و وجد نفسه يقع غافياً على المكتب و لم يشعر بأى شئ حوله بعد ذلك إلا تربيته خفيفه على كتفه ليفتح عينيه بوهن و يجاهد ليرى من هذا الذى يقترب منه و لكنه لم يحدد ف الروئية كانت مشوشة حاول مرة اخرى ليجد الألم ينحر فى رأسه حاول أن يتحدث و لكن لا فائدة فقد جف ل**به و اخيراً عندما أصبحت لديه القدرة على الحديث طلب المياه ولكن الشخص الذى كان يربت له على كتفه أعطاه دواء ما .... و لكنه لا يأخذ اى نوع من الأدويه ... ما هذا إذاً ... بعد قليل من الوقت أستفاق ليجد منال تقول له ... انت كويس ... ليكتفى بإماءة من رأسه مؤكدا لتذهب هى وتأتى بعد قليل تحمل كوباً من العصير و تسأله إن كانت تلغى مواعيد المرضى أم سيكمل اليوم ليخبرها بأنه سيكمل اليوم لتذهب هى و بعد قليلاٍ من الوقت يدلف المريض الثانى كانت فتاة حزينه شاحبة جلست أمامه لتبدأ الحديث قائلة : انا سهى عندى 18 سنه ... صغيرة ع انى أجى لدكتور نفسي صح ... بس جيت ل

