- الفصل العشرون - صاح "معتز" متلهفًا خلف الباب الموصد ربما للمرة المائة و "نور" على مقربة تتفحصه في ترقب بفيروزيتان دامعتان عل اخيها يستجيب لندائه: - جاسر افتح ارجوك تريث من جديد بينما لم يجد ردًا منه فهتف بقليل من الإنفعال: - متخلنيش أ**ر الباب يا جاسر، افتح هنتكلم بس اخيرًا سمعا صوت حركة فابتعدت هي حتى لا يراها وما إن رآه "معتز" توجع لمظهره فتن*د بينما لم يقابله "جاسر" بالنظر بعينيه مباشرة ووقف من** الرأس واضعا يداه بجيويبه ولكن ليس بغطرسته المعهودة، بل ع**ت تلك الانحناءه بجسده الان**ار التام وبالطبع مظهر الغرفة خلفه دل على شدة غضبه، هو حتى لم يترك قيد أنملة بها سليمة فحمحم ابن خالته مخبرًا إياه بنبرة لينة: - تعالى نقعد شوية مع بعض أومأ له بالنفي ثم تركه وسار بشرود تام آخذًا خطوات بطيئة فتبعه الآخر متكلمًا: - ما أنا مش هاسيبك وامـ.. قاطعه بنبرة خافتة وصوت مهتز: - ارجوك سيبني

