18

3435 Words

 - الفصل الثامن عشر -  غابت الكلمات عنها من اثر الصدمة وهي تنظر إلي اخيها لبرهة ثم رمقته بمزيد من عدم التصديق لتصرخ به: - انت مش ممكن تكون بني آدم.. ازاي تعمل فيها كده؟ ليه يا جاسر عشان ايه كل ده؟  تهاوت دموعها ثم صاحت به في حرقة:  - ليه تعمل كده؟ عشان ايه؟ عشان خاطر كدبـ..  وما إن كادت تخبره حتى قاطعها "معتز" مسرعًا: - نور خلاص اهدي.. هي كلها شوية وهتكون كويسة.. الوقت كمان أتأخر ولازم تروحي وتبقي تعالي الصبح  حاول أن يوقفها عن ما بدأت به ولكنها صرخت به من جديد: - أنت مش إنسان.. لو حتى حيوان مش هيعمل فيها كده، أنا بكرهك يا جاسر.. نور بالنسبالك ماتت خلاص، لا أنت أخويا ولا أعرفك من النهاردة! متشرفش أكون أخت لواحد زيك صُدم "جاسر" مما وقع على مسامعه ولكنه استطاع البقاء على هدوءه وجذب "معتز" ذراعها برفق وتوجه معها حتى ابتعدا عن أعينه وضغط زر المصعد حتى آتى وأصبحا بداخله وما إن انغلق با

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD