- الفصل الخامس عشر - اشمئزت ملامح "شرف الدين" وتسارعت انفاسه ليحدثها بنبرة حادة: أنا أكدولي في البنك إنك أنتي اللي قولتلهم يسحبوا الفلوس بنفسك! اتسعت عيناها لتجيبة متسائلة في استنكار نافر مما استمعت إليه: - شوية الح*****ت دول هتصدقهم وتكدبني أنا يا شرف؟! قست ملامحه ليعاتبها في حرقة وهو لا يصدق انه يفعل كل هذا بصديق عمره: - هويدا حرام عليكي أنا حتى لو عملتي كده فيه مش عاوز أعرف أسباب، الراجل مراته ماتت والبنت اتيتمت! ظروفه بقت صعبة جداً.. نديله فلوسه ومش عاوز أعرف حاجة! ردت بصياح: - حرام عليك أنت عاوز تضيع تعبنا وشقانا.. أنـ... ظلا يتجادلا ولم يرى أحد منهما ذلك الطفل الذي بدأت عنده عدائية من نوع آخر في النمو، كلما استمع لهما دمر كل شيء ولكن أي شيء ليس يخصه وليس له، ربما أثاث، كتب، تحف، لوحات معلقة على الجدار وهذا كان كرد فعله كلما سمعهما يتشاجران!! تسائل "شرف الدين" في صدمة عندما

