يحمي زوجها من كيد ذلك الرجل زوجها نعم هو زوجها حقاً لقد أصبحت زوجة هارون بموافقتها و رضاها إذا كيف ستواجه الجميع و تقنع أبيها بالموافقة بعد أن تعود ماذا ستقول له و لأخيها و امها أغمضت عينيها و هى تضجع على السرير و تهرب من مما هو قادم بالنوم ************※ كان يجلس أمامه ب**ت مفكرا يحاول التغلب على صدمته و التماسك أمام ذلك الرجل الواقف أمامه بثبات يقول بهدوء أنه زوج ابنته الصغيرة بكل بساطة مخبرا إياه أنها خ*فت بسبب وجودها معه في ذلك الوقت ابنته تزوجت بدون علمهم و بدون موافقتهم و هى لديها خطيب أيضاً ابنته خ*فت بسبب هذا الذي أمامه زوجها الذي يخبره بكل برود و جدية أمراً إياه بمساعدته لتعود زوجته هو يقول زوجته و ليس ابنتك هل انتهى دوره كأب عندما أصبحت زوجه قال بهدوء ... ” عايزني أساعدك إزاي عشان ترجع بنتي للبيت قول أنا سامع “ تن*د هارون براحة و شرح له ماذا يريد منه أن يفعل أن لم يستطع إيجاد المكان المحتجزة به نسيم قبل موعدة مع شوقي نهض شكري و اتجه إلى الباب و هو يخبره ..” لينا حديث طويل أنا و أنت بس بعد ما ترجع نسيم لحضني “ هز هارون رأسه و قال بهدوء ..” عارف حضرتك و أنا كمان عندي كلام أقوله بس نسيم ترجع و أطمن عليها “ قبل خروجه هتف به هارون ..” معاذ خليه يروح عندي البيت يطمن أهلي لأني مش هينفع أتحرك قبل ما ترجع نسيم إذا سمحت “ هز شكري رأسه و أنصرف بهدوء تاركا هارون خلفه يقوم بإجراء مكالمة مهمة أخرى كان يستطيع أن يهاتف والدته و يطمئنها و لكنه يعرف مدي قلقها عليه و لا يريد ل*قله أن يتشتت الآن حتى يجد نسيم أجاب الطرف الآخر فعاد لانتباهه قائلاً ..” سمير أنا هارون أسمع كويس إلي هقولك عليه “ **********※ أسرعت تفتح للطارق لعله يكون ش*يقها فوالدتها منذ علمت من سمير أنه قا**ه عائدا منذ ثلاثة أيام و ظن أنه رجع مرضت من كثرة الخوف عليه فتحت الباب بلهفة هاتفه بالقادم ..” هارون “ ما أن نظرت للقادم حتى شعرت بالخيبة و هى تسأله بهدوء ..” مين حضرتك و عايز ايه “ تعجب معاذ من استقبال الفتاة الفاتر و لكنه التمس لها العذر لقلقها على ش*يقها فمنذ أخبره والده ما حدث مع ش*يقته خلال الفترة الماضية و هو لم يستوعب بعد ما يحدث أن صغيرتهم مختطفة و متزوجة أيضاً ليخبره أن يذهب ليطمئن عائلة زوج ش*يقته يا إلهي لقد أصبحت نسيم زوجة أرتبك قليلاً عند رؤيتها لا يعلم كيف يخبرها فما يحدث لا يطمئن ..” أنا معاذ شكري أنا أخو حضرتك باعتني عشان أطمنك عليه و أقولك أنه كويس و بخير و بيقولك هما يومين و راجع إن شاء الله متقلقيش و طمني والدتك “ أتسعت عيني مريم فرحا تهتف بوالدتها تركه معاذ واقفا على الباب .. ” يا ماما...