7

2784 Words

- الفصل السابع -  نظر لها كلًا منهما بدهشة وتعجب مما استمعا له بشأن وفاة والدها والتزم ثلاثتهما الصمت للحظة فخلل "مراد" شعره بانفعال بينما ظل "رامز" متيبسًا على كرسيه لم ينطق احدهما بحرف واكتفيا بالنظر بإستغراب وتساؤل وبعد عدة رمقات من عسليتيه في تردد تسائل في النهاية "مراد": - يموت ازاي.. انتي عارفه انه بيخطط يموتـ..  صدح صوت "رامز" مقاطعًا بعد تفكير منه بنظرة أعمق للأمر: - يا بنت اللعيبة يا سوسو!! بس ازاي دي؟! نظر له "مراد" بصدمة ثم نظر نحو "سيرين" كي يحصل منها على تفسيرًا لما أدركه كلاهما ولم يدركه هو فتحدثت هي: - بص يا رامز، أنت عيلتك ايدها طايلة، ليك معارفك وأمن دولة وتعرف ناس في كذا سفارة وبلاوي سودا، بابا هيتخدر هنا في البيت وهو بياكل معانا ومن غير ما حد يعرف هيسافر معزز مكرم بعيد في اي مكان ميخطرش على بال، عايزاه يختفي من عنين جاسر، أنا لما فكرت شوية كده عرفت إنه شركاته في أم

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD