9

4847 Words

- الفصل التاسع -  نظر إليهما وكأنما الغضب قد أغرق تلك الفيروزيتان في أعمق قيعان الجحيم... بدا كوحش يريد أن ينقض على فريسته ولكنه صُدم عندما رآهما جالسان يلعبان سوياً، إذن هي لم تكن تخونه كما تخيل عقله.. لن يستطيع أن ينفذ ذلك السيناريو الذي رسمه بمخيلته، لم يتصور أن ما تفعله كان بريئاً للغاية هكذا!!.. ولكن ماذا سيظنون به وهو يعلم أنه يبدو مُخيفاً وبذلك المظهر الذي قد يرتعد له أعتى الرجال؟؟ أنفاسه المتعالية غضباً تدفع ص*ره العريض صعوداً وهبوطاً حتى كاد أن يهتك ذلك القميص الرسمي أسفل بزته الصارخة بالثراء!! يُدرك جيداً أنها ستستفسر عن طريقته تلك بإقتحام الغرفة عليهما بهذا العنف، بم سيخبرها عندها؟ بل بم سيفسر مجيئه من الأساس؟! أخرجه "مراد" بصوته المتسائل في تلقائية من شروده حينما قدم يده إليه ليصافحه: - جاسر بيه.. ازيك عامل ايه؟! ابتلع دون أن يلاحظه وتمنى بداخله ألا يكون علم شيئاً عما خطط

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD