الفصل الحادي عشر

2215 Words
الفصل الحادي عشر سأل هارون نسيم بت**يم ..” في ايه يا نسيم الست دي عايزة منك ايه“ كانت نعيمة قد تركت الغرفة بعد أن دفعتها نسيم بما تحمل بيدها للخارج عادت للجلوس مرة أخرى قائلة بضيق حرج ..” مافيش يا هارون متشغلش بالك دي ست مجنونة و فاضية و مش لاقيه حاجة تعملها بتضايق في خلق الله ..بقولك ايه ما تروح تنام على السرير ده شويه لحد ما نعرف الزفت شوقي عايز منك ايه “ هز رأسه بنفي ..” لأ روحي أنتِ أكيد تعبتي من القاعدة على الكرسي“ نهضت و أمسكت بذراعه و هى تسحبه تجاه السرير ..” لا بس تعال أنت ما تخفش أنا كويسة و بعدين هنبقي نبدل مع بعض بس الأول أنت أرتاح “ أجلسته على الفراش تحت نظراته المتعجبة من تصرفاتها ود لو علم ماذا أخبرتها تلك المرأة لتحمر هكذا و تفزع و هى تدفع بها خارج الغرفة تمدد على الفراش بتعب فهو حقاً متعب و مرهق من كثرة ما ض*ب من ذلك الو*د فقال يخبرها قبل أن يغفو ..” لو حصل حاجة صحيني على طول سامعه يا نسيم “ هزت رأسها موافقة و هى تطمئنه و تعود جالسه على المقعد مرة أخرى ..” ماشي يا هارون أطمن نام بقى “ تن*د بضيق ما بها تريد التخلص منه هل سئمت من الجلوس معه لما تتصرف هكذا و كأن جلوسها معه فيه تهديد لها فليسترح الآن حتى يصفو عقله ليعلم كيف سيتصرف فيما بعد .... لا يعلم كم ظل نائما عندما سمع صوت خافت فقام فزعا يبحث عن نسيم عندما وقع بصره عليها كانت غافية على المقعد ذهب وقف أمام الباب الذي فُتح و دلف منه شوقي و أحد الرجال يشهر سلاحه في وجه هارون للحماية ..أبتسم شوقي عندما رآه متأهبا لملاقاته فقال يخبره ببرود ..” و دلوقت بعد ما أكلت و شربت “ و **ت قليلاً و أكمل بخبث و عينه تهرب لنسيم الغافية على المقعد ..” و نمت دلوقت يا حلو جه الوقت لتنفيذ طلباتي قصاد حياة السنيورة “ نظر مرة أخرى لنسيم الغافية التي رغم حديثهم المرتفع لم تفق كتف هارون يديه يسأله بريبة ..” طلباتك “ أجاب شوقي ساخرا ..” كده ع الواقف مش تقولي أعد شويه عشان نعرف نتكلم براحتنا “ أتجه هارون لنسيم النائمة ليهز كتفها برقة حتى لا تفزع ..” نسيم أصحي“ نهضت تتثاءب ب**ل غير مدركة لما حولها ..” في ايه يا هارون في حاجة حصلت “ طمئنها بخفوت ..” لأ مفيش بس قومي أعدي عشان الزفت ده هنا و مايصحش يشوفك و إنتي نايمة روحي اعدي على السرير لحد ما يقول الي. عايزه و يمشي “ كتم شوقي غيظه و هو يسمع نعته إياه بالزفت هدئ اعصابه فالمهمة أصبحت على وشك الانتهاء و حينها سيمزقه شر تمزيق هذا الو*د المغرور .. نهضت نسيم واقفة و سألته بقلق ...” هو عايز منك ايه “ أجاب بهدوء ..” هنعرف دلوقت متقلقيش أنتِ روحي زي ما قلتلك “ أبعدها قليلاً عن مكان جلوسهم على الأقل لو استطاع لأخرجها من الغرفة .. التفت لشوقي يسأله ببرود ..” طلباتك “ زم شوقي شفتيه من برود هذا الرجل رغم أنه له اليد الطولي و لكنه يشعره دوما بالدونية جلس على المقعد و هو يتحدث بجدية ..” أخويا إلي أنت قبضت عليه عارف أتحكم عليه بكام سنه“ هز هارون رأسه بلامبالاة قائلاً ..” ميهمنيش أعرف .. قول داخله إيه بحديثنا دلوقتي “ قال شوقي يجيبه بحزم ..” هتخرجه من