16

4450 Words

- الفصل السادس عشر -  ظل جاذباً اياها وهو بداخله قد قرر أن يريها بأم عينيها ما فعله ابيها بأمه، لن يستطيع الإنتظار أكثر، يكفيه ثمانية عشر عاماً من الإشتعال بنيران الإنتقام بداخله، وبالرغم مما يدفعه للإنتقام رغماً عن أنفه وجد نفسه يتباطئ لبرهة وهو يعيد التفكير؛ أهذا هو قراره النهائي؟ أليس والدها هو السبب بكل شي؟ هي ليست السبب الرئيسي، أبيها هو من فعل فعلته القذرة يوماً ما؛ أيفعلها وينتقم منها الآن أم يظل يعاملها بما لا تقبل وسيكفيه الأمر بينما يأخذ ثأره من والدها نفسه؟  كاد أن يغادر وهو لا ينفك عن التفكير بها وما إن عليه أن يفعلها أم لا، ربما تردد للحظة، أسبب عدم خوفها وجرأتها الشديدة هما من أوصلاه للتفكير في تنفيذ ثأره الآن؟  بين زوبعة أفكاره أوقفه صوتها عندما تعجبت في دهشة زائفة وهي التي كانت تنتظر هذه المكالمة بفارغ الصبر:  - مين اللي هيكلمني دلوقتي؟! حاولت أن توقفه ليلتفت ناظراً له

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD