* * * *
انتهي البارت التالي بهذا المقطع
. . . اما الان فقد تكلمنا عن نبذه او مقدمه لحياه كل فتاه منهم . . . كيف التقا الفتيات ببعضها لبعض ؟ ، بالنسبه لفاطمه و آيتن فهما صديقتين منذ وقت طويل جدا من بدايه المرحله الاعداديه و هما مع بعضهما البعض صديقتان مخلصتان تجمعا علي حب الله ، فكانت فاطمه دائما ما تحفز آيتن علي طاعه الله و علي اداء الفريضه ، و يشجعان بعضهما لبعض علي المذاكره و السهر و الجد للوصول لاعلي الدرجات . . ، اما رهف من نفس منطقتهم و كانوا يقابلنها مرات قليله في الدروس و المدرسه و لكن لم يكن الاختلاط بينهما الي حد كبير مثل حدث في تتابع الاحداث كما سنري ،. . ريتاج و ولاء نظرا لانهم من نفس المنطقه فكانوا اصدقاء منذ فتره طويله و لكنهم اضطروا الي المجئ الي منطقه آيتن و فاطمه و رهف لان منطقتهم لا يوجد بها دروس مخصصه للمرحله الثانويه .. . . وطوال المرحله الثانويه و معرفه آيتن و فاطمه قويه ...و معرفه ريتاج و ولاء قويه ....اما رهف فكلا من الفتيات يقا**ها بالصدفه و يلقي عليها التحيه فقط لم يكن هناك اختلاط ذائد. . .
****في يوم من الايام آيتن وفاطمه في طريقهم الي الدرس نشأت بينهم مشاده كبيره بسبب تافه جدا وان احدهما شغبط علي كتاب الاخر وتحولت المشكله التافهه الي مشكله كبيره واختلافا ..وجاءت صديقه اخري لتصلح بينهم
فاطمه : مين الي بوظ كراستي بالشكل دا .انتو عارفين انا بحافظ علي حاجتي قد ايه وبهتم بيها وديما لازم كتبي تبقي نضيفه ، ازاي دا يكون شكل كتابي ،، ممكن اعرف مين الي عمل كده
آيتن ؛ ضحكت ضحكه خفيفه ؛ انا يا بطه الي عملت كده دي شغبطه قلم خفيفه يعني من غير ما اقصد ياستي ما تزعليش
فاطمه : في نرفزه شديده ، هو ايه الي شغبطه خفيفه ، انا مابحبش حد يبهدلي حاجتي وانتي عارفه كده ، دا مافيش عندك احترام لخصوصيه الاشخاص كده ، حاجه ما تخصكيش تاني مره ما تبهدليهاش وتمدي ايدك عليها
آيتن : حزنت كثيرا من كلام فاطمه -، خلاص ماشي يا فاطمه ومن هنا ورايح ماليش كمان اني اكلمك ، انا كنت معتبره اننا واحد وبتعامل عادي بحب
وكانت هذه المشكله الاولي والاخيره بين آيتن وفاطمه وظلا فتره لا يتحدثان لبعضهما وكانت كلا منهما حزينه علي ان الاخري لا تكلمها ، وبالصدفه علمت رهف بانهم لا يتحدثان كانت عائده من دروسها والتقت بآيتن
رهف : عامله ايه يآيتن اومال فين رفيقه الدرب بتاعتك دا انتي مش بتمشي من غيرها ، غريبه انك رايحه لوحدك الدرس ، هي فاطمه مجتش ليه مالها
آيتن : لا مافيهاش حاجه ما تقلقيش عليها هي جات الدرس كمان ، بس احنا الي ما بقناش بنتكلم مع بعض وبنروح ونيجي زي الاول
رهف ؛ ليه خير في ايه ، في حاجه حصلت بنكم
آيتن : والله يا رهف مشكله تافهه بس ما عرفش فاطمه كبرتها وانا ما استحملتش انها تيجي عليا وبصراحه كرمتي وجعتني من ناحيتها فقررت ابعد عنها احسن
رهف : لا طبعا ماوينفعش الاصدقاء الحقيقين مافيش حاجه بتفرقهم ، انا لو قابلتها هكلمها
*** ورهف في طريقها الي درسها كانت فاطمه عائده هي الاخري من الدرس فأوقفتها رهف للتحدث معها
رهف : ايه يا بطه (بضحك خفيف )اومال فين نصك التاني دا انتي مش بتمشي من غيرها
فاطمه : هي روحت قبليا ، بقالي كام يوم كده قررنا كل واحد بكون في حاله افضل للطرفين
رهف : طاب ايه سبب المشكله ممكن اعرف
فاطمه ؛ مشكله تافهه والله بس هي حاجه بتعصبني ، وايتن عارفه كويس ان الموضوع دا بيضايقني شغبطت علي كتابي وانا بحب حاجتي نضيفه اتنرفزت وقتها وهي ما استحملتش وقررت ما نكلمش بعض
رهف : انتي غلطانه يا بطه ، هي لو غلطت في الاول انتي ضيعتي حقك بنرفزتك عليها ؛ وبعدان ياستي المفروض كنتي تكلميها تاني يوم عادي ، ولا انتي ما صدقتي بقي قالتلك ما نكلمش بعض ؛ بصي انا لسه شايفاها معديه قدامي ممكن نلحقها علي باب بيتها ونكلمها انا هاجي معاكي لسه فاضل ربع ساعه علي معاد درسي
فاطمه ؛ ماشي يا رهف ، بس افرض لسه زعلانه وما رضتش تكلمني ،
رهف : لا يا ستي مش زعلانه ولا حاجه انتو مش صحاب يومين انتو عشره سنين والعشره مش بتضيع ف يوم وليله صح