- الفصل الحادي والعشرون - تحدث لها "أدهم" محاولًا أن يُطمئنها: - متقلقيش يا سيرين.. أنا شوفت التقرير طبعاً أول ما جيت.. كل حاجة فيه توديه في داهية.. بس هو ليه عمل كده؟ تغيرت ملامح الجميع لما سمعوه.. "مراد" يشعر بالشفقة تجاه كلًا منهما، سواء هو أو هي لا يرى أنه ذنب أحدًا منهما والسبب هو والدة "جاسر" التي انطلت كذبتها عليه.. بينما "رامز" لا يدري بم يشعر.. لا يزال يُحمل نفسه ذنب تلك الفجيعة المؤلمة وعدم وجوده بجانبها بالرغم من أن ما أخبره به "معتز" لا يجب أن يُستهان به أيضًا.. أمّا "سيرين" فامتعضت ملامحها وتحولت نظرة عيناها لإحتقار ممزوج بالإنتقام وغلف الصمت الغرفة حولهم ليردف "أدهم" متعجبًا: - ما حد يرد عليا يا جماعة.. ليه جوزها عمل كده؟! نهض وكاد أن يقترب من "سيرين" لتنظر له في غضب جم ممزوج بالذعر لتجره بحدةٍ: - متقربش يا أدهم!! ازدادت دهشة ثلاثتهم ثم ازدردت بآلم لتتحدث بإحتقار:

