8

3786 Words

- الفصل الثامن -  تهاوى جسده الضخم بالنسبة لتلك الصغيرة لينظر بعيناها التي كانت تماثل عين والدتها بشدة ثم حدثها في حُزن معتذرًا:  - حبيبتي حقك عليا.. آسف أتأخرت عليكي نظرت له تلك النظرة النارية من عسليتيها ثم ردت بحدة وكأنها تبلغ العشرون من عمرها وليس فقط ثماني سنوات: - لو هتتأخر تاني هاروح أنا وأتصرف  تفقدها بإبتسامة ثم حمل جسدها الضئيل للغاية ونهض بها وهو يقول: - روح قلبي تتصرفي ازاي والبيت بعيد عن المدرسة.. أنا من بكرة هشتركلك في الباص ويود*كي ويجيبك أخبرته ببراءة في دهشة: - باص، بس يا بابا يعني.. مش أنت قولتلي اننا مش هينفع نشترك في الباص السنادي ومصروفي بس هيفضل زي ماهو  ابتلع "هشام" بحزن وهو يرى تلك الصغيرة تشعر بالقلق ثم حدثها بإمتنان: - بابا بقا شاطر في شغله عشان سيرين القمر بتساعده وبتسمع كلامه.. والمصروف كمان هيزيد  حاول ألا يبالغ في حزنه لشعور فتاة في مثل عمرها بالقلق

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD