- الفصل الرابع عشر - جلست وهي تطلع صوره مع تلك الشقراء بمنتهى الغضب حتى تطاير الشرار من عيناها، لم تصدق أنها تصنعت التعب حتى تجلس لتفكر كيف ترد له الصاع صاعين لتهمس في حنق شديد: - ماشي يا جاسر الكلب.. إن ما عرفتك إن كل الستات الزبالة اللي حواليك دول مش ستات مبقاش أنا سيرين جابت الغرفة ذهاباً وإياباً حتى شعرت وكأنها ستفقد عقلها.. لم تلحظ غيرتها الشديدة تجاه تلك الصور التي ربما إن رأتها قبل اسبوعان لم تكن لتغير شيئاً بها.. هذا الحقير الذي تطاول عليها بالضرب والعنف والكراهية غير المبررة لم يخنها امام عينيها فقط بل وأمام العالم بأكمله! أخذت قرارها بعد أن أدركت جيداً أنها لن تستطيع فعلها وحدها ثم هاتفت "نور" لتأتيها ومرت عليها دقائق الانتظار كأنها سنوات وهي تحاول منع نفسها عن **ر أي شيء أمامها بالغرفة.. سألتها بلهفة بمجرد دخولها غرفتها: - ايه يا نور أتأخرتي ليه؟! تعجبت وتوسعت فيروزيتاها