ماما ياسمين “ خرج كل من ياسمين و الحاجة زهرة و والدة هارون التي يظهر عليها التعب سأله بلهفة ” في إيه يا مريم في أخبار عن أخوكي هو جراله حاجة “ قالت مريم باكية و هى تمسك بيد معاذ تدخله للمنزل و هو يتحرك معها بحرج من ما تفعل ..” لأ يا ماما الأستاذ بيقول أن هارون كويس و بخير و راجع بعد يومين أطمني “ اندفعت والده هارون تمسك بيده هى الأخرى و تسأله بلهفة ..” أنت بتتكلم جد طيب هو فين يعني هو بخير طيب و البنت إلي معاه كويسة هى كمان “ سألها معاذ متعجبا ..” و أنتِ عرفتي منين أنه معاه بنت يا أمي أنا لسه مقولتش حاجة “ تدخلت الحاجة زهرة قائلة ..” يا ابني طمنا هارون و خطيبته كويسين ليه مرجعوش لحد دلوقتي إحنا سايبنهم من كام يوم على أنه راجع تاني يوم و كانوا هيفوتوا علينا و لما أتأخر قلقنا و قولنا نيجي نطمن “ لم يجد معاذ بدا من تبليغهم بما حدث معهم مؤكداً عليهم بعدم اخبار أحدا لحين عودة هارون ..” هما لحد دلوقتي بخير يا أمي المهم هو يقدر يرجع مراته من إلي خاطفينها لحد دلوقتي إحنا مش عارفين هى فين لسه منعرفش مكان أختي “ أتسعت عيني والدة هارون و مريم قائلتين في صوت واحد ” مراته هى نسيم تبقى مراته هو هارون أتجوز “ هز معاذ رأسه ” ده الي عرفته من بابا أن نسيم أختي أتجوزت ابن حضرتك من يومين “ التفتت والدة هارون لابنتها قائلة بحزم ..” اتصلي لي بسمير فوراً أنا لازم أفهم إيه الي بيحصل و أبني فين “ قاطعها معاذ ..” لو سمحتي أنا قلتلك محدش يعرف ده هيعرض أختي للخطر و دي أوامر ابنك على فكرة “ أخرج من جيبه كارت و قال ..” ده رقم تليفوني لو عوزتوا أي حاجة يا ريت تتصلي بيا لحد ما ابنك يرجع و أنا لو عرفت حاجة أنا هاجي أبلغك بنفسي عشان تطمني بس أرجوكِ أرجو من حضرتك محدش يعرف عشان حياة نسيم متتعرضش للخطر “ ترقرقت عيني والدة هارون بالدمع و قالت ..” حاضر يا بني أطمئن هي كمان تهمني زي ابني بالظبط المهم يرجعولنا بالسلامة تعال ..تعال ..أعد إحنا أسفين مقمناش بالواجب معاك قلقي علي ابني طير برج من دماغي “ أجابها معاذ ..” معلش يا أمي مرة تانية لازم أمشي عشان بابا محتجني معاه عن أذنك “ أنصرف معاذ فالتفتت زهرة لوالدة هارون الباكية ..” خلاص بقى يا ام هارون ادينا أطمنا عليه و راجع إن شاء الله بعد يومين “ فقالت والدة هارون تجيبها ..” بيقولك أتجوز و مراته مخطوفة “ ابتسمت زهرة ..” و إنتي زعلانه عشان أتجوز و لا عشان مراته مخطوفة يا عايدة “ فهمت عايدة تلميحها فقالت مبتسمة ..” و الله أنتِ رايقة يا زهرة أنتِ فكراني غيرانه يختي ما أنا ياما أتحيلت عليه عشان يتجوز و هو إلي كان بيرفض هغير من إيه بقي أنا خايفة على البنت يجرالها حاجة دول ملحقوش يفرحوا “ ابتسمت زهرة ..” متخافيش يا عايدة هيرجعها و هيكونوا بخير هما الاتنين إن شاء الله “ دنت مريم من والدتها تحتضنها هاتفة ..” يا رب يا تيتا يا رب “ *****************※******************
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD