بينما كانا يترجلان كلا من "استريد" و "ماسيمو" في بهو البيت متخذين مجازهما نحو الخارج ذاهبين للشركة معا كعادتهما مؤخرا بعدما توطدت علاقتهما، استوقفهما صوت "نوح" بنبرته الجامدة و هو متوجه نحو غرفة مكتبه : - ماسيمو انتظر فانا أريدك انعقد حاجبي "ماسيمو" مظهرا ضيقا طفيفا فهو يعلم أنه لن يطالب بالتحدث معه إلا و هناك أمر من المؤكد أنه لن يخلو من طريقة والده المتسمة بالأمر و البرود الني تثير حنقه وجه نظره تجاه "استريد" التي توقفت عن السير عندما توقف هو و لاحظ التغيير الطفيف الذي اعترى قسماتها دون التعليق أو التفوه بحرف، ليقا**ها بملاح لينة قليلا عن تلك التي اشتدت و تقلصت نتيجة لها عضلات وجهه منذ هنيهة و تكلم بنبرة هادئة و هو متحفز للتحرك خلف والده : - انتظريني في العربة أومأت له "استريد" برأسها بهدوء و تحركت للخارج، بينما هو دلف غرفة المكتب الخاصة بوالده ليصدح صوت والده بغتة بحدة و هو و