السجن يا باشا زي ما دخلته هتخرجه “ نظر إليه هارون باستنكار و قال ساخرا ..” أخرجه إزاي يعني أروح أقولهم و النبي المجرم ده أنا إلي قبضت عليه و عايزه يخرج مثلاً أنت فاكره ايه سجن أبويا عشان أتحكم فيه “ نظر شوقي إليه بحدة و قال ..” أنا عارف كل ده يا باشا أنا مش بطلبك منك تخرجه أنا بطلب منك تهربه تهربه يا باشا “ عقد هارون حاجبيه و قال له بعدم فهم ..” أفندم أهربه أهربه أزاي يعني أنت مجنون يا راجل أنت إزاي أهربه من السجن أنت بتشوف أفلام عربي كتير “ قال شوقي بتهديد ..” أعد بس يا باشا عشان السنيورة متقلقش و هى سمعه صوتك العالي فتتخض “ عاد هارون لل**ت و هو ينتظر سماع ترهاته فعاد شوقي ليكمل ..”بكرة هيترحل من سجن (....)لسجن (....) الساعة عشرة الصبح طبعاً هتسألني عرفت منين هقولك ملكش دعوة المهم أني عرفت طبعاً أنت عارف المسافة من السجن ده للسجن ده أد ايه و الطريق بينهم مش كده “ و عندما لم يجبه هارون أكمل شوقي بغيظ في منطقة (........) هتمر العربية و أنت عارف أنها صحرا و مفيهاش حاجة وده أنسب مكان ممكن تهربه فيه طبعاً عشان بشوف أفلام زي ما بتشوف يا باشا مش ههجم عليها أنا و رجالتي و ض*ب نار و الكلام الفارغ ده لكن أنت بحكم عملك تقدر توقف العربية و تخرجه منها و تسلمه لينا معرفش تعملها إزاي مليش دعوة المهم أخويا جبهولي صاغ سليم من غير خدش واحد و إلا بقى أنت فاهم “ و أشار بعينيه لنسيم الجالسة بقلق تستمع لحديثهم رد عليه هارون و قد فهم أشارته ..” أنت فاكر أن دي حاجة سهلة حتى لو كنت ظابط مينفعش أوقف عربية بتنقل مساجين وسط الطريق و أختار منهم واحد أنزله أنت فاكرها سايبة “ رد شوقي بلامبالاة ...” خلاص أنت حر عموماً أنا عارف أن كل إلي بيطلع مع المساجين تلت اربع عساكر و ظابط و لا شويش ولا صول مش هتفرق في النهاية ميجوش سته سهلة ممكن أنا ورجالتي نفتح عليهم النار نخلص عليهم و برضوا هنخرجه بس أنا قلت مش عايز دم و أنك تقدر تخلص الموضوع من غير ما حد يموت “ **ت شوقي فسأله هارون ..” طيب هوصل هناك إزاي و أنا محبوس هنا “ هبت نسيم تصرخ به ..” هارون إنت أتجننت عايز تهرب مجرم بيساعد في قتل الناس بالسموم إلي بيوزعها و بيدمر شبابنا “ نظر إليها شوقي بسخرية و أشار للرجل الممسك بالسلاح فأتجه إليها يقبض على عنقها و يضع السلاح في رأسها فارتعدت بخوف و هى تشهق تحت يد الرجل فرفع هارون يديه مهدئا ...” خلاص سيبها أنا هنفذلك كل طلباتك بس إيه إلي يضمنلي أنك مش هتأذيها “ رد شوقي بلامبالاة ..” أنت الضمان يا باشا لما ترجعلي مع أخويا أوعدك هى هتمشي من هنا أما أنت فهتفضل معايا و أنت ناسي ابن عمي إلي قتلته بإيدك ده لسه مخدتش بتاره و لا أنت فاكر أني هسيبك ترجع تعيش حياتك عادي و أفضل أنا متهدد و وجودك يبقى سيف على رقبتي تبقى بتحلم يا باشا “ قالت نسيم ببكاء ..” طب ليه ليه عايز تموته لو عايز فلوس أنا هخلي بابا يد*ك إلي أنت عايزه بس سيبه سيبه عايش “ أجاب شوقي ساخرا ..” و أنتِ فاكرة أني هعمل كده عشان الفلوس لا يا طعمة كنت طلبتها من أبوكِ أول ما عرفت أنتِ مين “ ثم أكمل بغل ”انا مستحيل اسيبه عايش بعد ما دخل أخويا السجن و قتل