ليجد سيارة تأتى جانبه و لم يكن سوى ذلك المتعجرف الفظ ... عبد ال**د باشا لينظر له و هو لا يفهم لما و قف له بسيارته ليخبره الأخر بأن يركب مصطفى : شكراً انا هركب الأتوبيس عبد ال**د بفظاظة و كبر :دا امر مش بمزاجك ... ليصعد مصطفى معه و هو ينوى أن يقتله ليهدئ الأخر من روعهہ و يطلب من أصعب طلب لم يتوقع ان يطلبه منه : أنا عاوزك تشتغل معايا بس مش فى المصنع مصطفى و هو يعلم مقصده ولكن يريد ان يجاريه فى الحديث : أومال ... ؟ عبد ال**د : انا بشتغل صانع سعادة ببسط الناس بس الناس اللى معاها فلوس و تقدر تخدمنى و أنا عاوزك بودى جارد مصطفى : و دا على اى أساس عبد ال**د : على اساس الأتنين اللى عجنتهم مع انهم قدك مرتين ... ما هى مش بالعضلات يا مصطفى مصطفى و هو يفكر فى شئ : موافق ... مهيتى كام عبد ال**د : 100 جنيه فى اليوم مصطفى : حلو اوى ... يبقا أتفقنا عبد ال**د : يعجبنى فيك أن انت بتفكر
Download by scanning the QR code to get countless free stories and daily updated books


