- الفصل السابع عشر - صاح "جاسر" بكلًا من والديه: - كفاياكوا بقا.. هشام ده ايه، كل يوم وكل ساعة.. حرام عليكوا، أنا خلاص واديني كبرت، إنما نور، ذنبها ايه تسمع مشاكلكم دي كل ساعة والتانية صاح والده ليرد بغضب: - قول لأمك.. قولها انها افترت عليه وهو السبب في كل العز اللي هي عايشة فيه، الراجل اللي بنالنا مستقبلنا قالت انه حرامي وهي اصلاً اللي سرقت فلوسه و... قاطعته "هويدا" بغضب مساوٍ لغضبه: - أنت اللي مش عايز تصدقني يا شرف، أنت اللي مصمم إن هشام ده ملاك معملش حاجة وأنه.. قاطع جدالهما في غضب اشد من غضب كلاهما: - أنتو مش حاسين باللي عملتوه فيا زمان بسبب مشاكلكم دي، إنما لغاية هنا وكفاية، نور هتبتدي تكبر ومش عايزها تعيش نفس اللي أنا عشته، كفاية الموضوع ده بقا، لو مبطلطوش هاخد نور وهاروح أعيش مع معتز أنا وهي ومش هتشوفوا وشنا تاني وابقوا اتخانقوا براحتكوا أنهى صراخه بهما ثم غادر ليُصدم "شر