ابن عمي و خلاه يموت بحصرته على ابنه و أنا أنا مش سايبني في حالي لأ روحه قصاد حياتك تختاري إيه “ كانت تبكي و الرجل مازال يهددها بسلاحه بعد أن ترك عنقها فقالت بتأكيد و حزم ..” خلاص عايز تموتني موتني بس سيبه أنا أصلاً حياتي مش مهمة بالنسبالي و لا مهمة عند حد أنا راضية تاخد حياتي لو ده هيريحك “ نظر إليها هارون بذهول و هو يقول بصدمة و صوت خرج أجشا لشدة انفعاله ..” نسيم “ أبتسم شوقي ساخرا و لم يجبها بل التفت لهارون قائلاً و هو يهم بالخروج من الغرفة ..” معاك أربع ساعات و بعدين هيجي حودة و سعده عشان يوصلوك لأقرب مكان و متنساش إلي أتفقنا عليه سلام يا باشا “ ..و أكمل بمكر ” و أبقي طمن السنيورة حرام حالتها وحشة قوي و أربع ساعات وقت كافي مش كده “ و خرج و هو يضحك على حديثه الوقح تاركا هارون و نسيم ينظران لبعضهما ب**ت و ما أن أغلق الباب حتى هتف بها هارون ...” نسيم أنتِ اتجننتي عشان تقولي حاجة زي دي “ تهالكت على الفراش و هى تبكي بحرقة ..” أنت هترجعله بجد يا هارون إنت فعلاً ناوي ترجع هنا و تهرب اخوه كمان .. طيب إزاي ده يحصل بلاش بلاش يا هارون تعمل كده هتخسر نفسك و ضميرك و شغلك و فوق كل ده حياتك ليه صدقني أنا راضية بأي شيء يحصلي لكن أنت أنت لو حصلك حاجة أنا ممكن أموت صدقني “ كان ينظر إليها بصدمة مرددا بخفوت ..” نسيم “ رفعت وجهها تجاهه ز و نهضت من على الفراش لتدنو منه لترفع يدها تتحسس وجهه المكدوم برقة قائلة بقوة ..” أنا بحبك بحبك يا هارون و مقدرش أعيش من غيرك “ نظر لعينيها الدامعة و هو لا يعرف بما يجيبها ليستمع لصوته و هو يردد بغباء كالببغاء اسمها ..” نسيم “ زمجرت و هى تحتضن وجهه بكفيها قائلة بغيظ ..” نسيم نسيم معندكش حاجة تقولها يا هارون غير اسمي “ ثم أكملت بحزن ..” أنا عارفة يا هارون أنك متجوز و أكيد بتحب مراتك و عارفة أنك مش بتحبني بس ده “ و أشارت لقلبها ثم أكملت بحزن.. ”مليش سلطة عليه صدقني أنا حاولت كتير بس مقدرتش مقدرتش أتحكم فيه سامحني سامحني أن دخولي لحياتك خلاها أصعب أنا ...“ وضع إصبعه على شفتيها ي**تها عن الاسترسال و هو يخبرها بحنان .. ” أسكتي أسكتي يا نسيم و إلا هسكتك بطريقتي “ ابتسمت عيناها و هو مازال يضع إصبعه على شفتيها التي أزاحته برقة سائلة..” ايه هى طريقتك يا هارون نفسي أعرفها قبل ما نفترق و يعالم هنشوف بعض تاني و لا لأ “ أبتسم برقة سألا ..” حقيقي عايزة تعرفيها “ هزت رأسها ب**ت فأجاب بمكر مرح ..” يعني واحد شغال ظابط تفتكري ايه هى الطريقة الي ممكن يسكت بيها حد “ أتسعت عينيها بفهم محبطة هذا الرجل لا يعرف شيء عن الرومانسية أنه بعيداً تماماً عنها كيف له زوجة لا تفهم فسألها هارون بمكر ..” أمال أنتِ كنتِ فاكرة ايه “ أجابته ببرود ..” لا لا ولا حاجة “ همت أن تستدير لتعود للجلوس على الفراش فأمسك بيدها يوقفها نظرت ليده الممسكة بيدها لتضطرب أنفاسها ثم رفعت عيناها لتتطلع لوجهه المبتسم برقة رفعت حاجبيها بتساؤل و هى تهز رأسها ب**ت فدنا منها يلتصق بها جعل أنفاسها تخرج شهقات و هى تهتف به بذهول ..” هارون إنت هتعمل....“ أسكت حديثها بطريقتها التي تمنتها هذه المرة و هو يميل على وجهها يقبل شفتيها برقة جعلها تقف مسمرة بذهول و هى تستقبل قبلتها الأولى و التي تخيلتها كثيرا و لكنها فاقت كل تخيلاتها ترك يدها حرة حتى إذا أرادت دفعه بعيداً عنها إذا فعلت و أنتظر أن تفعل ذلك و هو مازال يقبلها بشغف ليرتوي قبل أن تفيق من صدمة قربه منها و لكنها لم تفعل لم تدفعه لم تنهره لم تغضب هى فقط هى كانت مستمتعة بالأمر أبتعد عنها ينظر لعينيها اللامعة قائلاً بصوت مختنق من العاطفة ..” نسيم “ رفعت يدها تلفها حول عنقه و تعاود هى الاقتراب منه هذه المرة كانت محتقنه الوجه تتنفس بعنف فدنا منها مقتربا ليزيل من نفسها أي فكرة للابتعاد عنه ضم خصرها بيديه يلصقها بجسده الصلب يعتصرها عصرا وهى تمرر يديها على ظهرة كالممسوسة تخشى ابتعاده أي وقت تحدث نفسها تطمئنها أنه زوجها زوجها و لها حق به كالأخرى نعم هو زوجي هارون زوجي أنا أيضاً كانا يتنفسان بقوة بعد أن أبتعد عنها لتأخذ أنفاسها وضعت رأسها على ص*ره تستند عليه تضم خصره بيديها كانت حائرة فيما يحدث و ما سيحدث قالت ترجوه بيأس ...” هارون بلاش تروح زي ما الراجل ده قال ده فيه خطورة عليك “ لم يستطع طمأنتها هذه المرة لن يستطيع أن يجازف بحياتها و يخسرها إذا كانت حياته ثمنا لسلامتها فسيفعل بطيب خاطر يكفي أن كل ما يحدث معها للأن بسببه ظل صامتا فرفعت عينها تنظر إليه برجاء قائلة ..” هارون أرجوك “ أبتعد عنها قائلاً بهدوء كاذب ..” ما تخفيش يا نسيم كل حاجة هتتصلح و هترجعي بيتك يا إن شاء الله “ دفعته في ص*ره بغضب هاتفة به ..” أنت فاكرني قلقانة عشان عايزة أرجع بيتنا أنت ايه مبتفهمش أنا خايفة عليك أنت أنت إلي تهمني أنا مصدقت لقيتك حياتي من غيرك ملهاش قيمة أرجوك يا هارون مترحش لمرة واحدة أسمع صوت غير صوتك و متعملش الي بيقول عليه هو ادانا اربع ساعات شوف لنا طريقة نهرب بيها من هنا عندنا وقت كافي عشان نفكر و نتصرف أرجوك “ كانت تتحدث بهستريه و قلق فأمسك بكتفيها و قال بهدوء مفهما و شارحا لها ..” نسيم أنتِ شايفة المكان هنا عبارة عن إيه ده مكان مغلق مفيهوش حتى شباك و المكان الوحيد إلي ممكن نهرب منه هو الباب و ده أكيد واقف وراه عشرين راجع بسلاح و أنا و أنتِ زي ما إنتي شايفة معناش حتى قلم رصاص إزاي يعني نهرب منه و هو عبارة عن أوضة حديد في حديد الطريقة الوحيدة إلي تقدري تخرجي بيها أني أجبله أخوة المهم أنتِ تخرجي و بعدها أنا ممكن أتصرف متقلقيش “ ” متقلقيش “ رددتها بحنق و هى تدفعه في ص*ره فأمسك بيدها يوقفها ..” أهدي يا نسيم و كله هيتحل “ نظرت إليه و عيناها تلمع بالدمع خوفاً ..” أنا خايفة عليك و أنا عارفة ايه الي مستنيك لما ترجع أنا مقدرش أسيبك أنت متخيل أني أقدر أمشي من هنا و أسيبك ورايا و أنا عارفة الراجل ده عاوز منك ايه ده هيقتلك فاهم يعني ايه هيقتلك “ وضع إصبعه على شفتيها و هز رأسه قائلاً ..” بس متفكريش في حاجة خالص “ ضمته بحب ..” هارون أنا بحبك عارف يعني ايه “ **ت قليلاً ثم قال بهدوء...” عارف يا نسيم عارف أطمني أوعدك كل شيء هيكون بخير إن شاء الله بس إنتي أطمني “ **************※**********
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD